ـ مقدمة نشرة' ال بي سي':
عمر موسى مجددا في بيروت .لكن الانظار على الرياض حيث التأمت قمة سعودية - مصرية بين الملك عبد الله والرئيس مبارك .يأتي هذا الحدث قبل شهر من انعقاد القمة العربية من دمشق وسط توقعات متنامية عن غياب السعودية ومصر والاردن عنها في حال لم تسهل العاصمة السورية عملية اجراء الانتخابات الرئاسية في لبنان.
الرئيس المصري كان استبق زيارته الى السعودية بموقف ادلى به الى صحيفة الرياض قال فيه ان المبادرة العربية هي الوحيدة المطروحة بعد فشل العديد من المبادرات التي جاءت من خارج المنطقة و وبدلا من تنفيذها ضاع الكثير من الوقت في محاولة تفسيرها وتحميلها اكثر مما تحتمل .
ـ مقدمة نشرة 'اخبار المستقبل':
البلاد في حال انتظار . انتظار تفاهم داخلي يبدو صعب المنال وانتظار الوساطات العربية والجهود الآيلة الى اقناع سوريا بالضغط على حلفاءها في بيروت لتسهيل انتخاب رئيس للجمهورية ,والا سيكون عليها ان تواجه مقاطعة العديد من الدول العربية ي قمة دمشق المقررة في الشهر القادم .
غي بيروت التقى الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى اركان الموالاة والمعارضة تمهيدا لاجتماع رباعي جديد منعقد في هذه الاثناء في المجلس النيابي .
ـ مقدمة نشرة أخبار 'OTV':
تواريخ عدة داهمة تعلّق سيف damocles فوق مهمة الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في بيروت.
فهو اتى هذه المرة ايضاً، في اعقاب فشل مهمة مدير مكتبه هشام يوسف الاخيرة ، وعلى ايقاع اسئلة المعارضة عن اجوبة جديدة من الموالاة غير الرفض الكلي لسلّة المبادرة العربية الذي كان حمله معه هشام يوسف الى القاهرة.
فالأجواء لا تمتّ ابداً الى ايجابية مواقف الموالاة بصلة فيما جلسة السادس والعشرين من الجاري باتت بحكم المؤجلة حتماً، ومحكومة بموعدين ثابتين: اولهما بدء دورة العقد العادي للمجلس النيابي في الثامن عشر من آذار المقبل واللغط حول مأزق تعديل الدستور فيها، وثانيهما موعد القمة العربية في السادس والعشرين منه في دمشق... وبالتالي بدء العد العكسي للقمة العربية ، فدخول مبادرة عمرو موسى مرحلة الموت السريري.
هذا، في وقت يراهن كثيرون على تطورات ما في المنطقة، في اعقاب اغتيال القائد العسكري في حزب الله عماد مغنية في دمشق والسخونةِ البارزة على الحدود التركية العراقية فيما حضر الملف اللبناني بقوة في القمة السعودية - المصرية في الرياض.
فالكل في انتظار الاجتماع الرباعي الجديد لنرى، كما قال مقربون من رئيس حكومة السراي مساء اليوم، وقبيل اجتماع رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون مع عمرو موسى في المجلس النيابي، بعيداً عن تسريب اي معلومات الى الاعلام . وقبل وصول النائب سعد الدين الحريري والرئيس امين الجميل الى ساحة النجمة.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
لم يعد الكلام حول ما إذا كان من الممكن ان يتوصل أقطاب اللقاء الرباعي إلى صيغة حل ، بل انحدر إلى مستوى التساؤل عما إذا كان اللقاء سينعقد أم لا ، وإذا انعقد من سيحضره. وإذا كانت عودة النائب سعد الحريري فجرا إلى بيروت ومن ثم وصول الأمين العام لجامعة الدول العربية حسم الجدل لصالح انعقاد الجلسة على مستوى الشكل رغم أنها أرجأت إلى موعد جديد هو الثامنة من هذا المساء إلا أن المضمون السياسي بقى على حاله فالنائب الحريري استبق اللقاء بالتمسك بمواقفه الرافضة لمبدأ الشراكة مع المعارضة والمعطيات تشير إلى أن موسى عاد خالي الوفاض من أي جديد لا بل هو عاد ليعرض صيغا قديمة كانت المعارضة قد طوتها منذ زمن لتطرح الزيارة برمتها تساؤولا مشروعا عن سياسة تضييع الوقت والفرص التي تنتهجها الموالاة .
قد يكون البحث عن الجواب في بيروت مبهما لكن التركيز على ما يجري في ساحات أخرى عربية وغربية لا سيما العاصمة السعودية الرياض قد يساهم في إيضاح الصورة أكثر فإلى هناك انتقل اليوم الرئيس المصري على أن ينتقل أليها بعد أيام الملك الأردني، وربما غيرهما لاحقا والملف الأساسي في أروقة الاجتماعات المتواصلة هناك هو الأزمة اللبنانية وتأثيراتها على القمة العربية في دمشق. وليس بعيدا عما يجري في بيروت والرياض جاء قرار البحرين الذي سيصلها مبارك بعد يومين بتحذير رعاياها من السفر إلى لبنان وبلدان أخرى ليضع الخطوات التي سبقته من قبل السعودية والكويت وفرنسا في سياق واحد اضيف اليه اليوم تهديد اقتصادي مبطن من خلال الحديث عن سحب السعودية لاستثمارات لها من لبنان بمئات الملايين من الدولارات خلال السنتين الماضيين. على ان اللعبة التي تنتهجها الموالاة قد تسهم في تضييع فرص انقاذ الوطن التي ما زال هذا الفريق يبرع فيها رغم كثرة الاصوات الخائفة على لبنان من الانزلاق نحو مصير يشبه ما يعاني منه العراق الذي عاش اليوم على وقع مجزرة جديدة ذهب ضحيتها العشرات من زوار كربلاء المقدسة .
2008-02-25 12:36:10