- مقدمة نشرة أخبار قناة 'آم تي في':
الذين نبغوا من ربط ولادة الحكومة بمجموعة من الاستحقاقات الدبلوماسية والدينية وخابت رهاناتهم في كل مرة , بدؤوا يخشون الآن ربط البيان الوزاري باستحقاق عيد الاستقلال العزيز على قلب الرئيس ميشال سليمان , والمتفائلون من المراقبين يعتقدون ان الحكومة ستمثل كاملة أمام الاستعراض العسكري في عيد الاستقلال ببيان وزاري ربما ولكن من دون ثقة مجلس النواب , لكن الكل يجمع على ان أجواء التهدئة وتدوير الزوايا المسيطرة على لجنة صياغة البيان الوزاري وعلى ما يحيط بها من تصريحات سياسية هي السبيل الوحيد بإخراج البيان الوزاري من عنق الزجاجة. الرئيس الحريري الذي خرج متفائلا من اجتماع لجنة الصياغة وواعدا ان اللجنة ستكون سريعة في عملها لان كل شيء يناقش بايجابية في الجلسات لم يلتزم تاريخا محددا لانجاز البيان , وفي سياق متصل وفيما الصحف السورية تواصل تعداد الفضائل والمكتسبات التي لا بد ان تظهر من زيارة متوقعة للرئيس الحريري إلى دمشق برز على الساحة الداخلية صوت مرتفع للبطريرك صفير ذكر فيها بمبادئ الحكم الديمقراطي القائم على أكثرية تحكم وأقلية تعارض الأمر الذي لا يراه مطبقا في لبنان وأبدى خشيته من سلاح حزب الله الذي رأى ان له غايات يحاول ان ينفذها قد لا يستفيد منها لبنان.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
على عكس مرحلة التشكيل التي سادها التشنج وعض الأصابع ، فإن مرحلة صياغة البيان الوزاري تبدو هادئة ، اليوم اجتماعٌ ثانٍ على ان يعقبه اجتماع ثالث غداً الثلاثاء جوهر البيان ، ووفق ما أعلن وزير الإعلام طارق متري ' شامل ومقتضب ' ، وقد تحدّث عن ملاحظات لا عن تحفظات ، أما البند المتعلِّق بسلاح حزب الله فيبدو أكثر فأكثر أنه سيُترَك لطاولة الحوار وإذا كان هذا البند لن يُشكِّل مادة خلافية فإن ما سيُثير النقاش هو العناوين الاقتصادية والمالية وفي طليعتها الخصخصة ، علماً أن البند الإداري الساخن سيتمثَّل في قانون البلديات .
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
ايبوع للبيان الوزاري بامتياز, هذا ما ظهر جليا بعد الاجتماع الثاني للجنة الصياغة التي ستعود إلى الانعقاد غدا في سياق اجتماعات متلاحقة, اكدة مصادر وزارية لاخبار المستقبل بانها تهدف إلى انجاز مهمة اللجنة وسط حرص كل الاطراف على التعاطي بايجابية ولتكون الحكومة الجديدة حكومة بناء ثقة بين الاطراف المعنية وحكومة فعالية وانتاجية. المصادر الوزارية نفسها اكدت ان اللجنة ستتناول غدا الجانب الاقتصادي مشيرة إلى ان البيان الوزاري سيتضمن ايضا برامج الوزارات انطلاقا من ورقة سيقدمها كل وزير لخطة العمل في وزارته. وفي المعلومات ايضا نقلا عن مصادر وزارية ان النقاش داخل لجنة صياغة البيان الوزاري بشأن بند سلاح المقاومة لم يحسم بعد مشيرة إلى ان انجاز البيان قد يستغرق اسبوعين على الاقل وان كان النقاش سيتركز على الخروج ببيان وزاري عملي وغير فضفاض. وفي المواقف الداخلية تمنى البطريرك الماروني الكاردينال نصرالله صفير للحكومة الجديدة كل نجاح بما تقوم به لخير البلد, اما خارجيا فقد رحب مجلس الوزراء السعودي بتشكيل الحكومة برئاسة سعد الحريري معربا عن امله ان تكون الخطوة دعما وتعزيزا للوحدة الوطنية.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
حبوا بعضهم دفنوا الأرقام التي وصمتهم خمس سنوات, وكان التشييع مشتركا للثامن والرابع عشر من أذار دون كثير أسف والضرب في الميت حرام. لا عزاء للأرقام بل فتح سجل التهنئة في قلم بري جنبلاط مرتكبين جريمة القتل الرحيم لرقمين كادا يقتلان البلد. والحب يسري أيضا في عروق البيان الوزاري الذي يعبور غدا من البنود السياسية الى الاقتصادية ووفقا لخطة سير البيان فإن الطريق السياسية سالكة والمطبات الاقتصادية أن لا, وان برز تحول من الرئيس سعد الحريري لما قد يبوح به وزراء التيار الوطني الحر, وتطويقا لهبوب الرياح تحيدا من قبل الوزيرين شربل نحاس وجبران باسيل, سيخصص الحريري ثلاثة أرباع نهاره غدا للاجتماعات الاقتصادية المالية,على ان تعاود لجنة الصياغة لقاءها عند الخامسة والنصف ويصوغ وزير الإعلام طارق متري الجانب السياسي من البيان. اما نقاشات اليوم فلم تظهر أي علامات تصدع حيال بند المقاومة حتى أن وزير الكتائب سليم الصايغ قدم طروحا جديدا متعلقة بهذا البند, لكن المجتمعين خلصوا على إنها غير قابلة للتطبيق, ويسعى الرئيس الحريري لصياغة لا تزيل في النهاية بعبارة بتحفظ من أي فريق سياسي, وهو قال اليوم إن الجواء ايجابية وهناك توافق على الشق السياسي, وظهر على صورة رئيس الحكومة الرافض لمرحلة عشنا فيها أربع سنوات ونصف نختلف على 'هيدا خيالك ولا خيالي' وإذا كان وزراء الدزينة من أهل ألصاخة قد عبروا القناة السياسية ففي ذلك جميل للنائب وليد جنبلاط الذي كتب في الأنباء اليوم نص البند المسلح وفيه لابد من بقاء المقاومة لمواجهة إسرائيل طالما إن مزارع شبعا وكفرشوبا والغجر مازالت محتلة وطالما إن إسرائيل لا تتوانى عن ابتداع الذرائع للعدوان, وتبعا لما هو مرسوم فان البيان الوزاري سينجز هذا الاسبوع ليتبناه مجلس الوزراء ويحال على جلسة الثقة بعد الاستقلال, وعندها ينطلق موكب رئيس الحكومة الى سوريا ومتى سلك الموكب الرئاسي الى ريف دمشق ازدحمت الطريق الدولية بالزائرين ممن لعنوا الريف من قبل.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
كلُ الآراءِ إيجابية، وكلُ التعاطي يتمُّ بشكلٍ إيجابي. هكذا لخَّص أحدُ الوزراء الأعضاء في لجنَةِ صياغَةِ البيانِ الوزاري، أجواءَ اجتماعِها الثاني. لكن لماذا لم تُنجَز القراءَةُ الأولى للمسوّدة بعد؟ معلوماتُ الOTV، تؤكِّدُ أنَّ ملاحظاتٍ ثلاثاً، أخَّرَت إقرارَ الشقِّ السياسي من المسوّدة. وهي المتعلِّقَة بالمقاومة، أو سلاحِ حزبِ الله فعلياً، والسلاح الفلسطيني والعلاقة مع سوريا. وتكشف المعلوماتُ الخاصة بمحطَّتِنا، أنَّ ثمةَ محاولةً طُرِحَت لتعديلِ الفقراتِ التي تضمَّنَتْها مسوّدة طارق متري، والمأخوذةُ أصلاً من البياناتِ الوزاريَّةِ السابقة. غيرَ أنَّ هذه المحاولة لم تَنجَح. خصوصاً بعدما ظَهَرَ أنَّ أصحابَها اقتصروا على وزيرَين اثنَين من فريقِ الأكثرية. فيما باقي حلفائِهِم، كانوا متوافِقينَ مع وزراء الأقلية على إقرارِ الصيغة كما وردت. فالجانبُ الجنبلاطي كان مُزايداً حتى، فيما رئيسُ الحكومة نفسُه، إيجابيٌّ الى أقصى الحدود، لجهَّةِ عدمِ إثارَةِ أيِّ موضوعٍ خِلافي.
وتوقَّعَت المعلوماتُ الخاصة بالOTV، أن تنتهِيَ اللجنةُ من الشقِّ السياسي غداً. لتَنتَقِلَ الى الشقِّ الاقتصادي. وهو ما عَلِمَت محطتُنا، أنَّ الرئيسَ الحريري سيمهِّدُ له، بسلسلةِ اجتماعاتٍ سيعقدها، قبلَ اجتماعِ اللجنة، مع عددٍ من الوزراء المختصين، أو المعنيينَ بالحقائب المالية والاقتصادية. وذلك بُغيَةَ جمعِ ملاحظاتِهم، وجَوجَلَتِها، والتقريب بين وجهاتِ النظر، بما يسمحُ بتفعيلِ أجواء اجتماعِ اللجنة. علماً أنَّ المسائلَ الأساسية في الشقِّ الاقتصادي، تتناوَلُ الخصخصة وباريس 3 والسياساتِ المالية والاقتصادية.
المهم أنَّ المعنيينَ لا يزالونَ يؤكِّدونَ أنَّ إنجازَ البيان سيكون هذا الأسبوع. خصوصاً أن مسودتَهُ مختَصَرَة، ولا تتعدى الصفحاتِ الاثنتي عَشْرَةَ، وهي مرشَّحَةٌ للاختصارِ أكثر. خصوصاً أن قسماً لا بأسَ به من الشقِّ الاقتصادي، يَقَعُ ضمنَ بابِ توصيفِ الوَضْعِ الراهن، وهو بالتالي مرشحٌ للحَذف. مما يسهل أكثر عمليةَ المناقشة، والإقرار، ثم نيل الثقة في المجلس النيابي لاحقاً...
كلُّ شيءٍ إيجابي إذاً. لكن كيف ينسحبُ هذا الجو على المجلس الدستوري؟ وكيف تنعكِسُ هذه الإيجابية، على قراراتِهِ المنتظَرَة في الطعونِ المقدَّمَة، من المتن الى زحلة، الى غيرِهمِا من الدوائر؟ وهل يعني التوافق، التغاضي عن المخالفاتِ والانتهاكات؟ وهل تشكِّل حكومةُ الوفاق، غطاءً يمنع إحقاقَ الحق؟
2009-11-17 00:00:00