تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الثلاثاء 22/12/2009

ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في': 
بعد زيارة الحريري سوريا التي أعطته نظريا مفتاح الانطلاق لعمل الحكومة , بدا رئيس الحكومة ومعه اللبنانيون البحث عن الآليات المناسبة لتفعيل إنتاج الوزارات والإدارات العامة , وقد شكلت جلسة مجلس الوزراء أمس الاختبار الأول لأداء الفريق الغير المتجانس أصلا والذي يحتاج بحسب ما تبين الى الكثير من الرعاية والضبط لان التركيبة أشبه بثلاثين بركانا نائما يمكن إنقاذها في أي لحظة بصاعق داخلي أو خارجي. هذا في داخل الحكومة إما في محيطها الخارج عن الضبط والتوافق فالمعادلات الناسفة يمكن ان ترتدي أزياء مختلفة أكثرها فقاعة إطلاق النار على الباص السوري في دير عمار أمس أو زى اشتباك دبلوماسي عابر قد تنطلق شرارته على سبيل المثال في تصريحات كالتي يطلقها برنار كوشنير وزير الخارجية الفرنسي الذي انتقل فجأة من دور عراب الانفتاح على سوريا إلى دور المنتقد لزئبقيتها , أما انتفاضة الكتائب على لا دستورية  المادة السادسة من البيان الوزاري فتحتاج إلى وقت لمعرفة في أي خانة تصنف, ولكن قبل كل التوقعات المحتمل أن تسلكها الحكومة المسالك المغرية والمسارب والزواريب كلها أقفلت عشية العيد واحتجز الناس في سياراتهم.


ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي': 
هل كتب على أبناء الجيل الحالي في لبنان ان يستسلموا أمام كل الأزمات بدءا من أزمة السير والكهرباء والمياه والبيئة وصولا الى الأزمة الوطنية الكبرى لان لا أمل ولا إمكانية متاحة في المدى المنظور لأي إصلاح او تطور وعليهم بالتالي تمضية ما تبقى من العمر بالتعايش مع الأزمات لان ليس بالإمكان أفضل مما كان ,  وهل كتب على أبناء هذا الجيل الذي عانى الحرب وويلاتها ولم يربح السلام وما قيل عن انجازاته ان يدفع ثمن ثمانين سنة من عقم النظام السياسي والطائفي الذي أدى الى المحاصصة والزبائنية السياسية التي غطت كل المخالفات وتجاوز القوانين والإهمال وسوء التخطيط وغياب الرؤية ودمار الحروب والتخلف عن العصر بسبب النزاعات الإقليمية الداخلية لتستحق كل هذه الفواتير دفعة واحدة.  ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة طبعا  التي تطرح فيها مسألة أزمة السير التي بلغت اليوم حجما قياسيا . ولا يمكن تحميل المسؤولين وعلى رأسهم وزيرا الداخلية والأشغال قصة إهمال وهدر وفشل مؤسساتي واجتماعي عمره من عمر لبنان . لكن بصيص نور واحد يمكن ان يفتح بارقة ولو يتيمة تقطّع معنا ما تبقى من أمل بأمل .

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
أنْ يستترَ مجهولونَ تحتَ جَنحِ الليلِ ويُطلقونَ الرصاصَ على زيارةِ رئيسِ الحكومةِ سعد الحريري الى دمشقَ مسألةٌ فيها نظر، أما اَن يطلقَ اكبرُ حليفينِ للحريري - أي القواتِ والكتائب- النارَ على زيارتِه في محاولةٍ لوأدِ أيةِ نتائجَ لها فمسألة في عُرفِ التحالفاتِ لا تُغتفر..
وبدلَ أن تنصبَّ المتابعاتُ على تفحصِ التداعياتِ الخطيرةِ لحادثةِ دير عمار، حجزَ المعترضونَ على زيارةِ الشام حيزاً في الشاشةِ وأثاروا غباراً لم تبارحْ آثارُه حدودَ مكاتبِهم، بيدَ أنَ الجوَّ العامَّ نحا باتجاهِ استشرافِ بشائرِ محطةٍ جديدةٍ في العلاقاتِ بينَ لبنانَ وسوريا بعدَ انفتاحِ جهاتٍ لبنانيةٍ رئيسيةٍ على العمقِ العربي الممانع، ولأنَ العدوَ واحدٌ والمصيرَ واحدٌ امَلَ حزبُ الله أن تُثمَّرَ زيارةُ رئيسِ حكومةِ الوحدةِ الوطنيةِ بما يعززُ أواصرَ وَحدةِ المواجهةِ معَ سوريا لعدوٍ واحدٍ هو اسرائيل..      
ومن أقصى الجنوبِ من الناقورة، قطعَ وزيرُ الدفاعِ الياس المر الطريقَ على الطاعنينَ بحقِ المقاومة، في وقتٍ علمت المنارُ أنَ حدثاً ذا دلالةٍ بالغةٍ سيُسجَّلُ غداً يعززُ قاعدةَ توجيهِ البُوصَلةِ باتجاهِ الجنوبِ حيثُ يزورُ المرجعُ السياسيُ الرسميُ الأرفعُ برفقةِ الموقعِ العسكري الأرفعِ المنطقةَ الحدودية، ومجردُ حصولِ الزيارةِ إشارةٌ، واللبيبُ من الإشارةِ يَفهم..
   
 
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
استقرر الوضع في البلاد أتاح لرئيس الجمهورية ولرئيس مجلس الوزراء الانصراف إلى متابعة التحركات والاتصالات الإقليمية وأهمها كان اليوم لقاء القمة بين العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز والرئيس المصري حسني مبارك.
في هذا الوقت لفت انتباه المراقبين الموقف الذي أعلنه البيت الأبيض أن المهلة المعطاة لإيران بشأن ملفها النووي تنتهي آخر السنة الجارية لتبدأ بعدها خطوة العقوبات المحتملة.
هذا الموقف الأميركي تزامن مع إعلان وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير للوساطة بين سوريا وإسرائيل مع تركيا أو من دونها، معتبراً أن الأمر كان يمكن تحقيقه لولا وجود حزب الله.
محلياً، دعا رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري القضاة إلى تسريع حل مشاكل المواطنين العالقة أمام المحاكم من غير أن يعبؤا بما قد يتعرضون له من ضغوط أو تدخلات. الحريري الذي استقبل اليوم مجلس القضاء الأعلى في أول لقاء معه بعد نيل الثقة ركز على دور القضاء باعتباره أهم الركائز لحماية الدولة والمجتمع.
أفادت مصادر وزارية أخبار المستقبل بأن مجلس الوزراء قرر الموافقة على تمديد مهلة اتفاقية القرض الفرنسي  للبنان وإلا خسر لبنان القرض، وأكدت هذه المصادر أن الاتفاقية لا تلزم لبنان بأي أمر أو بند مقترح للإصلاحات في قطاعي الاتصالات والكهرباء.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
كاد النهار يفرغ سياسيا الا من طعم امين الجميل, فالكتائب الممثلة في الحكومة اعلنت عن تقديمها مراجعى الى المجلس الدستوري تطعن في البند السادس من البيان الوزاري وتعتبره غير دستوري وكأنه لم يكن. مراجعة تصوّب سلاحها على السلاح من جهة وعلى رئيس الحكومة من الجهة المقابلة, لكن الطريق الاقصر لكتائب هي رفض المشاركة في الحكومة من الاساس وخوض المعركة من خارج التمثيل الحكومي لان الطعن بالبيان واعتباره باطلا يؤديان الى نتيجة حتمية واحدة , وزير الكاتب باطل وغير دستوري وكأنه لم يكن والا كيف يفسّر وجوده في الحكومة وطعنه في بيانها, فهو لم يسق مخفورا الى التمثيل الوزاري تحت التهديد, وبدع زمان انتهت عندما وافق النواب على التمديد للرئيس اميل لحود ثم وقعوا عريضة للامم المتحدة بعد ثلاث سنوات وقالوا انهم مددوا مرغمين وتحت التهديد, اليوم لم تعد رائجة تلك السلعة ومن لديه موقف للتاريخ فليتخذه من دون استدراج العروض للمساومات والقنص السياسي , والمعوّل على المجلس الدستوري ان يعطي بند المقاومة غدا شرعية دستورية بعد ان استقرت في عمق البيان الوزاري, ومن ارض المقاومة اعلن وزير الدفاع الياس المر اليوم تأييده للبيان الوزاري بكل نقاطه في تأكيد ضمني وعلني في آن لدعمه البند السادس محور الطعن, وعلى الضفاف الوزارية فان طعونا مالية قدمت امس الى جلسة مجلس الوزراء المصنفة تحت البند الخارق للدستور وذلك على خلفية اتفاقية القرض بين لبنان وفرنسا, اتفاقية خالف بها رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة احكام الدستور ولم يحلها على مجلس النواب, ولان الحكم استمرار فقد مضت وزيرة المال رية الحسن في السياسة نفسها لكن الوزيرين شربل نحاس وجبران باسيل يفيان بالغرض عند الشدة الوزارية, وقد اكد الوزير نحاس للجديد اليوم ان هذه الاتفاقية مخالفة للقوانين وتشكل خرقا دستوريا. ومن مجلس الوزراء اللبناني الذي تخبط في اولى جلساته الافتتاحية الى مجلس وزراء اسرائيل المصغّر او ما عرف بلجنة شاليط الوزارية, فاسرائيل عرقلت صفقة التبادل ورفضت شروط حماس لاتمامها والفضل في ذلك ليس لنتنياهو ولا لباراك وليبرمان انما لباراك اوباما الرئيس الحامل عن غير حق جائزة نوبل للسلام والذي نصح رئيس حكومة اسرائيل بعدم اتمام صفقة شاليط لان ذلك سوف يؤثر في عملية السلام, وقد بدا اوباما متزعما لليمين المتطرف اكثر من نتنياهو وليبرمان , واذا كانت جائزة نوبل قد ابتلت بالرئيس اوباما فليرد لها بعض صفاتها على الاقل ويوعز الى الاسرائيليين باطلاق سراح احد عشر الف معتقل فلسطيني ويفك اسرهم وليس فقط اولئك المدرجة اسماؤهم على اللائحة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
من الطبيعي والمفهوم ربما، أن يبادرَ المتضررونَ من إنجاز الحريري الأخير في دمشق، فيطلقوا النارَ على باصٍ سوري، ليستهدفوا زيارتَه السورية. ومن غير الطبيعي، وإن كان مفهوماً ربما، أن يعمدَ بعضُ حلفاءِ الحريري، مِنَ المتحفِّظينَ على خطوتِهِ تلك، الى التعبيرِ عن مواقفَ وتصريحاتٍ، يُشتَمُّ منها تشويشٌ عليها. لكن، من غير الطبيعي ولا المفهوم إطلاقاً، أن يسارعَ الحريري نفسُه، الى الحرتقَةِ على ما أنجزَه، كَمَن يُطلِقُ النارَ على قدمَيه...
أولاً، استنفارُ المتضررين، تجلَّى واضحاً في حادثَةِ دير عمار، التي تصبُّ في سياقٍ مناقضٍ لكلِّ سياقِ التهدئةِ والاستقرار القائم، منذ تشكيلِ الحكومة وصولاً الى زيارَةِ رئيسِها الى سوريا. مروراً طبعاً وخصوصاً، بوَضْعِ بيانِها الوزاري، وإقرارِه من قبلها بأكثريَّةٍ ساحقة، ومن ثم نَيلِها الثقة النيابية على أساسه، بشِبْهِ إجماع. والسياقُ المناقِضُ هذا، تكشف أوساطٌ قريبةٌ من الحريري، أنه كان موضعَ بحثٍ لدى فريقِه، في الأسابيع الماضية. حتى أنَّ البحثَ المذكور، بلغ حدَّ التخوُّف من حصولِ اغتيالات، ترمي الى تفجيرٍ أمني، يُعيقُ خطواتِ الاستقرار السياسي والأمني الحاصلة.
أما تحفُّظُ الحلفاء ثانياً، فظهرت عيِّناتٌ قليلةٌ منه. بعضُها ما بدأ يُكتَبُ على مواقعَ إلكترونية، تابعة نظرياً للفريقِ الحريري نفسِه، من عَتَبٍ مقنَّع، ونقدٍ مغلَّف. وبعضُها الآخر، ما تناقلته أوساطُ الفريق الحريري اليوم أيضاً، من مُطالَبَةٍ له، بالردِّ على وزيرِ الخارجية علي الشامي، الذي تتَّهِمُهُ هذه الأوساط، بأنه نفَّذَ أمراً سورياً، وبادر الى الاتصالِ بقيادتَي الجيش وقوى الأمن الداخلي، طالباً منهما تزويدَه فوراً بما لديهما من نتائج التحقيق في حادثة دير عمار...
أما الأهم ثالثاً، وهو تشويشُ الحريري على نفسِه، فكان في مجلسِ الوزراء ليلَ أمس. فحين عَمَدَ رئيسُ الحكومة، الى انتهاكِ القوانين والدستور، لتمرير صفقةِ المطار والقَرْضِ الفرنسي، أعطى انطباعاً، أنه عادَ من دمشق، مستقوياً بها، على دستورِ بلادِهِ وقوانينِها. وهذا نهجٌ، إذ يذكِّرُ بعقدَين ماضيَين، يُضِرُّ بالحريري، وبلبنانَ وسوريا على حدٍّ سواء. وهو نهجٌ يرفضُه جميعُ اللبنانيين، ويؤكد المسؤولونَ السوريونَ رفضَهم القاطع له...
أمورٌ كثيرةٌ عندنا، تقعُ ضمنَ خانَةِ غير الطبيعي، وغيرِ المفهوم. منها مثلاً، اختفاءُ جوزف صادر منذ 12 شباط الماضي. اللواء أشرف ريفي، قال للOTV، أمس إنه وفق قراءتِه، صادر بخير. وإنَّ خطوةً إيجابيَّةً في ملفِّهِ، قد تحصل قريباً. فهل من أسرار أكثر؟

2009-12-22 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد