تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الإثنثن 28/12/2009

- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':  
كأنما كتب على أهل هذه البلاد أن يناموا على خلاف سياسي ويستفيقوا على حادث امني من هنا أو هناك يستثير سجالا قاسيا بين القوى السياسية ولا يتوقف الا اذا انفجرت عبوة قاتلة في مكان تنبه المتخاصمين ان امن البلاد, لا يزال في خطر فلا يتوقفون عن تقاذف الاتهامات وألسجالات. ولان كان من حظ اللبنانيين ان يحتفلوا هانئين بليلة الميلاد الجيد, فقد بدا ان ذلك تعذر مرتين في خلال اليوميين الفائتين,اذ سرعان ما جاءت تصريحات الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله, التي اعتبرها بعض القوى السياسية قاسية وتظهر تهديدا غير مبرر فصدرت ردود ومواقف. لكن ما أثار القلق الحقيقي كان الانفجار الغامض في مقر حركة حماس في قلب الضاحية الجنوبية لبيروت وفيما يسمى المربع الأمني لقيادة حزب الله, وهو ما اعتبره ببعض المراقبين رسالة دموية وسياسية للحزب, رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الذي عاد ليل أمس إلى بيروت تبعا مسار التحقيقات فيما دعا النائب وليد جنبلاط إلى تقديم كل الدعم المطلوب للأجهزة الأمنية الرسمية لتتمكن من كشف أبعاد الاختراق الأمني.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ام تي في':
إذا كانت الأسئلة حول الجهة المنفذة والمستفيدة من الجريمة الإرهابية, معروفة وهي اسرائيل وغياب الدولة عن موقع الحادث مبرر ايضا لان دورها هناك لا يشمل الامن فما لم يفهمه المراقبون أسباب ودوافع الهجوم النصيحة الذي انقض به السيد حسن نصر الله على المسحيين الغير المنضوين تحت عبأته, طرحيين بديهتين على سيد المقاومة إن اعتنقهما لاقوا دعوته في منتصف الطريق, الاولى احياء الحوار المفقود في الطائفة الشيعية بحكم تحكم السلاح.  والثانية التخلي عن السلاح او اقله عد التهويل به ليأتي التنافس متكافئا على أن يكون القبول بنتائج اللعبة شرطا أساسا لانقضائها.وسط هذه الأجواء المشدودة على وتري الامن والخطاب السياسي الناري تستعد الدولة الممثلة برئيس الجمهورية ومعه الحكومة لولوج السنة المقبلة وقد أثقلت بالملفات المتنوعة كاهلهما ولعل التحضير للتصدي لهذه الاستحقاقات هو الجزء الأهم من المعركة فهو يحتاج إلى رؤية موحدة لحكومة واحدة, يجهد رئيسها لتكون كذلك, ولعل المسارع الأصعب التي عليها مواجهتا تتلخص في التعيينات الإدارية وإقرار الموازنة وتثبيت الامن لبلوغ هذه المرحلة  المتقدمة يجهد رئيس الجمهورية في تفكيك فخاخ كثيرة محيطة بطاولة الحوار التي شاء اللبنانيون أم أبو ستكون التكريس العملي لإملأت الدوحة التي فرضته على الدولة بدعة الديمقراطية التوافقية وحجمت المؤسسات الدستورية لمصلحة فدرالية طائفية عرجاء, قسم من فرسانها مسلح فيما القسم الأخر يتسلح بالأمال والابتهالات.           


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
فيما تَلفُظُ سنة 2009 أيامَها الأخيرة، تلتقِطُ القوى السياسيَّةُ الأساسيَّةُ في لبنان أنفاسَها، وتأخذُ وقتاً مستقطَعاً، لإجراءِ جردةِ حسابِ العام...
أولى الجردات، كانت لحزب الله يومَ أمس. مع كلمةٍ مختَصَرَة لأمينِه العام السيد حسن نصرالله، لِبُّها ثلاثةُ أمور: أولاً، التمسكُ بسلاحِ المقاومة كعنصرٍ من عناصرِ القوة لكلِّ لبنان. ثانياً الحؤولُ بأيِّ ثمن، دونَ وقوعِ فتنةٍ سُنيَّةٍ شيعية. وثالثاً، الانفتاحُ الكامل على المسيحيين، لضمانِ بلورةِ خياراتٍ وطنيَّةٍ في السياسة، تؤمِّن خيرَ الجميع...
وفيما كانت جردةُ نصرالله موضعَ استثمارٍ واستخدامٍ من قِبَلِ بعضِ الأصوات، اختارَ جنبلاط أن يُجريَ جردتَه في قبرص. وتحديداً في لقاءٍ مع عربِ اسرائيل، حول كيفيَّةِ مواجَهَتِهِم للاحتلال. في خطوةٍ بدت وكأنها عودةٌ الى الجذورِ العروبية لسيد المختارة، وهي الوحيدةُ الكفيلةُ بكَسْرِ الجدران التي أقامَها الأداءُ الجنبلاطي في الأعوام الأخيرة...
الحريري من جهَّتِه، اختارَ حتى هذه اللحظة الصمتَ على ما يبدو. لا قراءات شاملة، ولا مراجعات منهجية لما مضى، أو لما سيأتي. كأنه اختارَ التقدمَ خطوةً خطوة، على طريقةِ الملاحةِ البصرية، وَسْطَ الأنواءِ الشديدة...
مسيحياً، تنفَرِزُ الساحَةُ على نمطَين. الأول يمثِّلُهُ آخرُ الباقينَ في مركَبِ الأكثريَّةِ السابقة. وموقفُهم معترضٌ ورافض. مع وَعدِ بلورةِ هذَين الاعتراض والرفض، في وثيقةٍ تُعلَنُ بعد أسابيع. أما الثاني فيمثِّلُهُ ميشال عون. وهو يستعدُّ على ما يبدو لإجراءِ جردةِ السَنَة، هذه الليلة، في كلمةٍ يُلقيها العماد عون عند العاشرة إلا ربعاً من هذا المساء، وتنقُلُها الOTV مباشرة. وفي معلوماتِ محطَّتِنا، أنَّ عون سيضمِّنُ جردتَه تعداداً للإنجازات المحقَّقَة هذه السنة وما سَبَقَها ، لصالح اللبنانيينَ عموماً والمسيحيينَ خصوصاً. بَدءاً بالتفاهم مع شركائِهِم في الوطن، وصولاً الى انفتاحِهم التعاوني والإيجابي مع محيطِهم. وانتهاءً بحسنِ قراءةِ التطوراتِ السياسية والتموضعِ السبَّاق، بما حال دون السقوط ضحيتها، وسمحَ بالإفادةِ القصوى من نتائجِها. وسيحدِّد عون في كلمته الضماناتِ الحقيقية لهذا النهج. بعيداً عن أصواتِ التجنِّي والاتهامات...
جردةُ عامٍ هي لدى كل الأطراف. تُظهر من أصابَ ومن تردَّدَ ومن أخطأ في خياراته ومواقفه. جردةٌ، قد يختصرُها ما حصل بالنسبة الى طعنِ حزب الكتائب في بيان الحكومة، كما يتحدثُ عنه الكتائبيون، وكما يراه حليفٌ لهم.

2009-12-29 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد