- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
تزعّم بابا نويل القيادة غير السياسية ووزع قطاعاته على المداخن بينها مدخنة سورية نزل منها لقاء امني عقد منذ ايام وربما أسابيع وانكشف الآن, وقد اكدت مصادر اطلعت على مجريات هذا اللقاء ان طرفيه هما رستم غزالي الذي اعيد تلزيمه ملف لبنان ووسام الحسن رئيس شعبة المعلومات الذي يمضي الان اجازة الاعياد في جبال الالب, واشارت المصادر نفسها الى ان الرجلين التقيا غير مرة تنسيقا لزيارة الحريري لدمشق, والى كل من تراوده نفسه القيام بزيارة مماثلة من اهل البيت الاكثري فقد طمأنه اليوم الرئيس الحريري بان القيادة السورية ستنفتح على الجميع في لبنان لكن بالدور يا شباب, اذ ان وليد جنبلاط اولا وزيارته توقيتا وترتيب ملفات مسبقة ولاحقة اصبحت بين ايدي الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الذي عهد اليه ترسيم الحدود السورية الجنبلاطية , وسيكون على البقية الباقية استلام بطاقات دخول من رستم غزالي حتى لا يتغير شيء على اللبنانيين. في المقابل يرصّ مسيحيو 14 آذار صفوفهم لكن قهقرة الى القرنة لتكوين تجمع يحتويهم بعد انهيار ثورة الارز, وقبلها ذوبان قرنة شهوان, غير ان صفوف التجمع الجديد اهتزت بأحرفها الاولى ولا سيما مع دخول الكتائب دعسة دستورية ناقصة تمثلت في طعن نفسها امام المجلس الدستوري, ودانت في خطوتها تلك محامي الكتائب عريقي التجربة, الذين يدركون ان الدستوري ليس مختصا بالطعن وان البيان الوزاري ليس قانونا لكي يطعن فيه. سقوط من اعلى السلم القانوني اصاب ايضا وزيرة المال رية الحسن وقرضها غير الحسن لكن رية وقعت في فخ سكينة, فهي طرية العود وقد غرر بها الامين العام لمجلس الوزراء سهيل بوجي, لحقت رية بوجي فدلها على الخراب وفوض اليها التوقيع على تمديد اتفاقية القرض بين لبنان وفرنسا من دون احالتها على مجلس النواب خلافا للدستور, الخبراء القانونيون ودستوريو مجلس الوزراء وابرزهم الوزير بطرس حرب اكدوا ان القرض موضع الجدل يحتاج الى قانون لكن البوجي قام مقام رئيسي الجمهورية ومجلس الوزراء, علما ان مهمته ان يكون رسولا للتبليغ ليس اكثر, لكن من شبّ على شيء شاب عليه والبوجي خبير محلف بالتزوير منذ نشأته وهي مهنة ورثها عن مجالس وزارء سابقة, وابرز مخالفاته ذلك التزوير الشهير في جلسة الثاني من آب عام 2001 المتعلق باضافة سطور الى محضر الجلسة خولت شركتي الخلوي الاستمرار في التشغيل, والاولى برئيس الحكومة ان يبدأ حملة تطهير وعقاب داخل مؤسسته الوزارية وذلك اجدى من ان يحوّل سهامه الى الاعلام الذي يكشف الفساد من قلب بيته الوزاري والديني, والبقية تأتي.
- مقدمة نشرة أخبارقناة 'أم تي في':
إذا كانت الدولة وإداراتها دخلت في عطلة إلا إن الملفات الساخنة المؤجلة منذ أربع سنوات والتي حال موعد معالجتها, ستشكل فترة العطلة فسحة لدرس كيفية أرادها على طاولة مجلس الوزراء, أما سلاح المقاومة الذي أحيل إلى طاولة الحوار للتداول, فهو سيبقى خارج أي إطار عملائي تنفيذي, أما بالنسبة إلى العلاقات اللبنانية السورية فقد أعلن الرئيس الحريري اليوم إننا فتحنا صفحة جديدة, ونحن ننظر إلى الأمام إلى الإجراءات التي سنقوم بها نحن والدولة السورية لمصلحة الدولتين والشعبين. في أي حال بكركي الذي يحتفل سيدها البطريرك صفير غدا بقداس الميلاد في كنيسة الصرح في حضور رئيس الجمهورية,ستشكل نقطة جذب والتقاء لمجموعة من الشخصيات المسيحية المؤتلفة والمختلفة فيما بينها والتي كانت على تعارض مع توجهات البطريرك, والأبرز في هذه الحركة الخلوة بين رئيس الجمهورية وخبطة البطريرك التي سيعقبها غداء جامع, وسيضع الرئيس سليمان البطريرك في تصوره لكيفية تعاطي الحكومة مع استحقاق الحياتية والدستورية والإنمائية التي من شأنها وضع البلاد على السكة الصحيحة, فيما المنطقة من حولنا في غليان.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
منتصف هذه الليلة تحتفل الطوائف المسيحية, بميلاد السيد المسيح عليه السلام, والامال كبيرة بأن تخيم روح الميلاد روح المحبة والتسامح, على معالجة كل القضايا العالقة سياسيا وحياتيا. وفيما تدخل البلاد غدا في عطلة تستمر حتى مساء الأحد لتستعيد يوم الاثنين نشاطا نسبيا لأيام ثم تعود الى عطلة رأس السنة ومن بعدها يبدأ احتفال فترة السماح للحكومة ومدى التجاوب مجلس النواب وقدرته على تعويض أيام التشريع الضائعة خلال السنتين الماضيتين. رئيس الجمهورية ميشال سليمان يزور يوم غد الصرح البطريركي مهنئ البطريك الماروني مار نصر الله بطرس صفير, استقبل اليوم مزيدا من المهنئين فيمتا واصل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري زياراته للمرجعيات الدينية فالتقى شيخ عقل الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن. الحريري الذي يزور فرنسا رسميا يومي الواحد والعشرين من الشهر المقبل, أعاد التأكيد على العلاقة الجيدة مع الصفحة الجديدة التي فتحت بين لبنان وسوريا تحقيقا لمصالح الشعبين والدولتين معربا عن أمله بانفتاح مقابل من القيادة السورية. وبدا من كلام الحريري بأنه يرد التحية للرئيس بشار الأسد الذي كان قال يوم أمس إن زيارة رئيس الحكومة اللبناني إلى دمشق كانت ناجحة وإنه ينوي أي الأسد زيارة لبنان بعد أن يتلقى دعوة نظيره اللبناني مشيرا إلى أن زيارة الحريري وضعت أسسا مؤسساتيا سليمتا مع لبنان. في غضون ذلك تواصل السجال حول موقف حزب الكتائب من البند السادس من البيان الوزاري المتعلق بالمقاومة, وبدا أن مختلف الأطراف يميلون إلى تسجيل مواقف, لا تتعدى حدودها الإعلامية.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ال بي سي':
يحل الميلاد هذه السنة للمرة الاولى منذ العام 2004 في جو من الهدوء النسبي في السياسة والاستقرار الميداني في الامن ، لكن هذا الهدوء الظاهر يستقطب توترات كاملة على مستويات مختلفة , فالقرار 1559 يعود الى واجهة الضوء مكرسا الانقسام القديم وفاتحاً الباب لاختلاف في مقاربته ضمن الفريق الواحد اي قوى 14 آذار فيما حزب الله وعلى لسان رئيس كتلته النيابية محمد رعد يؤكد بعد لقائه الرئيس اميل لحود ان هذا القرار اصبح صيغة مضت . أما دمشق التي فتحت الابواب والمرحلة الجديدة للرئيس سعد الحريري ففتحت في الوقت نفسه ملف القرار من خلال الرسالة الى الامم المتحدة لتصفية حساب قديم مع منسق تنفيذ القرار تيري رود لارسن وذلك في مناسبة طلب تجديد الميزانية للمنسق والبالغة 567 الف دولار. في المقابل فان السقيرة الاميركية في لبنان ميشال سيون التي خصت الـ ال بي سي اليوم بحديث تناول زيارة الرئيس سليمان الى واشنطن والزيارة المرتقبة لرئيس الحكومة الى العاصمة الاميركية فأكدت تمسك القيادة الاميركية بالقرارات الدولية ولا سيما القرار 1559 . في هذا الوقت يلتقي رئيس الجمهورية في بكركي غدا البطريرك الماروني الذي خصه بلفتة وهي إقامة مأدبة غداء على شرفه .
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
أجملُ خبرٍ في التاريخ، خبرُ هذه الليلة. فلْيأذنِ السياسيونَ لنا. ولْيسمحِ الرؤساءُ والزعماءُ وكلُّ أهلِ الأخبار...
أجملُ خبرٍ في زمانِ البشر، يُزفُّ بعد أربعِ ساعات.المؤمنونَ يرَوْنَه كذلك، لأنَّ المخلِّصَ قد وُلد. وغيرُ المؤمنين يُدرِكونَ أيضاً ذلك، لمجردِ رؤيةِ وجوهِ الأطفال هذه الليلة...
ما مِن لحظةٍ أخرى على مدارِ السنة، تحمِلُ هذه البسمة لأطفالِ الأرض. ما مِن عيدٍ ولا ذكرى ولا مناسبة، ولا شخصٍ أو مخلوقٍ أو كائن، يَرسِمُ على ملائكيَّتِهِم هذا الحبورَ والغبطَةَ والسعادَةَ والألق. كأنَّ جدرانَ قلوبِنا تلبَسُ الليلةَ أجملَ ملصقٍ لشريطٍ من الجنة. كأنَّ شجرةَ العيد، تَصيرُ في كلِّ بيتٍ، شجرةَ cornascii117copia، أي تلك الشجرة الآتية من الأسطورَةِ الإغريقية، لتُثمِرَ كلَّ الصحة والنجاح والثروة والفرح...
أجملُ خبرٍ في تاريخ البشر، هو هذا الخبر: لقد وُلد يسوع. ليسَ بلا آلام. ولا بلا تضحيات. فالبردُ كان هناك. والفقرُ كان هناك. والسيفُ على رقاب الأطفال. وكُفر هيرودس ونحيبُ الأمهات... كلُّ ذلك استوعبه الناسُ في تاريخهم. لم يُبقوا غيرَ الفرح. لم يحتفظوا إلا بالعيد. ولم يحفظوا في الذاكرةِ والوجدانِ ونسغِ الشعور...غيرَ وجه الطفل.
فإلى كل طفلٍ في الأرض، إلى كل ضحكة مثلَ ضحكات الأطفال، الى كل وجعٍ أعطى طفلاً لأرضنا، والى كل عطاءٍ رسمَ الحبورَ على محياه...وإلى كل من ينتظرُ طفلاً، صغيراً كان أم كبيراً، نقولُ مع أبوابِ السماء المفتوحة هذه الليلة، لعبورِ البشارة الجديدة، ورحلةِ الخلاصِ صوبَ ملءِ التاريخ، نقول: المجدُ لله في العلى، وعلى الأرضِ السلام، والمسرَّةُ في القلوب، خصوصاً قلوبُ من أدمى الانتظارُ قلوبَهم، ومن يُعطون للانتظارِ قيمةَ الحياة...لهؤلاء، وبهم، يبدأُ أجملُ خبر، خبرُ الميلاد.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
القافلةُ تسير.. قافلةُ الوَحدةِ الوطنيةِ تحركت وتباشيرُ الاستقرارِ لاحت..
قافلةُ العلاقةِ المميزةِ والممتازةِ معَ دمشقَ أخذت طريقَها الى التبلورِ باعتبارها حيزاً من إعادةِ ترتيبِ الأوراقِ في المنطقةِ وفقَ موازينَ جديدةٍ تبدو الأرجحيةُ فيها واضحةً لسوريا وحلفائها..
القافلةُ تسيرُ وحفّارو القبورِ في زمنِ الحربِ والسلمِ يَنبِشونَ من مهملاتِ التاريخِ قراراً دولياً فقدَ صلاحيتَه ولم يعد ذا جدوىً لا لشيءٍ إلا لغايةِ إثباتِ الوجودِ على قاعدةْ أصرُخْ اكثرَ يَرَكَ الناسُ اكثر، لكنَ القافلةَ تسير.. فبعضُ الذين يستشعرونَ ضَعفاً في دورهم، كما قالَ الوزيرُ محمد فنيش اليوم، يريدونَ ان يعُوِّضوا شعورَهم بالضَعفِ باطلاقِ مواقفَ عُصبوية، لكنْ عبثاً يسعَونَ فطعنُهم مردودٌ في الشكلِ والمضمون، وتعويلُهم على سرابِ الدعمِ الأميركي لا يُسمنُ ولا يُغني من جوع، فالقرارُ 1559 باتَ غيرَ ذي موضوعٍ بعدَ صيغةِ الـ 15-10-5 التوافقيةِ وبعدَ بيانِ حكومةِ الوحدةِ والتفاهمِ الوطني على بحثِ الاستراتيجيةِ الدفاعيةِ على طاولةِ الحوار..
المفترضُ بالمرحلةِ الراهنةِ أن تكونَ مرحلةَ استقرارٍ وهدوء، وعليهِ لم تَعُد صعبةً الإجابةُ عن أسبابِ الشَّغَبِ السياسي المفتعَلِ داخلياً والمواكبةِ الاميركيةِ عبرَ سيسون وفيلتمان ومَن لفَّ لفَّهُما، كذلكَ الانفعاليةِ الظاهرةِ في تغريدِ وزيرِ الخارجيةِ الفرنسي برنار كوشنير خارجَ سِرْبِ الاتجاهِ الفرنسي العامّ، ولِمَن لا يعرفُ كوشنير فهو الرجلُ الذي يعتذرُ كثيراً لأنهُ يخطئُ كثيراً..
2009-12-24 00:00:00