- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
أول أيام العمل في السنة إفتتحه مخيم عين الحلوة برشقٍ إستمر ربع ساعة، لكن أعنف رشقاته كانت عودة جند الشام ذاك التنظيم الذي حُلَّ وفكك لكنه يبقى جاهزاً وتحت الطلب، الإشتباك بين جند الشام وجنود فتح طُوق في ساعته وإنطفأ باروده قبل أن يتمدد إلى أرجاء المخيم، وإلى بارود الشام حيث وزير الداخلية أشرف على إعادة السيارات المسروقة إلى أصحابها، منتهزاً الفرصة للتشديد على أن الإنتخابات البلدية ستجري في موعدها وأن أي تأخيرٍ سيحتاج إلى قانونٍ من مجلس النواب ومداورته في الحكومة.
وفيما إقتصرت أضرار النشاطات السياسية على هذه الماديات في لبنان، فإن العمل السياسي زاول مهنته في الخارج، حيث عُقد لقاءٌ بين الرئيسين اللبناني ميشال سليمان والفرنسي نيكولا ساركوزي في الإليزيه، فيما تُنتظر عودة رئيس الحكومة سعد الحريري غداً من الرياض تمهيداً لجلسة مجلس الوزراء التي ستعقد الثلاثاء على الأرجح، غير أن أكثر المشاهد التي لم يتوقعها فلكيٌ من قبل ولا منجمٌ مغربي هي تلك اللحظات التي سيصل فيها الزعيم وليد جنبلاط إلى بلدة الجهلية معقل رئيس تيار التوحيد وئام وهاب، الذي سيولم على شرف الضيف العائد من غُربةٍ سياسية، هذه قلةٌ من التطورات الشحيحة على الأراضي اللبنانية لكن غزارة الإنتاج السياسي والأمني كانت إقليمية دولية، وأبرزها إقرار الأزهر الشريف بشرعية بناء جدار العزل الفولاذي بين مصر وقطاع غزة، لم يُفتي الشيخ محمد سيد طنطاوي يوماً بحرمة الحصار ولم يُدلي بتصريحٍ شرعيٍ يُحلل فيه مرور الغداء لأطفال القطاع، والتي كانت السلطات المصرية تُصادرها كأنها أسلحة دمارٍ شامل.
واللافت أن فتوى الأزهر ناقضها الشيخ يوسف القرضاوي الذي دعا إلى فتح معبر رفح، واصفاً بناء الجدار بأنه محرمٌ شرعاً، لكن الأزهر وطنطاويه مع لفيفٍ من المشايخ في أهم مجمعٍ إسلامي باتوا يُصدرون الفتاوى وفق الطلب من النظام المصري. عراقياً براءة لبلاك ووتر تلك الشركة الأميركية التي قبضت على أموال العراق وأرواح ناسه، والبراءة جاءت أيضاً بقرارٍ أميركي، تزامن ذلك وإعلان قائد القوات الوسطى الأميركية الجنرال ديفيد بترايوس أن أميركا أصبحت الدولة الوحيدة التي تحتل العراق، وذلك بعد أن تداعت وإنسحبت هرباً تسعٌ وثلاثون دولةً كانت ضمن إطار ما يُسمى بقوات التحالف في العراق.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
بدلاً من أن يُركز اللبنانيون بداية العام على شؤونهم المأزومة المنوعة للبحث عن الطرق الناجعة لحلها، جاءهم القلق فلسطينياً بامتياز من بوابة الأمن المهتز في مربع الضاحية بعد التفجير الذي إستهدف حركة حماس السبت الفائت، وفي مربع عين الحلوة اليوم بعد الإشتباكات التي إندلعت بين فصائل مسلحة في داخله، إضافةٍ إلى إختراق آلياتٍ إسرائيلية الشطر اللبناني في قرية الغجر، ولا تخفي تقارير ومعلومات متقاطعة خشيتها من أن تُشكل البؤر الفلسطينية المسلحة المساحة المفضلة لإطلاق رسائل ناريةٍ وحروبٍ كونيةٍ وعربيةٍ صغيرة تكون بديلاً من الحرب الشرق أوسطية الشاملة الممنوعة أو المؤجلة، والتي يُخشى إن حصلت أن يكون لبنان أول ضحاياها، من هنا الدعوات الحارة لضبضبة وتحصين الداخل. القلق اللبناني هذا حمله الرئيس سليمان إلى قمته الخاطفة مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، وسمع من الرئيس الفرنسي كل دعمٍ وتشجيع على المضي في تصويب الأوضاع السياسية والأمنية والإقتصادية، لأن لبنان غير محصن معرضٌ لأن يتأثر في شكلٍ حاد بأي إحتكاكٍ محصور أو غير محصور في المنطقة الرابضة على بركان، من الوضع الإيراني الداخلي المهتز إلى مفاوضات طهران الصعبة مع الغرب حول ملفها النووي مروراً بالحرب الدائرة على الحدود اليمنية السعودية ودخول القاعدة على خطها تعريجاً على الصراع الفلسطيني الفلسطيني والصراع الفلسطيني الإسرائيلي وصولاً إلى الوضع اللبناني الهش، في ظل إزدواجية السلاح والأُمرة الضائعة بين الجيش والمقاومة، حيث الدولة الخجولة بينهما لا تقوى إلا على الدعوة إلى طاولة حوارٍ ممنوعة.
- مقدمة نشرة أخبار 'أل بي سي':
الحدث الايراني وصل بوقائعه العامين الذاهب والمقبل. ففي موازاة تفاعلات الازمة الداخلية الايرانية، نقلت طهران المواجهة الى آفاق جديدة مع الغرب ودول الخليج.
فللمرة الاولى، اتهمت ايران المملكة العربية السعودية بالتورط في الاضطرابات وبتقديم مبالغ مالية للقيام باعمال تخريبية في ذكرى عاشوراء. وللمرة الاولى ايضا، تنقلب الآية فيحدد وزير الخارجية منوشهر متكي مهلة شهر للمجتمع الدولي للاجابة على شروط طهران بالنسبة للملف النووي، فيما كانت قضية ابنة زعيم القاعدة اسامة بن لادن اللاجئة الى السفارة السعودية في العاصمة الايرانية مجال تفاوض غير مباشر عبر اقنية غامضة. اما في لبنان، فالعطلة ممددة، ولم يسجل سوى خرقين (2) رئاسي وامني. فللمرة الثانية خلال اسبوع، يقفز الى الواجهة العنوان الفلسطيني. فبعد تفجير الضاحية ضد حماس، جرى اشتباك بين حركة فتح وجند الشام في عين الحلوة بشكل مفاجئ، علما ان جماعة جند الشام كان اُعلن عن حلها منذ اكثر من سنة ولا هيكلية معروفة لها. اما سياسيا، فبرز اللقاء بين الرئيسين ساركوزي وسليمان في قصر الاليزيه. ففي موازاة تفاعلات الازمة الداخلية الايرانية، نقلت طهران المواجهة الى آفاق جديدة مع الغرب ودول الخليج. فللمرة الاولى، اتهمت ايران المملكة العربية السعودية بالتورط في الاضطرابات وبتقديم مبالغ مالية للقيام باعمال تخريبية في ذكرى عاشوراء. وللمرة الاولى ايضا، تنقلب الآية فيحدد وزير الخارجية منوشهر متكي مهلة شهر للمجتمع الدولي للاجابة على شروط طهران بالنسبة للملف النووي، فيما كانت قضية ابنة زعيم القاعدة اسامة بن لادن اللاجئة الى السفارة السعودية في العاصمة الايرانية مجال تفاوض غير مباشر عبر اقنية غامضة. اما في لبنان، فالعطلة ممددة، ولم يسجل سوى خرقين (2) رئاسي وامني. فللمرة الثانية خلال اسبوع، يقفز الى الواجهة العنوان الفلسطيني. فبعد تفجير الضاحية ضد حماس، جرى اشتباك بين حركة فتح وجند الشام في عين الحلوة بشكل مفاجئ، علما ان جماعة جند الشام كان اُعلن عن حلها منذ اكثر من سنة ولا هيكلية معروفة لها. اما سياسيا، فبرز اللقاء بين الرئيسين ساركوزي وسليمان في قصر الاليزيه.
- مقدمة نشرة اخبار أخبار قناة 'المستقبل':
مع إنتهاء عطلة رأس السنة ونهاية الإسبوع يُنتظر أن تعود الحركة السياسية في البلاد إلى سابق زخمها إنتظاراً من بعد غدٍ الإثنين، وهي ستشهد جملة محطاتٍ قد يكون أبرزها إنعقاد جلسة مجلس الوزراء الأولى في العام الجديد يوم الثلاثاء في السراي الكبير برئاسة الرئيس سعد الحريري، وعلى جدول أعمالها سبعةٌ وأربعون بنداً. الأسبوع المقبل يشهد أيضاً إستكمال المشاورات المتعلقة في جملةٍ من القضايا العالقة بين لبنان وسوريا، وفي هذا الصدد كشف الوزير جان اوغاسبيان لأخبار المستقبل أن دمشق أبدت إستعداداً لإعادة النظر وتقييم كافة الإتفاقيات والمعاهدات والبروتوكولات بين لبنان وسوريا والبالغ عددها مئة وأربع وعشرين، وليس فقط موضوعا المفقودين وترسيم الحدود، حيث بات الجانب اللبناني جاهزاً ولديه خطة متكاملة.دولياً يُنتظر أن تصيغ الدول الكبرى رداً على إيران بعد إنتهاء المهلة التي حددتها هذه الدول لطهران بشأن ملفها النووي، ولكن إيران إستبقت الأمر بإعلان وزير خارجيتها منوشهر متكي إمهال هذه الدول شهراً للموافقة على شروطها لممبادلة اليورانيوم بالوقود النووي، وهو ما إستدعى رداً سريعاً من الخارجية الألمانية التي إعتبرت أن مهلة الشهر التي حددتها إيران لن تُغير شيئاً في الوضع القائم. وفي باريس إلتقى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الرئيس اللبناني ميشال سليمان، وتطرق الرئيسان إلى الوضع في المنطقة والعلاقات اللبنانية السورية والعربية العربية ودور لبنان في مجلس الأمن الدولي والتنسيق بين الدولتين في هذا المجال، الرئيسان بحثا كذلك في أفاق عملية السلام في الشرق الأوسط والوضع في جنوب لبنان وإستمرار إسرائيل خرقها للقرار الدولي 1701كما جرى البحث في مجالات التعاون والمساعدة في مختلف المجالات وخصوصاً الإقتصادية منها والإجراءات التي تُسهل الإفادة من مقررات باريس 3، وقد جدد ساركوزي دعمه للرئيس سليمان والحكومة اللبنانية، مُنوها بالإستقرار السياسي والأمني والإقتصادي الذي يشهده لبنان منذ فترة.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
اليوم يُفترَض أن يكونَ رئيسُ الجمهورية ميشال سليمان، قد التقى نظيرَه الفرنسي نيكولا ساركوزي في قصر الإليزيه. علماً أنَّ الاثنين قطعا إجازتَيهما البعيدتَين عن الإعلام، ليلتقيا في مدينَةِ الأضواء...
ويومَ الاثنين المقبل، يُفترَض أنْ تَرفعَ بكركي قداسَها السنوي التقليدي، على نيَّةِ فرنسا. فيما رئيسُ الحكومة سعد الدين الحريري في الرياض... الرياضُ نفسُها التي هاجمت صحافتُها رئيسَ أساقفَةِ بيروت، من دون أن يُسمعَ صوتٌ حكوميٌ واحد، مُستنكِراً أو حتى مستفسراً...
لذلك ربما اختارَ زعماءُ الدروز طريقاً أخرى. فلم يذهبوا الى العواصمِ البعيدة، ولم يرفعوا الصلاةَ لأوهامٍ تاريخية. بل ذهبوا الى مصالحةِ الأخصامِ السابقين، وممالحةِ بعضِهم البعض. ولو عَبرَ كَسرِ أعرافِ الزعاماتِ والبيوتات وتقاليد الإقطاعيات. فيومَ غدٍ الأحد، يَصِلُ وليد جنبلاط الى قريةِ الجاهلية، ليتناولَ طعامَ الغداء باكراً، الى مائدَةِ وئام وهاب...
ولأنَّ المشهدَين مختلفان بين هنا وهناك، لم تحفَلْ ربما تنبؤاتُ المنجِّمينَ قبل يومَين، على كَثرَةِ مَشارِبِهم وشاشاتِهم، بأيِّ كلامٍ عن اضطراباتٍ أو قلاقلَ أو تطوراتٍ غامضة، على الساحَةِ الدرزية. لا بل بدا واضحاً، أنَّ الساحةَ المسيحية استأثرت بغالبيَّةِ تلك النذائرِ السود. حتى أنَّ بعضَ السياسيينَ العارفين، لم يستبعدْ أن تكونَ تلك التنبؤات المفبرَكَة، من صُنعِ أجهزةٍ سياسية، أكثر مما هي من صُنعِ حساباتٍ فلكية. لتكونَ استمراراً للحرب النفسيَّةِ المفتوحة على بعض الجماعاتِ اللبنانية. حربٌ هدفُها إبقاءُ هذه الجماعات في شكلٍ دائم، ضمنَ دائرةِ التخويفِ المصطَنَع، وعرضةً لترهيبٍ يَمنعُ عليها الاستقرار، ويمنعُها من التصديقِ أنَّ استقرارَها حاصلٌ وقائمٌ وثابت...
وحدَهم الفلسطينيونَ في لبنان، كانوا السبَّاقين الى تصديقِ أقوالِ المنجِّمين. والى تحقيقِ أولِ نذيرٍ مما أطلقوه. فأطلقوا أولَ اشتباكٍ لهم في عين الحلوة لهذه السنة، فيما كانت تعييناتُ حركة فتح، تُصَدِّعُ ساحتَها أكثر، وسجالاتُ فتح وحماس، تُوَتِّرُ ساحاتِ المخيمات، وتُنذِرُ بتوتيرٍ أوسع.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
بينَ خسوفٍ جزئيٍ للقمرِ عشيةَ العامِ الجديد ، وكسوفٍ متوقعٍ للشمسِ بعدَ ايام، ينشغلُ عرَّافو الفضاءِ وما فيه، بالتداعياتِ والتوقعات، قياساً لوقائعَ سابقةٍ تلازمت معَ حدوثِ خسوفٍ أو كسوف. أما عرَّافو أهلِ الأرضِ واهلِ السياسةِ عندَنا، فلم يشاؤوا، بل يَبدو أنهم لا يشاؤون أن يتعلموا مما جنَت عليهم تنبؤاتُهم في عامٍ مضى من الخيباتِ والويلاتِ التي تركتها لهم.
فهُم على جريِ عادتِهم سائرونَ في إستلهامِ الجديدِ منها ، بعد أن أخفقت كلُ ضروبِ الرملِ عندهم في التشويشِ على شرعيةِ المقاومة، وباتوا يستخرجونَ من بينِ خيوطِ الدخانِ تنبؤاً بحربٍ ضروسٍ ستَقضي على المقاومةِ وحزبِ الله.
ولأنَ أهلَ الدارِ أعلمُ بما فيها، جاءَ الكلامُ صريحاً على لسانِ المطران بولس مطر بأنَ لدى السيد حسن نصر الله وفي داخله احتراماً للمسيحيينَ لا شكَ فيهِ يقطعُ الطريقَ على اصحابِ المآربِ والغايات، بعدَ أن أجهضت رياحُ التوافقِ والمصالحاتُ ما بنَوه واقاموا عليه نواياهم.
وعليه، فإنَ انطلاقةَ العامِ لها عندَ اهلِ حكومةِ الوحدةِ الوطنية مسارُها الحافلُ بملفاتٍ وقضايا انتظرت طويلاً ولا تزالُ تنتظر، من اولوياتِ رئيسِ الجمهوريةِ في إطلاقِ عجلةِ الاصلاحِ الاداري والدخولِ الفعلي في لقاءاتِ طاولةِ الحوارِ الوطني، إلى ورشةِ العملِ النيابي التي يُعدُ رئيسُ المجلسِ عُدتَها بعدَ العطلةِ وتستلزمُ أولَ ما تستلزمُ التئامَ الحكومةِ حولَ الموازنةِ العامة.
على أنَ الغدَ موعدٌ لغداءٍ يكرِّسُ مصالحةَ الجبلِ بشقِه الدرزي عبرَ حضورِ النائبِ وليد جنبلاط الى مائدةِ الوزيرِ السابقِ وئام وهاب. غداءٌ قالَ جنبلاط للمنار إنَّه يهدفُ الى إزالةِ رواسبِ السابعِ من ايارَ نهائياً، وإنه سيتصلُ بالعماد ميشال عون قريباً جداً لطلبِ موعدٍ لزيارته في الرابية.
2010-01-02 00:00:00