تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الثلاثاء 29/12/2009

ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي': 
العام الذاهب يثقل كاهل العام الأتي بملفات مفخخة في لبنان والمنطقة. ففي إيران تتوسع المواجهة بين السلطة والمعارضة الداخلية ونظام الملالي والغرب. فالسلطة كثفت هجومها المضاد اليوم بنشر التظاهرات المؤيدة للحكومة وبمطالبة البرلمان الإيراني بمعاقبة المشاركين في الاحتجاجات، في وقت دعا ممثل آية الله علي خامنئي الى اعدام زعماء المعارضة وفقا للشريعة الإسلامية لأنهم يحاربون الله ورسوله. أما الرئيس أحمدي نجاد فرأى في التظاهرات مخططا أميركيا صهيونيا وذلك بالتزامن مع استدعاء السفير البريطاني في طهران واتهام الوزير متكي الدول الغربية بتأجيج الاحتجاجات.  وفي الجانب الاخر من الخليج، تحدثت تقارير للحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين عن اندلاع اشتباكات جديدة وقصف سعودي بالطيران في وقت تخشى الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية ان يستغل تنظيم القاعدة انعدام الاستقرار في هذه الدولة للاعداد لهجمات على غرار محاولة إحراق الطائرة السبت الماضي.  وبالإضافة الى ترقب مناخ الانتخابات العراقية وتداعيات الانسحابات الأميركية المتوقعة على الأمن في العراق بدأ القلق يتزايد على الامن في المناطق الفلسطينية مع انسداد أفق العملية السلمية بينما تحاول أميركا عبر الموفد الخاص جورج ميتشيل تسليم إسرائيل والسلطة الفلسطينية مسودتي ضمانات تمهد لاستئناف المفاوضات بين الطرفين وهو ما بحثه اليوم بنيامين نتنياهو مع الرئيس مبارك في القاهرة.  هذا الاحتقان الإقليمي المتصاعد مربوط بالساحة اللبنانية بصواعق عديدة رغم الهدوء الظاهر وأهمها الاختلاف المستمر حول سلاح حزب الله ومشكلة السلاح الفلسطيني خارج المخيمات، وهذين الموضوعين أعادهما الى الواجهة بقوة تفجير حارة حريك الأخير حيث لم يصدر حتى الآن وبعد أربعة أيام بيان رسمي يحدد بدقة ما جرى رغم استمرار التحقيقات التي يتابعها القاضي رمضان الذي دافع عنه اليوم إبراهيم نجار.  كل هذه العناوين بالإضافة الى التعيينات وحركة الإصلاح التي تحدث عنها رئيس الجمهورية اليوم هي محور اجتماع الان في قصر بعبدا بين الرئيسين سليمان والحريري عشية مغادرة رئيس الجمهورية الى فرنسا حيث سيلتقي الرئيس ساركوزي.


ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':  
فتح انفجار حماس في عمق الضاحية الجنوبية حماسة الغيارى على امن الدولة , وحده النائب وليد جنبلاط ارتكز على عدوانية إسرائيل, وقدر بان أعمالها التخريبية تؤكد استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان سواء من انتهاكات الجوية او البحرية او البرية شبه اليومية او من خلال أعمال أمنية كهذه , ما يحتم على الدولة تفعيل نشاطها في كشف شبكات التجسس , الدولة في هذا الوقت كانت تفعل عملها بالفعل ولكن ليس ضد الشبكات وإنما لإيجاد ثغرة تنتقد فيها حزب الله بحيث شكا وزير الإعلام ان القوى الأمنية لم تتمكن من القيام بالحد الأدنى من واجبها في مكان الانفجار لكن بيانا قضائيا واحدا اظهر ان وزير الإعلام لم يعلم ان مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي رهيف رمضان حضر الى مكان الانفجار ليلة وقوعه ودون محضرا رسميا بذلك واضطر اليوم الى إصدار بيان يوضح واقعة حضوره , تناقض يعكس الفطرة السياسية لوزير الاعلام والتي تغلبت على الوقائع القضائية ودفع انفجار حارة حريك الى تساءل للدكتور سمير جعجع عن سبب وجود مكتب لحماس في الضاحية وبما انه لا يدلى بتصريح الا ويتضمن الحالة العونية الموجعة فقد اعتبر جعجع ان لدى السيد حسن نصرالله وكيلا شرعيا بين المسيحيين يتبنى وجهة نظره ويدافع عنها حتى الرمق الأخير , عون هو الوكيل الشرعي والمحلف المؤتمن على الشراكة في الوطن انقاذا للبنان ومسيحييه وموارنته تحديدا وإذا كان الرجل قد صاغ حلف معمدا بوثيقة مكتوبة مع حزب الله فان موارنة لبنان منذ الأزل ابتلى بقيادات تطلب العون الخارجي على الشركاء في الوطن , واليوم يفتح البطريرك صفير اعتمادات في المصارف السياسية ويرسل إشارات الى سوريا بوجود توجيه دعوة رسمية له للقيام بزيارة الى ارض مار مارون , يطلب صفير القربى من الشام ليس قناعة بالعقيدة البعثية في سوريا وانما ليكون على خطى من سبقوه الى نداء الاستغاثة وأعينونا أيها الإخوة والجيران على الإخوة في لبنان, تلك هي الأساليب الموارنة زعماء سياسيين أو موحدين , هكذا اجتمع الرئيس فؤاد شهاب مع نظيره المصري جمال عبد الناصر في خيمة الصفيح عند الحدود السورية اللبنانية في 25 من آذار عام 1959 وأول جملة بادر الى قولها شهاب لعبد الناصر انا لا اجتمع معك لانك رئيس مصر وسوريا بل لأنك زعيم المسلمين في لبنان وفي جملته طالب الرئيس اللبناني عونا ضمنيا على مسلمي هذا البلد وهكذا أيضا ذهب بيار الجميل الجد الى سوريا في السادس من كانون الأول عام 1975 ثم الرئيس كميل شمعون عام 1977 طلبا للحماية وحل المشكلات مع الفلسطينيين في لبنان , اسكت المدفع في الطائف نهاية الثمانينات وبذلت المساعي السعودية الأميركية السورية والكويتية حتى يتسنى لشريك ماروني ان يتقبل شريكه المسلم في الوطن الواحد ومن قال ان اتفاق الدوحة لم يكن للغرض نفسه والآن تقرع طبول الاستنفار السياسي لان في الوطن زعيما يحمي المسيحيين يجسده ميشال عون جرم الرجل وسفكت دماؤه السياسية لأنه اقترب من حزب الله وتوافق مع ما كان يسمى بالمعارضة , رأس السنة ينتهي عند أخر كل سنة ورأس اللبنانيين مقفل على ضغائن وكمائن وضروب احتيال سياسية ومع ذلك يتوهم البلد بان زعماء كهؤلاء مختلفو للرؤؤس سوف يقدمون بأيديهم ويقدمون على إلغاء الطائفية السياسية التي لو ألغيت لانتهى وجودهم السياسي والطوائفي.

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
تستمرُ سِمةُ هذه الأيام، إقفالاً لبياناتِ السنَةِ المنصرمة، وفَتحاً للرزناماتِ المقبلة. ولأنَّ سنة 2009، كانت سنةَ الانقلاباتِ والخَيبات، كما سنة التسوياتِ واستقرارِ الحسابات، تتوزَّعُ جرداتُها، بين الكلامِ العَلَني، وبين التريُّث، وبين الصَمْت. في المعلن أولاً، رئيسُ الجمهورية يكشف جردتَه ورزنامتَه في شكلٍ شبه يومي. فيدعو خارجياً للتنبه الى مخططات اسرائيل، والانفتاح على الأصدقاء، وداخلياً للانطلاق في ورشة بناء الدولة، من باب التعيينات في شواغر الإدارة. العماد عون وحزب الله متطابقان الى حد كبير في الجردة والرزنامة. في المقابل، يستمر الحريري في صمتِه. وهو صمتٌ بدأ يتخذ شكلَ الضجيج المكتوم، في ظلِ كلامٍ كثيف، عن استياءٍ وتململٍ ورفضٍ مكبوت، لدى بعض أوساط المستقبل. وهو أمر يظهر الى العلن في أداء بعض الإعلام الحريري، من مقالات مصطفى علوش، الى تعليقات موقع 'يقال دوت نت'، كما في تصاريح ومواقف رسمية لفريق رئيس الحكومة. مسيحيو الأكثرية السابقة من جهتهم، أجَّلوا عملَ اليوم الى غدٍ أفضل. بعدما فضَّلوا التستُّرَ على جردةِ سنتِهم الماضية، وتأجيلِ الاستحقاق، تحت عنوان إعلان وثيقة جديدة، للملمة الصفوف، أو ما تبقى منها... أما جنبلاط فمتريث. وبين صمت الحريري واعتراض مسيحييه، اختار الاستدارة صوب فلسطين، لكن من بوابة دروزها. وهو ما ذكرت معلوماتٌ أنه أثارَ تساؤلاتٍ في دمشق، عما إذا كان جنبلاط قد قصد من وراء ذلك، توجيهَ رسالة الى السوريين، مفادها: إذا قررتم الاستمرارَ في المماطلة معي وعدمَ حسمِ قراركم باستقبالي، فأنا لدي خياراتٌ أخرى ممكنة، وهامش آخر متاح، للإطلالة على البعد القومي. وفي السياق نفسه، رجحت المعلومات نفسها، أن يكون وزير الاشغال العامة غازي العريضي، قد قام اليوم بزيارة خاطفة الى دمشق، لشرح الموقف الجنبلاطي، وتبديد هذه التساؤلات... أيام الجردات هي إذن. فيما الناسُ مهتمون أكثر بجردتين: الأمن، ولقمة العيش. وفي الأمن أخبارٌ بارزة مستجدة. أهمها كلامٌ فلسطيني لسلطان أبو العينين، عن أن انفجار الضاحية ناتجٌ عن سوء استخدام السلاح، مع ما يعني ذلك من اتهام فتحاوي لحماس بالتحضير لعمليات تفجير. وكلامٌ رسمي عن مخاوف جديدة من تسلل القاعدة الى لبنان...
أما جردةُ لقمةِ العيش، فأساسُها وضعُ الليرة والخزينة، وهو ما يشكِّلُ رياض سلامه، المرجعَ الأفضل، لتحقيقِه.     


ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
يغادر الرئيس ميشال سلمان بيروت خلال ساعات في زيارة خاصة إلى فرنسا يلتقي خلالها الرئيس نيكولا ساركوزي خارج قصر الاليزيه، على أن يعود نهاية الأسبوع ليواكب تحضير جلسة مجلس الوزراء الأولى في العام المقبل.
سليمان الذي يلتقي رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري منذ السابعة والنصف مساءً، أمل أن تبدأ ورشة الإصلاح في الإدارات والمؤسسات قريباً، مشيراً إلى ضرورة وضع آلية للتعيينات وملئ الشواغر تعتمد الكفاءة والنزاهة والتضحية معياراً أساساً، لكن مصادر وزارية رأت أن هذه المعايير الضرورية تتطلب مواجهة صريحة مع المرجعيات الطائفية تعيد الاعتبار للمؤسسات.
في غضون ذلك، تركزت اهتمامات الرئيس الحريري على متابعة ما تم الاتفاق عليه خلال زيارته الأخيرة لدمشق، فترأس اجتماعاً للجنة المكلفة ترسيم الحدود مع سوريا، كما التقى لجنة أهالي المفقودين والمعتقلين هناك.
وفي هذا السياق أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم ان محادثات الرئيس بشّار الأسد مع كل من الرئيس ميشال سليمان والرئيس سعد الحريري، شكلت قاعدة مميزة لعلاقات متينة تحترم مصالح الشعبين السوري واللبناني.
إلى ذلك، وفيما شهدت مناطق عدة في البلاد حوادث مقلقة جراء هطول الأمطار وتدهور أحوال الطرقات بعد الظهر، تواصل السجال السياسي الحاد بين مسؤولين في حزب الله ومسؤولين مسيحيين في قوى الرابع عشر من آذار على خلفية الاتهامات المبطنة والتهديدات التي كان أطلقها أمين عام حزب الله  السيد حسن نصر الله قبل أيام.


ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
ترددات كلام السيد حسن نصر الله الأخير إلى المسيحيين وتعاطي الأجهزة الملتبس مع انفجار الضاحية هل تأخرت عن الحضور في الموعد المحدد لأسباب تقنية أو لموانع لها علاقة بالمربعات الأمنية المحرمة، هذه الإشكالات كان يفترض طبيعياً أن تأخذ طريقها إلى طاولة مجلس الوزراء في حكومة الاتحاد الوطني، إلا أن ذلك لم يحصل ولم يستدع الحدث حتى عقد الجلسة العادية للحكومة. والأجمل أن جهات سياسية اعتبرت أن عدم انعقاد الجلسة أمر جيد تلافياً لتفجير مجلس الوزراء من الداخل، ولعل أقل ما يقال في الأمر أنه ليس بداية جيدة وخصوصاً أن الحدث قد لا يكون الأخير.
في هذه الأجواء تواصل السجال السياسي بين مسيحيي الرابع عشر من آذار الذين اعتبروا كلام نصر الله تهديداً واضحاً لطاولة الحوار ولتنوع الرأي في لبنان، خصوصاً أنه استحضر تواريخ وحوادث مر عليها الزمن وكانت لها أسبابها، وقد رد حزب الله بأنه يتمسك بطاولة الحوار ويتعامل معها بجدية، وبأن عين الحزب تبقى ساهرة دائماً على العدو الإسرائيلي.
وفي خطوة تكتسب الطابع الجدي من الجانب اللبناني، التقى رئيس الحكومة سعد الحريري اللجنة اللبنانية لترسيم الحدود، وفي حين لم تشكل سوريا لجنتها أعلن وزير الخارجية السورية وليد المعلم أن زيارة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة إلى سوريا شكلتا قاعدة مميزة لعلاقات متينة تحترم مصالح الشعبين.  


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
لو قُدِّرَ للطقسِ الماطرِ اَنْ يزيلَ غبارَ السياسةِ في لبنانَ لمرَّت الاعيادُ بحالِ صحوٍ سياسيٍ ولا سيما أنَ معظمَ السياسيينَ على سفرٍ للاستجمام، لكنَ مُثيري الزوابعِ السياسيةِ لا ينفكُّونَ يشترونَ المشكلَ تلوَ الآخرِ بعدَ أن تقلصَ دورُهم وانكشفَ حجمُهم وانحسرت مبرراتُ استخدامِهم كـ' دوغما طائفية' في ظلِ ارتفاعِ مؤشراتِ المصالحاتِ داخلياً وعربياً..  
دعا السيدُ لهُدنةٍ سياسيةٍ تريحُ اللبنانيينَ وأسدى نصيحةً لمعكِّري الصفوِ العام، لكنهم أمعنوا في إثارةِ المزيدِ من الغبار، في محاولةٍ لإعادةِ شحنِ بطارياتِ دورِهم، بيدَ انَ النتيجةَ كانت فعلَ خائبِ لفاعلٍ خائب، على ما قالَ النائبُ نواف الموسوي اليوم..
إخفاقٌ آخرُ سجَّلَه المناكفون، بردِّ الصاعِ صاعينِ لهم من قبلِ القضاءِ الذي ضَبَطَ بالجرمِ المشهودِ محاولةَ تشويشِهم على تحقيقاتِه بشأنِ متفجرةِ حارة حريك، وبعدَ المحضَرِ الرسمي لمفوضِ الحكومةِ المعاونِ لدى المحكمةِ العسكرية، أحبطَ كلامٌ لوزيرِ القواتِ وزيرِ العدلِ ابراهيم نجار مسعى التشويش، فقد رفدَ نجار محضرَ القضاءِ بالجزمِ بأنَ عائقَ تأخرِ التحقيقِ بانفجارِ الضاحيةِ كان تِقنياً وليس سياسياً..
وفيما كانَ بعضُ مَن في الداخلِ يتفنون بضروبِ النكَدِ السياسي، كانت الطائراتُ الاسرائيليةُ تقومُ باستباحةٍ واسعةٍ للسيادةِ اللبنانيةِ وتنفذُ غاراتٍ وهميةً فوقَ مناطقِ الجنوب، ولم يَنتظر الجيشُ وصولَ شُحناتِ السلاحِ الاميركي الموعودةِ ليرُدَّ بما تيسرَ له من مضاداتٍ أرضيةٍ على الانتهاكِ الاسرائيلي، في وقتٍ كانَ رئيسُ الجمهوريةِ يشددُ على القوى الأمنيةِ خلالَ استقبالِه قادتَها اليومَ اَنْ تكونَ في جهوزيةٍ دائمةٍ لمواجهةِ المخطَطاتِ العِدائيةِ الاسرائيلية، وواكبَه قائدُ الجيشِ العماد جان قهوجي بتأكيدِ حقِ لبنانَ في استخدامِ كلِ طاقاتِ شعبِه لمقاومةِ العدوانِ ودرءِ المخاطر..    

2009-12-29 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد