ـ مقدمة نشرة اخبار قناة 'أم تي في':
تماماً كما تشكل المنطقة ملعباً تتصارع فوقه التناقضات الإقليمية والدولية وتتعايش فيها في آن الأحلاف الهجينة ويتبادل فيها الأخوة الأعداء القبل والأعداء الأعداء الوعيد والأيدي على البنادق والصواريخ، هكذا لبنان الذي هو رجع صدى هذا المشهد، جمع تحت سمائه اليوم خالد مشعل وعدوه الأميركي جيمس جونز الذي يرى في جهاده إرهاباً. والمضحك المبكي أن لبنان استقبل الاثنين والاثنان طالباه بالدعم والمؤازرة للقضاء واحدهما على الآخر، فيما طالبهما لبنان بالدعم والمؤازرة للحفاظ على أمنه والسيادة، من الأميركيين سلاحاً حقيقاً رادعاً وعدم الاتجار بقضيته، ومن حماس المساعدة في ضبضبة السلاح خارج المخيمات، وكما هو وعدهم تلقى من الاثنين وعوداً.
المشهدان الإقليمي والداخلي على أهميتهما شكّلا خلفية هامشية وراء منبر السيد حسن نصر الله في الملتقى العربي والدولي لدعم المقاومة حيث بدا منعتقاً من كل الحسابات الداخلية والإقليمية، فوعد بإلحاق الهزيمة بالعدو وصنع التاريخي الكبير وصولاً إلى تغيير وجه المنطقة. كل هذا ولبنان يغرق في كسوف الشمس وفي خسوف العزيمة على بناء الدولة والاسترسال في الجدال حول إلغاء الطائفية السياسية والتعيينات.
في هذا الوقت لا تزال قضية المنشط بول سوت التي آثارتها الـ أم تي في تتفاعل، وجديدها اليوم أن السلطات المعنية عمدت إلى حجز المنتج، فيما وزير الصحة محمد جواد خليفة أوضح لل أم تي في جملة تساؤلات لا تزال تطرح حول هذا المنتج وحول طريقة إدخاله إلى لبنان.
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
تراجعت وتيرة السجلات الداخلية التي ثبت أنها لم تكن أكثر من فقعات سياسية مفسحة في المجال أمام انتظام العمل الوزاري بعيداً عن المناكفات ومشرعة الباب امام انطلاقة جديدة لاستعادة الموقع وعلاقات لبنان الخارجية وجديدها زيارة يقوم بها رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري لدولة الإمارات الأحد المقبل تسبق زيارة لفرنسا يوم الواحد والعشرين من الشهر الحالي.
وعلى وقع هذا الاستقرار شهد لبنان ما يشبه الصدفة، حدثان بارزان: تمثل الأول بوصول مستشار الأمن القومي الأميركي جيمس جونز، وتمثل الثاني في وصول رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل.
جونز الذي تصنف بلاده حماس وحزب الله حركتين إرهابيتين أبلغ رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري أنه يزور المنطقة في إطار تحريك عملية السلام في الشرق الأوسط.
ومشعل ابلغ أن قضية السلاح الفلسطيني خارج المخيمات يحتاج إلى بحث، مشيراً إلى أهمية إيلاء الحقوق المدنية للاجئين الفلسطينيين أهمية خاصة.
القضية الفلسطينية كانت محور الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة الذي تحول إلى مهرجان سياسي كبير، أعاد إلى الأذهان صورة لبنان ساحة المقاومة الأساسية ونجمها اليوم الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الذي أكد في كلمة له أن إسرائيل تعيش اليوم مأزقاً حقيقياً وأن المقاومين مشتاقون إلى مواجهة هذا العدو الغادر.
(السيد) نصر الله رأى أن إسرائيل تعيش مأزقاً حقيقياً متعلقاً بالثقة والمستقبل وهي تحاول ترميم ذلك عبر السلاح وقرع طبول الحرب والتهديدات، (السيد) نصر الله وفي كلمة أمام المؤتمر العربي لدعم المقاومة الذي انعقد في الأونيسكو، وعد أنه في أي مواجهة مع الصهاينة سيفشل حزب الله أهداف العدوان وسيصنع النصر التاريخي الكبير وسيغير وجه المنطقة.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'نيو تي في':
على مسمع مستشار الأمن القومي الأميركي خطب حسن نصرالله بلغة تغيير وجه المنطقة وجال خالد مشعل على إيقاع المصالحة الفلسطينية وتسوية السلاح خارج المخيمات واضعا حماس تحت سلطة القانون والدولة. بضعة وعود فارغة قدمها جيمز جونز خلال زياراته الى المسؤولين اللبنانيين , وعد بالسلام الذي لم تتمكن واشنطن من تجميد مستوطنة واحدة لإنقاذه والبدء بمسيرته, وعد بدعم الجيش ولكن بأسلحة الصيد لان أميركا تلتزم قرار إسرائيل بالأسلحة الثقيلة ولن تدعم أعدائها بالسلاح المضاد وما خلا ذلك خيل وراء سراب , وأكثر أسلحة الدعم فتكا هو خطاب أمين عام حزب الله مضمونا وتطبيقا اذا دعت الحاجة فهو وعد بهزيمة إسرائيل وتغيير وجه المنطقة في أي مواجهة مستقبلية لان مستقبل المنطقة للمقاومة والعزة أما إسرائيل فإلى زوال , نصرالله وفي الملتقى العربي والدولي لدعم المقاومة لم يغفل عن وضع المنطقة وجواسيس استخباراتها وجدرانها التي لها آذان وحملات التغيير والحصار , لكنه قال ان المقاومة استطاعت ان تحقق انجازات وتصمد وهي انتصرت في أسوأ الظروف العربية والدولية في إشارة الى مدى التآمر العربي قبل الدولي عندما عاشت المقاومة ما سماه نصرالله الطعن من الظهر حتى من ذوي القربى , والأقرباء كثر لكن أكثرهم مقامرة وزير خارجية السعودية سعود الفيصل الذي تحدثت الأنباء اليوم عن قرب صدور قرار بإعفائه من مهماته بسبب اعتلاله صحيا لكنه كاد ان يعتل عقليا ودبلوماسيا منذ سنوات, وإذا صحت الأنباء وأنباء الإعفاء فان الفيصل سيترك الساحة لوزير خارجية مصر احمد ابو الغيظ الذي يقدم أوراق اعتماد التوريث لأصحاب القرار أميركيا وإسرائيليا فيعفيهما على حسابه الخاص من عبء كتاب الضمانات ويعلن تبرعه بالعمل للمصلحة الأميركية متخطيا موقفا عربيا جامعا كان قد قصد نيويورك بقرار موحد ليطالب الأميركيين بالضمانات قبل اقتراح المبادرات وإذ بالوزير المصري ينسف بهذا الإجماع من الذاكرة العربية.
محليا تشتعل النصوص والنفوس بالطائفية السياسية وكل من كان يدعي نبذ الطائفية وقع في شر أعماله وتمسك بأنداد طائفته ليستمر على زعامته , وإذا كان البطريرك صفير قد تزعم جبهة الضد فان رسالته الى رئيس مجلس النواب بدت لافتة في مضمونها المستور فهو قال انه لم يلتق بري منذ وقت طويل وفي هذا دعوة الى رئيس المجلس مفادها إذا قررت التحدث بالطائفية السياسية فعليك زيارة بكركي والتشاور معها أولا.
. للمرة الأولى المقاومة العراقية متمثلة في هيئة علماء المسلمين تلتقي المقاومة اللبنانية على منبر ملتقى دعم في بيروت الى جانب حركة حماس.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
في يوم واحد وتوقيت واحد، خالد مشعل في بيروت بالتزامن مع وجود مستشار الأمن القومي الأميركي جيمس جونز، صحيح أن التزامن غير مقصود لكنه يعكس حيوية موقع لبنان واهتمام جميع الأطراف فيه، في وقت تمر المنطقة بتطورات نوعية من إيران إلى الأردن وصولاً إلى إسرائيل, لبنانياً، ثلاثة ملفات مطروحة مع تفاوت في نضوجها، فملف الانتخابات البلدية وُضِع على نار حامية، وملف إلغاء الطائفية السياسية أُطفِئت النار تحته،على ما يبدو،بعد الردود الحاسمة على عدم الارتياح إلى طرحه،أما ملف التعيينات فيبدو أنه يتماوج بين الحار والبارد في ظل غموض الآلية وعدم الفصل التام بين المحاصصة والكفاءة.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
هناك انطباعٌ لدى الرأي العام، بأنَّ أكثرية لبنانية واضحة، بدأت تستقيل تدريجياً من الإهتمام بالقضايا السياسية الوطنية الكبرى. استقالةٌ سببُها، إما أن تكون الأهداف الموضوعة من قبل أصحابها قد تحققت، وإما العكس، عن يأسٍ، أو عن عجزٍ، أو حتى عن قرف. المهم أن هذه الأكثرية لم تعد تتفاعل مع المسائل الأساسية. مع أن هناك العديد منها: مثلاً، هل من حربٍ إسرائيلية وشيكة على لبنان؟ سؤالٌ مطروح، لكنه لا يثير الشارع، لا بهاجسه المباشر، ولا بملفاته المتفرعة، من سلاح حزب الله الى السلاح الفلسطيني الى سواهما. أو مثلاً، هل ستُجرى الانتخابات البلدية في موعدها أم يتمُّ تطييرُها؟ قضية مركزية أخرى، يتجاهلها المزاج العام حتى اللحظة. ربما يأساً من التجربة الديمقراطية اللبنانية، أو إدراكاً لما يضمره السياسيون من مصادرةٍ مستدامة للبلديات وفسادها وإفسادها، عبر تأجيل الاستحقاق. قضية وطنية ثالثة: إلغاءُ الطائفية، ولو عبر عنوان تشكيل الهيئة الوطنية لذلك. موضوعٌ كان قبل عقدين فقط من الزمن، كافياً لزلزلة أكثر من شارع لبناني، أو حتى لإحياء الحرب الأهلية. أما اليوم فيتساجل حوله السياسيون بحدة، والناس غيرُ مبالين... حتى التعيينات الإدارية، تلك التي كانت تجعل من بيوتات الزعماء مراكزَ حجٍ دائم في كل مرة تُطرح فيها، تبدو اليوم بنداً شبه معزول يُبحث بالكاد بين وزيرين ...هل فعلاً بدأ اللبنانيون يستقيلون من السياسة؟ وهل يتجهون هذا الاتجاه، عن اكتفاء؟ أم عن ازدراء؟ عن اطمئنانٍ الى تلبية كل طموحاتهم الوطنية؟ أم عن انهماكٍ بشؤونهم الحياتية المأساوية؟ تماشياً مع هذا المزاج العام الظاهر لدى الناس، تعالَوا نبدأ من سياراتهم المسروقة، أو من خوفهم على خطف أولادهم وهم عائدون ليلاً الى منازلهم، أومن انشغالهم بتسويق عدة تعاطي المخدرات، بين الشبان والشابات. لا بل حتى، تعالَوا نبدأ من إشكالية شارع الجميزة. هناك، ثمة روادٌ يريدون السهر، وثمة سكانٌ يريدون النوم. فكيف يحل المعضلة، وزيرُ السياحة فادي عبود، الذي نزل الى الشارع، منتصف ليل أمس؟
2010-01-15 00:00:00