تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الجمعة 14/11/2009

مقدمة نشرة أخبار قناة 'آم تي في':  
تسارع خطوات تعزيز مشروع الدولة وضع اللبنانيين في مساحة وسطى بين مرحلتين , خراب المؤسسات المفترض ان نضعه وراءنا , وورشة بناء المؤسسات الضخمة التي بدا الجميع يشمر عن السواعد لخوضها, فبعد انجاز تشكيل الحكومة في انتظار الانتهاء من صياغة البيان الوزاري وبعد الانتهاء من انتخاب رؤساء اللجان النيابية المشتركة ومقرريها لفت المراقبين إطلاق الرئيس نبيه بري صفة السابقة على المعارضة فاعتبروها مؤشرا الى المزيد من الجلاء في الأفق الإقليمي وتكملة طبيعية للاندفاعة التي خلفتها القمة السورية اللبنانية الخاطفة والتي سيكملها الرئيس الحريري بالتعاون مع مجلس النواب من خلال تنشيط العمل المشترك الاشتراعي بل التشريعي التنفيذي لتعويض التأخير الهائل في الرزنامة رزنامة المؤسسات.  في اليوميات الحكومية توقع المطلعون على مشروع صياغة البيان الوزاري ان يتم انجازه قبل عيد الاستقلال كي تقف الدولة برموزها المتعددة وقفة واحدة أمام جيش لبنان الواحد في هذه المناسبة الوطنية, الأمر الذي يعطي مؤشرا وتأشيرة للدخول رئيس الحكومة دمشق , وفي سياق متصل وفيما يشبه قطاف الثمرات الأولى للدور الايجابي في لبنان استقبلت فرنسا الرئيس السوري حيث كانت عملية السلام والوضع في لبنان بندين رئيسيين على جدول أعمال الرئيسين الأسد وساركوزي. نبدأ من القمة الفرنسية السورية من باريس...   


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':  
يبدو أن ' التعب حلّ' على الجميع من جراء الإرهاق الذي سببته عملية تشكيل الحكومة ، فتراجع منسوب الحركة السياسية في نهاية الأسبوع استعداداً للمرحلة الثانية المتمثِّلة في إنجاز البيان الوزاري .    وإذا كان بعض الوزراء منشغلاً في عمليات التسليم والتسلُّم التي استمرت اليوم وتتواصل مطلع الأسبوع ، فإن وزراء ، لم يتبدَّلوا ، واصلوا اليوم تسجيل خطوات في نطاق وزاراتهم ، برز في هذا المجال ما قام به اليوم وزير الداخلية زياد بارود من تسليم عدد من السيارات المسروقة لأصحابها ، متحدِّثاً عن سلسلة من الخطوات للحد من موجة السرقات التي استشرت في الفترة الأخيرة .  ولكن قبل كل هذه التفاصيل نتوقف عند زيارة الرئيس السوري لفرنسا وهي الثانية في عام ونصف عام ، ومن باريس اعتبر أن تشكيل حكومة وحدة وطنية يجعلنا نرتاح للوضع اللبناني.  


ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
لم يترك المجال لنيكولا ساركوزي أن يبدي ربع قلق على لبنان أمام ضيفه السوري بشار الأسد، وعلى طريقة شبيك لبيك كانت المطالب منجزة، فالحكومة اللبنانية أصبحت واقعا ورئيسها ينتظر دعوة رسمية من دمشق للقيام بالزيارة الميمونة، وإذا تعذرت الدعوات فإنّه سيتجاوز المسائل البروتوكولية البسيطة. قمة الأسد ـ ساركوزي رمت حمل لبنان وانصرفت على أثقال التسوية في المنطقة، لاسيما أنّ رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو ترك للرئيس الأسد وديعة كلامية في الأليزيه فحواها ' نفاوض بلا وسيط تركي'، فكان الجواب السوري اليوم بأنّ على نتنياهو التوجه إلى تركيا لطلب التفاوض معنا إذا كانت إسرائيل جادة في كلامها. وأكد الأسد ألا شروط لسوريا في السلام بل حقوق.
لاءات الأسد المشروعة توازيها لاءات ثقيلة الوقع اتخذتها لجنة المبادرة العربية للسلام في اجتماعها الطاريء في القاهرة وهو اجتماع شدّ من عصبه رئيس اللجنة رئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها الشيخ حمد بن جاسم الذي صاغ عبارات لا تشبه رتابة الجامعة العربية، رافضا الحلول المؤقتة والجزئية، ومعربا عن القلق من التراجع الأخير في الموقف الأخير من الإستيطان. التألف القطري على خط التسوية في المنطقة يلاعب التراجع المصري السعودي على الخط نفسه بتأكيد مسؤولين حكوميين في كل من القاهرة والرياض باعترافهم أنّهم لم يعودوا أسيادا في الشرق الأوسط. وأمام خلط الأوراق وتبدل الأدوار العربية يقلب اللبنانيون أوراق حكومتهم الجديدة ويفندون أسماءها فيما الوزراء منهمكون في حفلات تسلم وتسليم التي غاب عنها النائب طلال إرسلان بعد أن غيّب عن الصورة التذكارية للحكومة . وكما ضمّ الكادر الحكومي وزراء الصدفة فإنه التقط أيضا صور شخصيات نوعية واعدة بالإصلاح وكوزراء رئيس الجمهورية والعماد ميشال عون وجميعهم أمسكوا بالأمن الأمني والأمن الإقتصادي والأمن الإجتماعي وبعضهم أصبح ملكا على التعطيل. أمّا العطل الأساسي فقد قام بإصلاحه الرئيس نبيه بري عبر دفنه فهو مازج سابقا بين الثامن والرابع عشر من آذار من خلال توافقه مع النائب وليد جنبلاط وها هو اليوم يفتح مجالس تعزية عن روح المعارضة التي اتخذت صفة السابقة.
المعارضة أصبحت في الحكم شريكا أمّا الرابع عشر من آذار فلم يعثر منها إلاّ على فارس سعيد والياس عطا الله، جمعت الأرقام 8 و 14 فأصبحنا أمام معادلة جديدة اسمها الثاني والعشرون من آذار.


ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
على وقع الأجواء التفاؤلية التي عكستها تصريحات مختلف القوى السياسية المشاركة في الحكومة بأن لا تعقيدات وعراقيل أمام إنجاز البيان الحكومي للحكومة، تعود اللجنة الوزارية المكلفة إعداد مسودة البيان الوزاري للإنعقاد يوم الإثنين المقبل. وعلى خط مواز وفيما كان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان يطلع زواره على نتائج قمته مع نظيره السوري ويشدد أمامهم أن التوجه هو نحو السرعة في إنجاز البيان، كان البيت الأبيض يعرب عن أمله في أن يعكس البيان الوزراي تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي رقم 1559  و  1680   و 1701 بالكامل مشددا على أنّ الولايات المتحدة ستقف إلى جانب شركائها الذين يشاطرون التزامها سيادة لبنان.

2009-11-14 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد