- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديــد':
في الثاني من الشهر الجاري قصد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان فرنسا واجرى محادثات رسمية تعود بريعها الى الدولة اللبنانية , بعد اقل من شهر وبتاريخ اليوم 21 من يناير عام 2010 يقوم رئيس الحكومة بزيارة الدولة نفسها ويجري محادثات رسمية تعود بالريع نفسه على لبنان , فمالذي استجد بهذه الفترة القصيرة الفاصلة بين زيارة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وهل هناك ملفات غاب على الرئيس سليمان بحثها لتصدر في ملحق زيارة رئيس الحكومة،
هذا نموذج عن جولة واحدة والامثلة اللاحقة والسابقة تعد وتحصى عن عدم توحيد الوفود الرسمية الى الدول واعطاء انطباع للخارج باننا دولة 'حارة كل مين ايدو الو', تقفذ على بعضها ولا تنسق دول زياراتها مع الزام الخزينة اعباء نفقات السفر المتعددة المسار , وكما باريس كذلك الامارات وواشنطن ودمشق وغيرها من العواصم التي شهدت وستشهد ازدواجية السفر , زيارة الحريري اليوم لفرنسا جاءت تصريحاتها عن سوريا والتي قال رئيس الحكومة ان ترسيم الحدود معها ليس لبناء جدران بل لفتحها لدواع اقتصادية , وكان الحريري قد اطمئن لحديثه مع اللوموند الى عمل المحكمة الدولية تاركا امرها للحظ،
ولم يعرف ما اذا كان اطمئنانه عائدا الى انفراط العقد الدولي فيها وسيل الاستقالات اللافتة بدءا ب روبرت فنسنت مرورا برئيس القلم الثاني ديفيد طوبرت وعدم التجديد لكاداس واستقالة القاضي هاورد جورس وليس اخرا تنحي الاعلامية سوزان خان اما طوعا واما دفعا , كلها اسماء تركت مسرح المحكمة التي قد تشهد على اسماء اخر تنتظر, رحلوا من دون ان يلعنوا ظلام الحقيقة بمتهم واحد او بملف يخص متهما او حتى بمشتبه فيهم , والى المشتبه فيهم من الموفدين الدوليين حيث يغيب العاشق ويطل المشتاق ومن جونز الى ميتشل حركة بلا مفاعيل للتسوية باستثناء حلف اليمين بان الاميركيين لن يبيعون في سوق النخاسة الاقليمية وهو كلام من ايام ثورة الارز المتقهقرة فيما كانت الادارة الاميركية تبيع وتشتري في اسواق طهران ودمشق تخيفنا من سوريا وايران وتفتح معهما قنوات اتصال وتنام في احضانهما. ومن جونز الى ميتشل تصريحات بعدم التخلي عن لبنان والاهم قول جيفري فيلتمان اننا لن نتخلى فجاة عن شركائنا اللبنانيين ما يؤشر الى مبدا التخلي ولكن بالتقسيط وليس على حين غرة , حركة ميدانية من وراء البحار لكنها بلا اثر يجدي ولن تعدو كونها تجسسا من موفد على موفد وهذا يصب في تعطيل مسعى جورج ميتشل القادم الينا بائسا.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'آم تي في':
يشعر المراقبون ان إغراق الانتخابات البلدية والتعيينات الإدارية والعسكرية في بازار المقايضات السياسية والطائفية الغاية منه نسف الاستحقاق البلدي والاختياري لأنه قد لا يأتي بالنتائج التي ترجوها بعض الفئات ولأنه قد يوقظ روحا تواقة الى التغيير الممنوع لدى شرائح رافضة لواقع مفروض في بعض المناطق كما يؤدي تعطيل التعيينات الى إطالة عمر القيمين على إدارات موثوق في ولاءاتهم لمن عيونهم ومنعا لمداورة قد تفقد بعض الطوائف مواقعها وعددا من المرجعيات بيض بعض الإدارات الذهبي.
تعيين الرئيس بري جلسة نيابية عامة الاثنين يتضمن جدول أعمالها تخفيض سن الاقتراع الى 18 عاما هو في نظر البعض احد أنواع الإغراء للاستحقاقين المترابطين لان الجلسة ستدخل القوى السياسية ببعضها البعض وتفضح زيف الشعارات وتكشف تناقضات وهشاشة بعض التحالفات وتضع بعض الجهات امام صدق التزامها المعلن بالأكثرية وجنوحها المصلحي نحو الأقلية , في أي حال يبدو كلام الرئيس سليمان التوفيقي الداعي الى النزاهة والترفع صرخة في واد , أما لبنان في الخارج الذي يمثله الرئيس الحريري في فرنسا يبدو انه أفضل حالا شكلا وان كان المطلوب منه على صعيد الإصلاح الداخلي الممنوع كبير وصعب وكعضو في مجلس الأمن حيث الضغط عليه اكبر وأصعب إضافة الى دوره في حفظ الأمن الإقليمي وهو لا يملك كل القرار.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
في اليوم الثاني من زيارته الرسمية الى فرنسا واجه الرئيس سعد الحريري عرضا واقعيا دقيقا للتحديات اللبنانية والدولية على لسان رئيس الحكومة فييون واستعراضا كلاميا محرجا من وزير الخارجية برنار كوشنير. الرئيس الحريري الذي شدد مرة اخرى على ان زيارته لسوريا كما قال لفييون جاءت في اطار التحرك العربي الذي اطلقه الملك عبدالله بن عبد العزيز ، سمع من رئيس الحكومة الفرنسية ان تطبيع العلاقات بين لبنان وسوريا يشكل فرصة للمنطقة وللبلدين ، كاشفا انه سيزور سوريا خلال شباط المقبل . لكنه اضاء على الاستحقاقات المترتبة على لبنان عندما اشار الى ان انضمام لبنان مؤخرا الى مجلس الامن يرتب عليه مسؤوليات كبيرة لا سيما على صعيد تطبيق القرارات الدولية وخصوصا القرار 1701, في المقابل فان كوشنير الذي كشف ان فرنسا ستثير مع اسرائيل موضوع اعطاء لبنان ضمانات لعدم شن حرب عليه ، فانه دمج بين الصراحة الكاشفة والديبلوماسية الحادة عندما اعرب عن تخوفه من ان الوضع في ايران قد يؤدي الى تحركات للهروب الى الامام ، وهذا امر خطير لان حزب الله يملك السلاح وقد تحصل بعض الاحداث التي قد تكون مؤسفة للغاية ومدانة. بالتزامن مع محادثات ذات الطابع الاقليمي والثنائي للرئيس الحريري في باريس ، لفت في بيروت الاعلان عن لقاء الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بامين سر حركة فتح الانتفاضة ابو موسى بعد ايام من الارتدادات التي اثارها كلام المسؤول الفلسطيني. وقد حاول البيان الصادر عن الاعلام المركزي لحزب الله استيعاب ردات الفعل واعادة تصويب كلام ابو موسى ورده الى اطار الحوار لمعالجة كل مشاكل الملف الفلسطيني ومنها السلاح خارج المخيمات.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
يتوج رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري زيارته الرسمية الى فرنسا غدا بلقاء مع الرئيس الفرنسي نيقولا ساركوزي في قصر الاليزيه , ويتوقع ان تتطرق المحادثات الى الأوضاع في المنطقة وجولة الموفد الأميركي جورج ميتشل الى جانب العلاقات الثنائية بين البلدين, وفي مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون اكد الحريري التزام الحكومة اللبنانية تنفيذ القرار 1701 لافتا الى انه أثار مع الجانب الفرنسي موضوع الانتهاكات الإسرائيلية لهذا القرار والتصعيد ضد لبنان وحكومته, وأكد رئيس الوزراء الفرنسي من جهته دعم فرنسا لسيادة لبنان وسلامة أراضيه في وقت حذر وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير من ان الوضع في إيران قد ينعكس تصعيدا في لبنان حيث يملك حزب الله السلاح. داخليا وفيما تتحضر الكتل النيابية للجلسة النيابية العامة الاثنين المقبل التي ستناقش تعديل المادة 21 من الدستور والمتعلقة بخفض سن الاقتراع جدد الرئيس نبيه بري عزمه على الاستمرار في طرح تشكيل الهيئة العليا لالغاء الطائفية السياسية, وقد تخوفت أوساط مسيحية من ان تكون الدعوة الى خفض سن الاقتراع حلقة ثانية من حلقات المخطط التي قالت من انه يستهدف المسيحيين في البلد, داعية الى رفض هذا التعميم الدستوري بالية تسمح للمغتربين للمشاركة في الانتخابات.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
تزال طواحينُ البلاد تدورُ على بحصِ ثلاثةِ عناوين: هيئةُ إلغاء الطائفية، التعييناتُ الإدارية، والانتخاباتُ البلدية.
في موضوع الهيئة أولاً، الهيئة أنْ لا موضوع، حتى أجلٍ غيرِ مسمى. رغم جدية الرئيس نبيه بري، واطمئنانِه الى مواقفِ الحلفاء والأصدقاء.
وفي موضوعِ التعييناتِ الإدارية، يبدو أنَّ العيون كلَّها، ضاربة على كلِّ الإدارة. وهو ما عرقلَ الآلية، وعطلَ المحرك. حتى أنَّ المعلوماتِ المتوافرة للOTV، تشير الى أنْ لا اتفاقَ على التعيينات في المدى المنظور. لا أمنياً، ولا إدارياً. والأمورُ قد تتجه الى ولاداتٍ قيصرية، نتيجة الشغور التدريجي والمتمادي في الدولة. فبعد شغورِ مجلس الإنماء والإعمار، والخدمة المدنية، ولجنة الرقابة على المصارف والتفتيش القضائي...سيأتي وشيكاً شغورُ الجمارك، وبعدَ أسابيع شغورُ أمن الدولة، لتصيرَ الدولةُ ملزمةً العملَ على تحصين أمنها بالتعيينات، بآلية أو من دونها. وعندها قد تولدُ المحاصصة مجدَّداً، من رَحَم الاضطرار...
تبقى الانتخاباتُ البلدية. وهي الطاحونُ الوحيد، الذي يصلِّي اللبنانيون، كي لا ينضمَّ أيضاً الى طواحينِ الهواء. وفي الانتخابات، هناك شقٌ متعلقٌ بالتعيينات. فبعضُ مراكز المحافظين شاغرة، وهناك الأحوالُ الشخصية ومجلس قيادة قوى الأمن... ولكن في الانتخابات أيضاً، هناك شقٌ آخر متعلقٌ بالهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية. وهو الشقُ الذي فرضه نبيه بري من بابِ التحدي. كأنه قال للجميع: لا تصدِّقون أنني جدي؟؟ فتفضلوا الاثنين الى جلسةٍ لتعديل الدستور، ولنجعل سنَّ الاقتراع 18 عاماً، ولتُكشف كلُّ المواقف على حقيقتها...
ثلاثة طواحين تدور إذن بصخبٍ وضجيجٍ هذه الأيام. حتى أنها كادت تحجبُ عنا صوتَ رئيس الحكومة من باريس، وهو يستعدُّ لدخول الإليزيه، للمرة الأولى رئيساً للحكومة. وتكاد تغطي على باكورة التنظيم الحزبي للتيار الوطني الحر، التي أعلنها اليوم العماد عون، عبر لجانٍ أربع، كما كانت كشفت أمس ال OTV. وحتى يكاد الطحنُ يُنسينا طاولةَ الحوار، المُفترضة وشيكة. لو لم يفجِّرِ النائبُ ميشال فرعون مفاجأة في حديثه اليوم لمحطتنا، كاشفاً عن أن رئيسَ الجمهورية اتصل به، وطلب منه تمثيل الكاثوليك. وكدنا حتى ننسى كيف لاحقَ السنيورة رواتبَ العسكريين الى اللجان المشتركة، فطيَّرها...
كثيرة هي الاهتمامات والتطورات. لكنَّ الحدثَ الأكثر عمقاً، هو السؤال: من سيجرؤ يوم الاثنين المقبل، على تخفيض سن الإقتراع.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
بلديات، انتخابات، لا انتخابات .. تعيينات، لا تعيينات، آليات، كفاءات، محاصصات، مشاورات، اتصالات، جلسات.. السلاحُ والمخيماتُ والحبلُ على الجرار..
لا جديدَ يُعتدُّ به سوى تَكرارِ المواقفِ والتمترسِ خلفَها، فبعدَ أن أدلى كلٌ بدَلوِه باتَ كلُ ما يقالُ من بابِ تسجيلِ الموقفِ بانتظارِ وضوحِ الرؤيةِ على طريقِ إصلاحِ قانونِ الانتخاباتِ البلدية، وعلى دربِ البحثِ في آليةِ التعييناتِ الإدارية، وفي المساحةِ المتاحةِ أكملَ رئيسُ المجلسِ النيابي نبيه بري طحشتَه باتجاهِ تشكيلِ هيئةِ إلغاءِ الطائفيةِ السياسيةِ لا يَخشى في قرارِه لومةَ لائم، لأنَ مهامَّه الدستوريةَ تقتضي النظرَ في الأمرِ إلزامياً، وأما المعترضونَ فدعاءُ بري لهم: 'اغفر لهم يا ابتاه فأنهم لا يدرون ما يفعلون'..
وفيما بدا رئيسُ الحكومةِ سعد الحريري حريصاً على استحصالِ إشاراتِ طمأنةٍ فرنسيةٍ حيالَ نياتِ اسرائيلَ العدوانية، كشفَ رئيسُ اللقاءِ الديمقراطي النائب وليد جنبلاط للمنار أنَ خطواتٍ قليلةً تفصلُ بينَ المختارة ودمشق بمسعىً مشكورٍ من الأمينِ العام لحزب الله، وحتى يحينَ موعدُ أكلِ البرازق الشامية لا بدَ من ترميمِ الطريقِ بما يحفظُ كرامةَ الشعبينِ السوري واللبناني ولا سيما طائفةِ بني معروف، ولأنَ الترميمَ مُهمةُ بناءٍ التزمَها أيضاً الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله على مسار آخر، فإنه بنى خلالَ استقبالِه أمينَ سرِ حركةِ فتح الإنتفاضة أبو موسى على قاعدةِ الحوار اللبناني- الفسطيني لمقاربةِ الملفاتِ ومنها السلاحُ خارجَ المخيماتِ والحقوقُ المدنيةُ للفلسطينيينَ في لبنان..
2010-01-21 00:00:00