- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
هيا فتى الكتائب نهارا , أبو جاسم له مساءً , وما بين سامي للجميل وعاصم قانصو دارت جلسة الثقة بعنوان واحد يختصر ثلاثية ساحة النجمة وهو سلاح المقاومة وسوريا وتلك المضامين الأساسية لكلمة للجميل الصارخة والتي استتبعت بموقف كتائبي في الصيفي أعطى الحكومة الثقة وحجبها عن البند السادس وهو البند الذي اعتبره الجميل باطلا ما يعني بالتالي بطلان المشاركة الكتائبية في الحكومة , وإذا كان مؤتمر الصيفي رفض منطق حكومة الدولتين والجيشين والسلطتين على الأرض اللبنانية فان الأولى هو رفض الانضمام الى منطق الانفصام والتجرؤ لمرة واحدة على تسجيل موقف للتاريخ وعدم المساومة مع الدولتين وأصحاب السلطتين, تناقض ينسحب على النائب مروان حمادة الذي يغرد خارج دولة وليد جنبلاط التوافقية , فزعيم التقدمي ما انفك يؤيد بقاء سلاح المقاومة وإحالة خلافه على طاولة الحوار , أما النائب حمادة لا يزال قلق من هذا السلاح وازدواجيته وفلتانه في الداخل علما ان حمادة هو الشخصية الأكثر معرفة بالسبب والمسبب في جلسة القرارين الشهيرة والتي أدت الى الفلتان المقصود , الانفصام في مواقف الأكثرية الراحلة يسمى باللغة السياسية الدارجة توزيع ادوار وهذا ما ترجم في كلمات نواب المستقبل وأبرزهم فريد مكاري وذلك في هدف توجيه برقية عاجلة الى الجانب الأميركي مفادها إننا نسجل اعتراضنا ونتحفظ ولن نوافق ولو كان البند السادس قد كتب بخط الرئيس رفيق الحريري قبل خمسة أعوام وأعيد صياغته بقلم نجله الرئيس سعد الحريري. ومن السلاح الى سوريا التي حوكمت داخل المجلس على اعتبار أنها دولة محتلة فقد سحب أبو جاسم بعضا مما يختزنه من معلومات وكشف عن ترحيب ال الجميل بدخول سوريا الأول الى لبنان عام 76 وقال:'ان الرئيس أمين الجميل ذهب 11 مرة الى دمشق واصطحبته انا 8 مرات للقاء الرئيس حافظ الأسد فا شو راح يعمل ' ولماذا كل هذه التناقضات؟ لكنة الدكتور قانصوه البعلبكية المعطوفة على الفرنسية والانكليزية أظهرت شخصية مزجت بين الفكاهة والتمدن والاهم الجرأة في كشف الماضي القريب الذي صنعه الآباء ويحاول الأبناء محوه بكلمة مرتجلة , الثقة مستمرة وعمائها المطلق سيعلن ولو بعد منتصف الليل لان القادة السياسيين جهزوا حقائب السفر , بري الى دمشق , الحريري الى وطنه الأول الرياض قبل سوريا في زيارة تردد أنها حددت يوم الاثنين في الساعة 11 قبل الظهر.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
المكرر غير المعجّل هو عنوان مواضيع اليوم الثالث من جلسات مناقشة البيان الوزاري ، التي قد تنتهي الليلة بالثقة ، الا في حال طالت كلمتا النائب محمد رعد باسم حزب الله والرئيس فؤاد السنيورة الذي طلب الكلام ليقدم على ما يبدو مرافعة شاملة عن السنوات الأربع السابقة بالإضافة الى رد مواز لرد الحكومة الذي سيتولاه الرئيس سعد الحريري حول النقاط الخلافية اي السلاح وإلغاء الطائفية السياسية والسياسات الاقتصادية. لكن حضور النائب وليد جنبلاط الجلسة المسائية أوحى ان التصويت على الثقة سيتم الليلة وان الرئيس نبيه بري سيمدد الجلسة الى منتصف الليل . في المقابل وبعد تجاوز مطببات المناقشة المحسوبة والمتوقعة فان الاستنابات القضائية السورية شكلت حاجزا طيارا مفاجئا على طريق الرئيس الحريري الى دمشق . وقد ظهرت عدة مؤشرات تشير الى عدم حسم الامر وقد تؤدي الى تأخير في الزيارة. فوزارة العدل اللبنانية ستأخذ وقتها لدرس الموضوع الإجرائي في انتظار إشارات واتصالات سياسية. والرئيس سعد الحريري بعث برسالة غير مباشرة الى القيادة السورية عبر النائب سليمان فرنجية تربط الزيارة بسحب الاستنابات ، فيما جهات لبنانية على اتصال بدمشق تؤكد ان الحريري تبلغ بالواسطة ايضا ان الاستنابات قد تسحب بالتزامن مع زيارة دمشق. أما اللواء جميل السيد فأكد في بيانه اليوم بان الذين يضغطون باتجاه سوريا لسحب تلك الاستنابات بحجة الزيارة المرتقبة للرئيس سعد الحريري إليها ، مخطئون في حساباتهم وتقديراتهم. وفي معلومات لل 'أل بي سي' أن رهانات على اتصالات سورية - سعودية سيتولاها الأمير عبد العزيز بن عبدالله قد تؤدي الى مخرج للزيارة والاستنابات.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
حوالي منتصف الليل تنطلق حكومة سعد الحريري الأولى, بثقة نيابية قياسية لتواجه استحقاقات كبيرة داخلية وخارجية,وفي مقدمها أولويات الناس والموجبات الاقتصادية والمالية والسياسية. ولان واجهت هذه الحكومة مغض صعبا في مرحلة التشكيل ومرحلة ومرحلتي إعداد البيان الوزاري ومناقشته فسيكون على مختلف القوى السياسية أن تتجاوز خلافاتها, خصوصا فيما يتعلق بسلاح حزب الله لتنصرف إلى معالجة التراكمات المعيشية ومواكبة التطورات الإقليمية. ويتوقع بعد نيل الثقة أن ينطلق رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري, في جولة على عدد من الدول العربية تشمل المملكة العربية السعودية وسوريا ومصر تفصل بينها زيارة للدنيمارك للمشاركة في مؤتمر حول المناخ. في تداعيات الاستنبات السورية تبلغت وزارة العدل بحسب بيان صادر عنها وبواسطة وزارة الخارجية كتابا من السفارة السورية في بيروت مؤرخ في الثامن من الشهر الحالي بخمس وعشرين مذكرة استدعاء لمدعى عليهم من قبل اللواء جميل السيد, وأشار البيان إن وزارة العدل تدرس هذا الموضوع الإجرائية والقضائية, وستتعامل مع من الوجهة القانونية وتتخذ بشأنه الموقف القانوني المناسب. وفي معلومات لأخبار المستقبل أن وزارة العدل طلبت استشارة قانونية من هيئة التشريع والاستشارات حول الكتاب السوري وما تضمنه من مطالب واستدعاءات ليبنى على ألشيء مقتضاه. وكشفت مصادر قانونية إن هيئة التشريع والاستشارات أنجزت استشارتها الأولى المتعلقة بالمذكرة الأولى مؤكدة عدم قانونية المذكرة السورية لعدد أسباب أهمها ما يتعلق بأنها لم ترد بالطرق القانونية ولم تحترم حصانة المدعى عليهم, كما إنها تتعارض مع إحكام اتفاقية التعاون القضائي اللبناني السوري بغض النظر عن صفات ومواقع الأشخاص المطلوب تبليغهم أو استدعائهم.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'آم تي في':
كما جمع البيان الوزاري بين المادة الخامسة والمادة السادسة, هكذا جمع البرلمان حملت السلاح والعزل من السلاح, بين الدولة الممسكة بقرار السلم و الحرب ودولة المساندة, بين الدستوري وغير الدستوري بين المعارضة والموالاة في حكومة واحدة بين دور مجلس النواب المحاسب والمجلس المتخلف عن دوره لحكومة تناقضات, على الأجنحة الرسمية المشلعة هذه ستقلع الدولة بل هي أقلعت ولكن إلى وجهت مجهولة إلا إن الناس تشكر تبارك طمعا بهنيهات هدنة عساها تطول. هذه المقدمة تعني ان الحكومة التي نالت الثقة من حيث تعطى الثقة تنالها الليلة في البرلمان, لكن الأسئلة كثيرة حول قدرتها على العمل وسط التناقضات العميقة التي ظهرت صارخة في كلمات النواب الممثلين لمختلف التلاوين المكونة للحكومة والقلق مصدره ليس محليا بل خارجي بامتياز وسببه تحديدا 'التكويعة' السورية السريعة من الانابات القضائية التي تطوق زيارة الرئيس الحريري الأولى مرورا بزيارة العماد عون المفاجئة إلى دمشق, وصولا إلى الرمي الغير مباشر على زيارة الرئيس ميشال سليمان إلى الولايات المتحدة والسؤال هو هل كل هذا التحريك للوضع الداخلي هو للتحقق من إن قيادة المركب اللبناني عادة إلى القبطان السوري وحده ومن دون ربان مساعد.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
وللسؤال معنيان. الأول هو أن يكون اليوم نهايةً لجلسات المناقشات، وإعطاءً للثقة. والثاني أن يكون اليوم بدايةً لسلسلة تباينات، وأزمةَ ثقة...
أما السبب الكامن خلف هذين المعنيين المتناقضين لأحداث اليوم، فهو مضمون الكلمات التي أطلقها نواب- يُفترض أن يكونوا من فريقٍ واحد- على مدى ثلاثة أيام، تحت قبة البرلمان. مع ما تضمنته من انتقاد لحكومة يرأسها سعد الدين الحريري، ويشكل فريقُه نصفَها بالتمام والكمال. فما معنى أن يقول نائبٌ حليفٌ للحريري، أن حكومته شُكلت تحت ضغط أحداث 7 أيار؟؟ وما معنى أن يعلن نائبٌ حليفٌ آخر له، أن البند السادس من البيان الوزاري، باطل وبحكم غير الموجود. فيما رئيس الحكومة كان قد أكد تبنيه لهذا البند بالذات، ودعوتَه جميعَ مكونات فريقه، الى دعم البيان كاملاً؟؟
إلا إذا كان حلفاءُ سعد الدين الحريري يتهمونه بأمر من اثنين: إما أن يكون متخاذلاً، وإما أن يكون مناوراً. فيما رئيسُ الحكومة نفسه، هو من قال في أيلول الماضي، ومن دارته بالذات، ان بيته لا يعرف إلا الصدق...
هل نالت الحكومة ثقة المجلس إذاً، فيما حصد رئيس الحكومة أزمة ثقة مع بعض حلفائه؟
هذا الانطباع كان الأكثر حضوراً في اليوم الثالث من جلسات المجلس. وهو ما خيم على مناقشات حزب الكتائب، وهو ما جعل مروان حماده ربما، ونواب أكثريون آخرون، يشددون على ثقتهم بالحريري دون سواه...
المهم أن الثقة بالحكومة ستكون كافية لانطلاق عجلة الحكم. فينطلق رئيس الجمهورية هذا السبت الى واشنطن. وينطلق رئيس المجلس النيابي الأحد الى دمشق. ليزورها بعده مباشرة، سعد الدين الحريري، طاوياً نحو خمسة أعوام من الانقلاب على الذات...
وحدَها الرابية بدت في استراحة من أنجز كل الواجب الوطني. فيما الآخرون منهمكون في زحمة الاستلحاق، قبل فوات الأوان.
أزمة ثقة، أم منح ثقة؟ أول الجواب من مجلس النواب، مع مندوبتنا هناك، الزميلة نسرين ناصر الدين...
2009-12-10 00:00:00