تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الثلاثاء 15/12/2009

- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
قبل ثلاثين عاما غرس الامريكيون شجرة ارز في البيت الابيض, تمّ ري الشجرة وماتت ثورتها, جاهد الرؤساء الامريكيون طوال العقود الثلاثة في عمل عظيم لصناعة شجرة لكنهم سلّحوا اسرائيل لابادة البشر وحرق الشجر, وامتنعوا عن تزويد المؤسسة العسكرية بعتاد الدفاع عن النفس ان لم نقل للمواجهة, وحتى في لقاء الرئيسين اوباما وسليمان الليلة الماضية فان الرئيس الامريكي شدد على تقوية القوات المسلحة اللبنانية لتمكينها من تأمين سيادتها على اراضي لبنان ما يعني ان اوباما يريد تسليحنا على بعضنا ويسعى لفرض سيادة عسكرية شرعية تلغي سيادة المقاومة, وترافق هذا الهدف مع قلق اوباما من تهريب السلاح الى لبنان من دون ان يبدي أي التزام للضغط على اسرائيل حيال تهريب ارهابها الى هذا البلد وخفض عديد شبكاتها ووقف طلعات طيرانها الحربي في سمائنا , ضغط طالب الرئيس ميشال سليمان بممارسته على اسرائيل وهو بكل حزم وطني صوّب البوصلة الامريكية بقوله ان جيشا قويا يمكنه الدفاع عن لبنان في مواجهة العدو, بمعنى سلّحونا للدفاع وليس للتقاتل الداخلي, كان قلب اوباما على تل ابيب وعلينا له قلب من حجر لا سيما عندما تخوّف من شحنات الاسلحة  التي قد تهدد اسرائيل , ومن امريكا المطوّقة بالهاجس الصهيوني الى سوريا المفتوحة على تقبّل الضراء والسراّء, فموسم الهجرة المعاكسة الى الشمال صعودا نحو القرداحة ارتفع منسوبه وخلوات العزاء مع القيادات السياسية اللبنانية زادت خلوة اليوم, فيما الوافدون اللبنانيون الى سوريا كانوا اكثر عددا من السوريين انفسهم, لكن حصة الاسد كانت للرئيس اميل لحود الذي حرصت سوريا على الترحيب به, شخصية شاركت دمشق في حلوها وايام مراراتها الطويلة, استقبال افتتحه محافظ طرطوس الذي واكب لحود الى القرداحة وهناك استقبله العميد ماهر الاسد والعماد آصف شوكت حيث عقدت خلوة بين الاسد ولحود بحضور نجله اميل اميل والعميد مصطفى حمدان الذي استقال من عمادة العسكر ليتفرّغ عميدا لحزب المرابطون انطلاقا من معمودية بيروت وصولا الى كل لبنان, تداول الاسد ولحود استراتيجية الوضع في المنطقة  وموقف سوريا الممانع الذي كان الرئيس اللبناني السابق احد ركائزه على الخطوط الامامية اللبنانية, شخصيتان رئاسيتان ضاقتا مرّ العزلة لخمس سنوات وخرجتا بحصانة زادت مخزون الممانعة وانتزع الطرفان اعترافا عالميا واقليميا بدور سوريا المساعد في لبنان وبان موقع دمشق الاستراتيجي يعكس تسهيلا على بيروت والعلامة الفارقة على هذا الدور مساهمة سوريا في تأليف الحكومة ومدّ يد العون الى الحريري لانتشاله من داء التأليف قبل ان تفتح ابوابها له في الايام المقبلة ضيفا قادما من احتباس كوبنهاجن الحراري ليرفع عن صدره الاحتباس السياسي.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'آم تي في':   
المريض هو الوضع السياسي اللبناني أو بمعنىً أصح المريض هو لبنان , لكن المداويين والمراهم والأطباء هم في الخارج, وكذلك أهل المريض الرئيس ميشال سليمان ورئيس الحكومة سعد الحريري , الأول يعود من واشنطن غداً وقد اسمع الرئيس الأميركي ما حفظه أوباما عن ظهر قلب , وسمع من أوباما ما حفظه هو أيضا عن ظهر قلب, والحريري وصل لتوه إلى كوبنهاغن ناقلا إلى قمة المناخ قمة المناخ اللبناني المأزوم لكن الدواء الحقيقي ليس في الدانمرك وليس في واشنطن بل هو ضائع بين دمشق والسعودية, وبالفعل فان مسالة الانابات القضائية التي شكلت حاجزا أمام زيارة مريحة وطبيعة للرئيس الحريري إلى دمشق لم تعرف طريقها إلى الحل لكن معلومات أفادت عن عمل سعودي دؤوب لإزالة المعوقات أمام الزيارة تمثل في زيارة لموفد ملكي سعودي إلى دمشق , وفي الانتظار قررت مصادر مقربة من الرئيس الحريري انه ينتظر حتى الساعة دعوة رسمية سورية لزيارتها لم تصله بعد, وما يجعل أنباء الحلحلة غالبة الحديث عن زيارة مرتقبة للسيد حسن نصرالله إلى السعودية والمنطق يقول بعدم قابلية حصول الزيارة الثانية ما لم تتم الزيارة الأولى وبحسب الأصول. ولكن قبل الدخول في تفاصيل الزيارات الرئيسية نتوقف عند انجاز امني جديد فقد أدى التنسيق بين أجهزة الشرطة القضائية في مفارز بعبدا والضاحية وجديدة المتن ومكتب الأسلحة والمتفجرات في الشرطة القضائية إلى كشف هوية قاتل المواطن شكيب سليم عيد في برج حمود الشهر الفائت.
   

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي': 
رئيسا الجمهورية والحكومة في واشنطن وكوبنهاغن ووفود لبنانية في القرداحة والعنوان السياسي المفقود هو موعد وشكل وشروط زيارة الرئيس سعد الحريري الى دمشق ، في ضوء تصاعد الحديث عن ربط الزيارة بالاستنابات القضائية وهو ما أشار إليه اليوم رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية.  ورغم التشديد على الفصل بين مساري الزيارة والاستنابات وانتظار صدور رأي هيئة الاستشارات والقضايا في وزارة العدل ، فان كلا من القيادة السورية والرئيس الحريري لم يتراجع عن موقفه المبدئي, فدمشق أبلغت المراجعين ان الموضوع قضائي ومنفصل عن التفاهمات السابقة للزيارة مع الرياض فيما الرئيس الحريري يعتبر ان شمول الاستنابات لمعظم أسماء الفريق المعاون له يعتبر بمثابة  تسليم مسبق بتنازلات قاسية غير مبررة في مطلع مرحلة  جديدة مع سوريا بعد سنوات القطيعة, والبارز على خط دمشق الرياض هي زيارة وزير الدولة لشؤون الخارجية نزار مدني الى دمشق لتقديم واجب التعزية ، بعد الاتصال الهاتفي الذي أجراه العاهل السعودي بالرئيس الأسد, في المقابل تجري قراءة للقاءات الأسد اللبنانية على هامش التعزية ، فبعد الخلوتين أمس مع العماد عون والعماد قهوجي ، لفتت الخلوة التي جمعت الرئيس الأسد والرئيس لحود إميل لحود والت يدامت خمسا وأربعين دقيقة,  وفهم من زوار الرئيس لحود ان الزيارة التي تحدثت عنها بعض وسائل الإعلام لامين عام حزب الله السيد حسن نصرالله الى السعودية هي صحيحة ومؤكدة وإنها ستتم بعد زيارة الرئيس الحريري الى دمشق.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل': 
يعود إلى بيروت غدا رئيس الجمهورية ميشال سليمان, بعد زيارة لواشنطن التقى في خلالها الرئيس باراك اوباما وكبار المسؤوليين الأمريكيين. فيما يتوقع أن يجري رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري لقاءات مع عدد من رؤساء الدول الأوربية على هامش المؤتمر الدولي المنعقد في الدنمارك لبحث قضية التغيير المناخي. وإذ لوحظ  غفوت الأصوات التي كانت لامست انتقاد زيارة الرئيس سليمان لواشنطن, ذكرت مصادر وزارية مقربة من قصر بعبدا أن البعض في البلد سأه أن ينفتح لبنان على العالم, وأن يعود إلى موقعه مدافعا عن حقوقه من على المنابر العالمية, وهذا ما سعى وما يسعى إليه الرئيس سليمان. مصادر مقربة أفادت أخبار المستقبل بأن رئيس الجمهورية ينتظر زيارة الرئيس سعد الحريري لسوريا ليطلق بعدها دعوته لعقد طاولة الحوار الوطني على أن تضم اكبر عدد ممكن من الفعاليات السياسية التي سيكون عليها مناقشة الإستراتيجية الدفاعية ووجود السلاح الفلسطيني وغير الفلسطيني. المصادر ذاتها رشحت اجتماعا للمجلس الأعلى اللبناني السوري يعقد في القصر الجمهوري في بعبدا أوائل الشهر المقبل لمناقشة الاتفاقات الموقعة بين البلدين واحتمالات تعديلها بما يناسب بيروت ودمشق. في غضون ذلك وبعد وصول رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري إلى 'كوبنهاغن' يرتقب  إن يلقي غدا كلمة لبنان على أن يعود إلى بيروت قبل نهاية الأسبوع.            


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
أياً كانت الأحداثُ والزياراتُ الحاصلة، تظل الزيارة - الحدثُ المرتقب، هبوط طائرة سعد الدين الحريري في مطار دمشق الدولي. لا موعدَ محدداً للخطوة. لكن موازينها باتت محددة بدقة. فهناك فريقٌ ينتظرها، ويشجعها، ويمهد لها. وهناك فريق مقابل يشوِّش عليها، ويتوجَّس منها، ويعمل على عرقلتها سراً وعلناً. كيف تتوزع القوى والشخصيات السياسية على الفريقين؟ من السهل جداً التمييز بينهما. ذلك أن محطتين اثنتين في خلال أقل من أسبوعين، كانتا كافيتين للفرز والغربلة. المناسبة الأولى، إقرارُ البيان الوزاري، والثانية، وفاةُ شقيق الرئيس السوري. فالذين أقروا البيان، وقاموا بواجب إنساني محض، هو تقديمُ التعزية، يبدون كلهم في فريق إجراء الزيارة. أما الذين خالفوا بيانَ حكومة الوحدة، وتخلَّفوا عن الواجب الإنساني، فيبدون، على قلتهم، ضمن فريق محاولة إحباط الزيارة. حتى أن الأمور تتجه على ما يبدو لدى الرئيس الحريري، نحو الحسم، وتخفيف الأثقال. بعدما تردد أنه اتخذ فعلاً إجراءاتٍ عدة تمهيداً للمرحلة الجديدة. فثمة أصواتٌ أُسكتت. وقنواتٌ أُقفلت. وأعباءُ أُفهمت أنها باتت أعباء. وفي المقابل، تردد أن الأطراف الأخرى، لبنانياً وسورياً وسعودياً، جاهزة لمساعدة الحريري في مهمته، وتسهيل تحدياته الأولى من نوعها، بعد أربعة أعوام، من محاولة القفز فوق الحدود، كما القفز فوق الظل. وفي هذا السياق، قد تكون قضية الاستنابات القضائية السورية، عاملاً مساعداً، لا معرقلاً. إذا ما تم التعاطي معها، من حيث انطلقت، اي من بيروت، لا من دمشق. وإلى حيث رمت. أي الى التصحيح، لا الى التعطيل. وفي هذا السياق أيضاً، المعنيون قادرون على الانتظار. فلا صحةَ للكلام عن زيارة للسيد نصرالله الى الرياض، كما أكدت مصادر مسؤولة في حزب الله للOTV. ولا حقيقة لمقولات الوساطات المتعددة. ففي دمشق، الأجواءُ انتظار، لكنْ من دون حرقة الانتظار. تماماً كما كانت حيال الملك عبدالله في تشرين الأول الماضي. انتظارُ ما بعد عودة رئيس الحكومة من كوبنهاغن، أو عودة رئيس الجمهورية من واشنطن. أو العودة الى الذات...المهم أن تكونَ الزيارة الحدث قريبة في الزمن. والمهم أنَِّ الزيارة الحدث، ستكون قريبة في الجغرافيا. من دون أي تقليل من أهمية الزيارات البعيدة، كما زيارة رئيس الجمهورية الى واشنطن.

2009-12-15 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد