تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الجمعة 11/12/2009

ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
هل عادت زوابع الكلام العنيف والمواقف المتقابلة إلى القمم بمجرد ولادة الحكومة، وهل سيحل الوئام والتعاون بين وزرائها مكان المشاكسة، وهل ستترك المعارضة الوزارية سلاحها خارج قاعة اجتماع مجلس الوزراء؟ الإجابة ستأتي سريعا من الجلسة الأولى لمجلس الوزراء المتوقعة بعد عودة الرئيس ميشال سليمان من زيارته إلى واشنطن، وخصوصا أنّ الملفات الخلافية المتنوعة تنتظرها وهي كلها من الصنف السريع الإشتعال وغير القابل للتأجيل. وغداة نيل الحكومة الثقة القياسية سيتعين عليها مواجهة معضلتين : الأولى مسألة الإنابات القضائية السورية التي تتوقف على إلغائها من قبل دمشق صورة العلاقة المستقبلية ونوعيتها مع لبنان، أمّا المعضلة الثانية فهي معرفة أسباب الفتور بين قصر بعبدا وقصر الشعب والتي ظهرت ملامحه في 'التكتكة' والتصويب من قبل حلفاء دمشق اللبنانيين على زيارة الرئيس سليمان إلى الولايات المتحدة، كما ظهرت في التعامل الـ 'سوبر رئاسي' التي خصت به دمشق ثانية زعيم التيار الوطني الحر وتمهيدها الطريق أمامه لزيارة قد يقوم بها إلى السعودية توازي في رمزيتها بل تطغى على الزيارة الرئاسية على واشنطن.


ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
الثقة النيابية القياسية التي نالتها الحكومة يوم أمس انعكست ارتياحا ملحوظا في البلاد اليوم واستقرارا سياسيا واقتصاديا ارتكز إلى إعلان الرئيس سعد الحريري استعداده لطرح الثقة بحكومته في اللحظة التي تتحول فيها الحكومة إلى المتاريس. الحريري الذي اختار افتتاح معرض الكتاب العربي كأول نشاط رسمي له بعد الثقة أكّد أنّ لبنان على مشارف مرحلة جديدة تكتمل فيها عناصر الإستقرار السياسي والأمني مع عناصر التقدم الإقتصادي والإجتماعي، فلا تضيع طاقات لبنان الأساسية أو الإنسانية في زواريب الطوائف. في غضون ذلك أعلن رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع تأييده زيارة الحريري لسوريا، لكنه وجه انتقادات قاسية لما بات يسمّى بالإستنابات القضائية، متسائلا إذا ما كان هناك قضاء في سوريا.في هذا السياق، قالت مصدر قضائية لأخبار المستقبل إنّ الإستنابات السورية لا تزال تخضع للدراسة والنقاش القانوني لدى هيئة التشريع والإستشارات في وزارة العدل ولدى النيابة العامة التمييزية. في هذا الوقت، وفيما يستعد رئيس الجمهورية لزيارة واشنطن والرئيس نبيه بري لزيارة دمشق غادر الرئيس سعد الحريري مساء اليوم بيروت متوجها إلى الرياض في المملكة العربية السعودية في زيارة رسمية يلتقي خلالها كبار المسؤولين السعوديين، يرافق الرئيس الحريري في هذه الزيارة الوزير السابق باسم السبع ومدير مكتب الرئيس السيد نادر الحريري والمستشار الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء السيد هاني حمود.
 

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد': 
بعد الثقة زي ما هي تتوزع القيادات اللبنانية على العواصم المانحة الثقة عربيا ودوليا , فمن معراب ختم رئيس الحكومة جواز سفره بفيزة الى دمشق ونال موافقة السفير سمير جعجع على الزيارة شرط ان تكون مدروسة وبجدول أعمال يتناول البنود العالقة بين البلدين , استمع الحريري لنصائح الحكيم قبل ان ينتقل الى القصر الجمهوري للاجتماع بالرئيس سليمان عشية سفره الى واشنطن , وتقول المعلومات ان الحريري طلب الى رئيس الجمهوري التدخل لحل ازمة الاستنابات القضائية السورية التي تشكل خطفا على الهوية السياسية وما لم تحل هذه الإشكالية فان الحريري لن يذهب منزوع الوفد المتضمن اسماءً مطلوبة لسوريا علما ان رئيس الحكومة غادر الى الرياض لينتقل بعدها الى قمة الأرض في كوبنهاغن ومعنى ذلك ان موعد الاثنين الذي ضرب لزيارة الحريري دمشق ما عاد قائما , وفيما طريق دمشق غير امنة للمرافقين فان طريق واشنطن سالكة امام الرئيس ميشال سليمان الذي يغادر مساء غد الى الولايات المتحدة للقاء الرئيس باراك اوباما طازجا بعد تسلمه جائزة نوبل للسلام اول نجاحات الزيارة قبل ان تبدأ موقف جعجع من الرئيس واعتباره انه رئيس منحاز الى المقاومة , ولكن اذا كانت زيارة سليمان محصنة ومدرعة بإستراتيجية دفاعية ذاتية وبمواقف وطنية مشهود لها فماذا سيسمع الرئيس الجمهورية من الأميركيين وما هي أجوبتهم عن أسئلته . اللبنانيون ينتظرون عودتك بالسلامة لكي يقفوا على حقيقة الراي الأميركي من السلاح والمقاومة وتسليح الجيش وحماية لبنان , فهل يسمح الأميركيون بان تتسلح المؤسسة العسكرية ربع ما تقدمه أميركا الى الترسانة الإسرائيلية؟ وهل تقلع واشنطن عن عادة تسليحنا بالخردة العتيقة فيما مليارات الدولارات تذهب الى إسرائيل سنويا في السباق على التسلح. من الثابت ان لدى الرئيس سليمان مناعة وحصانة ذاتية حيال الرضوخ امام المتطلبات الأميركية لكن واشنطن أصبحت مصابة بنقص بالمناعة حيال إسرائيل وهي ترى ان أي اعتداء على تل ابيب هو بمثابة اعتداء على ولاية أميركية , من هنا استلزم الامر الحصول على أجوبة شافية , من سيحمي لبنان من أي اعتداء إسرائيليا اذا كان ممنوعا على الجيش التسلح ومحرما على المقاومة الدفاع وأكثر المطالب المزعجة للأميركيين بان يصدقهم رئيس الجمهورية ووزير الدفاع بالقول تفضلوا سلحونا وبتقنيات عالية حتى نلغي المقاومة بمرسوم جمهوري , وما دام هذا الأمر لن يحدث فان المقاومة لن تلغى لا في النصوص ولا في النفوس.


ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
إستحقاقات ما بعد الثقة قد تكون أصعب من استحقاق الثقة، تماماً كما كان ما بعد 7 حزيران أصعب من 7 حزيران. على المستوى الرئاسي، قصفٌ على زيارة الرئيس سليمان لواشنطن. على مستوى رئاسة الحكومة، ما يُشبه 'دفتر الشروط' السياسية لزيارة الرئيس الحريري لدمشق ، وهو غادر هذا المساء إلى السعودية للقاء كبار المسؤولين فيها .

2009-12-12 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد