- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أم تي في':
بعد التأزم المتصاعد لملف التعيينات سأل احد المراقبين ساخرا لماذا لا يتطرق الرئيس السوري والعاهل السعودي في قمتهما في الجنادرية الى هذه المسألة ويعلبان الحل لان القضية في {ايه لن تحل الا بهذه الطريقة التي تذكر بزمن الترويكا وبالزمن الذي كانت تحكم فيه بيروت من عنجر ويضيف المراقب وهل اثبت اللبنانيون انهم باتوا انضج من ان تأتيهم الحلول من الخارج, اما الجواب الواقعي عن هذه الفرضية فهو ان الملك عبد الله والرئيس الاسد وبعدما وضعا اللاعبين اللبنانيين في غرفة مقفلة فان همهما الخطر الاقليمي بامتياز.
في أي حال الموفدان الامريكيان جونز وميتشيل الآتيان الى بيروت هذا الاسبوع سيضعان المسؤولين اللبنانيين في ما غاب عنهم من قتامة هذه الصورة. في هذه الاثناء لبنان غارق في بركة جانبية جوّف قعرها وعبأها الرئيس بري وغاص فيها الجميع, اما اسم المسبحي فهو الهئية الوطنية لالغاء الطائفية السياسية وسط اجماع كل العاملين في السياسة بان القضية هي بحث في المحال وفي هذا الاطار تساءل المراقبون عن صمت حزب الله واي كف يرجح ان اجبر على الاختيار بين دعم الرئيس بري حليفه الشيعي المندفع في هذا المسار وبين العماد عون حليفه الماروني المعترض, وفي الانتظار سجل انجاز امني تمثل بتوقيف قوى الامن الداخلي مشتبهين بتورطهم بخطف الشابين زاهي فرح وروبير جمهوري ليل الاثنين الفائت في محلة سامي الصلح.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
حالة الاستقرار السياسي الداخلي التي تعيشها البلاد ستمسح للمسؤولين بالتفرغ لمتابعة الملفات الخارجية, تلك المتعلقة بالاعداد لزيارات مرتقبة يقوم بها رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري للامارات العربية المتحدة وفرنسا وتلك المتعلقة بما يسمى المشروع الامريكي للسلام في المنطقة والذي سيجمله المبعوث الامريكي الخاص جورج ميتشيل الذي يصل بيروت يوم الاثنين المقبل فيما يصل غدا مستشار الامن القومي في البيت الابيض جايمس جونز. في هذا السياق تترقب الدوائر المعنية نتائج لقاء القمة بين خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الاسد لجهة نجاح الوساطة السعودية بين دمشق والقاهرة ولجهة المصالحة بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس, فاذا تحققت حصد منها لبنان مزيدا من الاستقرار. في غضون ذلك وفيما وصف رئيس مجلس النواب نبيه بري المرحلة الحالية بانها افضل نقطة مضيئة وصلنا اليها منذ سنوات تواصلت ردود الفعل على ما كان طرحه حول ضرورة تشكيل الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية السياية وابرز تلك المواقف اعلنها رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري والبطريرك المارنوي مار نصرالله بطرس صفير. الحريري وفي دردشة مع الاعلاميين قال ان ذلك الامر يتطلب اجماعا لبنانيا وهو غير محقق حاليا في حين اعاد البطريرك صفير التأكيد على اسبقية الغاء الطائفية من النفوس قبل النصوص. وكان النائب ميشال عون قد اعتبر يوم امس انه من السابق لاوانه طرح هذا الموضوع خصوصا وان هناك قضايا اكثر الحاحا, ورأى مراقبون في هذا الموقف قطع الطريق على طرح بري وربما اعفاء حزب الله من المجاهرة برفضه. في هذا الوقت لاقى قرار مجلس الوزراء اجراء الانتخابات البلدية في مواعيدها ارتياحا لدى مختلف الاوساط, وقد اكد وزير الداخلية زياد بارود الاستعداد الكامل لخوضها رغم وجود بعض الصعوبات.
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديـــد':
هاييتي المطمورة تحت الأرض وفوقها لم تعطِ فرصة للتأثر بأي صوتا أخر حتى لو استهدف موكب السفير الإسرائيلي في عمان , فالدولة التي أصبحت ركاما على خارطة العالم تستغيث من دون ان يصل صوتها الى الأمم المنهمكة بحراكها السياسي, ضئيلة هي المعونات التي بلغت البلد الكارثة التي عاش فقيرا وانتهى بلا مؤن , لا شيء منتفعا فيه الا عدد ضحاياه ولان لبنان منتشر في أصقاع الارض فقد طاولته الكارثة واعربت وزارة الخارجية اللبنانية عن قلقها الشديد على مصير آلاف اللبنانيين المقيمين هناك, فيما طلب رئيس الجمهورية من الوزير على الشامي الاستفسار عن أوضاعهم ودرس الوسائل المناسبة الكفيلة بتامين المساعدات وإيصالها الى المنطقة المنكوبة, وبحجم المأساة الكاريبية فان الماسي الدبلوماسية العربية اشد خطرا من الزلازل فوزير الخارجية المصرية احمد ابو الغيط دبلوماسي بصفة مغامر في التصريحات والمواقف التي لا حقيقة لها ولسوء طالعه فان من دحض تصريحاته هو العدو الصديق على حد سواء , هو قال كلاما نبيلا عن نتنياهو وان الرجل سيعيد القدس لاصحابها ومستعد للتفاوض عليها مما اضطر نتنياهو لنفي الخبر وهو قال انه لم يسمع بوجود ضمانات طلبها العرب من اميركا علما انه كان حاضرا في الاجتماع في ال 27 من ايلول عام 2009 والتي انطلقت من خلاله مسالة الضمانات , لم يسمع ليس لانه لا يسمع بل لكونه سيسعى للتنازل عن فكرة الضمانات من دون تشاور عربي فاين العرب من تركيا؟ الدولة التي لقنت اسرائيل درسا في التهديد ودفعتها لتقديم الاعتذار قبل ان تمضي مهلة الساعات الاربع والعشرين , متى يصبح العربي تركيا لان اسرائيل لم تفهم الا تركي, فهي لم تعتذر لاي دولة عربية على سيل الاهانات اللفظية والعسكرية لقادتها حتى ان افيغدور ليبرمان لم يوجه كلمة رضا للمصريين عندما اهانهم قائلا فليذهب مبارك الى الجحيم وهددهم بتدمير السد العالي ومع ذلك فقد كافاته مصر ببناء السد الواطي العازل بينها وبين اخوتها الغزاويين والى اليوم فان العرب ما زالوا يتوسلون الى إسرائيل ويقنعونها بالمبادرة العربية للسلام التي وضعوها فوق الطاولة وتحتها لثماني سنوات وظلت مدار رفض من تل ابيب. مع تركيا لم يستلزم الامر اكثر من 24 ساعة حتى قالت اسرائيل ' شاكو زاد افندم' وقدمت السمع والطاعة , وليس العرب في موقع التوسل فحسب انما هناك من ينسف اليوم قواعد التضامن العربي ويلغي ورقة الضمانات المطلوبة من اميركا للتفرد بالتفاوض نيابة عن كل العرب وهذا ما تجلى في كلام ابو الغيط في عزف دبلوماسي منفرد دون الرجوع الى لجنة المبادرة العربية وبعد الاستماع الى الانحراف في التصريحات المصرية تستمع المنطقة الى جورج ميتشيل مسبوقا بزيارة جيمس جونز مستشار الامن القومي الذي يزور بيروت غدا.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
أخطر حادث في الاردن يستهدف ديبلوماسيين اسرائيليين ، فقد اكدت السفارة الاسرائيلية في عمان انفجار قنبلة قرب موكب السفير الاسرائيلي في الاردن داني نيفو وفيه سيارة كانت تقل ثلاثة دبلوماسيين اسرائيليين مساء اليوم, ولم يصب أيّ منهم بأذى, بحسب راديو الجيش الاسرائيلي الذي اوضح انّ الانفجار وقع قرب معبر جسر الملك حسين على نهر الاردن. ورفض متحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية التعليق على الحادث. وباستثناء هذا الخرق الذي لم تتبناه اي جهة حتى الان ، ولم يصدر حوله اي تعليق رسمي اردني ، فان الانتظار القلق يخيم على المنطقة المشحونة بالازمات . فالرئيس بشار الاسد مازال في السعودية من دون ان يعرف ما اذا كان ينتظر تطورا ما على صعيد المصالحة بين فتح وحماس تمهد لانضمام الرئيس المصري الى لقاء القمة السعودي - السوري الامر الذي ما زال مستبعدا حتى الان . وفي اليمن وبالتزامن مع اعلان السلطات حربا شاملة ضد القاعدة ، دعا علماء الدين الى الجهاد اذا حصل تدخل عسكري اجني . وفي العراق سجلت ثلاثة انفجارات في النجف في مسلسل العنف الذي يتصاعد كلما اقترب معد الانتخابات . اما في هاييتي فان اعمال بحث يائسة تتواصل لانقاذ ناجين محتملين فيما تواجه المؤسسات الانسانية تحديا لوجستيا ضخما . في لبنان اطلق المؤتمر الصحافي للرئيس نبيه بري الجدل على مداه حول الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية السياسية . البارز في التعليقات موقف الرئيس سعد الحريري الذي رأى ان هذا الموضوع يلزمه اجماع ، واذا كان هناك مواقف لا تحبذ هذا الموضوع فهذا يعني ان ليس هناك اجماع . ولم يخرج الرئيسان ميقاتي والسنيورة عن منطق الحريري ، حيث راى السنيورة ان تطبيق الطائف لا يكون انتقائيا ، وانه بسبب ردود الفعل فانه يجنح الى تاييد الموقف الايل الى اختيار توقيت اخر يكون اكثر ملائمة لطرح هذا الموضوع . اما البطريرك صفير فمصر على ضرورة الغاء الطائفية من النفوس اولا . في الملفات الاخرى بلبلة حول التعيينات الادارية واليتها ، والتباس حول الانتخابات البلدية التي اوضح وزير الداخلية اليوم انه لم يحصل تاكيد في مجلس الوزراء لاجرائها ، وكل ما في الامر انه قال : ان الوزارة مستعدة لاجراء الانتخابات في موعدها . لكن القرار يعود الى مجلس الوزراء .
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
لمن كان يبحث عن عنوان سياسي للمرحلة، ولم يجده بعد، نقول إنه وُجد اليوم. إنه بكل بساطة: ميشيل سيسون في الرابية.
قد يسارعُ البعضُ الى القول إنها مبالغة. أو تقييمٌ من باب التبخير أو المديح. فيما الواقع السياسي، والواقعية السياسية يقتضيان الاعتراف، بأن عنوانَ المرحلة المقبلة، هو فعلاً في هذه العبارة: السفيرة الأميركية لدى ميشال عون.
أصلاً، ليست مصادفةً ولا تفصيلاً، أن تكون سيسون قد زارت الرابية اليوم، بعد غياب نحو سنة عنها. وبعدما كان آخر لقاء لها بالجنرال، في شباط 2009. لأنه بكل بساطة، ومنذ أربعة أعوام ونيف، كان في لبنان، وفي محيطه والعالم، ثمة معسكران ونظريتان. معسكرٌ أول يمتد من قلب بيروت الى واشنطن، مروراً بعواصم كثيرة وقصور عدة. نظرية أهل هذا المعسكر كانت تقول، إن أميركا آتية لسحق كل من يعارضها في أي بلد كان. ولذلك فهي ستسحق بشار الأسد في دمشق، وأحمدي نجاد في طهران، وبينهما حزب الله في الضاحية، فننتهي من ميشال عون، ونحكم لبنان وأكثر من لبنان. في المقابل، كان هناك معسكرٌ آخر، يمتد أيضاً، من بيروت الى كل العواصم، وحتى الى العاصمة الأميركية نفسها. نظرية أصحابه كانت تقول، بأن أميركا ستجد نفسها عاجلاً لا آجلاً، مضطرةً للتحاور مع طهران ومع دمشق ومع ما بينهما. مباشرةً أو مداورة. بالمواجهة أو بالواسطة. وفي تلك اللحظة، علينا أن نكون في التموضع الصحيح، لنؤدي رسالة التحاور هذه، سعياً الى قيمة التفاهم الذي نؤمن به. فنضمنَ وجودَنا واستقرارَنا وحضورَنا، كوطن وكمواطنين.
طال الانتظار. أكثر من أربعة أعوام. حتى تأكد الصح من الخطأ. الباقي من هنا، بناءٌ على الصح وتكريسٌ له، وتعلُّمٌ من الخطأ وابتعادٌ نهائيٌ عنه...
غير أن التمييز بين الصح والخطأ لا يكون جلياً دائماً، إلا لأصحاب الرؤية السليمة. وأحياناً تعترضه شوائبُ والتباسات. تماماً مثل قصة عِدَّة المخدرات المعروضة للبيع في أسواقنا اللبنانية. وكيلُها يقول إن معه ترخيصاً. والوزيرُ المختص يؤكد أنه لم يمنح الترخيص. مَن المخطئ؟ وأين الحقيقة الكاملة؟
إتصل في أي وقت على ال 1491 لسماع مقدمة نشرة أخبار ال OTV أو بعد السادسة والنصف مساءً لسماع عناوين النشرة قبل بثها تلفزيونياً.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المنار':
عبارةٌ تَختصرُ تقريراً للطاقةِ البشريةِ داخلَ الجيشِ الاسرائيلي بنَى على تنصلِ أكثرَ من اربعينَ بالمئةِ من الشبانِ الاسرائيليينَ من الخدمةِ في الجيشِ واختلالِ التوازنِ الديمغرافي معَ فلسطينيي العامِ ثمانيةٍ وأربعين، التقريرُ وبعدَ أيامٍ قليلةٍ من تباهي جيشِ الاحتلالِ بالقُبةِ الحديديةِ وإعلانِه عن مناوراتٍ الشهرَ المقبلَ على الحدودِ معَ لبنان، خلَصَ الى انَ الجيشَ يشهدُ ما هو أكثرُ من تصدعٍ انهُ ينحدرُ نحوَ الهاوية، وانتهى الى سؤالٍ عماذا سيَحِلُ باسرائيلَ في العامِ الفينِ وعشرين?..
وعن جيشِ الاحتلالِ والمقاومةِ مفهوماً وواقعاً كلامٌ جديدٌ وموقفٌ جديدٌ في طلةٍ جديدةٍ للأمينِ العامِّ لحزبِ الله السيد حسن نصر الله غداً في الملتقى العربي الدولي لدعمِ المقاومةِ الذي يَفتتحُ أعمالَه في قصرِ الاونيسكو عندَ الثالثةِ بعدَ الظهر..
أما جديدُ السياسةِ الداخليةِ فمسارٌ منتظمٌ للتعييناتِ الإداريةِ بعدَ أن وُضعت بعهدةِ الوزيرِ المختصِ محمد فنيش الذي يلتقي خلالَ اليومينِ المقبلينِ رئيسَ الحكومةِ لبلورةِ صيغةِ الآليةِ قبلَ عرضِها على مجلسِ الوزراء، وهو كان حددَ بعضَ معالمِ رؤيتِه التي تقولُ باعتمادِ الكفاءةِ معَ مراعاةِ التوازنِ والمناصفة.. وبخلافِ التفاهمِ على مقاربةٍ هادئةٍ للتعيينات، ذابَ ثلجُ مبادىءِ رفضِ المحاصصةِ وشعاراتِ الوطنية، وبانَ أنَ للطائفيةِ السياسيةِ أهلاً كُثُراً يتمسكونَ بما في النصوصِ ليستمرَ ما في النفوس، وفيما وجدَ الرئيسُ نبيه بري في التوافقِ الحاصلِ فرصةً لتشكيلِ الهيئةِ الوطنيةِ لإلغاءِ الطائفيةِ السياسية، اشترطَ رئيسُ الحكومةِ إجماعاً خالصاً، بينما أصرَ البطريركُ المارونيُ نصر الله صفير على أسبقيةِ النفوسِ قبلَ النصوص..
وبينَ النصوصِ الجامدةِ والنفوسِ المتجمدةِ في السياسة، تُؤرِقُ نفوسَ اللبنانيينَ كلَ فترةٍ حكايةُ خطرٍ يجتاحُ مجتمعَهم ويهددُ أجيالَهم الطالعةَ وآخرُ الصرعاتِ مُنتَجٌ مُنشِّطٌ يُعرفُ بالـ 'بولشوت' وينتشرُ بينَ الشبابِ اللبناني ويتمُ تعاطيهِ عن طريقِ الشمِّ بشكلٍ يحاكي تعاطي المخدِّرات..
2010-01-14 00:00:00