ـ مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
خارطة الطريق باتت واضحة ومعالمها الإجرائية والتشريعية وضعت على سكة التنفيذ، فيما القرار بالانفتاح على دول المنطقة والعالم صار أمراً واقعاً وعند حدود انطلاق طائرة رئيس الجمهورية ميشال سليمان إلى الولايات المتحدة الأميركية وطائرة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في جولة عربية تشمل سوريا.
المصادر المقربة من القصر الجمهوري أشارت إلى أن زيارة رئيس لجمهورية لواشنطن ستؤكد على حقوق لبنان الثابتة، فيما رئيس الحكومة سعد الحريري أبلغ الإعلاميين اليوم بأنه يستعد بعد نيل الثقة في مجلس النواب إلى جولة على عدد من الدول العربية من بينها سوريا. الحريري أشار إلى أن لبنان يسعى إلى علاقات سوية مع سورية، معرباً عن ارتياحه إلى تبادل السفارات، موضحاً أن العلاقات بين البلدين لا بد أن تكون إيجابية.
في غضون ذلك، ارتفع عدد النواب طالبي الكلام في الجلسة النيابية العامة لمناقشة البيان الوزاري للحكومة إلى 52 نائباً، وهذا الأمر يؤشر إلى احتمال ان تمتد جلسة الثقة التي تبدأ صباح الثلاثاء المقبل إلى ما بعد يوم الخميس.
إلى ذلك رأت مصادر متابعة أن وجود وزير الثقافة والإعلام السعودي عبد العزيز خوجة في لبنان ووجود سعيد جليلي في دمشق مؤشر واضح إلى احتضان إقليمي لمسيرة الاستقرار في لبنان.
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
الدولة منهمكة بأمرين سفر رئيس الجمهورية ميشال سليمان إلى الولايات المتحدة الأميركية حيث سيلتقي الرئيس باراك أوباما، وجولة رئيس الحكومة سعد الحريري على عدد من العواصم المعنية بالشأن اللبناني والتي ستشمل دمشق وربما الولايات المتحدة لاحقاً. وبين الرحلتين همروجة جلسات الثقة التي ستبدأ الثلاثاء في مجلس النواب والتي ستمتد لثلاثة أيام مارتونية على الأقل، وذلك بسبب كثرة النواب طالبي الكلام. في هذه الأثناء لاحظ المراقبون غلياناً سياسياً مستمراً داخل الحكومة بين وزراء المعارضة السابقة والأكثرية الوزارية على خلفية تحفظ الوزراء المسيحيين في الأكثرية عن البند السادس المتعلق بالمقاومة، وخصوصاً دعوة الوزير باسيل هؤلاء إلى الاستقالة الأمر الذي استدعى ردوداً غير مباشرة أكدت دستورية التحفظ والاعتراض، وذكّرت الوزير باسيل بأنه شاكس طويلاً خلال عمله في الوزارة السابقة. وفي سياق متصل ينسق وزراء الأكثرية فيما بينهم لمواجهة ما سيسمعونه من الخصوم ومن الحلفاء خلال جلسات الثقة والاتفاق بحسب المعلومات واضح وثابت ومنسق مع رئيس الحكومة بأنهم سيكونون صفاً متراصاً في الدفاع عن البيان الوزاري، معتبرين أن في المجلس عدداً كبيراً من النواب الذين سيتولون هم الكر والفر مع نواب المعارضة السابقة.
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
احتباس سياسي تسبب بحجب التطورات الساخنة وتجييرها إلى قضايا ما تعود اللبنانيون متابعتها، فأصبح الرئيس الحريري شرطي سير والوزراء اللبنانيون ينظرون في قمة المناخ التي ستنعقد في كوبن هاغن، وبتنا نسمع عن الغابات الدفينة والاحتباس الحراري . أصبح الخوف على ذوبان الثلج حول أمن لبنان بفعل استمرار حرارة الأرض أكبر من الخوف على ثورة الأرز نفسها والتي ذوبتها الحرارة السياسية وباتت مشاركة الحريري في قمة كوبن هاغن موضع اهتمام لكونه سيقف مع قادة العالم ليواجه التغيير المناخي وليأتي من الدانمرك مستعداً للمساهمة في تغيير المناخ السياسي عبر زيارته المرتقبة لدمشق المحصنة بثقة نيابية مرتفعة. الحريري المنظم لشؤون السير في بيروت يعمل لسلوك طريق دمشق مجهزاً بمواقف أكثر تنظيماً وآخرها مطالبته بعلاقات أخوية لسوريا على الرغم من الخلاف، وأدرج زيارته لها ضمن جولة عربية وغربية سيبدؤها بعد نيل الثقة، لكن الولايات المتحدة لن تكون حالياً مدرجة ضمن الجولة. وفيما لم تحدد دوائر السرايا الحكومية موعد مشاركة الحريري في قمة المناخ الممتدة من السابع حتى الثامن عشر من الجاري، رجحت مصادر مقربة إلى رئيس الحكومة قيامه بزيارة لدولة عربية أخرى حتى لا يفتتح جولته بسوريا، فيما يعد رئيس الجمهورية أوراقه.. وذلك استعداداً لزيارة البيت الأبيض ولقائه الرئيس باراك أوباما في الرابع عشر من الجاري. (...)
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
تكاد الجلسات النيابية لمناقشة البيان الوزاري تكون من الماضي ، فالبيان أُقر في المجلس المصغّر ، أي مجلس الوزراء ، أما المناقشة في المجلس الموسّع ، أي مجلس النواب، فليست سوى استكمال للخطوات الدستورية.
الاستحقاقات الكبرى هي بعد البيان ، إن لجهة تطبيق ما ورد فيه ، وإن لجهة تحرك رئيس الحكومة في اتجاه العواصم الخارجية وبينها دمشق وواشنطن
إستحقاقات أخرى تُشكّل جملة تحديات للحكومة ، خصوصاً هذا الشهر ، وفي مقدِّمها الازدحام الخانق للسير ، وفي كل يوم محاولة جديدة للتخفيف منها ، ومن المقترحات المطروحة تخصيص دوامَي عمل للجمارك في مرفا بيروت بحيث لا تخرج الشاحنات من المرفا في وقت واحد
ومن المعالجات الادارية أن وزير الداخلية زياد بارود فتح ملف المعاينة الميكانيكية ، وهناك اتجاه إلى إنشاء مركز للمعاينة في منطقة كسروان لتخفيف الضغط عن مركز الحدث المخصص لبيروت وجبل لبنان.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
والـ'هُم'، عائدة طبعاً الى آخر فلول المعترضين، أو المتحفظين، على الأكثرية الوطنية الجديدة. وليد جنبلاط من جهته، ومنذ أشهر طويلة، احترفَ بلَّ يدِه فيهم، عند كل موقفٍ ومفصل. وبكلامٍ لا يخلو غالباً من إهانة مستحَقة. جفري فلتمان نسيَ أسماءَهم، لانشغالِه ربما باختيار اسمِ ممثله الجديد في دمشق. باريس صارت مرادفةً لطهران بالنسبة إليهم، بعدما صارت محطاتُ جان كلود غيان في دمشق، شبهَ أسبوعية. القاهرة أشاحت بوجهها عنهم، بحجة انشغالها بالمستوى الكروي لأجيالِ النيل الصاعدة. أما الرياض، فباتت تلفت انتباهَهم يومياً، الى نشرات البورصة الخليجية، وأرقامِ العجز المالي المتراكم، فوق عجزهم السياسي المتقادم...
وحدَه سعد الدين الحريري، ظلَّ حتى الأمس يقفُ على خاطرهم. حتى تشكَّلت الحكومة، وأُقر بيانُها الوزاري. اليوم قال لهم بالفم الملآن، أو بالكف المفلطحة: أنا ذاهبٌ الى سوريا. سكت ثوانيَ ليتحققَ مما إذا كانوا قد فهموا. بقيَ لديه بعضُ الشك، فتابع: أنا لا اعتراضَ لديَّ على بند السلاح. ومثلَ أستاذٍ حريصٍ على إفهامِ أكثرِ التلامذة كسلاً وبلادةً فكرية في صفِّه، ختمَ الحريري موجهاً كلامَه الى من يفهم بعد: بعد الخميس المقبل، على كل متحفظٍ، أن ينبريَ للدفاع عن البيان، كما هو...
شعرةٌ رفيعة تفصل فعلاً عن الإحساس بالشفقة، حيال مسيحيي الأكثرية السابقة، بعد مسلسل الصفعات اليومية التي يتلقونها. شعرة فاصلة، عنوانُها أنهم هم من جنَوا على أنفسهم. بعدما كادوا يجنون على كل لبنان، نتيجةَ ما سمَّاه أحدُهم: البطر السياسي، طيلة أربعة أعوام. والشعرة الفاصلة عن الشفقة غيرِ المستحَقة، يُزكِّيها أنَّ ما يحصلُ في المقابل، إنجازاتٌ متتالية. وآخرُها اليوم، فتحُ ملفِ عودة المهجرين جدياً، بهدف الإقفال النهائي، لقضيةٍ جرجرت ربعَ قرن. فتحٌ وإقفال، شرَّعَهما لقاءُ عون وجنبلاط في بعبدا، ويتابعهما المسؤولون من قبلهما عن الملف
2009-12-04 00:00:00