تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الإثنين 9/11/2009

- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
حكومة الوحدة الوطنية انجزت وانقضى الامر, 135 يوما على التكليفين الاول والثاني انتهى بحكومة الممكن الوطني, حكومة عانت صراعات اقليمية ونزاعات دولية ورغبات للسفراء, حكومة دخلت معركة الصهر وتواطأت مع الوزير الملك, وعاركت جنوح القوات نحو توليفة اكثرية, حكومة نصرها الوليد برفضه اللون الواحد وسندها رئيس الجمهورية عندما امتنع عن استعمال القلم لتوقيع حكومة فقدان الامل والاهم انها حكومة الفها الرئيس المكلف سعد الحريري ولحن مقاطعها الصعبة النائب سليمان فرنجية الذي اعلن زهده في الحقائب وانصرف إلى لعب دور الوسيط بين الوسط والرابية مرورا بالضاحية, القطع الحكومية صنعت في الخارج وركبت في الداخل, لكن اهل التأليف يرغبون في وصفها بحكومة صنع في لبنان لاسترداد هيبة السيادة والاستقلال التي كادت تنفرط في بحر ازرق عندما اندلعت حرب بطرس على وزارة العدل فتصدت لها مدفعية القوات الثقيلة وحافظت معراب للتشكيلة الثانية على التوالي على شعار يحيا العدل لنا, استولدت الحكومة من رحم معاناة طويلة لم يعدها تكليف من قبل, خرج جبران باسيل من باب الاتصالات وعاد من الطاقة, وطعّم الجنرال وزراءه بشخصيات متقدمة في سن الخبرة بدءً بالخبير المالي والنقدي شربل نحاس للاتصالات, مرورا بالصناعي المحلف فادي عبود, لكنه استحصل على حقيبة السياحة , فيما آلت الصناعة إلى اهل الحرفة الارمن عبر ممثلهم ابراهام دودايان, اما للدولة فيوسف سعادة ابن تيار المردة , هذا في المعلوم الذي ما زال غير معلن فقد انيطت وزارة العمل بالنائب بطرس حرب, الفدائي الوحيد الذي وافق على العبور إلى الضاحية وتجديدا إلى خط التماس بعد ان هرب وفزع وتجنب المخاطرة كل من الكتائب والقوات, ولو فكروا مليا لوجدوا ان حصانتهم الامنية تقع على خط وزارة العمل, ومع ذلك هي حكومة الوحدة التي ستعلن بعد قليل من قصر بعبدا الذي وصله الرئيس المكلف سعد الحريري ثم رئيس مجلس النواب نبيه بري ليقبض بيده على التشكيلة والا, وبقسم اليمين فانه سيعود من القصر الرئاسي مباشرة إلى ساحة النجمة لينصب خيمة الاعتصام الدائم.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'آم تي في':  
الحكومة المنتظرة منذ 139 يوما ستبصر النور مبدئيا الليلة على أن تلتقط الصورة التذكارية غدا وكان الرئيس المكلف أنهى الشق المتعلق بحقائب الأقلية بتسلمه أسماء وزراء التغيير والإصلاح الذين أعلن العماد ميشال عون أسماؤهم شخصيا في سابقة دستورية وبروتوكولية ومن ثم انتقل إلى الصرح البطريركي قي بكركي حيث وضع البطريرك صفير في الصورة الحكومية واستمع إلى توصياته,  في هذه الأثناء كانت المداولات قائمة داخل صفوف أل 14 من آذار وقد تركزت على محورين: محور الحازمية مع النائب بطرس حرب وحضه على المشاركة في الحكومة بعد الالتباس الذي حصل حول حقيبة العدل وزار وفد من الأمانة العامة لقوى ال 14 من آذار دارة حرب برفقة النائب جورج عدوان لتظهير صورة التوافق التي انتهى بنزول حرب عند رغبة حلفائه, أما المحور الثاني ففي الصيفي وتولاه الرئيس الحريري حيث تم تخريج الحل مع حزب الكتائب بان يتولى حقيبة الثقافة على ان تضم إليها مديرية التعليم العالي لاحقا  بعد فصلها عن وزارة التربية وهذا الأمر يحتاج الى صدور قانون. والى قصر بعبدا ...    


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':  
الحادي والثلاثون من تشرين الأول 1992, الرئيس الشهيد رفيق الحريري يُشكِّل حكومته الأولى  9 تشرين الثاني 2009 ، الرئيس المكلَّف سعد الحريري يُشكِّل أول حكومة, سبعة عشر عاماً وتسعة أيام, دارت السياسة فيها  دورة كاملة وعادت من حيث انطلقت , لعل الساعات الأربع الأخيرة توازي في طولها الأشهر الأربعة الأخيرة من عمر الأزمة الحكومية ، حُلَّت على مستوى التيار بوزيرين من خارج التيار : رئيس جمعية الصناعيين فادي عبود وزيراً للسياحة ، والخبير الاقتصادي شربل نحاس وزيراً للاتصالات . أما الأسماء الأخرى فلم تُشكِّل مفاجأة : الوزير جبران باسيل انتقل إلى الطاقة ، والنائب السابق أبراهام دادايان وزيراً للصناعة ، والأستاذ يوسف سعادة ، عن تيار المردة ، وزير دولة ولعل ابلغ تعليق ، بعد إعلان الأسماء ، هو قول العماد عون : لا رابح وخاسر, وفيما حُلَّت العقدة لدى التيار ، كانت العُقَد داخل مسيحيي 14 آذار تحتاج إلى اتصالات هائلة للحل : المساعي نشطت في اتجاه النائب بطرس حرب فأثمرت موافقة منه على تولي حقيبة العمل ، ثم انتقلت المعالجة إلى حزب الكتائب الذي تمسك بالمطالبة بحقيبة التربية ، ثم إلى القوات اللبنانية ، فبعدما حُسِمَت حقيبة العدل للوزير إبراهيم نجار ، استجدت عقدة الوزير الثاني ، فالقوات تُطالب بتوزير عماد واكيم باعتبار ان توزير سليم وردة سيكون من حصة 14 آذار وليس من حصة القوات تحديداً , كل هذه المفاوضات كانت تتم تحت ضغط عامل الوقت ، فالتحضيرات في قصر بعبدا كانت منجزة لأعلان المراسيم ، ما يعني ان جميع الأطراف كانوا محكومين بتذليل العقد قبل تلاوة مرسوم التشكيل , هكذا ، بعد خمسة أشهر ويومين على الانتخابات النيابية ، وبعد أربعة أشهر واثني عشر يوماً على التكليف الأول ، يمكن القول إن حكومة   العهد الثانية   والحكومة الأولى للرئيس سعد الحريري قد وُلِدَت.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
وأخيراً وُلدَت. بعد 153 يوماً على الانتخاباتِ النيابية. وبعدَ 135 يوماً على التكليف. وُلِدَت لتكونَ الحكومةَ الثلاثينية الثالثة عشرة، منذ اختراعِ الطائف لهذه التشكيلَةِ الفضفاضة. ولتَطويَ دزينةَ الثلاثينيات، منذ باكورةِ حكومة عمر كرامي في كانون الأول 1990. وُلدت، حكومةً حريريةً سادسة في تاريخِ لبنان. بعد خمسٍ منها على اسمِ الحريري الأب الراحل، وأولى على اسمِ الحريري الابن، مرشَّحَة لئلا تكونَ الأخيرة طبعاً...
والأهم في المصادفَةِ التاريخية، أنها وُلدت في الذكرى العشرين لسقوطِ جدار برلين. لتكونَ تيمُّناً، إشارةً الى سقوطِ كلِّ الجدران بينَ اللبنانيين. ولتكونَ الدليلَ القاطع، على أنه حينَ تسقُطُ التدخلاتُ الخارجية، تتحرَّرُ الشعوبُ وتتوحَّد. حتى ولو كانت فسيفساءَ غنيةً مثل لبنان. وحين تتراكمُ الوصاياتُ والهيمنات، تتدمَّرُ المجتمعاتُ وتتقسَّم. حتى ولو كانت شعباً متجانساً، مثل الألمان.
وُلدت إذاً حكومةُ الطائف الثالثة عَشْرَةَ، والحكومةُ الحريريَّةُ السادسة، وحكومةُ الحريري الابن الأولى، وفيها منتصران، وخاسِرونَ، ومحافظونَ على حَجمِهِم نفسِه. الذين حافظوا على أحجامِهِم في الحكومَةِ الحالية، هم طبعاً: الرئيس ميشال سليمان، والرئيس نبيه بري، وحزبُ الله، والنائب وليد جنبلاط. أما الخاسرون، فهم مسيحيُّو الأكثرية، الذينَ بدت وجوهُهم ، وهم يكدُّون على بطرس حرب، على الطريقَةِ العشائرية، وكأنهم في مجلسِ عزاء، يتلونَ صلاةَ الغائب، على روحِ فقيدٍ اسمُه 7 حزيران، والفوزُ الموهوم، أو المسروق، أو المزوَّر، أو المختلس، في ذلك النهار الملياري الطويل....
أما الفائزان اليوم، فهما سعد الدين الحريري، وميشال عون. الأول رَبِحَ لقبَ صاحب الدولة، للمرَّةِ الأولى في حياتِه العامة. والثاني كرَّس موقِعَهُ أباً للدولة، للمرَّةِ الألف، منذ كان جندياً مرهوناً للموت، صوناً للمصلحَةِ العامة. والاثنان ظهرا وكأنهما مُدرِكان لفوزِهما المشترك. ضحكاتُهما فضحتهُما. عيونُهما، وَشَت ببدايةِ طريقٍ طويلٍ بين الاثنين. حتى أن نادر الحريري، وجدَ الفرصَةَ سانحة، ليسألَ في الرابية اليوم، عن موعِدِ ظهور ابنتِهِ الصغيرة على الOTV، بعدما كشف أنها زارت مبنى محطَّتِنا قبل مدة، وشاركت في برنامجِها المفضل، كازادو.
يبقى أن يُثبت الثلاثون، وفي مقدِّمِهِم الحريري وعون، أنَِّ برنامجَهم المفضَّل هو خيرُ جميعِ اللبنانيين، وأنهم قادرونَ على الشراكة، والمشاركة، لتحقيقِهِ وإنجازه...
أخيراً وُلدت، ومن بعبدا خبرُ البِشارَةِ السعيدة

2009-11-09 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد