- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
الأسبوعُ الأول من العام 2010، يبشِّرُ بسنةٍ حافلة. كلُّ الملفات حَجَزَت لتطوراتِها واستحقاقاتِها، مكاناً ضمنَ مشهَدِه: ففي الأمن، متابَعَةٌ لانفجارِ حارة حريك وأسرارِهِ وألغازِه. لم تلبث أن ارتَبَطَت بانفجارِ قنبلةٍ في مخيم الرشيدية، قرب مركز سلطان أبو العينين. علماً أنَّ الأخير كان اتَّهمَ حركة حماس بمسؤوليَّتِها عن انفجارِ الضاحية. ما يوحي بأمرِ اثنَين: إما أن نكونَ أمام مشهدَين متقابلَين من مسرحيَّةِ حربٍ فلسطينيةٍ جديدةٍ على أرض لبنان. وإما أن يكون ثمةَ طابورٌ خامس، يحاول التلاعبَ بالفريقَين المتمترسَين ، بين الضفة والقطاع.... وليس بعيداً عن الأمن الداخلي، استمرَّ الاهتمامُ بالتهويل الدولي على لبنان بحربٍ اسرائيليَّةٍ مقبلة، أو وشيكة. خصوصاً بعد زيارَةِ سليمان الى باريس، وكلامٍ سمعه من ساركوزي، مماثلٍ لكلامٍ من أوباما قَبْلَه، ويصبَّان في الاتجاهِ التهويلي نفسِه... داخلياً، قطارُ المصالحات منطَلِقٌ بسرعةٍ، أصابت بعضَ ركابِهِ بدوار الانعطافات القاسيَةِ والسريعة.
وحدَه وليد جنبلاط، لم يتأثر بسرعَتِه. نظراً الى خبرتِهِ الطويلة في هذا المجال. فبعد حزبِ الله والقومي السوري وبعبدا والجاهلية، من المنتَظَر أن يكونَ الخميس المقبل في الرابية، وبعدها يزور إميل لحود، في خطواتٍ متتالية من مسيرةِ الألف ميل، على طريقِ الهدايَةِ الى دمشق، والاهتداءِ الى سِمات دخولِها... ووَسْطَ كل ذلك، يترأس سعد الدين رفيق الحريري أولَ جلسةٍ لمجلسِ الوزراء غداً، في السراي الكبير. على الجدول بنودٌ كثيرة. لكن لا تعيينات. ففي معلومات الOTV، أن محاولةَ تمريرِ تعيينات قوى الأمن الداخلي، بمفردها، سقطت. إذ أصرَّت أكثريةٌ وزاريَّةٌ على مقاربَةِ مسألَةِ التعيينات، وَفْقَ منهجيَّةٍ واضحة. بحيث تُجمَعُ المناصبُ الأمنيةُ مع بعضها، والإدارية كذلك. لكنْ لكلٍ منها تعقيداتُها. فالجيشُ اللبناني بكلِّ قطعاتِهِ يبدو غيرَ معني بالتعيينات.
فيما الحريري مهتمٌ بقوى الأمن الداخلي. أما بري فيحاول إلحاقَ الأمن العام بها. لكنَّ سليمان متمسِّكٌ ببقاءِ الأخير على حالِه. وهو ما رحَّل الموضوع. إدارياً، الحريري مستعجلٌ على مجلسِ الإنماءِ والإعمار ولجنة الرقابة على المصارف. علماً أن ولايتَيْهِما تنتهيان في 8 و10 من الشهر الحالي. لكن توازناتِ الموقعَين دقيقة. خصوصاً أنَّ في كلٍّ منهما مراكزَ عدة، وموزَّعَة على مختلف المذاهب... وهو ما أجَّلَ القضية، أسبوعاً واحداً على الأقل... هل هذا يعني أنَّ الجلسةَ الحكومية المقبلة ستكون على موعدٍ مع التعيينات؟ لا شيءَ مؤكدٌ. إذ لا موعدَ نهائياً في لبنان، لأيِِّ شيءٍ كان. تماماً مثل مواعيد نصف مليون لبناني، سقطت هذا الصباح، بسقوطِ شاحنَةٍ على طريق...
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
أول دخول السنة تعيينات على طولها وحرب المديرين العامين اشتعلت لدى طرح الفكرة إيذانا بتوزير التركة على الأولياء الصالحين , كل يريد النزاهة والكفاءة والرجل المناسب في الادارة المناسبة, لكن عند التطبيق يا رب حصتي , وإذا كان الرئيس نبيه بري واضحا التقاسم حينما تحل القسمة فان باقي الأعضاء المؤسسين لشركة المغانم الادارية يعلنون اعتماد الشفافية الكفاءة ويضمرون تمرير المحاسيب, ولان معركة التعيينات تستلزم اتفاق سياسيا على الأسماء فهي ستغيب عن جلسة مجلس الوزراء غدا, والمرجح ان تأتي من ضمن سلة واحدة أي تعيينات إدارية وأمنية وحول هذا الموضوع دارت مواقف اليوم, فرئيس الجمهورية شدد على وجوب اعتماد الكفاءة معيارا بعيدا عن المحاصصة , ورئيس المجلس طرح الية قضائية والا فانه يريد حصته, فيما المح النائب وليد جنبلاط الى المحاصصة التي تاتي على نقيض الكفاءة , وابعد من التعيينات يناقش مجلس الوزراء برئاسة سعد الحريري مشروعا ينطوي على شيء من الخطورة في شقه الإعلامي مع التوجه الى مضاعفة العقوبات على الجرائم التي تمس بالقضاء والقرارات الصادرة عنه ويجيز المشروع عن التوقيف الاحتياطي في جرائم المطبوعات في حال كان الجرم واقعا على قاض او على السلطة القضائية , مشروع سيشكل مظلة للمخالفات القضائية, وإذا كان وزير العدل قبض على خمسة قضاة فاسدين كأنه سيتوقع ممارسة الفساد القضائي تحت ظل القانون وفي غياب الرقابة الإعلانية المهددة بالتوقيف الاحتياطي , يتقاسم السياسيون تعييناتهم , ويشرع مجلس الوزراء التجاوزات القضائية ويستهدف الاعلام ولم تفكر الدولة السيدة في وضع قوانين تعتمد الأصول والأعراف الدبلوماسية واحترام سيادة الوطن بحيث ان سفيرة أميركية بإمكانها انه تجول في يوم واحد على وزراء الداخلية والمال والاتصالات من دون ان تقدم تبريرا لجولاتها السيادية , وقبل محاسبة السفيرة لماذا لا نبدأ بأنفسنا ؟ ففي الوطن السيد الحر المستقل لا يزور رئيس الجمهورية بلدا ثم يكتشف ان رئيس وزراءه يعتزم القيام بزيارة مماثلة أو كان قد سبقه اليها. في أوطان السيادة هناك وفد رئاسي يضم رئيسي الجمهورية والحكومة وعددا من الوزراء يحضرون ملفاتهم ويتوجهون معا الى الدولة المعنية , أما هنا فالزيارات زرافات ووحدانا وتكليف خزينة أعباء سفر وكل فاتح على حسابه , هي أولوية سياسية ربما تسبق تنظيم قوانيننا الداخلية لكي نعطي للعالم أولا صورة عن البلد الذي يحترم سيادته وسيادة الدول التي يقصدها.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
فتحَ الملف الذي يَفتَح عيون السياسيين ويُسيل لعابهم : التعيينات الإدارية ، لكن فتحَه شيء وإنجازه شيء آخر ، وهو عادةً يبدأ بكلام معسول عن وجوب وضع آلية واعتماد معايير الكفاءة والنزاهة لينتهي بمحاصصة إما مقنَّعة وإما مكشوفة. اليوم كلام كثير حول هذا الملف ، فرئيس الجمهورية يشدد على وجوب اعتماد الكفاءة معياراً ، ويحبِّذ صدورها تباعاً بما يبعدها عن المحاصصة ، في المقابل الرئيس نبيه بري ، ووفق ما نقلت وكالة الأنباء المركزية ، يرفض البحث في موضوع التعيينات الأمنية إلا إذا تم اعتبارها سلة واحدة . أما رئيس الحكومة فقارب الملف من باب تفعيل عمل هيئة التفتيش القضائي وملء الشواغر فيه ، النائب وليد جنبلاط يؤيد المحاصصة ضمناً لكن يسأل : لماذا توضَع المحاصصة على نقيض مع الكفاءة ؟ ألا تستطيع كل الأطراف أن ترشح الكفاءات التي لديها القدرة على النهوض بالإدارة العامة ؟ اشتعل هذا الملف من دون سابق إنذار لكنه غير مطروح غداً على طاولة مجلس الوزراء ، ويُستبعَد أن يُطرَح قبل التفاهم عليه من خارج مجلس الوزراء . جلسة الغد يُتوقّع أن يُطرَح فيها من خارج جدول الأعمال الملف الأمني بعد انفجار حارة حريك ، وفي هذا المجال أوردت وكالة الأنباء المركزية أن الانفجار المذكور وقع نتيجة خطأ خلال عمليات تدريب كانت تجري في المكان .
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ام تي في':
فيما تسعى الدولة إلى التمسك بالمكتسبات التي يعطيها أيها الدستور للبناء عليها لإخراج لبنان من سوق التداول الإقليمية يبدو قطار التسويات الموازية والمصالحات الخاصة المحمية, أقوى وأسرع, وركابه قد ابتدعوا واعتمدوا دستورهم ومؤسساتهم, وأعرافهم . وهم يفاوضون الدولة من موقع القوي ويفرضون عليها شروطهم إن سارة بها اقلع قطارها وان لم تسر تعطل, هذا هو الواقع الذي على الرئيس الحريري مواجهته بدا من ترأسه الجلسة الأولى لحكومة غدا. جلسة مجلس الوزراء غدا ستشكل بحسب المراقبين تمديد لهدنة التأليف من خلال تجنبها مقاربة الملفات الساخنة وفي مقدمها على الإطلاق ألتعيينات الإدارية, وفيما كانت المعلومات إلى سهولة إمرار التعيينات الأمنية, إذا بهذا الملف يتحول ملف إشكالي وسيتم وضعه في سلة شاملة تشمل كل التعيينات, أما الملفات الأخرى من ضمن جدول الأعمال التي يمكن مقاربتها من دون أن تأخذ طابع تنفيذا, فهي ملف السلاح الفلسطيني والتفجيرات والاشتباكات الأخيرة في هذا السياق إضافة إلى مشاريع قوانين قضائية, وإجرائية بحتة.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
يرأس رئيس الحكومة سعد الحريري للمرة الأولى منذ توليه جلسة لمجلس الوزراء في السرايا الكبيرة يوم غد, للبحث في جدول أعمال من سبع وأربعين بندا, ليس بينها التعيينات الإدارية, التي تنتظر الاتفاق على آلية الاختيار التي يرتجى أن تكون متفلتة من سياسية المحاصة والمغنم الطوائفية. ومن المتوقع أن يسبق الجلسة لقاء بين الحريري ورئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي كان التقى في باريس السبت الماضي الرئيس نيكولا سركوزي, الذي يسعى لأن تكون بلاده شريكة مع تركيا تهدف إلى مؤتمر سلام تتضح لم معالمه بعد. وكانت البلاد الذي ستقعد اليوم من عطلة رئس السنة قد شهدت حفلات الزجل المتعلقة بالتعيينات الإدارية, شهدت فصل أخر من فصول ولائم المصالحات تمثل في اللقاء الموسع الذي أقامه الوزير السابق وئام وهاب تكريما للنائب وليد جنبلاط بحضور عدد كبير من الشخصيات المتحالفة مع سوريا, وإذ أعلن جنبلاط خلال الوليمة إن الهدف من اللقاء استكمال إزالة رواسب السابع من أيار متمسك باتفاق الطائف نحت شخصيات سياسية إلى اعتبار اللقاء بداية تأسيسية لتجمع سياسي أكثري جديد يصب في سياق التمدد فرقاء الثامن من آذار على حساب قوى الرابع عشر من آذار. ويرى مراقبون في وجهت النظر الأخير استباقا للزمن, وتخطيا غير متعقل لمحطات سياسية أساسية منها على سبيل ألمثال: ضرورة الاتفاق على سلاح حزب الله, الذي استخدم يوم السابع من آذار في الداخل, مصادر في قوى الرابع عشر من آذار قرأت في اللقاء محاولة التفافية هدفها تطويق شعارات السيادة وتفريغ لقاء الرئيس الحريري مع الرئيس بشار الأسد, الذي أكد على علاقة مؤسساتية بين لبنان وسوريا, إلى ذلك ابلغ جنبلاط أخبار المستقبل انه سيزور رئيس تكتل التغيير والإصلاح في الرابية يوم الخميس المقبل.
2010-01-04 00:00:00