ـ مقدمة نشرة اخبار' النيو تي في' :
العرب طال عمرهم . أطالوا في عمر الأزمة اللبنانية لتبقى سلاحا يضرب القمة العربية في دمشقها.
هم يريدون رئيسا لتنعقد القمة ,وأيام كان لدينا رئيس قاطعوه وحاربوه ووجهوا دعوات مزدوجة له ولرئيس الحكومة ليشهدوا على صراعنا داخل الأروقة العربية المغلقة .
الرئيس قبل القمة ام القمة قبل الرئيس؟لم تعد تلك المسألة ما دام للعرب مصالح استراتيجية في ضرب الاثنتين معاً.لتعقد قمة هزيلة الحضور في دمشق ,ويبقى لبنان بلا رأس مدبر يعيش عهدا متصرفيا هو الأطول برئاسة المتصرف فؤاد السنيورة الذي يقيم وزنا للعلاقات الاميركية .
وبمفهوم النائب وليد جنبلاط فإن الصراع طويل ولا نهاية تلوح في الافق للازمة السياسية ,وجنبلاط بذلك يتحدث بنفس اميركي طويل اعتاد اللعب بالأوراق السياسية من دون حرق المراحل ,وقد تلعب واشنطن لعبتين سياسيتين مزدوجتين من دون ان يحاسبها احد على بيعها دولا في سوق التفاوض الإقليمي .
فالولايات المتحد الاميركية ستبدأ حوارا مع إيران عنوانه : استقرار العراق ,لكن أثمانه تتخطى حدود الفرات .هنا يحفزنا الاميركيون على رفع الصوت وخوض المعارك الطويلة وهناك تحاور اميركا عدوها إيران , وقد تدفع فاتورة حوارها من جيب حلفائها ,وما الانتظار وسياسة النفس الطويل إلا لإنجاز التسويات التي سيباع فيها لبنان في سوق النخاسة , ولا هم للاميركي إن فرط ببلد بالناقص وسبق أن لزمتنا أميركا لسوريا عقودا من الزمن !لكنها الآن حرب بالقمم :العبدان لله السعودي والأردني يستكملان ما بدأه الرئيس المصري في الرياض و المنامة من ضرب للقمة بسيف لبنان قبل ان ينتقل عبد الله الأردني إلى واشنطن لقراءة محضر العرقلة على مسامع الرئيس الاميركي جورج بوش .وما بين هذه القمم المتفرقة لهدم قوة قمة الجامعة يصدق اللبنانيون ان رئيسهم غير المنتخب بعد باستطاعته تهديد انعقاد قمة عربية .
ـ مقدمة نشرة المؤسسة اللبنانية للإرسال:
دخلت البلاد غيبوبة المراوحة .الاتصالات مقطوعة بين الأكثرية والمعارضة. المبادرة العربية تترنح. الموعد الجديد لانتخاب رئيسا للجمهورية في الحادي عشر من آذار المقبل. لا احد يصدقه. كل ما بملأ الساحة تراشق بالمحاضر عن جلستي السبت والأحد بهدف التنصل من التفشيل ورميه على الطرف الاخر. حتى موعد القمة العربية في التاسع والعشرين من الشهر المقبل لم يعد محط آمال. انطلاقا من هذا الواقع وفي ظل غياب أي مبادرة نوعية قادرة على إحداث فجوة في جدار المأزق فان الممكن الوحيد في الوقت الراهن الاستمرار في هذه الحكومة التي عاد جميع الوزراء المستقيلين الى ممارسة مهامهم الوزاري لا الحكومية وآخرهم وزير العمل طراد حمادة ولم يبقى خارجها سوى الوزيرين محمد فنيش ويعقوب الصراف. صحيح ان عودة الوزير حمادة ارتبطت بمذكرة التمديد لادارة مجلس الضمان لكن الصحيح ايضا ان المعارضة استشعرت العمر الطويل لهذه الحكومة. فبدأت تعيد النظر باسترداد الوزارات من دون العودة الى مجلس الوزراء وهذا ما يحصل في وزارات العمل والصحة والزراعة أي وزارات الخدمات.
