- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
توزعت القيادات السياسية على خريطة تسلك الدرب القويم, ميشال سليمان الى يوم جنوبي طويل, وليد جنبلاط في الرابية مربّعا اجراس العودة , سعد الحريري في تركيا بلا تأشيرة دخول وميشال المر يظهر في بعبدا داحضا شائعة موت كاذبة, كلمات متقاطعة لكنها مترابطة في السياق العام, فريس الجمهورية افتتح نهاره على شمس الجنوب داعيا الى مواجهة الخطر الاسرائيلي بوحدة اللبنانيين وبقيام مؤسسات الدولة, مكررا ان اسرائيل لا تزال مصدر خطر على لبنان, والوحدة المنشودة رئاسيا بانت معالمها في لقاء عون جنبلاط اليوم غير الموجّه ضد احد بحسب زعيم التقدمي, الذي كتب في الانباء ان زيارته الرابية تهدف الى الخروج من رواسب الماضي وتوتراته التي كادت تقودنا جميعا عن وعي او غير وعي الى الانزلاق نحو الحرب الاهلية والدمار والخراب.
جنبلاط الذي قدّم لعون كتاب انجيل يساريا لم يفصح بالمزيد عن زيارته دمشق وهي زيارة حمّلت الزعيم الدرزي تبعات الاستباقية, ارهقته قبل الوصول الى نقطة المصنع, لكن التوضيح الذي قدمه حزب الله عبر النائب حسن فضل الله على قناة الجديد ساعد على استرخاء العضلات الجنبلاطية, اذ تم التاكيد وباسم الحزب ان الاطار السياسي للزيارة قد صدر وان هناك بعض الترتيبات البعيدة عن الضوء بهدف تجنّب حرقها, اما ما يتردد في الاعلام عن شروط فهو غير واقعي وغير صحيح, وبدا من كلام فضل الله ان الجهة التي تسلمت ملف الزيارة مختلفة تماما عن كل أولئك الذين يتحركون على مسرحها. الطريق الى سوريا قوّمت في تركيا بعدما وصف رئيس الحكومة رجب طيب اردوغان زيارة الحريري لدمشق بالمهمة جدا, كاشفا انه طلب الى الرئيس بشار الاسد زيارة لبنان.
المحادثات اللبنانية في انقرة جاءت مثمرة في الذهاب والاياب اذ انها فتحت الحدود الجوية بين لبنان وتركيا على الغاء تأشيرة الدخول فضلا عن الاتفاقيات العسكرية والزراعية والطبية التي وقعها المجلس الوزاري المصغّر المرافق للحريري, ويبقى ان تتم دبلجة هذه الاتفاقيات من التركية الى اللبنانية في مجلس النواب, وفيما غاب وزير الدفاع الياس المر عن الجولة التركية لاسباب عائلية حضر ابو الياس الى قصر بعبدا ليقول لمن اطلق شائعة موته انه حي يرزق صحيا وسياسيا, وعلى مروّجي الخبر الكاذب البحث عن اخبار اخرى, وردا على شائعة سياسية مختلفة توجّه النائب سليمان فرنجية الى المصطادين في الماء العكر بالتأكيد ان لا خلافات بين التيارين, فالمردة والوطني الحر عائلة واحدة متضامنة وما من احد قادر على اللعب بينهم.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'آم تي في':
من ينظر الى خارطة الزيارات الإقليمية والدولية يكتشف بسهولة مثلث الخطر الذي تهب منه رياح الحرب , الرئيس سليمان زار اليوم الجنوب وتحديدا قوات اليونيفل والجيش اللبناني المنتشر في رسالة دعم واضحة لما تقوم به هذه القوات هناك سعيا لقطع الطريق على التشكيك في القرار 1701 الرئيس الحريري كان في تركيا بالتنسيق مع رئيس الجمهورية لإحداث كماشة ضبط لجموح إسرائيل نحو العنف بما لتركيا من دور محوري في المنطقة, الرئيس الأسد يزور السعودية بعد غد , فيما وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي في سوريا ان لم يكن سعيا الى السلام فلتنسيق استراتيجي معها يقيهما المفاجآت , في هذا الوقت يستعد مبعوث الأميركي للسلام جورج ميتشيل لزيارة المنطقة والى بيروت بحثا عن خيوطا تجمع بين تناقضاتها قبل الاستسلام للقدر المحتوم. في هذه الأثناء يعيش الداخل اللبناني في فقاعة أوكسجين يدير الظهر لما يحدث حوله في المنطقة ويغرق في برج بابل التعيينات فيما يستغرب المراقبون , هذا الإصرار على تجاوز الآليات القانونية والدستورية واعتماد آليات جديدة وهذا الإصرار سيتجلى في المؤتمر الصحفي الذي سيعقده الرئيس نبيه بري الأربعاء المقبل لتسويق آلياتها الرديفة للتعيينات إضافة الى حديثه عن طرحه تشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية , في سياق متصل استكمل النائب وليد جنبلاط جلجلة المصالحات فزار الرابية حيث أعلن من هناك نهاية زيارات المصارحة والمصالحة تاركا للأيام والظروف ان تفتح أمامه أبواب دمشق.
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
بعد غد الأربعاء هو موعد ' جمع الشمل ' إذا صحَّ التعبير ، كما أنه يوم الامتحان الكبير ، فرئيس الحكومة يكون عاد من تركيا ، ورئيس الجمهورية عاد اليوم من الجنوب بعد زيارة لافتة في توقيتها ومغزاها ،ويُطلِع مجلس الوزراء على انطباعاته عن الجولة ، ورئيس المجلس يضع اللمسات الأخيرة على المؤتمر الصحافي الذي سيعقده ، بعد غد أيضاً ليُعيد تثبيت موقفه من ملفَي إلغاء الطائفية السياسية وآليته المقترحة لإنضاج ملف التعيينات . في غضون ذلك أنهى النائب وليد جنبلاط ' دورة المصالحة والمصارحة' بزيارة العماد ميشال عون في الرابية ، ولم يبرز أي مؤشر إلى أن هذه الدورة ستقوده إلى دمشق .
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
مسار النهوض بالدولة واصل تقدمه متخطيا سجلات عقيمة, متابعا هدف استعادة موقع لبنان, على الخارطة الدولية مستفيدا من أجواء الاستقرار الإقليمي, وأخر تجلياته القمة التي ستعقد بين خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله ابن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الأسد الأربعاء المقبل في الرياض وفق ما أفاد مراسل أخبار المستقبل. وفيما يمكن توصيف زيارة رئيس الجمهورية ميشال سليمان إلى الجنوب اللبناني اليوم بأنها خطوة مهمة تؤكد مدى الاهتمام الرسمي بالمنطقة الحدودية أرضا وشعبا, فإن من البديهي القول أنها ترمز أيضا إلى تمسك لبنان بالقرار 1701 بكل مندرجاته, وفي مقدمها وقف الإعتدأت والخروقات الإسرائيلية وصولا إلى الانسحاب من ما تبقى من أراض لبنانية محتلة. وبالتزامن مع ذلك واصل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري زيارته الرسمية إلى تركيا فالتقى اليوم نظيره طيب رجب أردوغان وجرى التوقيع على اتفاقيات ثنائية عدة من أهمها إلغاء تأشيرات الدخول بين البلدين وأكد الحريري على أهمية الدور التركي في المنطقة قال إن الدفاع عن لبنان ليس إرهابا, بل الاعتداء عليه هو الإرهاب مشيرا إلى أهمية عدم توفير الذرائع من أجل الحرب, من جهته قال أردوغان أن بلاده تواصل ألتغط على إسرائيل بهدف عدم الاعتداء على لبنان مشيرا إلى أنه طلب من الرئيس السوري بشار الأسد ردا على زيارة لدمشق, في غضون ذلك تواصلت لقاءات المصالحة والمصالحة وسجلت اليوم زيارة النائب وليد جنبلاط ووفد اللقاء الديمقراطي إلى الرابية حيث كان لقاء مع النائب وعدد من نواب تكتل التغيير والإصلاح, جنبلاط الذي قال عن الزيارة أنه الأخيرة في مسيرة ألمصالحات, أشار في حديث لصحيفة الأنباء, أن هذه المصالحات لا تستهدف أطراف دون أخرى كما أنها تهدف إلى التنكر لمنجزات تراكمية سابقة تطلب الوصول إليها بذل جهود وتضحيات.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أو تي في':
حافلٌ جداً بالأحداث أولُ يومٍ من الأسبوع الثاني من العام الجديد: رئيسُ الحكومة في تركيا، مدافعاً عن المقاومة. في صورةٍ تُعيدُ الى الأذهان ذكرى الحريري الأب، مع سَلَفِ إردوغان، تانسو تشيللر، لمن لا يزال يذكر، ويقيس...
وفي سياقٍ متصل، وإن في مكانٍ آخر، كان حدثٌ آخر: رئيسُ الجمهورية في الجنوب، على أرضِ المقاومة، في جولةِ تهنئةٍ وشدِّ هممٍ وإرادات...
وفي مكانٍ ثالث، بين أنقره والجنوب، كانت كلُّ الأضواء: وليد جنبلاط في دارة ميشال عون. الإسمان يختصران اللقاء. الباقي تفاصيل. الاسمان اللذان تواجها ربعَ قرنٍ أو أكثر، منذ سوق الغرب، وطوافة ماجد كرامه، وحكومة 22 أيلول 88 ،ومعركة 13 آب... الاسمان اللذان تصادما قبل أن يتواجها، منذ سيدة البير هنا، والحركةِ الوطنية هناك... تلاقيا اليوم. قبلَها، اجتمعا سريعاً مرةً في باريس، في نيسان 2005، وبعدَها اجتمعا في بعبدا في 25 تشرين الثاني الماضي... لكنهما اليوم تلاقيا. تحدَّثا في كلِّ شيء. بدأ الجنرال الكلامَ مرحِّباً باقتضاب، قبل أن ينتقلَ الى عرضٍ تاريخي للعلاقة بين أبناءِ الجبل، مقارَنَةً بالعلاقة بين الفرنسيينَ والألمان: قال عون لضيوفِه: نحن عَرَفنا نكستَين فقط في عَيْشِنا الواحد، على مدى أحدَ عشرَ قرناً. هم عرفوا حروباً أربعاً في نصف قرن، أودت بأكثر من مئةِ مليون ضحية. ليَخلُصَ الجنرال الى ضرورةِ الوحدة، وأهميَّةِ العودة. بعدَهُ تكلم البيكُ الضيف، مذكِّراً بمصالحة آب 2001، وكيف دفع شبابُ التيار ثمنَها. وعارضاً للمراحل الأخيرة، من الاغتيالات، الى تهوِّر السياساتِ الأميركية. الحاضرونَ فوجئوا بالقراءَةِ المشتركَة للرجلَين، إقليمياً ودولياً. قبل أن ينتقلا الى ملفاتِ المهجرين، والوضع الفلسطيني في لبنان، والاقتصاد. الوزير أكرم شهيب والنائب ألان عون طرحا ما توصَّلا إليه في ملفِّ العودة: أرقامٌ، وأموال، وأسماءُ حالاتٍ معقَّدَة. قبل أن يكونَ إجماعٌ على ضرورَةِ إحالَةِ القضية الى مجلسِ الوزراء، وإيلائها صفةَ الأولوية. فلسطينياً، كان شَرْحٌ لخطورَةِ الوضع في المخيمات، وضرورةِ الفصل بين ملفِّ السلاح، وملفِّ الأوضاع الإنسانية. بما يحول دونَ تحوُّلِ اللاجئين، قنابلَ موقوتة لتجنيد الإرهابيينَ والأصوليين. وفي الاقتصاد، كان توافُقٌ كامِلٌ على ضرورَةِ إحياءِ القطاعات المنتِجَة، من زراعةٍ وصناعةٍ وسياحة، كي لا يظلَّ اقتصادُنا مجردَ آليةٍ دفترية لخدمةِ الدين... في الخلاصة، تجديدُ مصالحة، والتشديدُ على المصارحة، وتفعيلُ اللجانِ المشتركة بين الطرفَين. لكنَّ العنوانَ يظلُّ أنَّ عون وجنبلاط، تلاقيا، في 11 واحد 2010. الباقي تفاصيل.
2010-01-11 00:00:00