تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الأحد 27/12/2009

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة 'أم تي في':
فيما اللبنانيون يتعانقون ويتبادلون التهاني في عيد الميلاد ويتواسون في ذكرى عاشوراء وقد ربط العماد عون المناسبة الأليمة بآلام السيد المسيح، جاءهم الإسرائيلي ليذكرهم من خلال تفجير واغتيال قيادات لحماس في قلب الضاحية الجنوبية بأن يده طويلة. المحللون اعتبروا أن تل أبيب وجهت من خلال العملية النوعية رسالة متعددة العنوان إلى من يعنيهم الأمر، إلى حماس المتصلبة في صفقة تبادل المعتقلين العرب في مقابل الإفراج عن أسيرها جلعاد شاليط في غزة، وإلى حزب الله ومن رائه إيران، لإيوائهما ودعمها وتحريضهما حماس على المزيد من الممانعة، وإلى الدولة اللبنانية التي ضربت أجهزتها بقسوة خلايا الاستخباراتية الإسرائيلية النائمة والناشطة في لبنان بأن أمامها الكثير من العمل.
في الشق الأمني المتزامن فاجأت دورية لليونيفل مجموعة تجهز كمية من المتفجرات في النطاق الجغرافي التابع للقرار 1701 ما أحي القلق من تكرار مثل هذه الأحداث بينما الجدل قائم حول المطالبة حزب الله وحلفائه بضرورة سحب القرار 1559 من التداول.
وفي سياقين متصلين كلياً أو جزئياً بالسلاح والمرابعات، سجل المراقبون كلاماً للوزير طارق متري لصوت لبنان أكد فيه منع جهاز حزبي معروف أجهزة الدولة الأمنية من دخول منطقة الانفجار في الضاحية مدة عشرين ساعة إلى أن دخلها احد المحققين وقد عاين المكان بعد تغيير معالمه ما يحصر عمل الدولة في تنظيم السير بالتراضي هناك.
وفي السياق الثاني ينكب المراقبون على تحليل رسالة السيد حسن نصر الله إلى قسم من المسيحيين لا يتماهى مع طروحاته، لمعرفة  ما إذا كانت الدعوة إليهم تندرج في إطار النصح فقط، أم أنها  مؤشر  لحملة عزل منظمة ستنضوي تحت لوائها قوىً داخلياً وإقليمية تستخدم فيها وسائل متعددة، يوضع فيها الرئيس الحريري في موقع الكنة المستمعة.
تقرير عن الانفجار: (...) وفيما علم أن الانفجار نتج عن عبوة زنتها 15 كلغ من مادة التي أن تي، وحدها عناصر حزب الله تواجدت في المكان وحالت دون اقتراب أي كان بما فيها القوى الأمنية اللبنانية، لكن وبعد أكثر من عشرين ساعة على وقوع الانفجار، خرق أول رسمي لبناني الطوق (...) وعلم ان الموقع تعرض كلياً أو جزئياً للعبث خلال إجلاء عمليات القتلى والجرحى.  


ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
بقي الانفجار الذي وقع في مقر تابع لحركة حماس في الضاحية الجنوبية مساء أمس، بقي متصدراً الأيام الأربعة التي تسبق نهاية العام، هذا الانفجار الذي طرح جملة من الأسئلة تتعلق بطبيعته وتوقيته، تم الكشف عليه من قبل مفوض الحكومة المعاون لدى المحكمة العسكرية أمام عدسات كاميرات الصحافيين وظهر في الصور وجود أفراد من الأدلة الجنائية يتبعون للجيش اللبناني.
في الحصيلة النهائية وفقاً لمعلومات أخبار المستقبل ان الانفجار الذي أودى بحياة اثنين من كوادر حماس، أدى أيضاً إلى إصابة خمسة آخرين خرج ثلاثة منهم من المستشفى وبقي اثنان حالتهما مستقرة. وفيما لم توجه حماس اتهاماً إلى أحد، لم تحسم التحقيقات وفق معلومات قضائية خاصة بأخبار المستقبل طبيعة الانفجار، إلا أن هذه المصادر استبعدت فرضية العمل 'التخريبي' او الإرهابي، باعتبار ان الانفجار وقع في الطبقة السفلية للمبنى وليس في مرآب للسيارات. المصادر لفتت إلى أن تهشيم الجثتين  وتحولهما إلى أشلاء يرجح فرضية أن العبوة كانت بين يديهما، معتبرة أن هذه الفرضية هي الأقرب إلى الصواب .
 تقرير عن الانفجار : (...) وفيما ضرب حزب الله طوقاً أمنياً حول مكان الحادث منذ وقوعه، حضر إلى المكان وفي اليوم الثاني وبعد انتهاء مراسم ذكرى عاشوراء مفوض الحكومة المعاون لدى المحكمة العسكرية القاضي رهيف رمضان متفقداً موقع الانفجار ومكتفياً بالقول باشرنا التحقيقات لكشف ملابسات الحادث.


ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
هم ملح الأرض، يطلعون من الحزن والفرح، من عاشوراء آلا البيت ونصرة لأهل بيت الزمن الراهن. تكاد الاحصاءات تعلن استسلامها أمام أعدادهم المتدفقة من شوارع رئيسة وفرعية وحارات. كانوا نصوصاً مرصعة، خرجوا هتافاً لإمامهم الأول، لكن الحنجرة غلبها الهتاف لسيدهم الأول وقائدهم الذي لا يكاد يأمر حتى يُطاع. حشود ذكّرت بالتنافس المليوني على الساحات الآذرية، فاحتشدوا بمئات الآلاف إذا كان المليون مبالغاً فيه. ومن رص صفوفهم كان المد على كل من يستخف بهم وبطوقهم الفطري إلى المقاومة وببندهم السادس. كانوا في حد ذاتهم شرعية شعبية لا تقبل الطعن من أي مرجعية، وعلى أولئك الذين ادعوا اليوم أن في إمكانهم تأمين حشد مماثل، وتحديداً نائب الكتائب إيلي ماروني أن يفتشوا أولاً عن تأمين نواب عشرة لإنقاذ الطعن من الطعن في شرعيته.
مسيرة الضاحية اتخذت شكل التظاهرة حيث المنازل هجرت من سكانها لإلتحاف الشارع وتوجيه أكثر من رسالة في زمن التوافق والوحدة الوطنية إلا على السلاح. ومن هنا تأتي حماسة البعض لتنفيذ القرارات التي تعتبر المقاومة ميليشيا والسلاح غير شرعي. وكانت تلك الحمئة غائبة عن قرارات مماثلة لم تنفذه إسرائيل منذ الـ 242 مروراً بالـ 425 والذي لم يؤخذ إلا بالقوة لا بشرعية الأمم المتحدة. ومن وراء التظاهرة المليونية اليوم، لم يأت الكلام السياسي ليستثمر الحشود ويرسملها في لعبة المزايدات وإطلاق الخطب النارية تبعاً للأعداد، إنما قدّم السيد نصر الله طروح التلاقي والتعاون مع الفريق الشريك في الوطن. ودعا المسيحيين في لبنان إلى نقاش بعيداً عن الخطب الحماسية والتصريحات الانفعالية، وأن يراجع البعض الرهانات على أمريكا وإسرائيل، وقال يجب أن لا يقبل المسيحيون أن يدفع بهم البعض إلى الانتحار بحجة البعبع والخوف المصطنع.
وفيما كانت الضاحية مفتونة بعرين شوارعها، كان شارع واحد عريض في حارة حريك يراوده التساؤل: هل استهدفت حماس من عمق المربع الأمني أو في عمقه المحكم أمنياً، أم إن غلطة الشاطر الحمساوي بألف؟ هل هو حادث عرضي بلا استهدافات، أم إن حماس تكتمت على الخبر اليقين؟ ومما لا شك فيه أن انفجار حارة حريك كان من أكثر الانفجارات لغزاً على الصحافيين، وحتى عندما اعتقدت الصحافة أن أسامة حماس سيشفي غليلها وهو المعتاد على الصراحة والصدق، فإنها لم تحظ بالصيد الثمين. وصل مفوض الحكومة بعد عشرين ساعة على الانفجار، احتفظت حماس بأسرارها ونعت شهيديها، ليبقى السؤال المحيّر من ضرب في عمق الضاحية وهي المحكمة أمنياً ولا يدخلها الطير الطاير بسبب مراسم عاشوراء.  


ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
في تموز من العام 2006 تعرضت الضاحية لقصف جوي اسرائيلي رهيب .يومها جاءت الضربة من فوق .بالامس اتت ضربة امنية بأداة تفخيخية تفجيرية من تحت لتستهدف في حارة حريك حركة حماس الحليفة لحزب الله وفي مربعه الامني وفي شعاعه المحمي . وعشية الذكرى الاحب والاغلى والاشد تأثيرا في الوجدان الشيعي:ذكرى عاشوراء
قد يكون التفجير واحدا من المحاولات المستمرة لاغتيال مسؤولين فلسطينيين او لبنانيين لكن دلالاته تصبح نافرة متى جاء بعد زيارة رئاسية الى واشنطن وثانية حكومية الى دمشق واخرى فلسطينية الى بيروت.
وقد يزداد الابهام وضوحا والوضوح تساؤلا عندما تدرج واشنطن حزب الله على لائحة الارهاب ويعلن كابي اشكنازي ان الحزب يتحضر للحرب على اسرائيل وعندما يحدد بنيامين نتنياهو المشكلة بأنها ليست مع حزب الله على الحدود اللبنانية -الاسرائيلية بل هي على الحدود اللبنانية -السورية غامزا من قناة دعم دمشق للمقاومة عبر الممر السوري الاّمن.والاكثر دلالة هو في تصاعد الحديث عن القرار 1559لبنانيا :يكون او لا يكون ولمن الامرة فلسطينيا في لبنان على السلاح وفي المخيمات وبين القيادات اثر ما تردد عن صدور تعيينات لقيادة فتح في لبنان.
يبقى تساؤل عن عدم توجيه اسامة حمدان اي اتهام عقب التفجير في بيروت في وقت تواجه فيه حماس اسرائيل والغرب وبعض العرب في غزة. 

2009-12-28 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد