ـ مقدمة نشرة أخبار قناة المستقبل:
من يريد ترهيب العرب ومن هو صاحب المصلحة في ابعادهم عن لبنان وهم الذين ما تركوه في اصعب الأوقات ووقفوا إلى جانبه في الملمات؟ وهل جاء دور الكويت بعد المملكة العربية السعودية التي نالها ما نالها من الإعلام السوري من إساءات تردد صداها على ألسنة الحلفاء في بيروت؟ أسئلة تطرح بإلحاح اليوم في ضوء استمرار الحملة السورية على السعودية والتهديد الذي تلقته السفارة الكويتية في بيروت ما استدعى صدور دعوة من وزارة الخارجية الكويتية إلى المواطنين الكويتيين بالتريث في زيارة بيروت. ولعل بعض الجواب يكمن في ما قاله مصدر سعودي مسؤول اليوم من أن هناك أزمة في العلاقات بين الرياض ودمشق وأن المملكة تشعر بالإستياء من عدم تجاوب سورية مع مختلف الجهود لحل الازمة اللبنانية وأخرها المبادرة العربية. في هذا الوقت وفي ظل احتدام الخلاف بين الولايات المتحدة وسورية واتهام واشنطن لدمشق بدعم الإرهاب، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية تجميد أموال رامي مخلوف ابن خال الرئيس السوري بشار الاسد بتهمة الفساد، ويعتبر هذا القرار رسالة قوية للرئيس بشار الأسد شخصيا وإلى أفراد عائلته. وإلى حين اتضاح ابعاد هذا القرار ورد الفعل السوري عليه، واصل السفير هشام يوسف مدير مكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية عمر موسى واصل إتصالاته في بيروت من دون ظهور ما يؤشر إلى انفرجات قريبة. وكشف وزير الإعلام غازي العريضي أن المعارضة تراجعت عن الإجماع الذي توصلت إليه طاولة الحوار الوطني وتقدمت بشروط وتعقيدات إضافية. وفي هذه الاثناء واصل رئيس الوزراء فؤاد السنيورة زيارته إلى باريس التي سينتقل منها إلى برلين وقد استقبله مساء اليوم في قصر الإليزيه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
مَن يريدُ زعزعةَ الاستقرارِ في لبنان؟ وما هي الاهدافُ الخفيةُ والمعلنةُ ازاءَ ما يحصَل؟ ؟ ومَن هُم المتطرفونَ الفعليونَ الذين يُحبطونَ المبادرةَ تلوَ الاخرى كما قالَ وزيرُ الخارجيةِ السعوديُ سعود الفيصل بالامس؟ فبعدَ السعوديةِ وفرنسا جاءَ دورُ الكويتِ التي دعت رعاياها للتريثِ قبلَ السفرِ الى لبنانَ عقبَ الاتصالِ المجهولِ الذي وردَ الى سفارتِها في بيروتَ مهدداً بقصفِها، ما اقتضى اخلاءَها واستنفاراً امنياً بعدَ التهديدِ المشبوهِ في توقيتِه واُسلوبِه، والذي يُكملُ دائرةَ الترويعِ التي تحاولُ النيلَ من السلمِ الاهلي والدفعَ بمخيِّلةِ المواطنينَ الى سيناريوهات لا يريدونَها أن تتكررَ لانهم عاشوا مآسيَها سنينَ طويلة.
وفي حين يبقَى المجالُ السياسيُ مُعبّئاً بالتصريحاتِ الهجوميةِ التي وَضعت مُهمةَ عمرو موسى في مهبِ الريحِ الاميركيةِ التي اَطلقَها دايفيد ساترفيلد بقتلِه المبادرةَ العربيةَ ثُمَ مواكبةُ فريقِه اللبناني لهُ باطلاقِ النارِ على المثالثةِ باعتبارِها طبخةً سوريا، ليتزامنَ ذلكَ مع ضغوطٍ على سوريا لقطعِ الطريقِ على القمةِ العربيةِ المفترضِ ان تستضيفَها الشهرَ المقبل، كلُ ذلكَ جرَّدَ زيارةَ هشام يوسف التحضيريةَ من فعاليتِها، حتى في تقطيعِ الوقت، ولم يَعُد هناك مجالٌ للشكِ في هُويةِ من يتولَّى اللعبَ باعصابِ اللبنانيينَ وتفويتَ فرصِ الحلولِ عليهم لمآربِه ولمشاريعَ لا تتصلُ بالمصلحةِ الوطنية.
في هذه الاثناء تتجهُ الانظارُ الى الضاحيةِ الجنوبية التي ستكونُ على موعدٍ معَ الاحتفاءِ بالشهادةِ لشيخِها وسيدِها وقائدِها الجهادي الكبيرِ حيثُ يُطلُ الامينُ العامُ لحزبِ الله سماحة السيد حسن نصر الله في حضرةِ الشهادةِ والشهداء، مطلقاً مواقفَ من التطوراتِ الراهنةِ امامَ حشودٍ ضخمةٍ اُعدَّت قاعةُ سيدِ الشهداءِ والشوارعُ المحيطةُ بعشراتِ الالافِ من الكراسي لاستقبالِهم.
2008-02-22 11:53:20