ـ مقدمة نشرة أخبار الـ 'أو تي في'
هل تحولت الأزمةُ اللبنانيةُ مسرحَ خيالاتٍ على الطريقة الصينية؟
على الخشبةِ اليوم خيالاتٌ لأزمةِ رئاسةٍ ورزمةِ مطالبَ شراكة. وخلفَ الستار حربٌ سوريةٌ سعودية ضروس، تتفوَّق كل يوم على ذاتها وتتخطَّى سقوفَها المتعالية كل يوم. وآخرُها سحبُ السفير السعودي من دمشق، وجولةٌ لوليد المعلم على الخليج، من دون الرياض، واكتفاءٌ بالسفير السوري لدى السعودية لتسليم دعوتِها الى القمة، وبدايةُ كلامٍ عن تسلُّم بشار الأسد رئاسةَ الدورة، من دون تسليمٍ من رئيسها السابق، المصادف أنَّه السعودية نفسُها.
على الخشبة اليوم خيالاتٌ لمعالجاتٍ لبنانية، أرقامٌ لتشكيلاتٍ حكومية، وتفصيلاتٌ لقوانينَ انتخابية، وسجالاتٌ حول دستورٍ ودستوريٍ ودسِ سموم في نصوصٍ وتسريبات. وخلفَ الستار تحرّكاتٌ ترسمُ صورةَ الحقائق. قمةٌ اردنية سعودية، عشيةَ سفرِ ملك الأردن الى نيويورك وواشنطن، وبعد ثلاثةِ أشهرٍ على زيارتِه دمشقَ عشيةَ أنابوليس. وقمةٌ قطرية إيرانية، بعد سلسلة اتصالاتٍ للدوحة في أكثر من اتجاه، عشية الاجتماع الوزاري الخليجي، وقبل الاجتماع الوزاري العربي في الخامس من الشهر المقبل.
على المسرح في لبنانَ اليوم، مصيرُ وطنٍ وشعبٍ، تحت عنوانِ انتخابات رئاسية. أما خلفَ الستار فلعبةُ محيطٍ ومنطقةٍ وأنظمةٍ وحكامٍ، ليس فيهم من انتظرَ أو ينتظرُ انتخاباً من أي نوعٍ كان.
هل هي مسؤوليتُهم أم مسؤوليةُ المسؤولين اللبنانيين؟ تبدو الإشكالية استعادةً طبقَ الأصل لسؤال أعوام الوصاية الماضية: هل كان غازي كنعان يحتلُّ لبنان؟ أم كان شركاؤه اللبنانيون يستحِلُّون له ذلك ويستحّلونه؟
فلنبدأ بما خلفَ الستار.
ـ مقدمة نشرة أخبار المستقبل:
في انتظار الخامس من الشهر المقبل حين يجتمع وزراء الخارجية العرب للاستماع الى تقرير الامين العام للجامعة العربية عمر موسى حول النتائج التي توصل اليها مع فرقاء الازمة الداخلية في لبنان تتواصل الاتصالات واللقاءات على مستوى المنطقة ومحورها الضغط لتمرير الاستحقاق في لبنان فغداة القمة السعودية المصرية التي عقدت في الرياض وصل عاهل الاردن عبدالله الثاني الى السعودية للبحث في الوضع اللبناني والقمة العربية المقبلة , وفي الوقت نفسه بدء ولي عهد قطر الشيخ تميم بن حمد ال ثاني زيارة الى دمشق حيث استقبله الرئيس بشار الاسد بينما يزور رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري حمد بن جاسم ايران . في هذا الوقت تتحضر قوى الرابع عشر من اذار للانتقال الى مرحلة جديدة من مراحل التنظيم السياسي وفق ما المحت اليه شخصيات من الاكثرية النيابية وعلم في هذا الصدد وانه بعد الانتهاء من التحضيرات المطلوبة سيصار الى الاعلان عن مؤسسة سياسية لها اطرها الواضحة وخطة عملها داخليا وخارجيا يوم الرابع عشر من اذار تحديدا واوضحت المصادر نفسها لـ 'اخبار المستقبل' ان خطة المعارضة الهادفة الى استنزاف البلد وتعطيل الاستحقاقات والمؤسسات باتت مكشوفة ولم يعد من المجدي اضاعة المزيد من الوقت في نقاشات لا طائل منها . وفي هذه الأثناء ذكر مصدر فرنسي رفيع المستوى ان باريس ليست متفائلة بشان الوضع في لبنان ولا ترى املا في تقدم الامور واضاف المصدر ان الوضع في لبنان معقد جدا وان الحل يعود الى اللبنانيين انفسهم مستبعدا أي محاولات فرنسية جديدة مع دمشق ترافق هذا التصريح مع نفي لمصادر رسمية فرنسية لما ذكرته وسائل اعلامية لبنانية وسورية حول نية فرنسا استئناف وساطتها مع سورية واشارت المصادر الى ان الوفد الفرنسي الذي وصل الى بيروت برئاسة مساعد رئيس دائرة الشرق الاوسط في وزارة الخارجية الفرنسية دوفينيك بوي مهتم بالاطلاع على اوضاع اليونيفل في الجنوب وليس اكثر وعلمت اخبار المستقبل بان اللقاء بين المسؤل الفرنسي وبعض مسؤولي حزب الله قد الغي وامتنعت مصادر حزب الله عن تاكيد الاجتماع او نفيه.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
لا جديدَ في الافقِ السياسي بشأنِ الازمةِ اللبنانيةِ بعدما نعَى الأمينُ العامُّ للجامعةِ العربيةِ عمرو موسى فعاليةَ الاطرافِ المحليةِ في التوصلِ الى حلول، وبعدما بينت المعطياتُ المتوافرةُ انها باتت مرتبطةً بمجملِ الوضعِ الاقليمي الذي تُشكلُ القمةُ العربيةُ المرتقبةُ في دمشقَ ابرزَ محطاتِه باعتبارِه مؤشراً على طبيعةِ العلاقاتِ العربيةِ العربيةِ خصوصاً على خطَّي الرياض ودمشقَ الذي يتميزُ بسخونةٍ استثنائيةٍ هذه الايام. واذا كانَ فريقُ السلطةِ لا يَتوقعُ شيئاً من القمةِ كما قالَ النائبُ وليد جنبلاط فانَ نيةَ المشاركةِ وتوفيرِ فرصِ الحلِ لدى هذه المجموعةِ غيرُ متوافرةٍ اصلاً وهو ما ظهرَ في مداولاتِ لقاءَي ساحةِ النجمة الاخيرينِ حيثُ بقيت الموالاةُ مصرةً على الاستئثارِ بمقاعدِ الاغلبيةِ الوزاريةِ ورفضِها قانونَ القضاءِ وفقَ العامِ ستين، فضلاً عن اثارتِها ملفَ سلاحِ المقاومةِ من بابِ وضعِ العِصيِ في الدواليبِ رغم معرفةتها بحساسيةِ هذا الموضوعِ وعدمِ إمكانيةِ بحثِه في ظلِ الظروفِ الراهنةِ من الانقسامِ السياسي والتلويحِ الاسرائيلي بالحرب. واذْ يعرفُ الفريقُ الحاكمُ انَ طروحاتِه هذهِ هي مَن تعرقلُ الحلَ وتنزَعُه من فمِ اللبنانيينَ في كلِ مرةٍ فانهُ كانَ وراءَ رفضِ نشرِ محاضرِ اللقاءاتِ بينَ العماد ميشال عون والنائبِ سعد الدين الحريري يرافقُه الرئيسُ امين الجميل كما اقترحَ موسى.
وبانتظارِ تبلورِ المشهدِ المحلي من زواياهُ المتعددةِ الاتجاهاتِ اطلّت مجدداً قضيةُ الاساءةِ الى الرسولِ الاعظمِ محمدٍ صلى اللُه عليهِ وآلِه وسلمَ من خلالِ الرسومِ الكاريكاتوريةِ التي تُصرُ بعضُ الدولِ الاوروبيةِ وآخرُها المانيا عبرَ وزيرِ داخليتها على نشرِها، وذلكَ بذريعةِ التمسكِ بحريةِ التعبيرِ دون ان تكترثَ لمشاعرِ مليارٍ ونصفِ مليارِ مسلمٍ تستفزُهم هذه الاساءةُ المتعمَّدةُ، معَ ما قد يُسببهُ ذلكَ من تفاعلاتٍ عبَّرت عنها تظاهراتٌ شعبيةٌ ورسميةٌ نددت بهذا الاعتداءِ على مقدساتِها.
اما في العراقِ فانَ قلوبَ الملايينِ من المسلمينَ توجهت ناحيةَ كربلاءَ المقدسةِ اليومَ في ذكرى اربعينَ الامامِ الحسينِ عليهِ السلامُ رمزِ الصراعِ بينَ الظالمِ والمظلوم، ودليلِ انتصارِ الدمِ على السيف، لتاتيَ المناسبةُ في ذِروةِ الهجمةِ الارهابيةِ الاميركيةِ الاسرائيليةِ على العالمِ العربي والاسلامي بعدما فعلت كربلاءُ فعلَها في نفوسِ المقاومينَ الذين الحقوا اقسى هزيمةٍ بهذا المحورِ المعادي في عدوانِ تموزَ عامَ 2006.
2008-02-28 12:04:14