- مقدمة نشرة أخبار قناة 'آم تي في':
الدولة في شقها المسيحي كانت في بكركي بمناسبة عيد الميلاد البطريرك بمرجعيته الدينية السياسية , رئيس الجمهورية بدور الحكم لا الحاكم ممثل الموارنة في السلطة , العماد عون ممثل لجناح مسيحي هام في لعبة الحكم الدائرة , والدكتور سمير جعجع ممثلا الفريق المقابل النقيض في اللعبة نفسها , لقد اجتمعوا كلهم كي لا يستغيب احدهم حتى النائب جنبلاط كان حاضرا لكن الجميع الا قلة من الجالسين حول مائدة 'الرب الوليد' حول مائدة الغذاء البطريركية لم يرتقوا الى حجم الخطر المأساة الذي يتهددوا المسيحيين ويتهددوا عبرهم لبنان وعبرهم يتهددوا ما تبقى من مسيحيي الشرق , والمحزن ان لبنان وجد السين السين المهدئة على علتها لكن المسيحيين لم يجدوا السين السين خاصتهم ربما لانهم لا يبحثون. إذن اليوم الميلادي الحافل في بكركي استغله رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ليضع البطريرك في صورة ما يزمع القيام به لإطلاق عجلة العمل الحكومي لتحصين الوضع الداخلي ولوضع البلاد على سكة التصحيح والإنماء الاقتصادي وقبلهما تثبيت الوضع الأمني, ولا يخفى على احد ان الاستحقاقات التي يتعين على الحكومة مواجهتها هي من العيار الثقيل تبدا في التعيينات في إدارات الدولة والأمن الداخلي ولا تنتهي بالتوافق الصعب إدارة عجلة الدولة ولا ننسى الحوار الصعب حول المسائل السياسية الأساسية وفي مقدمها سلاح المقاومة المرحل الى طاولة الحوار وقد تم تغطيته الان بجدال قد يطول حول ضرورة إلغاء القرار 1559
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
أكد رئيس الجمهورية ميشال سليمان ان الاستقلال والسيادة والحرية لا تصان الا من خلال المؤسسات الدستورية واعدا بورشة إصلاحية تبدأ مع بداية السنة الجديدة يتعزز معها الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي , رئيس الجمهورية كان زار الصرح البطريركي لمعايدة البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير الذي ألقى عظة سبقها قداس الميلاد الذي حضره إلى الرئيس سليمان النائب ميشال عون ونواب المنطقة ولم يغب عنه رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع , وفيما يمضي رئيس مجلس الوزراء عطلته العائلية في باريس ذكرت مصادر وزارية ان اتصالات مكثفة تجري بين كبار المسؤولين لتحديد أولويات الورشة الإصلاحية المرتقبة وفي مقدمها ملئ الشواغر في الإدارات والمؤسسات العامة , وأكدت المصادر ان معيار الكفاءة هو الذي سيكون عنوان التعيينات المرتقبة وفي مقدمها لجنة الرقابة على المصارف. المصادر الوزارية لم تؤكد احتمال عقد جلسة وزارية يوم الأربعاء المقبل, وعلمت 'أخبار المستقبل' ان رئيس الجمهورية سيقوم الأسبوع المقبل بزيارة خاصة الى باريس مع عائلته وسيلتقي على هامشها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
ميلاد مجيد ... في لبنان ظلَّلت بكركي اليوم الجميع تقريباً وإنْ كانت المصالحة مع الله أسهل من مصالحة الأقطاب بين بعضهم البعض ، فكانت مصافحة اقتصرت على تبادل المعايدة . في الفاتيكان إهتز ليل العيد حين تمكنت امرأة قيل إنها مختلة عقلياً ، من الوصول إلى البابا وأسقطته أرضاً ، وهي قامت بالمحاولة ذاتها في الميلاد السابق لكنها لم تنجح . أسبوع عيدي الميلاد ورأس السنة سيُتيح التقاط الأنفاس استعداداً لسنة حافلة بالملفات والمتأخرات : من الموازنة إلى التعيينات الإدارية إلى الانتخابات البلدية والاختيارية ، إلى الملف الحاضر ابداً وهو أزمة السير . أما الملف الأكثر دقة فهو مسار المرحلة الجديدة من العلاقات بين لبنان وسوريا ، وهو ذو شقين : الأول رسمي والثاني مع القيادات.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
في المشهد الاحتفالي هو عيد جمع تحت مظلة بكركي رئيس الجمهورية وعدد من القيادات السياسية بغياب رئيس الحكومة سعد الحريري الذي يعيد في فرنسا, وصل وليد جنبلاط وولده تيمور قبل الجميع هنئ وغادر, ثن بدأت تتوافد الشخصيات بينها العماد مشيال عون تابع الدكتور سمير جعجع المشهد تلفزيونيا فود نفسه خارج الكادر, وهو ابن الديار المقدسة فسارع الى الالتحاق ببكركي متأخر عن القداس لكن مكانه دائما محفوظا في قلب سيد الصرح, أما المصافحة بينه وبين الجنرال والصهر فقد عكست التباعد بين الطرفين الذي لا تقربه كنيسة, أوعظ صفير بالسياسيين لكن أصداء عظته الى سوريا كانت تتردد في الأجواء لاسيما بعدما كشفت جريدة البناء اليوم عن رغبته في زيارة سوريا, لكن بناء على دعوة رسمية طلب صفير أن توجهها له الدولة السورية, وقال صفير ان بكركي لا تعارض مبدئيا مثل هذه الزيارة وخاصة ان أبناء رعيتنا هناك يطالبوننا بزيارتهم ولان الرعية المارونية في سوريا تربوا على ثلاث ملايين شخص, فان الدعوة باتت ملزمة من الرعية نفسها للبطريرك صفير اما اذا كان البطريرك الماروني ينتظر دعوة رسمية من القيادة السياسية في سوريا, فاغلب الظن ان هذا لا يحصل, فليس في سوريا رجال دين يتدللون في السياسية والنظام هناك ارتاح من أفت الطائفية عندما شطب المذهب عن الهوية ومنع القيادات الروحية والزمنية من لعب ادوار التفرقة الذي يمارسها رجال الدين في لبنان, والذين احتاروا بين ان يوضبوا على الدين ام يغرقوا في وحول الدنيا, حتى باتت تعليماتهم وإرشاداتهم وعظاتهم بمثابة مرسوم جمهوري يكتب فرض عين على الناس, تجاوزت دمشق تلك الزائل التي تصدر باسم الدين ولن تعطي اليوم بطريرك الموارنة في لبنان ما لم تعطيه لاصحاب العمائم والصولجانات في ارض ما مارون, فلا يكبر اللبنانيين أحجامهم واذا كانوا صادقين اتجاه رعيتهم فليسيروا اولا في طرح الغاء الطائفية السياسية الذي وأدوه في مهده, بمجرد ان تفوه به الرئيس نبيه بري او اقله فلتقدم دار الفتوى في لبنان على تصحيح ما يعتريها من فساد لان المال السائب يعلم الناس الحرام وهذا ما ينتشر في صفوف الرعية. وفي النشرة سوف تتابعون قصة سارق قاديشا الذي اكتشفها الوزير جبران باسيل وكيف ان القاضي بلال وزني تهاون في القضية وامر بالافراج عن السارق وهو موظف رسمي, وحكاية الفساد تطول بينها عودة العمل لردم طريق الرميلي صيدا ووصلها بعقار في البحر يعود لأل الحريري وبخطاء من محافظ جبل لبنان انطوان سليمان, لكننا سوف نصدق رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان من ان لا احد يمون عليه, وقوله انا متحرر حتى من ولدي ومن اخوتي واصدقائي.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'او تي في':
هل يَكتبُ تاريخُ لبنان، أنه يومَ عيدِ الميلاد، من العام 2009، كانت نهايةُ الحروبِ والأزماتِ والثورات في هذا البلد؟
ما يدفع الى طرح السؤال، صورةُ بكركي هذا النهار، مقارنةً مع مشهد البلد، إبَّان أحداث العام 1958. يومَها جاء موفدٌ أميركي، من آل مورفي أيضاً. جال على المسؤولين، وتوقَّع لنا حروباً دورية. ما الذي دفعه الى هذه النبوءة السوداء؟ أولاً، لأنه أدرك موقعَ الموارنة المحوري في استقرارِ لبنانَ واستقلالِه. وثانياً، لأنه أدرك عميقاً أزمةَ الموارنة أنفسِهم. بعد لقاءاته مع رئيسِ الجمهورية كميل شمعون، وقائدِ الجيش فؤاد شهاب، والبطريركِ الماروني مار بولس بطرس معوشي، كتب مورفي أنه وجد ثلاثةَ أشخاصٍ، في مواقعَ لا تتلاءمُ مع شخصياتِهم. فهناك بطريركٌ يتصرَّف كرئيسٍ للجمهورية، ورئيسٌ يتصرَّفُ كقائدٍ للجيش، وقائدٌ للجيش يتصرف كبطريرك...
بعد واحدٍ وخمسين عاماً، ها هو طفلُ المِزود الصغير، يجمعُ الكبارَ الثلاثة في صرح بكركي: البطريرك، والرئيس... والزعيم. مع فارقٍ أساسي وجوهري. فالبطريرك كان اليومَ بطريركاً، والرئيسُ رئيساً، والزعيمُ زعيماً. والأهم أنَّ ثلاثتَهم بدَوْا- في الأفكار والأقوال والأفعال- مؤمنين بالتفاهم مع كل اللبنانيين، ومع المحيط الذي تنتمي إليه بكركي، وتتفاعلُ مع مصيرِه ومستقبلِه، والذي تلتزمُ قضايا حقِه، ويلتزم قضيتَها الحرية...
صورةٌ مناقضة بالكامل، لكل صورِ الأزماتِ والحروبِ والثوراتِ الماضية. هل تَصُح؟ وهل تستمر؟ لهذا فقط، يُسْتحَقُّ طلبُ شفاعةِ طفلِ المزود، علَّه يتأبَّدُ مشهد التفاهم هذا، مع الذات، ومع الداخل ومع الخارج، ليكونَ توازنٌ سويٌ صحيحٌ سليم، تماماً كما كان مشهدُ قداس ميلاد العام 2009، مع البطريرك البطريرك، والرئيس الرئيس، والزعيم الزعيم...
إتصل في أي وقت على ال 1491 لسماع مقدمة نشرة أخبار ال OTV أو بعد السادسة والنصف مساءً لسماع عناوين النشرة قبل بثها تلفزيونياً.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
المجدُ لله في العُلى وعلى الأرض السلام..
سلامُ نبيِ الله عيسى بنِ مريمَ المسيحِ ( عليه السلام) على الارضِ لا يختلفُ في الجوهرِ عن طلبِ الإصلاحِ في ثورةِ الإمامِ الحسينِ ( عليه السلام) فالإصلاحُ طريقُ البشريةِ نحوَ السلام ، والسلامُ لا تقومُ له قائمةٌ إلا برفضِ الذِّلة، لذا كانَ الشعارُ هيهاتَ منا الذِّلة..
اجتمعت المناسبتانِ في الزمنِ كما اجتماعِهما في المعنى والدلالةِ منذُ الأزل.. مناسبةُ الميلادِ وذكرى عاشوراءَ، واحدةٌ للفرحِ وأخرى للحزن..
قداسُ الميلادِ في بكركي خطفَ المتابعاتِ لكثرةِ ما جرى على هامشه، العمادانِ رئيسُ الجمهوريةِ ورئيسُ تكتلِ التغيير والإصلاح كانا حاضرينِ في العظةِ بعدَ ان سبقَهما النائبُ وليد جنبلاط للمعايدةِ فقط.. الى هنا كان المشهدُ عادياً حتى خطفَ رئيسُ القواتِ سمير جعجع المسافةَ بينَ معراب والصرح قبلَ ان يفوتَه القطارُ ويَخرُجَ من الميلادِ بلا حمص..
مصافحاتٌ عابرةٌ بدا جعجع فيها ضيفاً بدونِ دعوةٍ وسَطَ حنَقٍ ملحوظٍ تمثلَ باصطدامِ مرافقيهِ بحمايةِ رئيسِ الجمهوريةِ داخلَ أروقةِ صالون البطرك، اما البطركُ الذي لم يشأ أو لم يُفلِح بجمعِ المتناقِضِيْنَ على مائدةِ الغداء، فقد قرأَ عظةَ ميلادِ العامِ الماضي عن طريقِ الخطأِ وبقيَ موقفُه الحديثُ حيالَ التطوراتِ والتحولاتِ الحديثةِ في حكمِ المجهول، ورُبَّ ضارَّةٍ نافعة..
2009-12-25 00:00:00