- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
هو إرهاب أم دولاب! فانفجار السيدة زينب في سوريا كاد يستعيد مشهد القزاز وبسوسة لولا أن قبضت أجهزة الأمن السورية على تفاصيله ووضعته في الدولاب وقللت من حجم الحادث خافضة تصنيفه إلى مستوى الانفجار العرضي المنبعث من إطار الحافلة , حجم الإضرار وشى بأصابع مدبرة للانفجار لكن الرواية السورية تغلبت على كل الروايات وساعدها أن إطار الحافلة انفجر قرب محطة وقود لا يعزز فرضية الأمن السوري باستبعاد الشبهات وهي فرضية ترافقت والسماح للصحفيين بتصوير موقع الحدث علما أن أجهزة الاستخبارات عادة ما تفرض طوقا على المكان فيما لو كان العمل إرهابيا , على أن اللافت سياسيا على أن الانفجار الحافلة التي كان على متنها ركاب إيرانيون وقع على مرمى زيارة إيرانية لسوريا بالغة الأهمية , فالأمين العام للملف النووي سعيد جليلي أجرى في دمشق محادثات سلمه فيها الرئيس بشار الأسد مفتاح الحق في تخصيب اليورانيوم كما هو حق الدول الأخرى الموقعة على اتفاقية عدم انتشار الأسلحة النووية , خصب جليلي المواقف السياسية في دمشق وحصد دعما للنووي ورفضا للعقوبات لكنه لا شك استغرب في الوقت نفسه حادث القضاء والقدر والتي شاءت الظروف أن تكون بحافلة إيرانية وقرب مشفى الإمام الخميني , وفي دمشق ربط خط جليلي بخليلي حيث تم تخصيب المواقف الإيرانية اللبنانية بين أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي بإيران وخليلي نصرالله وبري والى الخصوبة النيابية في بيروت حيث حدد رئيس مجلس النواب الثلاثاء المقبل موعدا لإطلاق عجلة جلسة الثقة والتي ستنزف بكلمات وخطباء لثلاثة أيام كحد أدنى.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
السلطات السورية تؤكد ان الانفجار قرب مقام السيدة زينب في دمشق سببته عجلة الحافلة التي كان يستقلها الحجاج الايرانيون . في المقابل فان مراسل التلفزيون الايراني كما نقلت فرانس برس تحدث عن انفجار قد يكون ناجما عن قنبلة موضوعة اسفل الحافلة ، فيما الصور أظهرت اشلاء واضرارا مادية رغم ان وزير الداخلية السوري اكد خلو المكان من اي مؤشر لوجود متفجرات . ومهما كانت طبيعة الحادث الذي لم يؤد الى مضاعفات وبدا محدودا ومحصورا ، فان تزامنه مع زيارة المسؤول الايراني سعيد جليلي والمكان الذي وقع فيه وهو مقصد لحجاج ايرانيين وعراقيين ولبنانيين شيعة ، وتشابهه مع تفجيرات ينفذها قريبون من القاعدة في العراق ضد الشيعة ، طرح اكثر من سؤال في منطقة يلتهب فيها العنف المذهبي والطائفي من العراق الى اليمن وصولا الى افغانستان . وبالانتقال الى لبنان فان الاستعداد لجلسات الثقة يترافق مع الاستعداد لزيارة الرئيس ميشال سليمان الى واشنطن حيث اعلن البيت الابيض رسميا ان الرئيس اوباما سيستقبل الرئيس اللبناني في الرابع عشر من الشهر الحالي . وعلمت ال ال. بي. سي. ان رئيس الحكومة سعد الحريري سيزور بدوره واشنطن رسميا في النصف الاول من كانون الثاني 2010 . ومن المرجح حصول هذه الزيارة للحريري بعد زيارة دمشق والجولة العربية التي يزمع القيام بها .
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ام تي في':
بعد صراع المفردات الذي حول مجلس الوزراء في جلستها الأولى أمس إلى مجمع لغوي وبعد شلبنة البيان الوزاري بما يناسب المقاومة وما تسبب به الامر من تحفظات واعتراض بعد هذه المناورة جرى إسقاط كلمة بندية من بند العلاقات أللبنانية السورية الوارد فيه واستعيد عنها بكلمة الأخوية ما يسهل على رئيس الحكومة دخول سوريا في زيارته الأولى بأقل قدر من الأمتعة النافرة لأن طرق الشام الضيقة مفتوحة على خط واحد, أما على الخط الماروني فقد سجل المراقبون في اهتمام استعادة البطريرك رخصة العمل السياسي ورد الاعتبار إلى دور البطريركية في قيام دولة لبنان , عسى أن تكر سبحة المصالحات وان لا تكون موجة التهدئة ظرفية عابرة. في العملاني البيان الوزاري عبر أحجية الكلمات المتنافرة ويستعد ألان لمعمودية جلسات الثقة بدءا من الثلاثاء المقبل حيث يتوقع بعض المراقبين ان تكون هادئة ومضبوطة ومتناغمة مع أجواء التوافق السياسي السائدة كذلك توقع مطلعون على أجواء عين التينة والسراي, يتم تعوض الرئيس الحريري ما أكل عليه من أصوات يوم تكليفه تشكيل الحكومة بمنحه أعلى نسبة أصوات في جلسة الثقة, وانتقل عنه محاولات حثيثة لإقناع النواب المترددين والحردانيين بالتصويت بنعم للحريرية الأولى لحكومة الائتلاف كي تتحول إلى حكومة وحدة وطنية, ويقال إن دمشق تضغط في هذا الاتجاه.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
تسلمت الأمانة العامة لمجلس النواب صباح اليوم نسخ من البيان الوزاري, وبدأت بتوزيعه فورا على النواب, تمهيدا لمناقشته وإقراره في ختام الجلسة النيابية العامة والتي تبدأ صباح يوم الثلاثاء المقبل على أن تنتهي مساء الخميس. في هذا السياق علمت أخبار المستقبل أن عدد طالبي الكلام من النواب وصل حتى بعد ظهر هذا اليوم إلى خمسة وأربعين نائبا, ويتوقع أن يصل العدد إلى حوالي خمسة وستين نائب, وهو أمر مرتبط برغبة النواب بالاستفادة من وسائل الإعلام المرئية تحديدا التي ستنقل الجلسات مباشرة. في موازاة ذلك وعطفا على ما لحظته مصادر وزارية من انطلاقة ثالثة للحكومة في مناقشة مسودة البيان الوزاري كما في جلسة إقراره, فقد رأت هذه المصادر إن البلاد متجهة نحو حالة من الاستقرار السياسي معطوفة على توافق مضمونه الأساسي إنجاح مهمة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري. الحريري كان افتتح ورشة عمل خصصت لبحث مشكلة زحمة السير المتفاقمة, وهي خطوة تأتي ترجمة سريعة لما تضمنه البيان الوزاري تحت عنوان أولويات الناس أولويات الحكومة. إلى ذلك توقف المراقبون باهتمام اليوم أمام الانفجار الذي استهدف حافلة حجاج إيرانيين إلى مقام السيدة زينب جنوبي دمشق, وأوضح وزير الداخلية السوري انه حادث عادي وغير إرهابي.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
كلُّ الطرقات سالكة، أمامَ أصحابِ النياتِ الطيبة، أو أمامَ صانعي السلام. إذا ما استَعَرْنا التسمية، من الزمَنِ الذي دخلنا، زمنِ ميلادِ ملك السلام...
الثقةُ النيابيَّةُ بالحكومَةِ الجديدة، تبدأ الثلثاءَ المقبل. وهي مقرَّرَةٌ لثلاثةِ أيام. وقد تشهَدُ تمديداً، إذا ما فَتَحَ المباشرُ التلفزيوني شهيةَ النواب، فصاروا حتى اللحظة ثلاثةً وخمسينَ طالباً للكلام... بعد الثقة، يشدُّ رئيسُ الجمهورية رحالَه صوبَ واشنطن. وقد يتزامَنُ ذلك مع جولَةِ رئيسِ الحكومة صوبَ عواصِمَ عدة، على طريقَةِ مَرتا مرتا...فيما المقصودُ واحدٌ فعلياًَ: ألا وهي محطتُهُ الدمشقية المسهَّلَة... بعد الرحلتَين، تدخلُ البلادُ في انهماكاتِ الأعياد. لتبدأَ السنةُ الجديدة مع ورشٍ متعددةِ الاتجاهات: طاولةُ الحوار تستأنِفُ نشاطَها، ساحةُ التشريع تنطلقُ في معمعةِ الانتخاباتِ البلدية والموازنةِ العامة والإصلاحاتِ المختلفة... ليستعيدَ لبنانُ تدريجياً صورةَ البلد 'الماشي' والشغَّال، بعد حدادٍ طالَ واستدام...
كلُّ الطرقات تبدو سالكة. لذلك ربما، سألَ أحدُ الأساقفة العماد عون في بكركي أمس: وماذا عن المصالحةِ المسيحية- المسيحية؟ أجابَهُ عون: على الصعيدِ المسيحي، لا عداءَ دموياً لنُجريَ مصالحاتٍ عشائريَّةً حولَه. وما كان من حروبٍ سابقة، طَوَيْتُه أنا في 18 أيار 2005، يومَ زرتُ سجنَ اليرزه، بعد تسعة أيام فقط على عودتي الى لبنان. وعلى الصعيدِ المسيحي أيضاً، لا توافقَ في الخياراتِ السياسية، لنعقدَ حولَهُ لقاءاتٍ إجماعية، كما يحصَلُ لدى الجماعاتِ اللبنانيَّةِ الأخرى. وهذه حالٌ صحية. ما ينقصُها هو فقط أن يتخلى البعضُ نهائياً عن ثقافَةِ العنف. وخصوصاً أن يكفَّ عن بَثِّها كالسمِّ القاتل، في مدارِسِكُم، عَبر منشوراتٍ وأناشيدَ غرائزية وملصقاتٍ تحريضية وأقراص مدمجة وتوليفاتٍ ملفَّقَة. استغرب الأساقفةُ الموارنة، وتساءلوا عن حقيقةِ الأمر... الى الآباءِ الأجلاء، والى جميع اللبنانيين، الى المهتمينَ بثقافَةِ الحوار والسماح والمصالحة، والى الملتزمينَ نهجَ الاعتراف بالآخَر واحترامِه، واحترام حقِه في الحياة والاختلاف، الى كلِّ هؤلاء، تقدِّمُ الOTV، نموذجاً عن بروباغاندا الحقد ضدَّ لبناني، أو ضدَّ مواطن، أو ضدَّ إنسان... لا دفاعاً عن حسن نصرالله. بل رَفضاً لثقافَةِ الحقد.