- مقدمة نشرة أخبار قناة 'آم تي في':
يطلع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة مجلس الوزراء في جلستها الأولى على مل جنياه من رحلتيهما : الأول الى واشنطن والثاني الى دمشق وسط الأمل بان تكون الظروف السلبية والملبسات التي سبقت الزيارتين ورافقتهما قد طويت بفعل الدينامية الايجابية المفترض ان تكون نشأت بعد زيارتين الرجلين الى الشام. مجلس الوزراء يشكل أيضا أول حقل اختبار حقيقي لتماسك الحكومة الذي حظي بجرعة الدعم الدمشقية التي لم تكن الأمور لتسير من دونهما بحسب ما أكدته الوقائع في السنوات الأربع الأخيرة . التلاقي السوري اللبناني استدرج عفويا أو بالعمد هجمة دبلوماسية إيرانية من العيار الثقيل على بيروت نفذها وزير الخارجية منوشهر متكي للتبريك والتهنئة تزامنت مع إعلان مسؤول في الخارجية الإيرانية عن زيارة قريبة للرئيس الحريري الى طهران في المستقبل القريب , وفيما الكل يقيم ويترقب مفاعيل الزيارة الشامية جاءت حادثة إطلاق النار على الباص السوري في منطقة دير عمار العسكرية أمس ساعات بعد عودة الرئيس الحريري من دمشق لتطرح أكثر من علامة استفهام حول المستفيد من تفجير الوضع من بوابة الأمن بعد الاستتباب الهش للوضع السياسي.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
الازدحام هو عنوان المرحلة : على الطرقات وفي السياسة وفي الزيارات والاتصالات الخارجية . ازدحام السير تحوَّل إلى معضلة سقطت معها كل محاولات المعالجة ، فإذا أمطرت غرق المواطنون في بحيرات الطرقات ، وإذا صحا الطقس غرق المواطنون في بحر السيارات . إزدحام الزيارات يؤشر لمرحلة جديدة لم تولَد وفي ظل مرحلة حالية ، والبعض يراها سابقة ، لم تمت . وازدحام في مجلس الوزراء الأول بعد نيل الحكومة الثقة ، حيث يناقش المجلس أكثر من تسعين بنداً على جدول الاعمال بالاضافة إلى الاطلاع على زيارة الرئيس سليمان لواشنطن وزيارة الرئيس الحريري لدمشق ومشاركته في قمة كوبنهاغن . في ظل هذه الازدحامات ، عكّر الاستقرار اليوم حادث إطلاق النار على باص سوري في دير عمار ، التقت التحليلات ، في غياب المعلومات ، على اعتباره إطلاق نار على زيارة الرئيس الحريري لدمشق.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
تواصلت اليوم ردود الفعل والمواقف السياسية المرحبة بزيارة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الى سوريا ومحدثاته مع الرئيس السوري بشار الأسد, فيما انطلقت في بعض الوزارات ورشة تحضير للملفات المتعلقة بمجالات التعاون اللبناني السوري والعربي اللبناني, والتي في مقدمها ما يبحثه مجلس الوزراء المنعقد ألان لجهة إقرار استجرار الغاز الطبيعي من مصر, المصادر المواكبة لزيارة الحريري لسوريا توقعت انطلاقة إجرائية للملفات والعناوين التي جرى بحثها في دمشق, والمتعلقة بالملفات الاقتصادية والتبادل التجاري وترسم الحدود ورأى احتمال زيارة يقوم بها رئيس الحكومة السورية ناجي العطري لبيروت. المصادر ذاتها رأت في حادث إطلاق النار على حافلة الركاب السورية فجر اليوم, محاولة فاشلة نفذها متضررون من التقارب اللبناني السوري, ولحظت إن الرئيس الحريري تابع شخصيا مع وزير الداخلية زياد بارود والأجهزة المختصة ملبسات الحدات الذي كان محور اتصال هو الأول من نوعه بين وزير الخارجية السوري وليد المعلم ونظيره اللبناني علي الشامي. الى المواقف الخارجية إذ أشاد وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير بزيارة الحريري لدمشق واعتبرها بادرة رجل دولة منوه باحتفاء الرئيس الأسد بضيفه, كوشنير أعلن أن الحريري سيزور العاصمة الفرنسية بعد أيام فيما أعلن بيان من الخارجية الفرنسية أن زيارة دمشق تؤكد رغبت لبنان وسوريا المضي قدما في تطوير علاقتهما, في هذا السياق اعتبر وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي أن زيارة الحريري تصب في خانة الاستقرار والهدوء في المنطقة.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
لم يكد رئيس الحكومة سعد الحريري يتمتع بتذوق البرازق وتقديمه لضيوفه حتى اطلق الرصاص على زيارته لدمشق. رصاص أردى شابا سوريا في باص سوري كان يعبر شمالا لكنه احدث سكترما باتجاه الباص السياسي العابر من دمشق الى بيروت وبالعكس. دمشق طلبت من السلطات اللبنانية تحديد الفاعلين ومن يقف وراءهم وأدرجت الحادثة في إطار الرد من المتضررين على زيارة الحريري الناجحة كما قال وزير الخارجية وليد المعلم. لبنان سارع الى ابلاغ الجانب السوري بالمعلومات المتوافرة عن الحادث واكد وزير الخارجية علي الشامي ان الجهات الامنية تولي المسألة اهتماما بالغا من اجل كشف الفاعلين ولم يهن الامر على الرئيس المستهدف فاجرى اتصالات بالقيادة الامنية طالبا منها الاسراع في اجراء التحقيقات اللازمة لمعرفة الجناة وملاحقتهم باقصى سرعة ممكنة. وسيأخذ مجلس الوزراء المنعقد في قصر بعبدا علما بما جرى ويبحث في الدوافع والمعلومات على هامش جدول اعمال يقارب المائة بند. وقبيل الجلسة عقدت خلوة بين الرئيسين ميشال سليمان وسعد الحريري الذي سيطلع مجلس الوزراء بدوره على نتائج زيارته لدمشق. زيارة صّنفها النائب وليد جنبلاط في الخانة المهمة جدا لإعادة بناء العلاقات اللبنانية السورية وفق ما نصّ عليه اتفاق الطائف وعلى قاعدة ان امن لبنان من امن سوريا. وفيما لم يستفق الرئيس الحريري بعد من صدمة الحفاومة السورية وصلته الدعوة الى زيارة ايران عبر وزير الخارجية منوشهر متكي, قبل الحريري تلبية الدعوة على ان يحدد موعدها في الوقت المناسب لتكتمل جولته على دول محور الشر وفق التصنيف الامريكي, تصنيف مدّ يده الى الاعلام اللبناني والعربي بشكل عام من خلال مشروع القانون المعروض على الكونجرس ومجلس الشيوخ الامريكيين والمهدد المحطات الإعلامية بحرمانها الفضاء اذا ما اقدمت على التحريض والإرهاب ضد الأمريكيين, مشروع بدأت لجنة الاعلام النيابية اليوم ببحث خطوات التصدي له اذ وعد وزير الاعلام طارق متري بعرضه على مجلس الوزراء الليلة
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
زمنَ رفيق الحريري، كانت ثمةُ مصادفة زمنية شبه ثابتة. ففي كل مرة كان يقومُ رئيسُ الحكومة الراحل بخطوةٍ نوعية في اتجاه الخارج، كانت تعقبها انتكاسةٌ أمنية في الداخل. وكان فريق الحريري يسرب دائماً، أنَّ هذه المصادفة هي من صنع المشروع الأمني، الذي كان متهماً بمواجهة مشروع الحريري. يومي السبت والأحد الماضيين، أنجز سعد الدين رفيق الحريري، خطوةً تاريخية في اتجاه دمشق. اليوم، سُجلت حادثة في منطقة عكار، ذهب ضحيتَها مواطنٌ سوري. وهو ما طرح السؤال: هل ما حصل في دير عمار، كان إطلاقاً للنار على باصٍ سوري؟ أم على زيارة الحريري الى سوريا؟ خصوصاً وأن وليد المعلم، وضع الحادثة في خانة المتضررين من حدث دمشق في اليومين الماضيين. لكن يبقى السؤال: إذا كان قد تم تبادلُ الأدوار بين زمن الحريري الأب وبين زمن الابن، وإذا كانت أجهزةُ سوريا اللبنانية متهمة يومها، فمن هو المتهم اليوم؟ لكن، وقبل الإسهاب أكثر في التحاليل، تشير المعطياتُ الأولية للتحقيقات، والتي كشفتها أوساطٌ مسؤولة للOTV، الى أنَّ الحادثَ فردي، والى أن خلفياتِه قد تكون جنائيةً شخصية، وذلك بعدما تم توقيف مشبوهين في الحادثة.
المهم، كما قال وزيرُ الخارجية السورية أيضاً، أن ما تمَّ الاتفاقُ عليه في زيارة دمشق، لم يتضرَّر في دير عمار. والمهم، أن كلَ التطورات الخارجية، تشير الى التهدئة، لا الى التفجير: إردوغان غداً الثلثاء في دمشق... مبارك في الرياض... متكي في بيروت،وبحسب معلومات الOTV، أنه التقى السيد حسن نصرالله، فور وصوله ليل أمس.. وقريباً الحريري في باريس، وخصوصاً في طهران. فيما حكومته تنطلق فعلياً هذا المساء، في أول جلسة لمجلس وزرائها، بعد نيلها ثقة المجلس النيابي. لتنفتحَ أمامها سلسلةٌ من الورش التي لا تنتهي...
كل التطورات في السياسة إيجابية، غير أنَّ هذا لا يكفي لإغفال العين عن الوضع الأمني. وأحداثُ السنة المنصرمة، تؤكد ذلك... جردةُ سنةٍ كاملة أمنياً، يعرضها في حديثٍ خاص للOTV، المديرُ العام لقوى الأمن الداخلي، اللواء أشرف ريفي، كاشفاً ملفاتِ التبليغات القضائية السورية، والاغتيالات، والمحكمة الدولية، ومأساةَ بحرصاف، وخصوصاً خصوصاً، مصيرَ المواطن المخطوف، جوزف صادر، حيث يقرأ ريفي، أنَّ صادر بخير، ويتوقع تطوراً في قضيته، قريباً.
2009-12-21 00:00:00