- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
ملف التعيينات مكانك راوح فرئيس مجلس النواب نبيه بري مصرٌ على ما يبدو على الآلية التي كان قد إقترحها والقاضية بتشكيل هيئةٍ قوامها ستة قضاة تتولى جوجلة الأسماء قبل أن تأخذ طريق المؤسسات، في المقابل فإن نافذين في السلطة التنفيذية يستغربون هذا الطرح، معتبرين أنه يُشكل إنتهاكاً لروح المؤسسات وللنظم السارية المفعول، وهذا التناقض في الرؤية يجعل التعيينات تدور في حلقةٍ مفرغة، لذا من المرجح أن يتجنب مجلس الوزراء الأربعاء المقبل التطرق إلى هذا الموضوع بحيث يكتفي بجدول أعماله العادي المؤلف من ثمانية وعشرين بنداً، والتي تتناول مسائل إداريةً وماليةً مختلفة.
في طول هذا الجمود الداخلي تتعزز حركة الموفدين الأجانب في لبنان، واليوم واصل وفدا الكونغرس الأميركي جولاتهما، لكن الجولة الأبرز كانت لممثل الأمين العام للأمم المتحدة مايكل وليامز الذي إلتقى مساء أمس الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار، حيث شدد أمامها على أنه لا يمكن الحديث عن إلغاء القرار رقم 1559 لأن بنوداً كثيرة لم تنفذ منه بعد، ولأن القرار الدولي لا ينتهي إلا بقرارٍ من مجلس الأمن، وعلى خطٍ آخر سُجل تصاعدٌ للحديث عن مستقبل المجلس الأعلى السوري اللبناني وعن مصير الإتفاقات المعقودة بين لبنان وسوريا في ضوء معاهدة الإخوة والتعاون والتنسيق.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
سوريا بانتظار جنبلاط , وجنبلاط في انتظارها , حركة الرسل فاعلة لكن اللقاء لا تبدو له ملامح قريبة وربما ليس قبل الرابع عشر من شباط ذكرى اغتيال الرئيس رفيق الحريري , وعندئذ يرصد كلام الزعيم التقدمي وما اذا كان سيطالب بالطار من الرابع عشر من اذار, واليوم وفي حضرة الاميركي جون ماكين قال جنبلاط لم يصلني شيء واضح ودقيق من سوريا لاتخذ موقفا لزيارتي لها , اشارات دلت على ان وليد جنبلاط يترقب من دمشق ما هو ابعد من رسالة الشكر على التعزية ويريد الرجل التقاط فحوى دفتر الشروط السورية التي تسبق الزيارة لتقدير امكان تطبيقها لكن ما قاله النائب طلال ارسلان اليوم للجديد يبدد وهم وجود تطويع يسبق التطبيع اذ اعلن ارسلان ان الرئيس بشار الاسد لم يطلب شيئا من جنبلاط ولا من غيره فالطريق الى دمشق مفتوحة 'ويلي بدو يركض ' واضاف لقد ابلغت جنبلاط باسم القيادة السورية بان لا احد مخول التكلم باسمهم وفي ذلك غمز ولمز على حركات التطوع اللبنانية على خط كليمنصو قصر الشعب , والى حين قيام الساعة الجنبلاطية السورية وان ساعة المصالحة في الشويفات دقت سياسيا وغدا نقطة تحول كبيرة بحسب تعبير جنبلاط الذي سيشارك حزب الله وطلال ارسلان في مهرجان غسيل القلوب وتنظيف شرايينها من غبار السابع من ايار , واذا كان لدى وفد الكونغرس الاميركي متسع من الوقت فربما نراه حاضرا في المهرجان لكون السناتور جون ماكين بدا شديد الاهتمام بهذا البلد وحكومته ودعم جيشه واعلامه والاهم انه توقع انعقاد طاولة الحوار لحل كثير من المشكلات واهمها سلاح حزب الله وهي في جوهرها مشكلة لاميركا ولا للبنان لان السلاح هدفه الدفاع عن النفس ومقاومة اسرائيل وهذا ما وثق رسميا في البيان الوزاري للحكومة , وفد الكونغرس الذي جال على بري وجنبلاط دافع عن التشريع الاميركي الذي ينتقص السيادة اللبنانية ويصنف اعلامها ارهابا اذ اعرب ماكين ان بعض المحطات المعرضة للاقفال كانت تثير مشاعر العداء لاميركا ولنا الحق في توقيفها , لكن بري تساءل امامه كيف يستقيم مثل هذا القانون مع الحريات والديمقراطية وحرية الاعلام فيما كان جنبلاط اكثر غضبا عندما اشار للسيناتور الاميركي ان العالم العربي والاسلامي سيبقى في حالة من الهيجان والغضب على السياسة الاميركية.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'إل بي سي':
الزيارات الخارجية وملفاتها تبدو اسهل واسرع من خط سير التعيينات الادارية وآليتها المختلف عليها حتى الان . فالرئيس سعد الحريري غدا الى انقرة للقاء المسؤولين الاتراك وتوقيع اتفاقيات تركية لبنانية . وفي العشرين من الشهر الحالي سيزور رئيس الحكومة فرنسا للقاء الرئيس ساركوزي وكبار المسؤولين الفرنسيين. كذلك من المتوقع ان يزور الرئيس الحريري واشنطن في موعد لم يتحدد نهائيا حتى الان وعلى جدول اهتماماته اساسا المساعدات العسكرية للجيش اللبناني والقوى الامنية ، وهو الامر الذي شدد عليه اليوم في عين التينة والمختارة السيناتور جون ماكاين الذي كشف ان المباحثات شملت الحاجات الضرورية العسكرية للجيش اللبناني معربا عن الارتياح لرؤية الحكومة الوطنية ومتابعة الحوار في لبنان. في المقابل فان مسار التعيينات الادارية يبدو طويلا ومتعرجا . فعلى رغم ان الوزير محمد فنيش قد انجز تصورا واضحا غير ملزم لمجلس الوزراء حول الالية التي يمكن اتباعها لملء الشواغر في سلة المراكز التسعة والسبعين في الفئة الاولى ، فان الرئيس نبيه بري وكما ذكرت المركزية اليوم نقلا عن زواره مازال مصرا على اليته المقترحة والقاضية بتشكيل هيئة قوامها ستة قضاة تتولى انتقاء ثلاثة اسماء من كل وزارة ، وبعد التوافق بشأنها تعرض على مجلس الخدمة المدنية وهيئة التفتيش قبل اختيار مجلس الوزراء من يرتأيه من بينها. في موازاة ذلك تطرح مشكلة الاستيعانة بكفاءات من خارج الملاك وهو ما لا يحبذه رئيس الجمهورية فيما الرئيس سعد الحريري وفريقه لا يمانعان مع امكانية توسيع قاعدة الاختيار وتخفيف الشروط ومن بينها عدم الالتزام بسن الاربعة والاربعين عاما . الامر الذي يستلزم تعديل القوانين . كما ان العماد ميشال عون يعتبر ان الاختيار من ضمن الملاك لا يلبي حاجة التمثيل الذي يريده على حجم القوى ، معللا الامر بان فئات مسيحية كثيرة كانت خارج التركيبة الادارية بين العامين 1990 و2008. كذلك برزت دعوة وزير العدل الى فصل التعيينات الادارية عن القضائية . وفي انتظار ازاحة شياطين التفاصيل للاتفاق على ملائكة القادة والزعماء في الادارة فان لبنان يتصحر ويتفرغ شجرا ورملا وصخورا وحتى ترابا.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
المصالحات السياسية تحط غداً في الشويفات بلقاءٍ بين قيادتي الحزب التقدمي الإشتراكي وحزب الله في سياق طي ملف أحداث السابع من آيار لتنتقل الإثنين إلى الرابية حيث سيعقد اللقاء بين رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط ورئيس تكتل التغيير والإصلاح ميشال عون. وسط هذه الأجواء يجري العمل رسمياً وإن بعيداً عن الأضواء على تنفيذ آلية إخراج التعيينات الإدارية إلى النور لملأ الشواغر في إدارات الدولة وإن كانت التعييناتالأمنية تنتظر التوافق على كل المواقع. ملف التعيينات يُنتظر المزيد من البلورة خلال إجتماع مجلس الوزراء المقبل، وذلك بعد عودة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري من تركيا التي يصل إليها في الساعات المقبلة لبدء محادثاتٍ بعد غدٍ الإثنين يتخللها توقيع عدد من مذكرات التفاهم في مجالات الدفاع والأمن الداخلي والصحة والزراعة وإلغاء التأشيرات بين لبنان وتركيا. هذا وسيرافق الرئيس الحريري في زيارته وفداً يضم وزراء الدفاع والخارجية والأشغال والصحة والزراعة والشباب والرياضة والثقافة والبيئة وعدد من رجال الأعمال، زيارة الرئيس الحريري ستتناول الشأن الإقليمي في ظل ما يتعلق بالإتصالات المتعلقة بعملية السلام ، وفي هذا الصدد سُجل موقفٌ لكبير المفاوضين الفلسطيين صائب عريقات قال فيه:' إن إستئناف المفاوضات مع إسرائيل يتطلب إحترام الإلتزامات الواردة في خارطة الطريق وخاصةً وقف النشاطات الإستيطانية'، وذلك رداً على التصريحات الأخيرة لوزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
هل ممنوعٌ على اللبناني أن ينعمَ بالحريَّةِ والاستقرار في آنٍ واحد؟ وهل عليه دوماً أن يُضحِّيَ بأمرٍ من الاثنين، من أجلِ الآخر، فيكونَ اطمئنانُه منقوصاً وسلامُه هَشاً؟
السؤالُ مطروحٌ، في ظلِّ مسلسلِ المصالحاتِ والزياراتِ الحاصلة. حيثُ فجأةً يَطلَعُ علينا مَن يهوِّلُ علينا بحريَّتِنا، أو مَن ينغِّصُ استقرارَنا...
فمنذ مدة والكلامُ جارٍ عن تسللِ عناصرَ أصولية، وتحديداً من تنظيم القاعدة الإرهابي، الى المخيمات، أو الى مناطقَ لبنانيَّةٍ مختلفة. بعدها يخرجُ خطابٌ ظَلاميٌ يُلاقي الإيديولوجياتِ الأصولية: خِطَبٌ وتصاريحُ ومواقفُ من جهاتٍ مختلفة، تُنصِّبُ نفسَها قيِّمةً على أخلاقِ الناس وحَيائِهم وذَوقِهِم العام. كأن مليونَ لبناني معنيٌٍ أو أكثر، هم من القاصرين. أو كأن عقلَ اللبناني ووعيَه ونضجَه، تحتاج الى تخلِّف هؤلاء والى عِقدِهم والى مكبوتاتِهم، لكي يحدِّدوا لنا ما هو مسموحٌ وما هو ممنوع... وإذا ما سكتَ لبنانيٌ واحدٌ الآن عن انتهاكِ الحرية في فاصلة، مَن يضمَنُ عدمَ تصعيدِهِم اللاحق للقمعِ والكمِّ وإسكاتِ الناس؟ اليومَ يقولونَ لنا ماذا نسمع، غداً يقولون لنا ماذا نقول، وبعد غدٍ يحدِّدون لنا ماذا يجب أن نفكرَ حتى...
في ظلِّ المصالحاتِ والزياراتِ والتسوياتِ والتنازلاتِ ربما، نقولُ للجميع إننا لن نتنازلَ عن حريَّتِنا، في التفكيرِ والتعبير والإعلام... وهذا ما تبدو الOTV، أمامَ تحديه وامتحانِه، بَدءاً من الأسبوعِ الطالع، في ظلِّ الهجمةِ الأصولية والظلامية عليها، وعلى بعضِ برامجِها الساعية الى مجرَّدِ رَسْمِ البسمة، في مقابل الوجوهِ المكفَهِرَّةِ السوداء والمتخلِّفة.
ولأننا حريصون على فرَحِنا، كما على أمنِنا وذوقِنا وانتظامِنا العام، نتوقف بدايةً، مع حادثِ اختفاءِ المواطنِ اللبناني، موفَّق حسين دِقو، من بلدة الطْفَيل البقاعية. معلوماتٌ أولية تحدثت عن استدراجِِهِ الى سوريا واختفائه. والأهلُ يتحدَّثونَ عن اختطافِه على الأراضي اللبنانية. فيما سلطاتُ هذه الأرض، لا جوابَ لديها بعد، ولا معطيات. فلأننا نعرفُ معنى السيادَةِ المنفتِحَة والمتعاونة، ولأننا نُدرِكُ حرصَ الجميع، في سوريا كما في لبنان، على الاعتبارِ من أخطاءِ الماضي، وعدمِ تكرارِها، وخصوصاً عدمِ السماحِ لحالاتٍ فردية بتكرارِ تلك المآسي، نطرحُ السؤالَ مع ذوي المُختفي: أين موفَّق حسين دقو؟
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
أوشكَ جون ماكين ان يصبحَ رئيسا للولايات المتحدة لولا ظاهرةُ باراك اوباما المبرمجةُ عن سابقِ تصورٍ وتصميم لغايةٍ في نفس اللوبيات وقُوى الضغط.. ماكين الذي يحمِلُ إرثَ المحافظينَ الجدد وعقيدتهم في الحروبِ الاستباقية، بدا في لبنانَ في موقعِ الدفاع بعد هجومٍ استباقيٍّ نفذه رئيسا الجمهورية والمجلسِ النيابي بتغطيةٍ مركزةٍ من النائب وليد جنبلاط.. وعلى قاعدةِ 'عم إحكيكي يا كنة تا تسمعي يا جارة' أي مخاطبةِ ماكين لإسماعِ أوباما وإدارته ، تناغَمَ الرئيس بري والنائب جنبلاط في استهجانِ ما تُقدمُه واشنطن من مساعداتٍ بخسةٍ للجيش اللبناني مقارنةً بالجسرِ الجويِّ المفتوحِ باستمرار الى اسرائيل، كذلك أبلغه رئيسُ الجمهورية ان الحرياتِ الاعلاميةَ ميزةٌ اساسٌ للبنانَ في معرِضِ نقدِهِ لقرارِ الكونغرس الاميركي بفرضِ حِصارٍ عبر السواتلِ على قنواتٍ فضائيةٍ عربية ولبنانية..
داخلياً لا لغةَ تعلو هذه الايامُ فوقَ لغةِ المصالحة والتهدئة، فغداً يتوَّجُ مسلسلُ المصالحات بين حزب الله والحزب التقدمي الاشتراكي بإعلانِ إقفالِ الملفِ عبر مصالحةٍ في الشويفات تتخلَّلُها كلماتٌ للأطراف المعنيةِ ويحضرُها حشدٌ من أبناءِ الشويفاتِ والضاحية..
أما مسألةُ التعييناتِ الإداريةِ فهي، حسَبَ المعنيينَ الفعليين بها، على السكةِ الصحيحةِ، ووزيرُ الدولةِ لشؤونِ التنميةِ الإدارية محمد فنيش يعكِفُ على اعدادِ تصورٍ عن الآليةِ التي قد تكونُ مناسَبَةً لاجرائِها، وما توافَرَ من معلوماتٍ للمنار يُشيرُ الى وجودِ توجه لتشكيلِ لجنةٍ من خمسةِ او ستةِ اعضاءٍ تبُتُّ في التعييناتِ تأسيساً على فكرةٍ اقترحها الرئيس بري، لكن لن يُحسمَ شيءٌ بهذا الصددِ قبلَ النقاشِ على طاولةِ مجلسِ الوزراء، وكلُّ ما يُقال خلافَ ذلك يبقى كلاماً في الفراغ..
2010-01-09 00:00:00