تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الثلاثاء 10/11/2009

- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
بيان الجاذبية الوزاري وضع اوزاره عند لجنة الدزينة التي تضم كل الوان الطيف السياسي ومن ضمنهم الكتائب بحيث اشترك الصايغ في الصياغة وان ظل وراء الكادر التذكاري. مجلس الوزراء اجتمع للمرة الاولى على تأليف اللجنة والمجلس الكتائبي اعتصم في الصيفي ولم يرتد وزيره الرداء الشتوي لزوم الوقوف امام الكاميرا مع رفاقه في تجمع الوحدة الوطنية, وفيما كانت ترص الصفوف الوزارية في بعبدا عملت لجنة صياغة خاصة لتهدئة خواطر عائلة الجميل, ولازالة عقوبة الامس بتجريد الكتائب من التربية فرز عقاب صقر اليوم لادارة حوار على الشؤون الاجتماعية وما تستلزمه الحقيبة من شؤون مالية تساعدها على النهوض والمنافسة, حوار الصقر استكمله الرئيس سعد الحريري بزيارة خاطفة للصيفي وقد افضت المساومات إلى تأكيد ايجابية الوضع على ان تستكمل المفاوضات وتنتهي غدا, شكلا طلب الرئيس امين الجميل تعهدا باصلاحات تطال تفعيلا لمؤسسات 14 آذار والوصول إلى اتفاق على تعاون في المرحلة المقبلة وفي رأي الجميل فان المطلوب ان لا ندفع فريقا داخل الاكثرية إلى الاعتكاف والحرد ثم يهب الجميع لارضائه والحكمة تقضي ان لا ندع هذا الفريق يغضب من الاساس, ومن ضمن لائحة مطالب الجميل تعزيز التنسيق مع الرئيس سعد الحريري الذي وافقه على ضرورة ايجاد حل لتفعيل المؤسسات, مؤكدا ان لا استهداف لحزب الكتائب لكن الشكل وحده لا يكفي والمهم المضمون, اذ قضت لجنة الحلول بادخال سليم الصايغ في لجنة البيان ووضع مكتب تنسيقي بين كل الوزارات والاهم ان يعمل الحريري شخصيا على ضخ المال في ميزانية حقيبة الشؤون , وهو عرض سبيه بالذي كان قد طرحه على العماد عون حول وزارة المهجرين, وبالمال تدوم النعم, للشؤون الاجتماعية وباقي الشؤون المتفرقة. اليوم اللجنة وغدا بدء الصياغة التي ستكون مرتكزة إلى بيان عام 2005 لان الحكم استمرار , واذا ما اتمت اللجنة عملها في غضون اسبوع فسيجتمع مجلس الوزراء للموافقة على البيان ويطلب من مجلس النواب اعطاءه الثقة على اساسه, ولم تعد هنالك من عقبات اساسية فمهر الكتائب دفع والبيان يقرأ من عنوانه والسلاح إلى طاولة الحوار, لكن واشنطن وليطمأن قلبها املت في بيان صادر عن البيت الابيض ان يعكس البيان الوزاري التزام لبنان التنفيذ  الكامل للقرارات الدولية وتطلعت إلى العمل مع حكومة جديدة ملتزمة بسط سلطتها على الاراضي اللبنانية كافة, ولفرط حرصه على لبنان كاد البيت الابيض يصوغ البيان.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
قبل ظهر غد يدخل سعد الحريري الى السراي الكبير رئيسا للحكومة بعد اقل من خمس سنوات على اغتيال والده الراحل الشهيد رفيق الحريري, شهد لبنان خلالها محطات تاريخية قاسية وانقسامات عامودية, حسمتها الانتخابات النيابية تلتها تفاهمات محلية وإقليمية انتهت إلى تكريس الإطار السياسي الذي ترجم إلى وفاق وطني. 15 ساعة فصلت ما بين الإعلان عن مراسم التشكيل وبين انعقاد الجلسة الأولى في القصر الجمهوري تخللها التقاط صورة تذكرية وتشكيل أوسع لجنة وزارية لوضع مسودة البيان الوزاري, لجنة البيان ستجتمع بعد ظهر غد في السراي الحكومي وينتظر أن تنتهي من أعمالها خلال أيام تعود بعدها إلى مجلس الوزراء لمناقشة و إقرار البيان الوزاري الذي ستطرحه أمام مجلس النواب أواخر الاسبوع المقبل لتنال على أساسه الثقة, جلسة الحكومة اليوم شكلت مفصلا لأفكار وسطية طرحها الرئيس ميشال سليمان ورئيس الحكومة سعد الحريري يأمل اللبنانيون أن لا تواجه بخلافات حول عناوين اقتصادية ومالية ولا بمزايدات حول القرارات الدولية وسلاح المقاومة, وهي عناوين ستكون مطروحة للنقاش في الاجتماع الأول المرتقب لهيئة الحوار الوطني بعد نيل الحكومة الثقة. في هذه الأثناء توالت ردود الفعل الدولية والعربية المرحبة فالولايات المتحدة الأميركية أشادت باطلاع رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الوزراء سعد الحريري بمسؤوليتهما الدستورية في عملية تشكيل الحكومة وقال الرئيس الفرنسي نيكولا سركوزي ان حكومة الوحدة الوطنية في لبنان تتجاوب مع طموحات الشعب اللبناني وتندرج في إطار الانتخابات التي جرت في حزيران الماضي.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'آم تي في ':  
الحكومة التي انتظرها اللبنانيون مئة وأربعين يوما يمكن ان تسمى حكومة الزعلانين , كأنه إذا استمعنا الى كل مكوناتها كتلا وأفرادا ملتزمين ومستقلين أكثريين وأقليين فان الجامع بينهم هو عدم الرضا عن حصصهم لا كما ولا نوعا لأنها لا تعكس أحجامهم , علما ان أصوات بعضهم جاءت أعلى من غيرها بان ظلامتهم حقيقية وهم في معظمهم من أهل الأكثرية من الذين سئموا لعب دور أم الصبي التي من كيسها تدفع دائما الفدية للمتربصين دائما بالوحدة الوطنية , والتي عليها دائما مواجهة من ارسوا قواعد غريبة للعبة الديمقراطية ' يلي ألي ألي ويلي الاك ألي والي وإذا ما عجبك ما فيك تشيلوا', والغريب في هذه المعادلة المفروضة انها لن تعود بالخير على مشروع الدولة عسى الأيام المقبلة تكذب هذه النبؤة .
لعل أعلى الأصوات التي صرخت واحصتاه حزب الكتائب وقد استدعت هذه الظلامة اتصالات أجراها الرئيس الحريري بالرئيس للجميل وزيارة للبيت المركزي من دون ان ينجح في إقناع الوزير الكتائبي سليم الصايغ بالمشاركة في الصورة التذكارية لحكومة الحريري الابن الأولى, وقد تمنى وزير الإعلام طارق متري مشاركة الصايغ في اجتماعات لجنة صياغة البيان الوزاري غدا , لكن دون ذلك استرضاء الكتائب ولكن كيف؟ القوات من جهتها تعاملت مع جرحها بكثير من ضبط النفس , واعتبرت انها قدمت شهادة جديدة على تغليبها الخير العام على المنفعة الخاصة رغم ان ناسها يتساءلون اين نصرف مغانم هذا التضحيات الجديدة؟
الاعتراضات هذه حجبت اخبار البيان الوزاري الذي قد يشكل مصدر إعاقة حقيقي اذا لم تتوحد نظرتا الغالبية وحزب الله الى دور الاخير في اللعبة الوطنية والمؤشرات السلبية او الايجابية على ذلك ستظهر في الاجتماع الاول للجنة الصياغة يوم غد.
     

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':  
أما وقد أخذت الحكومة الجديدة الصورة التذكارية ناقصة وزير الكتائب فان سلسلة تحديات تواجه رئيسها ومجلس الوزراء مجتمعا سياسيا وديبوماسيا واقتصاديا على الرئيس سعد الحريري ان يستكمل اولا معالجة مشكلة حزب الكتائب في الحكومة والاكثرية التي اصابتها ندوب كثيرة منذ الانتخابات ثم تمايز النائب وليد جنبلاط وعليه ايضا معالجة مشكلة تمثيل طائفة الروم الكاثوليك في ضوء تحفظ الوزير ميشال فرعون على حقيبته والاعتراض الصامت للنائب نقولا فتوش الذي ابتعد عن كتلة زحلة في القلب وقد يبتعد عن الاكثرية .  كما على الرئيس الحريري ان يوفق بين آلاراء المتناقضة بين حلفائه حول البيان الوزاري وفقرة المقاومة وسلاح حزب الله علما ان كلاما عن اتفاق شامل جرى حوله محليا واقليميا بالتزامن مع اقرار صيغة 15-10-5 .والجديد اليوم في هذا الاطار البيان الصادر عن البيت الابيض
 فبعدما وافقت الولايات المتحدة على مضض على حكومة الائتلاف الوطني اعرب البيان الرئاسي الاميركي عن امله في ان يعكس البيان الوزاري وبرنامج الحكومة الالتزام بالتنفيذ الكامل لقرارات مجلس الامن 1559 و1680 و1701 ما يعكس عمق الخلاف  المستمر حول السياسة الخارجية اللبنانية وموقع لبنان الاقليمي في الصراع او التسوية البعيدة مع اسرائيل  ولان الرئيس الحريري يرأس حكومة اختارت الاطراف وزراءها فيها ولا يرئس حكومته الخاصة فعليه ان يوفق بين الخنادق المتقابلة والسياسات المتضاربة
فاذا كان الرئيس الراحل رفيق الحريري ادار بدراية وتحت الرعاية السورية مرحلة طويلة امسك خلالها بملفات الاقتصاد والاعمار وترك الامن والسياسة الخارجية للاجهزة وللادارة السورية ,فان الرئيس سعد الحريري يمسك ببرج بابل حقيقي .  صحيح انه احتفظ مع فريقه الوزاري الصغير بوزارة المال مفتاح الانفاق فان الحقائب الخلافية على مستوى الخصخصة كالاتصالات والطاقة بالاضافة الى الصناعة وكل ما يتصل بباريس 3 قبضت عليها المعارضة السابقة لا سيما وان الوزير شربل نحاس كانت له صولات وجولات في معارضة السياسات السابقة للرئيس الراحل رفيق الحريري , في اي حال  فان اسئلة ستطرح عن خلط المشهد السياسي العام ,متى سيزور الرئيس الحريري دمشق ووفق اي ترتيب وماذا ستكون مفاعيل التوافق السوري السعودي الجديد على الحكومة وعلى لبنان واين سيقف الثلاثي وليد جنبلاك وسليمان فرنجية ونبيه بري في المرحلة المقبلة ومتى ستتم مصالحة جنبلاط وفرنجية برعاية رئيس الجمهورية الذي طرح يوم الاحد من جديد موضوع الصلاحيات على مستوى رئاسات الجمهورية والحكومة والمجلس النيابي.  

2009-11-10 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد