ـ مقدمة نشرة تلفزيون الجديد :
ترك عمرو موسى الساحة اللبنانية مشرعة على الإتهامات المتبادلة بين طرفي الأزمة بالتعطيل وإفشال التوصل إلى حل، وما خجل موسى عن إعلانه في بيروت قاله اليوم في القاهرة، فقد أد عجز القادة اللبنانيين أمام تعقيدات الأزمة، مشيرا على أنّ الأفرقاء توصلوا إلى آخر ما يستطيعون تقديمه، وطالب بعمل عربي وإقليمي لوقف النزف الحاصل، موضحا أنّ محاولته كانت تصب في اتجاه الإحاطة بالمشكلة خشية أن تتدهور، وفي اتجاه إعداد الأجواء للقمة العربية التي بات انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية يرفعها وعدم يهدد انعقادها. إذ أنّ الرئيس حسني مبارك أكّد من البحرين أنّ انعقاد القمة العربية مرهون بقدرة سوريا على القيام بدورها في إنهاء الأزمة اللبنانية، لكنّ المتحدث باسمه أوضح بعد عودته إلى القاهرة أنّ حل الأزمة اللبنانية يهيء الأجواء لإنجاح القمة العربية وأنّ ذلك لا يعني ربط المشاركة في القمة بحل الأزمة في لبنان.
وبعد مبارك الملك الأردني عبد الله الثاني يبحث مع الملك السعودي الأزمة اللبنانية، على أن ينتقل بعد ذلك إلى نيويورك للقاء الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لمناقشة الوضع في لبنان والمنطقة في خطوة فسرت على أنّ الأزمة تتجه نحو التدويل . وقد انضم بان كي مون اليوم إلى المناشدين انتخاب رئيس في أسرع وقت ممكن ، مشيرا إلى أنّ الفراغ أمر مقلق وأمر غير مقبول.وأكّد الرئيس أمين الجميل أنّ الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى سعى جاهدا خلال اللقاء الرباعي لإيجاد مخرج للتعطيل لكنه أخفق، كاشفا عن مشادة بين الحريري والنائب نبيل نقولا أنهاها موسى.
ـ مقدمة نشرة 'المؤسسة اللبنانية للإرسال':
لم ينعِ احد المبادرة العربية لكنها واقعا في موت سريري وبعدما كانت المبادرة بعضا من مسار انقاذي للوصول الى تسوية اصبحت جزءا من المشكلة وقضية تحتاج الى انقاذ ليس فقط لانقاذ الرئاسة اللبنانية بل لانقاذ القمة العربية المقبلة وهكذا بعدما ادت المبادرة وظيفتها في ملء الوقت الضائع والفراغ الاقليمي والدولي يضيف انهيارها اليوم فراغا في المعطيات والمعالجات يضاف الى الفراغ الرئاسي ويعقد القراءات عن الاحتمالات ويطرح اسئلة عما بعد المبادرة وعن كيفية ضبط الفراغ الدستوري والسياسي المكشوف امنيا والمفتوح على تصعيد عربي واقليمي. المحور السعودي المصري يتصلب ولاسيما بعدما اعلن الرئيس مبارك امس ان لسوريا علاقة بمشكلة لبنان والسعودية التي تستضيف غدا الملك الاردني تضغط لتامين اكبر نصاب يخفض مستوى التمثيل في القمة وعلى هذا الاساس يترقب موقف وزراء خارجية التعاون الخليجي واليمن الذين سيجتمعون نهاية الاسبوع في الرياض اما دمشق فتراهن على اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة في السادس من اذار المقبل لمعرفة مجمل اتجاهات الموقف العربي من ملفات فلسطين ولبنان والعراق واستطرادا القمة.
ـ مقدمة نشرة أخبار الـ 'أو تي في':
غاب عمرو موسى، وقد يفعل لفترة طويلة. لكن التسريبات المتناقضة التي تلي لقاءاته الرباعية، حضرت غزيرة كثيفة. غير أنها لم تنجح في محو صورة هجمة فريق السلطة على مفهوم الشراكة الوطنية، وتعنته في تهميش المسيحيين.كل التسريبات لم تنفع في تكذيب الحقيقة بأن قانون القضاء مرفوض. لأن بيروت مطلوبٌ علناً أن تكون في المستقبل قضاءً واحداً لرجلٍ واحد، بهدف القضاء على ما تبقى من نصفها الماضي. وكل التسريبات لم تنف أن السلطة اعترفت بأن أموال التعويضات مؤمنة للذين تساكنوا مع شاكر العبسي قبل سنة، لكنها مفقودة للذين هجَّرهم وليد جنبلاط قبل ربع قرن.وكل التسريبات لم تدحض كون الموالاة رفضت أي تسوية في أي نقطة من نقاط البحث والمبادرة.
لكن الأهم أن الحدث يبدو وقد أضحى في مكان آخر: فمن جهة أولى احتدام الحرب السعودية السورية، واستقطابُها مشاركين خليجيين وعرباً آخرين، أطلقا كلاماً عن احتمال تأجيل قمة دمشق . ومن جهة أخرى حرب توقعات أكثر حربية، بين اجتياح اسرائيلي لمنطقة البقاع، أو ضربة يوجهها حزب الله الى اسرائيل.
لكن قبل الخوض في الحروب الافتراضية، ماذا عن حرب الوقائع الفعلية، للاجتماع الرباعي الرابع أمس؟
ـ مقدمة نشرة أخبار 'المستقبل':
بعدما بات واضحا ان المبادرة العربية قد سقطت حتى هذه اللحظة في فخ التعطيل الذي نصبته لها المعارضة ممثلة بالعماد ميشال عون وبعدما تبين للأكثرية النيابية وبما لا يقبل الشك ان هناك أطرافا تخطط وتسعى لنسف النظام السياسي القائم متوسلة نسف الدستور بعدما عملت طويلا على إسقاط المؤسسات الدستورية بعد كل هذا قررت الأكثرية النيابية التحرك سريعا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وفي اتجاهات عدة . فعلى المستوى المحلي تقرر وضع خطة تحرك تقوم على كشف مخطط المعارضة سياسيا وعلى تحصين الساحة الداخلية لمنع انزلاق نحو توترات قد تأخذ أبعادا مذهبية او أمنية وعلى المستوى العربي يتوقع ان تتشكل وفود من قوى الرابع عشر من آذار تكلف بزيارات للجامعة الدول العربية وبعض العواصم لشرح الموقف على حقيقته وكشف البعد الإقليمي لمواقف المعارضة المرتبطة بالموقف السوري وستعنى هذه الوفود بوضع تصورات خطية إضافة إلى الشروحات حول المخاطر التي تهدد لبنان جراء القرار السوري لجعله ساحة لتصفية الحسابات وهو ما يتعارض في الأساس مع النهج العربي الراغب والساعي لاخراج لبنان من أزمته الحالية وفي الإطار نفسه ذكرت مصادر في قوى الرابع عشر من آذار لـ 'أخبار المستقبل' ان الأكثرية ستكشف بالوقائع للعواصم العربية المقرر زيارتها ستكشف رغبة سوريا في تعطيل الاستحقاق الرئاسي وجعله رهينة رئاستها في القمة العربية . لبنان والمنطقة امام استحقاقات داهمة ففي مطلع الشهر المقبل سيكون لبنان والقمة العربية على طاولة البحث في اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ويوم الرابع عشر منه سيخوض الاصلاحيون في إيران معركة انتخابية حامية في مواجهة المتشددين وتقرير رئيس اللجنة الدولية دانيال بلمار متوقع صدوره في منتصف آذار وأخر الشهر موعد القمة العربية التي ما زالت مجهولة المصير حتى اللحظة والسؤال هو كيف ستنعكس هذه المواعيد على الأزمة اللبنانية؟ .
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
ماذا يقصدُ عمرو موسى من أنَّ الزعماءَ اللبنانيينَ فعلوا أقصى ما يستطيعون ولم ينجحوا وأنَ الحلَ هو عبرَ عملٍ عربيٍ اقليمي؟ هل يعني ذلك انهُ لا يجبُ ان يعودَ الى بيروتَ مجدداً لانَ مربطَ خيلِ الازمةِ اصلاً في عواصمَ اخرى؟ واذا كانت المبادرةُ العربيةُ ليست صالحةً كما تقولُ واشنطن فماذا يمكنُ للعربِ ان يفعلوهُ بعدما جرَّبوا حظَّهم وقبلَهم الفرنسيونَ من دونِ جدوى؟ ثم هل يؤسسُ هذا الكلامُ لاطلاقِ عمليةِ تدويلٍ جديدةٍ بعدَ فشلِ التعريب، ام انَ القضيةَ في الاساسِ اكبرُ وابعدُ من ذلكَ بكثير، وتتعلقُ بحديثِ الحربِ التي يراهنُ عليها البعضُ هنا وفي الخارجِ لحسمِ الامور؟
اسئلةٌ كثيرةٌ اثارَها موسى بتصريحِه للمنار اليومَ فورَ انهائِه جولةً في بيروتَ لم يَخرُج منها بشيء، لا بل اعربَ عن استغرابِه لعدمِ انعقادِ جلسةِ الانتخابِ امسِ وكأنَّ الحلَّ كانَ قابَ قوسينِ او ادنى ولم يحصل، هو بالفعلِ كان يمكنُ ان يكونَ كذلكَ لو تلقفَ فريقُ السلطةِ اليدَ الممدودةَ للمعارضةِ بموافقتِها على المثالثةِ ضمنَ سلةٍ متكاملةٍ وتاييدِها القضاءَ قانوناً للانتخاباتِ وفقَ تقسيماتِ العامِ 1960، لكنَ التزامَ تعليماتِ ادارةِ جورج بوش والرغبةَ بمنعِ انعقادِ القمةِ العربيةِ فضلاً عن رفضِ مبدأِ الشراكةِ الوطنيةِ كلُ ذلك يُبقي البلدَ في دائرةِ الانتظارِ ريثما تتضحُ صورةُ المشهدِ الاقليمي بجنسياتِه المتعددةِ فضلاً عن الدولي ما دامَ انَ الازمةَ اللبنانيةَ صارت انعكاساً لازماتِ المنطقةِ والعالم.
2008-02-27 11:30:40