تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الإثنين 14/12/2009

- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
لعب القضاء مع القدر في سوريا فشكلت الاستنابات القضائية حاجزا امام قدر الموت وأحجمت وفود الأكثرية السابقة عن سلوك طريق العبودية باتجاه القرداحة في انتظار صدور ما يحدد وجهة سيرها. رسميا أتم لبنان واجب التعزية, فوزير الداخلية زياد بارود بكياسته ولياقته مثّل رئيس الجمهورية, ووزير الاقتصاد بانفتاحه واعتداله مثّل رئيس الحكومة, اما الخلوة السياسية فكانت من نصيب العماد ميشال عون الذي لم يكد يشتاق الى الرئيس السوري بعد لقاء الأسبوع المنصرم حتى اختلى به على هامش العزاء 45 دقيقة وانضم الى اللقاء الوزير جبران باسيل والمستشارة بثينة شعبان, صاحبا العزاء السياسي الاول الذي ساهم في الانفراج الحكومي. اما شخصيات الأكثرية السابقون فقد اقتصر عزاؤها على البرقيات فيما اكدت مصادر السرايا انه لم يتقرر بعد أي موعد لزيارة الحريري لسوريا ولم تبد دمشق حيال ذلك أي امتعاض لكون دوائرها تحضّر لزيارة رئيس الحكومة على الطريقة الرسمية التي ستأخذ وهجها إعلاميا. ومن دون حصوله على تأشيرة مرور أعلن سمير جعجع أن لا نية لدى القوات لا بالتعزية ولا غيرها مناقضا بذلك كلام نائبه جورج عدوان من بكركي أمس والذي أعلن فيه استعداد القوات للقيام بهذه الخطوة. ومن خط القرداحة الحار بالتعازي إلى خطوط واشنطن المفتوحة على طي القرار 1559 بحسب الرغبة اللبنانية , فرئيس الجمهورية ميشال سليمان يلتقي نظيره الأمريكي باراك اوباما هذا المساء وقبل اللقاء وصلت برقية عاجلة من رئيس مجلس النواب نبيه بري وحطت في البيت الأبيض خلاصتها ان الضغوط الأمريكية على السلاح لن تنزع السلاح وسوف لن تؤدي الى اخضاع لبنان للتخلي عن المقاومة التي هي حاجة ما دام هناك احتلال. محادثات سليمان اوباما تنطوي على جدول أعمال تسليح الجيش والانسحاب الإسرائيلي من مزارع شبعا ورفض التوطين ومهمة الوفد اللبناني المرافق وتحديدا وزير الدفاع الياس المر إبلاغ الجانب العسكري الأمريكي بان ترسانة التسلح التي يمنّنا بها الأمريكيون لم تتعد الأربعمائة مليون دولار في عشرين سنة  وكفى تسليحا بالخردة وسيارات الاستعراض الأمني فيما المطلوب واحد, عتاد وعدة للدفاع والمواجهة اذا لزم الامر.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'آم تي في':  
لبنان الذي صارت له حكومة يبحث الان عن مفاتيح وادوات حكمه الضائعة بين الرياض ودمشق وواشنطن ولتسهيل العثور على مخبئها استرجع حكام اللعبة المجربين كلمة السر 'سين سين' حيث لاحظ هؤلاء فتورا بين السعودية وسوريا نجم عن تفلت دمشق المبكر من برود التفاهم الذي ابرمته مع الرياض والذي بموجبه افرج عن الحكومة اللبنانية ويقول مطلعون ان سوريا اخذت من هذا التفاهم كل ما ومن تريد من قيادات وواقعة ولكنها بدلا من الاكتفاء قفزت سريعا لتحاصر من ومن للسعودية في هذا التفاهم,  وملامح الازمة تجلت في فرملة زيارة الرئيس الحريري الى دمشق وتراجع الحديث عن زيارته الرسمية, اذ خرج من المقربين من رئيس الحكومة من يقول ان لا موعدا محدددا لها, مضيفا ان الرئيس الحريري لم يتلقى دعوة رسمية للزيارة حتى الساعة,  في هذه الاثناء واصل الرئيس ميشال سليمان زيارته الرسمية الى واشنطن وهو سيلتقي الرئيس الاميركي باراك اوباما وفي شان محتوى اللقاء المرتقب اللافت لم يصدر من الولايات المتحدة بل من لبنان حيث اصر بعض الاعلام على تحويل رئيس الجمهورية الى مجرد ناقل رسائل تعكس وجهة نظر فريق معين من اللبنانيين, إذن الرئيس سليمان التقى في اليوم الثاني من زيارته إلى الولايات المتحدة رئيسة المجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي في مبنى الكونغرس وقد تناول البحث ضرورة أن يسهل المجلس القوانين ومشاريع قوانين تخص المساعدات المقدمة إلى لبنان في كل المجالات منها: ما يقرها الكونغرس سنويا , ومنها ما يتعلق بالمساعدات المقدمة إلى الجيش اللبناني , وكان سليمان والوفد المرافق استهل لقاءاته من مقر إقامته بتناول فطور عمل مع عدد من النواب والشيوخ الأميركيين من أصل لبناني وأميركيين داعمين للبنان وقد تطرق البحث إلى العلاقات الثنائية وقد وصف وزير الخارجية علي الشامي اللقاء بالمهم جداً كما التقى سليمان وزير النقل الأميركي اللبناني الأصل راي لحود في حضور السفيرة الأميركية في لبنان ميشال سيسون. 


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي': 
مرَّ اليوم ، الاثنين ، على طريقة ' الفوازير السياسية ' : مَن صعد إلى دمشق ؟ ومَن لم يصعد ؟ مَن أبرق ؟ ومَن لم يُبرِق ؟   هل يتوجّه الرئيس الحريري إلى دمشق ، بعد السعودية وقبل كوبنهاغن ؟ أم أن الزيارة لم تنضج بعد ؟   إنتهى النهار من دون مفاجآت : صعد إلى دمشق مَن كان متوقعاً أن يصعد ، أما زيارة الحريري لدمشق فبعد كوبنهاغن ,  وبعد هدوء زوبعة الاستنابات وقبل الدخول في تفاصيل النشرة نُشير غلى أن إمارة أبو ظبي أنقذت ، جزئياً ، إمارة دبي بضخ مساعدات مفاجئة بقيمة عشرة مليارات دولار لتجنب التخلف عن سداد سندات ، ولم توضِح أيٌّ من الإمارتين  ما إذا كانت أموال الإنقاذ ستأتي على شكل قرض أم منحة .


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل': 
كما انتهى الأسبوع الماضي بالثقة النيابية المميزة منحت للحكومة وحملها معه رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري إلى المملكة العربية السعودية, شاكرا للملك عبد الله بن العزيز دعمه المستمر للبنان, يبدأ هذا الأسبوع بمحطة سياسية مهمة عبر عنها اللقاء بين الرئيس ميشال سليمان والرئيس الأميركي باراك اوباما. زيارة سليمان إلى واشنطن استبقتها ورافقتها انتقادات لبنانية طالبته بموقف متصلب وضاغط في سياق الطلب من الإدارة الأميركية سحب التداول بالقرار 1559 والضغط على إسرائيل للانسحاب من أراض لبنانية محتلة والتأكيد على خيار المقاومة. في غضون ذلك تترقب الأوساط السياسية زيارة الرئيس الحريري للعاصمة السورية, وهو ابرق اليوم للرئيس بشار الأسد معزيا بوفاة شقيقه الأصغر مجد كما اتصل رئيس الجمهورية من واشنطن بالأسد معزيا, وزار دمشق بالأمس معزيا رئيس مجلس النواب نبيه بري, وشخصيات وزارية وسياسية وحزبية, قدموا التعازي للرئيس الأسد فيما زارها معزيا اليوم أيضا رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون, وممثل رئيس الجمهورية وزير الداخلية زياد بارود. زيارة الحريري إلى دمشق التي لم يحدد موعدها بعد, يتوقع أن تكون بعد عودته من الدنمارك التي يصل إليها يوم غد للمشاركة في المؤتمر الدولي المخصص لمناقشة مخاطر الاحتباس الحراري, وعلى هذا الأساس تتوقع مصادر وزارية أن تعقد جلسة لمجلس الوزراء الأسبوع المقبل لعرض نتائج المحادثات في الرياض وواشنطن ودمشق وإطلاق خطة عمل للحكومة.     


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'او تي في':
أسبوعٌ جديدٌ بدأ مُقفِلاً على تَرِكَةِ سلفِهِ الموزَّعَة على كلٍّ من واشنطن والقرداحة، ناقِلاً الاستحقاقات الى الاسبوع الذي يليه مع عودَةِ كلٍّ من رئيسِ الجمهورية من واشنطن ورئيسِ الحكومة من كوبنهاغن، وربما الى ما بعد الاعياد مع تزامُنِ بَدءِ عطلَتِها فعلياً منتصف الاسبوع المقبل.
في القرداحة، أُعيدَت الحرارَةُ بقوة الى خطِّ بيروت دمشق التي واصلت شخصياتٌ لبنانيَّةٌ عدة التوجُّهَ اليها لتقديمِ واجبِ التعزية بشقيقِ الرئيس السوري. كما وصل اليها سَيلٌ من البرقياتِ المعزِّيَة قد تشكِّلُ البابَ لزيارَةٍ مستقبلية، أكانت قريبةً ام بعيدة.
وفي القرداحة ايضاً ، وفدٌ من التيارِ الوطني الحر برئاسة العماد عون الذي عقد خلوةً مع الرئيسِ السوري استمرت أربعينَ دقيقة، وضمَّت اليهما الوزير جبران باسيل والمستشارة بثينة شعبان .
اما رئيسُ الحكومة الذي عاد من زيارَتِهِ المملكة العربية السعودية مزوَّداً بدَعمِ الرياض غير المحدود، فلن يزورَ دمشق قبلَ عودَتِهِ من كوبنهاغن التي يتوجه اليها غداً للمشاركة في قمةِ المناخ يومَ الجمعة.
ومن القرداحة ايضاً، عاد رئيسُ المجلسِ النيابي حاملاً الترحيبَ السوري بزيارة سعد الدين الحريري الى هناك.
بري الذي تزامنت مشاركَتُهُ في مناسبَةٍ ثقافيَّةٍ مع بَدءِ الزيارَةِ الرسمية الفعلية لرئيسِ الجمهورية الى واشنطن، قصد التأكيدَ على الثوابت التي يعتبرها اساسيةً للمرحلَةِ المقبلة، ولا سيما منها الحاجة الى المقاومة، كما نَبْذ الفتنة واستعادة دعائِمِ الدولة الديمقراطية. وهو التقى هنا مع ما قاله العماد ميشال عون امس إنَّ الوضعَ يبشِّرُ بأيامٍ من الازدهار.
اما في الزيارَةِ الرئاسيَّةِ الرسمية الى واشنطن، فسعت مصادرُ رئاسَةِ الجمهورية الى التقليلِ من اهميَّةِ الحملَةِ النيابيَّةِ الاميركية التي سبقتها، مؤكدَةً للـ otv، أنَّ أيَّ كلامٍ عن الزيارة لن يأتيَ الا بعد نتائج لقاءِ العماد ميشال سليمان وباراك اوباما هذا المساء، أكان لجهةِ تسليحِ الجيش اللبناني أم الموقف الاميركي من سلاحِ حزبِ الله، كما المقاربة الاميركية لأفُقِ عمليَّةِ السلام في المنطقة.

2009-12-14 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد