تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الأربعاء 16/12/2009

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ام تي في':
يزور الرئيس الحريري دمشق بين السبت والاثنين معلومة رميت في التداول سرعان ما كذبتها لل'ام تي في' معلومات أخرى من أوساط رئيس الحكومة من كوبنهاغن التي أكدت إن الزيارة في المبدأ قائمة لكن موعدها لن يحد بعد, ما يعني أن الإشكاليات القانونية البروتوكولية التي حالت حتى الساعة دون الزيارة, ما زالت قائمة وقد أضيفة إليها عامل جديد يمكن وصفه بالخطر, فالعلاقة بين ال(س- س) تدهورت وقاربت حد الطلاق وقد اعلن وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل الأمر مداورة ولكن مجاهرة, وجاء كلام وزير الخارجية المصري احمد أبو الغيط بعد لقائه الرئيس الحريري على هامش قمة المناخ منسجم مع كلام الفيصل, إذ قال نحن متخوفون من الملف النووي الإيراني في المنطقة مع ما لهذا الملف من ارتباط مباشر بالوضع اللبناني من زاوية سلاح حزب الله. بالفعل لقد صوب الوزير الفيصل مباشرة علة لب المشكلة اللبنانية بحسب التشخيص السعودي لبنان لن يصبح سيدا حقا ما دام حزب الله يملك أسلحة أكثر من الجيش اللبناني, وطلما الكلام على السلاح فإن شظايا تصريح الفيصل إصابة مباشرة  دمشق, وإرتداداتها ستكون على موضع النزاع بين البلدين أي الوضع اللبناني, وفي سياق متصل علمت 'ام تي في' بأن الإنابات القاضية السورية سترفض في الشكل من قبل المرجعية اللبنانية المختصة لأن عيوبا تشوبها أبرزها أنقاضي التحقيق السوري لا يمكنه التحقيق مع قضاة لبنانيين أعلى منه رتبة, كما إن التحقيق مع نواب وضباط له أصول ينبغي أن تتبعا لم يحترمها من سطر الانابات, في المحصلة فأن زيارة الحريري دمشق مؤجلة حتى إشعار سياسي ودبلوماسي وقضائي أخر.        


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ال بي سي':
الحدث اللبناني في كوبنهاغن جملةٌ قالها رئيس الحكومة سعد الحريري بعد لقائه الامين العام للامم المتحدة ، وفيها : الزيارة لسوريا ستكون في وقت قريب ، نحن ننظر إلى علاقات حقيقية مع سوريا تنفع البلدين وتعود بالمنفعة للشعبين اللبناني والسوري وتكون مبنية على الصراحة والصدق إذاً ، لا موعد محددا ، ولا شيئ واضحا ، أما الكلام الجدي فبعد عودة الحريري من كوبنهاغن في الموازاة عاد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان من واشنطن ، ويُتوقّع قريباً جداً أن يزور سوريا للتعزية بعدما أوفد وزير الداخلية زياد بارود ، كما يُتوقّع أن يعقد خلوة مع الرئيس بشار الاسد الذي عقد سلسلة خلوات على هامش التعزية مع كلٍّ من الرئيس العماد إميل لحود والنائب العماد ميشال عون وقائد الجيش العماد جان قهوجي ، وكلها تزامنت مع وجود الرئيس العماد ميشال سليمان في واشنطن


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
تنشق رئيس الحكومة مناخ كوبنهاجن واخذ نفسا عميقا قبل ان يحبسه في الرحلة الى دمشق التي اعلن الافراج عنها من الدنمارك, زيارة اصابت نواب المستقبل والحلفاء بالانقباض الحراري وباتوا يعلنون يمينا وشمالا انهم لا يقدمون واجب التعزية والسما زرقا وان التوجه الى دمشق اصعب قرار سيتخذه الحريري في حياته وصوّروه على انه زواج بالاكراه, علما ان رئيس الحكومة بلغ سن الرشد السياسي وحظي بثقة عمياء من مجلس النواب تخوّله الرفض او القبول. وحده النائب نهاد ابقى على رأسه بين كتفيه وجاهر بانه لم ينقطع عن زيارة سوريا بصفة شخصية, ومن النادر ان يعثر على سياسي اكثري يعلن ما يضمر ومعيب ان ينظر الى سوريا من زاوية الادانة بعد ان كانت لها مساهمات اقله في ولادة الحكومة. توتير الاجواء محليا واصطناع ازمة من زيارة لا يوازيهما الا توتر في الكلام السياسي الصادر عن الثنائي سعود-فيلتمان, والطرفان اتفقا على ان حزب الله يعرقل تمتع لبنان بالسيادة في ظل وجود السلاح, لكن جيفري فيلتمان تفوق على سعود الفيصل عندما كشف انه لا يحب حزب الله واغلب الظن ان الحزب يبادله الشعور نفسه. رئاسيا عاد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان من رحلة الى واشنطن وصفها الرئيس سليم الحص اليوم بانها كانت موفقة جدا سياسيا وتحمل ايجابيات واضحة, لكن امريكا وبحسب الحص تنطلق من استراتيجية تأمين التفوق العسكري لاسرائيل وقد آن الاوان لان ندرك هذا الواقع سلفا ولا نقترب من امريكا في شأن التسلح. واذا كان الاقتراب منها محرما فان واشنطن تقترب من الاعلام اللبناني والعربي بشكل عام لتقسم ظهره بموج القانون الاخطر والذي يعاقب الفضائيات العربية بتهمة التحريض على الولايات المتحدة وهذا ما بحثته اليوم لجنة الاعلام والاتصالات النيابية مطلقة اولى شرارات الانذار المبكر حيال مشروع الكونجرس الدامي اعلاميا.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
منعا للتأويل والتفسير حسم رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الجدل بشأن زيارته الى دمشق وقال انها ستحصل في وقت قريب من دون ان يحدد موعدا, موضحا بانه يتطلع الى علاقات تدفع البلدين ومبنية على الصراحة والصدق. كلام الرئيس الحريري الذي اطلقه من كوبنهاجن بعد لقاءه الامين العام للامم المتحدة با كي مون دعا الى وحدة الصف العربي لمواجهة سياسة القضم الاسرائيلية ولمنع المحاولات الاقليمية الهادفة الى زعزعة الامن العربي, لافتا الى ان حماية عروبتنا ولبنان اولا تتطلب ان تكون هناك علاقات حقيقية مع سوريا. اما رئيس الجمهورية ميشال سليمان العائد من واشنطن فقد حصل على براءة ذمة من تكتل التغيير والصلاح الذي علّق على زيارة الرئيس سليمان الى واشنطن بالقول انه يمثّل الدولة اللبنانية في جميع عمليات التفاوض الخارجي فيما كان حزب الله على لسان عضو مكتبه السياسي غالب ابو زينب يقول ان الحزب لم يوجّه أي اتهام للرئيس سليمان لكنه كان يتابع باهتمام شديد زيارته الى واشنطن وان رئيس الجمهورية يتحرك على اسسس المصلحة الوطنية. في المقابل وخلال اضاءة شجرة الميلاد في القصر الجمهوري امل الرئيس سليمان ان تنتشر روح الميلاد في لبنان ومختلف المناطق في العالم لتسود المحبة وتتم المصالحة بين الدول والشعوب.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
هل يفتح ميشال سليمان، باب دمشق، أمام سعد الدين الحريري؟ السؤال بات مطروحاً لدى الأوساط المطلعة، بعد سلسلة التطورات التي أعقبت إعلانَ رئيس الحكومة اللبنانية عزمَه على زيارة العاصمة السورية، وبعدما استَجدَّت في المقابل، قضيةُ استنابات القضاء السوري، في حق 'دولة' الحريري.
فالمعلومات المؤكدة تشير الى أن الحريري حاول تأخيرَ موعد الزيارة، في انتظار جلاء حقيقة خطوة الاستنابات. فجاءه كلامُ بثينة شعبان، يوم الأربعاء الماضي، بأن المسألة شخصية. وهي إشارة واضحة الى أن مفتاحَها، لدى جميل السيد. بعدها، عمد الحريري الى توسيط السعودية وتركيا في القضية. ليظلَّ الجوابُ السوري هو هو. والمعلومات نفسها تؤكد، أن البحث عن المخارج، بلغ الآن مرحلة العمل المتوازي على أكثر من جهة. فمن جهة أولى، تؤكد معلومات الOTV، أن رئيسَ الجمهورية ميشال سليمان سيزور دمشق، في الساعات القليلة المقبلة، للقاء نظيرِهِ السوري بشار الأسد، وتقديم واجب العزاء بشقيقه. وللمناسبة، قد يَطرح موضوعَ زيارة رئيس الحكومة، مع ما يجب أن يمهدَ لها، وأن يعقِبَها. ومن جهة أخرى، تشير المعلومات، الى أن رسائلَ واضحة وصلت الى فريق رئيس الحكومة، مفادُها، أن الخطوة الأولى لحل قضية الاستنابات، تبدأ من بيروت. لا من دمشق ولا من الرياض، ولا من أنقره. وهي تبدأ بزيارةٍ غير معلنة، يقوم بها شخصٌ غير متورِّط، من وسط بيروت، الى جميل السيد. لتكونَ بدايةُ بحثٍ في تصحيح مشهد الأعوام الأربعة الماضية. أما الباقي، فيأتي لاحقاً وتدريجياً، على طريقة معالجة القضية، حالةً حالة، واسماً اسماً...
وفي شكلٍ متزامن مع الخطوتين، يقرر مجلسُ الوزراء، في جلسة له، الموافقة على زيارة الحريري الى دمشق. فتتكامل عندها المعالجات، ولو جزئية، في انتظار اكتمالها، بحسب الظروف والمعطيات...
هل تنجح المحاولة؟ وهل يفتح ميشال سليمان باب دمشق لرئيس حكومته؟ وهل تكون بالتالي زيارة التعزية الرئاسية الى دمشق، تعزيةً عن الزيارة الشكلية الى واشنطن، كما تشيرُ الى مضمونها كواليسُ العاصمة الأميركية؟

2009-12-16 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد