تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الأربعاء 12/11/2009

- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
وبالحكومة تدوم النعم , ايام من العسل السياسي تغلف الاجواء وتحل بردا وسلاما على كل ما كان معلقا , فاللجان النيابية اسقطت التوافق على رؤسائها ومقرريها, طريق الشام في الجو او البر سلكت وتنتظر المزيد, البيان الوزاري لا تسمع الا الاخبار الطيبة عنه وعن مواده المحالة علىالتقاعد, حتى الكتائب التي نفذت مقاطعة مع وقف التنفيذ عادت ورفعت راية المشاركة في الحكومة واقتصرت اضرارها على الماديات , وتستكمل رحلةالعسل طريقها إلى دمشق التي سيدشن خطها اكثريا الرئيس سعد الحريري ومن بعده لن تبدأ سوريا بتسلم طلبات دخول اراضيها, وبعيدا عن زيارة كسر العداء التي سيقوم بها رئيس الحكومة والمرجحة بعد نيل الثقة, عقد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان اليوم قمة على صبحية مع نظيره السوري بشار الاسد بعد ان وصل إلى دمشق على متن طوافة عسكرية, رسميا اعلن ان الرئيسين اكدا تطابق وجهات النظر بينهما حيال التحديات والملفات المطروحة على الساحتين الاقليمية والدولية, واذ كرر الاسد تهنئته بتأليف الحكومة امل ان تنجز البيان الوزاري قريبا. اما في الانباء غير الرسمية فان الرئيسين تطرقا إلى زيارة الحريري لدمشق اضافة إلى مسألة ترسيم الحدود بين البلدين وذلك استنادا إلى وكالة الانباء الايطالية. وفي اول تواصل سوري بروتوكولي مع الحريري ابرق رئيس الحكومة محمد ناجي العطري إلى نظيره اللبناني مهنئا, صاحب الدولة كان في هذا الوقت يجري اتفاقا بالتراضي مع رئيس مجلس النواب على انتخابات اللجان, وبدل ان تنعقد جلسة الانتخاب في القاعة العامة سوي امرها في مكتب بري بحضور الحريري,تم الانتخاب في الداخل وصوت النواب في القاعة بعد ان رأوا امامهم اوراقا تسافر من اليمين إلى اليسار بحسب تعبير النائب نقولا فتوش, بري لم يخف فعلته وبررها بانها تأتي تفاديا لمماحكات ومعارك انتخابية , وبانه يوفر على النواب التعب والعناء , واذا مش عاجبكن عملوا انتخابات. ومرة جديدة خرجت الكتائب بنغصة لجان بعد ان خذلت بالحكومة ونوابها كانوا يتوقعون الحصول اقله على منصب مقرر لجنة , هذا الحنق ترجم سجالا حادا وقع بين النائبين سامي الجميل وعقاب صقر في باحة ساحة النجمة , ومن تسنى له رصد الموقعة سمع عبارات عالية السقوف.


- مقدمة نشرة أخبارقناة 'المستقبل':
سجل رئيس الجمهورية ميشال سليمان خطوة متقدمة على طريق تأكيد العلاقة المميزة بين دولتي لبنان وسوريا, عبر الزيارة القصيرة التي قام بها لدمشق وعاد منها بموقفين مميزين جرى إبرازهما في البيان اللبناني الصادر في بيروت. الموقف الأول تتضمن إشارة واضحة
إلى دعم الرئيس بشار الأسد الشخصي للرئيس سليمان ولموقع رئاسة الجمهورية, وهو ما رأى فيه مراقبون سياسيون اعترافا رسميا سوريا بان دمشق لا تقدم شخص أخر على رئيس الجمهورية لبنان مهما كان موقع ذلك الشخص. الموقف الثاني تمثل في التأكيد على ضرورة تفعيل ما لم يكتمل تنفيذه بعد من بنود البيان المشترك الذي صدر عن القمة اللبنانية السورية التي عقدة في شهر ا من السنة الماضية ومن ابرز تلك البنود ما يتعلق بترسيم الحدود بين البلدين وكشف مصير المفقودين اللبنانيين والسوريين. مصادر مطلعة أفادة أخبار المستقبل بان زيارة سليمان على أهميتها لا علاقة لها بما يشاع عن زيارة يحكى عنها يقوم بها رئيس الحكومة سعد الحريري إلى دمشق بل هي ترتبط الى حد ما بالتسهيلات التي قدمتها سوريا وبرغبة دمشق بتظهير ايجابيات التزامها بما وعدة به اتجاه لبنان. في غضون ذلك خطى مجلس النواب خطوة توافقية اليوم تمثلت بإختيار رؤساء وأعضاء اللجان النيابية بحيث حازت الأكثرية على ثمان لجان والأقلية على سبع وبقية واحدة يرشح أن تكون للأكثرية في سياق مواز واصل الوزراء المعنيون بالبيان الوزاري وبالأخص منهم وزير الاعلام طارق متري التحضير لموسدة البيان. لكن مصادر وزارية متابعة استبعدت أن تنال الحكومة الثقة قبل عيد الاستقلال في 22من الشهر الجاري.       


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ام تي في':
الحكومة الجديدة  التي يعوزها الكثير لكي تكون هدية حرذانة اللبنانيين اللذين تألموا لمخاضها 140 يوما, شكلت مصدرا ثمينا للهدايا بالنسبة  للرئيس الأسد الذي لم يكتفي بنقل خبر تسهيل ولادتها إلى الفرنسيين والعالم بل استحق زيارة رئيس الجمهورية ميشال سليمان, وعينه ألان على أم الزيارات المنتظر ان يقوم بها قريبا إلى دمشق رئيس الحكومة الجديد سعد رفيق الحريري, مع ما ستحمله من معان و رمرزيات وما ستحييه من ذكريات والأسد الأن في قمة نشوته كيف لا وهو يستعيد رويدا  رويدا صورة الراعي الأوحد للقطر اللبناني. على الصعيد الداخلي البحت تلقت الحكومة الوليدة جملة من الهدايا السياسية والدستورية. اما في السياسية فقد تلقت بحبور اكتمال عديدها بالتحاق الوزير الكتائبي الوزير سليم ألصايغ بحقيبة الشؤون الاجتماعية بعد حرض باتت أسبابه معروفة, الهدية الأمنية قدمها حزب الله لفتح زراعية للدولة ألمشتاقة إلى ضاحيتها بعد سنوات من الانقطاع وكان السيد حسن نصر الله رفع الخطاء أمس عن مهربي وتجار المخدرات عسى زراع الدولة تصل إلى زراعتها ومختبراتها, الهدية الثالثة الدستورية جاءت من البرلمان حيث ترجمت الأكثرية والأقلية البند الأخير من سلتهم التوافقية بانتخاب رؤساء ومقرري اللجان النيابية المشتركة فيما ظلت علامات الاستفهام تحيط بمصير البيان الوزاري الغير المشمول ببركة التوافق فهل ستكون ولادته سهلة ام ستكون شبيهة بالولادة الحكومية.     


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ال بي سي':
فتحت دمشق والرياض طريق الحكومة وفتحت الحكومة طريق بيروت دمشق على مصراعيها من جديد . رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان تقصد ان تكون زيارته الثانية بعد الاولى في 13 آب 2008 , بعيدة عن الاجراءات  البروتوكولية ليعطيها طابع الدفء في العلاقات بينه وبين الرئيس بشار الاسد بعد ما تكثفت الاتصالات الهاتفية  والمشاورات على غير مستوى في الفترة الاخيرة . وقد ردّ الرئيس الاسد التحية للرئيس سليمان بالمثل عندما جدد الرئيس السوري دعمه الشخصي للرئيس اللبناني ولموقع رئاسة الجمهورية وتأييده للخطوات التي يقوم بها من أجل تحقيق الوفاق والاستقرار السياسي والامني في لبنان  وذلك في اشارة بالغة الدلالة على  اعادة الموقع المتقدم تقليديا لدى دمشق للرئاسة الاولى في لبنان . هذه الاشارة ذات الدلالة قبل الزيارة المرتقبة وغير المحددة حتى الان لرئيس الحكومة سعد الحريري الى دمشق تعطي ملامح العلاقات اللبنانية السورية في المرحلة المقبلة في اطار المشهد الاقليمي الشامل الذي اعيدت صياغته منذ انتخاب الرئيس الاميركي اوباما وعودة العلاقات الفرنسية السورية الى التطور مع الرئيس ساركوزي . وفي هذا الاطار اتت زيارة رئيس الجمهورية اللبنانية عشية لقاء الرئيسين الاسد وساركوزي الذي كان التقى امس رئيس الحكومة الاسرائيلية نتنياهو حيث تريد باريس لعب الورقة السورية وسط تعقيدات الوضع في الشرق الاوسط . وتتلازم الزيارة ايضا مع اعلان اسرائيل استعدادها للتفاوض مع سوريا مع انسداد المسار الفلسطيني حيث عادت تل ابيب  الى اللعب على حبال مسارات السلام ,لانه بالنسبة لنتنياهو وحسب مسؤولين اسرائيليين فان المسار السوري يمكن ان يكون ايجابيا من الناحية التكتيكية خاصة وانه لن يكون عليه دفع ثمن السلام مع السوريين على الفور .


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
ميشال سليمان في دمشق، في أوَّلِ خطوةٍ خارجيَّةٍ لرئيسِ الجمهوريَّةِ اللبنانية، بعد تشكيلِ الحكومة. ورئيسُ الوزراء السوري، يهنئ نظيرَه اللبناني. وكلُّ الكلامِ عن الموعِدِ الوشيك، لسلوكِ موكِبِ الحريري طريقَ الشام، للمرَّةِ الأولى منذ غيابِ خمسة أعوام كاملة، عن منزلِ العائلة في منطقة ابو رمانة الدمشقية.
كتابةُ هذا الخبر، تُشبِهُ كتابةَ هلالِ إقفال. كأننا به نُقفِلُ هلالَين في تاريخ لبنان، فُتِحا قبلَ تلك الأعوامِ الخمسة. أو فُتِحا قبلَ عشرينَ عاماً. أو قبلَ 34 عاماً. أو حتى فُتِحا، منذ فتَحَ لبنانُ وسوريا عيونَهما على مفهومِ الكيانَين والدولتَين.
كلُّ تاريخِ البلدَين كان هلالَين مفتوحَين. تُحشَرُ ضمنَهُما صراعاتٌ ونزاعاتٌ وخلافاتٌ وحروب... قبل أن تفرضَ الجغرافيا السياسية إقفالَهما، ويتابعَ تاريخُهما السياسي كتابتَه.
الحريري قريباً على طريقِ الشام، بعد سليمان، وقبلَ جنبلاط، وخصوصاً خصوصاً، بعد زيارَةِ ميشال عون الى سوريا، كلُّها إرهاصاتٌ لفرصَةٍ، قد تكونُ الأولى، وقد تكونُ للمرَّةِ الألف، ليعتبرَ الجميعُ من دروسِ التاريخ والجغرافيا، وليتعلَّموا كيف تواكَبُ حركةُ التاريخ نحو الأمام، فلا يكونُ عَوداً على بَدء، وكيف يكونُ امتدادُ الجغرافيا، نعمةً، لا نقمة.
هل تعلم الجميع؟ والجميعُ كمفهوم، يفترضُ من في لبنان، كما من في سوريا؟ المواقف المعلنة تعكس ذلك.والاقتناعاتُ المضمرة، تدلُّ على أكثر. حتى البيان المشترك بعد قمة الرئيسين، يبدو كأنه استخلص العبر. فاخترع توصيفَ العلاقات... المتميزة. وتحدث عما يطمحُ إليه...الشعبان، في البلدين.
وحدَه من لم يتعلم، أو لايتعلم، يتوهم القدرة على إعادة التاريخ الى الوراء، أو يتذرع بأن التاريخَ يعيد نفسه. فيما الواقع والحقيقة، أنه هو من يعيد نفسَه، مثل تلميذ راسب، يعيد صفه، حتى يتعلم دروسَه، وأولُها درس التاريخ.
 
 

2009-11-12 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد