تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الجمعة 8/1/2010

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديــد':
خراف من صيدا للابن الرئيس , اهتمام سياسي رئاسي بوفد الكونغرس ونبيه بري يكتب الى نانسي , عبارات رئيس المجلس كانت عبرا هو استبق وصول الوفد النيابي الأميركي الى عين التينة غدا بتوجيه رسالة الى معلمتهم نانسي بيلوسي ... أضاءت علينا في مطاراتها أيضا من خلال التدابير المنوي اتخاذها تجاه المسافرين اللبنانيين وهو قلق أبداه رئيس الجمهورية اليوم أمام وفد الكونغرس ما يعني ان السيناتورز الأميركيين فرض عليهم تبديل جدول المحادثات فهم جاؤوا ليطرحوا التعاون في المجالات السياسية والعسكرية وكلامها الفارغ فإذ بهم أمام شكوى رئيس الجمهورية وامتعاض وزير الخارجية ولغة رئيس المجلس التعنفية بهدف سحب قانون الكونغرس الإعلامي وهو جو ضاغط تمكنت لجنة الإعلام النيابية من تعميمه في حركة خرجت من إطار اللجان الروتيني.

صيداويا كان رئيس الحكومة سعد الحريري يجول على وقع نحر الخراف مصليا في جامع بهاء الدين واضعا حجر الأساس لمشروع بهبة قطرية متحدثا عن مواجهة العرب للتحديات الداخلية والخارجية والتي هي غير ممكنة الا بالتقارب العربي, هندست الزيارة العمة بهية التي أولمت الحريري في دارة مجدليون, وعلى مرمى محافظة في صيدا كان ساحل صور يشهد على سابع مناورة مشتركة بين الجيش واليونيفل , فمن الناقورة أطلقت باتجاه البحر مدفعية 155 ملم وبعضها كان عبارة عن طلقات وداعية لقائد اليونيفل كلاديو غراتسيانو الذي رصع الجنوب وأهله والجيش وجنوده بعبارات التعاون والدعم الهائل حسبما قال, ومن كلام سيد القبعات الزرق الى كلام صاحب العمامة السوداء والقلب الأبيض السيد محمد حسين فضل الله العائد من موت شائعة خائبة خطيب الإمامين الحسنين عائد الى المنبر بقلب من فضة وبكلام من ذهب سياسي وأطال الله في خطبه وجمعته ومد اللبنانيين بشيء من عقله المنفتح على جميع الطوائف.    


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':    
يبدو أن المرحلة الراهنة باتت تُشبه إلى حد كبير مرحلة ما قبل تشكيل الحكومة لجهة ملء الوقت الضائع إلى حين نضوج طبخة التعيينات الإدارية والأمنية .  قبل تشكيل الحكومة بقي الانتظار قائماً إلى حين نضوج معادلة ' سين - سين  فضُرِب أكثر من موعد ولم يصدق أيٌّ منها ، وانتهت فترة السماح من دون أن يرف جفنٌ أحد ، وحين نضجت المعادلة العربية ، وُلِدَت الحكومة .  يبدو التاريخ يُعيد نفسه ، أكثر من ثلث وظائف الفئة الأولى في الإدارة اللبنانية شاغرة ، وبعضها على طريق الشغور هذا الشهر ، ومع ذلك فإن ' برج بابل ' التصريحات لا يتوقَّف من دون تحديد مهلة لملء الشواغر ، فأيُّ معادلة منتظرة ؟ فإذا كانت معادلة ' سين - سين ' شكَّلت القابلة القانونية لولادة الحكومة ، فأيُّ معادلة ستُشكِّل قابلة ولادة التعيينات ؟  ولا بد من التوقف عند حكاية إبريق الكسارات والمرامل ، دهمٌ لمرملة في الشوف وجدل حول مَن رخّص وحول ' فذلكة ' المهل .            


- مقدمة نشرة أخبار قناة ' أم تي في':
التعيينات الإدارية المصالحات السياسية فطاولة الحوار الوضع في الجنوب أربع عناوين كثيرة تستأثر بالمشهد السياسي اليوم, والواضح أن التعيينات رغم الكلام الكثير عنها لم توضع على نار حامية بعد, لان هناك تباين في لآراء بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري, حول الآلية الواجب إتباعها أما مسار المصالحات السياسية, فمعاكس تماما انطلاقا من المصالحة التي ستتم الأحد المقبل في الشويفات بين الحزب الاشتراكي والحزب الديمقراطي وحزب الله وحركة أمل والحزب السوري القومي وهي مصالحة ستختتم الاثنين في الرابية باللقاء المؤجل بين النائب ميشال عون والنائب وليد جنبلاط. وسط هذه الصورة الإدارية الصعبة والسياسية السهلة عاد حديث طاولة الحوار إلى الصاعد وقد نقل زوار قصر بعبدا اليوم أن الاتجاه الرئاسي هو في استئناف اجتماعاتها بدأ من مطلع شهر شباط  المقبل وذلك بعد زيادة المشاركين فيها ومن دون زيادة مواضيعها, وتردد أيضا أن الأولوية الطلقة لحوارات الطاولة ستكون للإستراتيجية الدفاعية لاسيما أن الوضع الأمني في الجنوب يفرض نفسه, في ظل تنامي موجة التوتر الحدودي, بعد إعلان إسرائيل نجاح تجربة القبة الحديدية, وبعد التهديدات المتصاعدة لمسؤلين إسرائيليين اتجاه لبنان. واليم شهد الجنوب اللبناني من شبعا إلى الناقورة مناورات عسكرية مشتركة للجيش اللبناني وقوات اليونيفل حملت اسم 'نبتن رعد' وتستمر خمسة أيام في ظل تحليق كثيف لطائرات إسرائيلية فوق مزارع شبعا ودوريات إسرائيلية مكثفة عند محور الغجر.


- مقدمة نشرة أخبارقناة 'المستقبل':
أمران مقلقان شغلا كبار المسؤلين اليوم أولهما ما يتعلق بالتهديدات الإسرائيلية المتتالية ضد لبنان, وثانيهم الاجرأت المتخذة في المطارات الأميركية والتي طاولت اللبنانيين إلى جانب رعايا 13 دولة أخرى متهمة بتصدير الإرهاب. وكان لافتا أن يصل إلى بيروت وفد ما الكونغرس الأمريكي, ضم النواب جون ماكيين جون براسي وجون يانغ, تلا زيارة النائب هاستينغز المعروف بخلفيته الأمنية وإجرائه محادثات رسمية مكثفة كان سبقه إليها قبل أيام المستشار الأمني لمستشارة المانيا أنجيله ميركل, ما أثارا أسئلة حول وجود خليا أمنية متطرفة في لبنان, من بينها الشخص الذي اعتقلته المخابرات اللبنانية, تزامن ذلك مع مناورات عسكرية
أجرتها القوات الفرنسية في الجنوب بالاشتراك مع الجيش اللبناني تلت اكتشاف حقل ألغام موقته في القطاع الشرقي قبل أيام. وغلى أن تضح أبعاد وتقاطعات ما سبق ذكره يتحضر رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري لزيارته المرتقبة إلى تركيا يوم الاثنين المقبل لإجراء محادثات تتناول سبل التعاون بالدفاع والأمن والصحة والزراعة والإعلام, واحتمال إلغاء التأشيرات بين الدولتين, و من المقرر أن يرافق الحريري وفد وزاري كبير يضم وزراء الدفاع والخارجية والداخلية والزراعة والشباب والرياضة والثقافة والبيئة. الحريري كان قد زار اليوم مدينة صيدا ورعا وضع حجر الأساس لبناء معهد عبد الله درويش فخرو للتدريب والتأهيل المهني التابع لجمعية رعاية اليتم           


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
الأمنيات والتعيينات والمصالحات، إنّها إختصاص لكلّ أخبار البلد.
في الأمنيات أولاً، لا تزال العين على الجنوب وكلّ ما يرتبط به من نيويورك ومجلس أمنها الى الضاحية وأمنها، وبين الإثنين تظلّ عيون كثيرة على مناورات في السياسة وعلى الأرض وعلى إنتهاكات اسرائيل الدائمة وحتى على أقوال المنجميّن ومواعيدهم الربيعية.
أمّا في التعيينات فحالة إستنفار لدىّ كلّ الأطراف وتوتّر مكتوم لدى المعنيين ذلك أنّ الصفقة كبيرة وكبيرة جداً نحو مئة صاحب سعادة بين مدير عام ومجلس إدارة وأعضائها في أقسام الدولة الثلاثة: الإدارة العامة والمؤسسات العامة والمصالح المستقلّة، فضلاً عن المواقع الأمنية وشحذ الخناجر للمذبحة كما سمّاها الرئيس نبيه بري جارٍ على قدم وساق. في ظلّ تأكيد كلّ الأطراف أنّ المدير العام في الإدارة أبقى من نائب وأقوى من وزير، والأمثلة في هذا المجال لا تخفى...
تبقى المصالحات وجوهرها سؤال واحد يكررّه المواطنون همساً هل المتصالحون صادقون في خطواتهم؟ ومقتنعون فعلاً بنياتهم المتبادلة؟ أم أنهّم مثل موسم الأوكازيون يبدلون أسعاراً ورقية ضحكاً على ذقون المستهلكين، وهذا السؤال مشروع لدى كلّ مواطن ذلك أنّ القضايا الثلاثة المطروحة مرتبطة بالجواب عليه، فاذا كانت عليه المصارحات حقيقة عميقة لماذا الإشكالات حول التعيينات ولماذا الخوف عندها من أيّ إعتداءات؟ وحدها مصالحات صورية شكلية على قاعدة النفاق لا الوفاق، ما يبررّ حصول مذبحة في التعيينات ويولّد ذعراً للرهانات انتحارية في الأمنيات وفي غير تلك الحال لا خوف من شيء ولا على شيء حتى لو كان التهويل كما فعل الكنغرس الأميركي لإسكات كلّ صوتٍ إعلامي فضائي بحجّة ارهاب أو ذريعة حضّ على عنف أو كراهية.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
إزدحمت الملفاتُ اللبنانيةُ على عتبةِ نهايةِ الأسبوعِ وامتدَ بعضُها الى ما بعدَ حدودِ المحيطِ الاطلسي وبدا بعضُها أبعدَ من المسافةِ الى مدارِ الأقمارِ الصِّناعية، كذلك حضرَت ملفاتٌ تتعلقُ بحملةِ التهويلِ الاسرائيليةِ القديمةِ المتجددة وأخرى ترتبطُ بعودةِ ملفِ فتحِ الإسلام وجندِ الشام الى الواجهةِ معَ توقيفِ مخابراتِ الجيشِ عنصراً بارزاً من فتحِ الإسلام لكنْ هذه المرةَ في قلبِ العاصمةِ بيروتَ معَ ما لذلكَ من دلالاتٍ خطيرةٍ في الظرفِ المكاني..
وفيما بدت خلفياتُ زيارةِ رئيسِ الحكومةِ سعد الحريري لمدينتِه صيدا انتخابية، على ما قالت أوساطٌ صيداوية، عشيةَ معركةٍ حاميةٍ في انتخاباتِ غرفةِ التجارةِ والصناعةِ في صيدا والجنوب، ركزَ رئيسا الجمهوريةِ والمجلسِ النيابي ومعهما وزيرُ الخارجيةِ على مسألتي التدابيرِ الأمنيةِ في المطاراتِ الأميركيةِ ضدَ القادمينَ من لبنانَ، وقانونِ كمِّ الأفواهِ الذي شرَّعَه الكونغرس الاميركيُ ويقضي بمعاقبةِ الأقمارِ الصِّناعيةِ التي تَبُثُّ عبرَ حُزَمِها قنواتٌ فضائيةٌ عربيةٌ ولبنانيةٌ ترى واشنطن انها تُحرِّضُ على السياسةِ الاميركية..
فبعدَ شعلةِ التحركِ التي أوقدتها لجنةُ الإعلامِ النيابيةُ دفاعاً عن حريةِ الرأيِ وحمايةً للإعلامِ اللبناني، أسمعَ رئيسُ الجمهوريةِ وفداً من الكونغرس قلقاً من الإجراءاتِ المِلاحيةِ وحرصاً على الحرياتِ الإعلامية، بينما أعطى الرئيسُ بري لموقفِه طابعاً رسمياً موثقاً فأرسلَ الى نظيرتِه الاميركيةِ نانسي بيلوسي منتقداً القانونَ العابرَ للحدودِ والقاراتِ والمجتمعاتِ الذي يتعلقُ بمعاقبةِ الأقمارِ الصِّناعيةِ التي تَبُثُ من خلالِها محطاتٌ فضائيةٌ عربيةٌ ولبنانية، ورأى في القانونِ ما يتجاوزُ القوانينَ الوطنيةَ السياديةَ وينتقصُ من سيادتِنا وسيادةِ الكثيرِ من الدول..
ومن فِعل التجاوزِ الاميركي الى فِعل التهديدِ الاسرائيلي الذي أكدت المرجعياتُ السياسيةُ والعسكريةُ اللبنانيةُ في استطلاعٍ أجرتهُ المنارُ أنهُ لن يَزيدَ اللبنانيينَ إلا وَحدة، وقد شددت مصادرُ الرئيسِ الحريري على تكاتفِ الجميعِ في لبنانَ ضدَ هذهِ التهديداتِ لأنه عندما يَستهدفُ العدوُ اياً منا فهو يستهدفُ كلَ لبنان.
اما رئيسُ اللقاءِ الديموقراطي النائبُ وليد جنبلاط فرأى في اتصالٍ مع المنار:
انَ الحقدَ الاسرائيليَ تاريخيٌ تجاهَ لبنان، وفي اوْجِ الانقسامِ اللبناني خلالَ الحربِ الاهليةِ كانَ صوتُ الدفاعِ عن الجنوبِ دائماً اقوى من كلِ شيء، وبالتالي اصواتُ النشازِ ليست مُشكلة.. 

2010-01-09 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد