- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
طار قانون فضل الله والشباب رزقهم على الله, حطّ مشروع قانون الكونغرس في اجتماع وزراء الاعلام العرب فحصد رفضا بالاحرف الاولى, وما بين قانون خفض سن الاقتراع ومشروع خفض حجم الحرية امريكيا تدافعت التوقعات ثم تموضعت, فالعرب خرجوا باقل الخسائر الممكنة معتبرين قرار الكونغرس تدخلا غير مقبول في الشؤون العربية وطلبوا من وزراء الخارجية العرب التحرك داخل امريكا لشرح الموقف.
عند هذا الحد كفا العرب انفسهم شر القتال في انتظار عمل الدبلوماسيين, اما التقاتل الداخلي فمسرحه مجلس النواب غدا بقاعته واروقته التي ستشهد على تخفي عدد من النواب وصولا الى ساحة النجمة حيث تظاهرة الشباب. حسمت مواقف الكتل وغدا لناظره قريب, حزب الله صاحب الاقتراح سيحضر موقعا مسبقا, كتلة بري رفعت الايدي مع الاقتراح والصوت باتجاه الحلفاء, جنبلاط اعطى نوابه الحرية وغادر الى لندن وباقي الكتل بين الاعتراض والشروط والهروب الى خارج القاعة, والجلسة برمتها رفعت قبل ان تعقد لكنا في الوقت نفسه ستكون عبارة عن مرآة تضع السياسيين امام وجوههم الحقيقية بعدما غشوا الشباب بوجوه مصطنعة واقروا قانونا ترجعوا عنه بعد ان امنوا سير انتخاباتهم النيابية.
فلتكن المعركة ديمقراطية غدا وبادارة رئيس المجلس وحبذا لو يدفع كل طرف عن رأيه من دون التلطي وراء المغتربين والحق في الجنسية لان هذا الامر اصبح ملك الحكومة التي عليها تحديد آلية اقتراع المغتربين, عدا عن ان الجنسية لمستحقيها تستوجب بحثا معمقا في ديار الاغتراب يكون عندها اصحاب سن الثامنة عشرة قد بلغوا مائة عام. ومن التحدي النيابي غدا الى الحدة المصرية اليوم التي ظهرت انفعالا في صوت الرئيس حسني مبارك مدافعا عن بناء الجدار الفولاذي مع غزة لكنه وصف الجدار بالانشاءات والتحصينات على الحدود وهي كما قال من اعمال السيادة, لافتا الى ان لدى مصر من المعلومات الموثقة الكثير, والذين يقومون بهذه الحملات وينظمون مهرجانات الخطابة على مصر في دولة شقيقة بيوتهم من زجاج ولو شئنا لرددنا لهم الصاع صاعين. فزورة مبارك عن الدولة الشقيقة ربطها المحللون بسوريا او بلبنان مدعوما من سوريا, اما ايران فقد استبعدت من السباق كونها بالنسبة الى مبارك دولة عدوة.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
غدا الاثنين يتبين الخيط الابيض من الاسود في موضوع الجلسة النيابية التشريعية المقرر ان تناقش المادة 21 من الدستور واقرارها لجهة خفض سن الاقتراع من الحادية والعشرين الى الثماني عشرة سنة والنصاب فيها يحتاج الى اكثرية الثلثين. وبعد غد الثلاثاء تتبلور الصورة في جلسة الحكومة عما اذا كانت الانتخابات البلدية ستجري ضمن المهل الدستورية او ستذهب الى التأجيل. وعشية الجلسة توزغت مواقف الكتل النيابية بين الرفض وربط الاقرار بالترجمة العملية لحق لبنانيي الانتشار في الاقتراع واقرار قانون استعادة الجنسية اللبنانية لمن هم من اصل لبناني مثل كتل القوات والكتائب وسليمان فرنجية والتغيير والاصلاح وبين المؤيد مثل كتلة حركة امل ونواب الحزب التقدمي الاشتراكي وبين من يسعى الى منحى توافقي مثل كتلة المستقبل وكتلة الوفاء للمقاومة. وبين جلسة الغد النيابية وبعد غد الوزارية تتزايد المواقف المشككة بتوقيت طرح مثل هذه العناوين التي تحتاج الى اجماع وطني, بدءا من موضوع الغاء الطائفية السياسية وصولا الى موضوع خفض سن الاقتراع فضلا عن المواقف المتباينة من موضوع الانتخابات البلدية.
- مقدمة نشرة اخبار قناة ' أم تي في':
تطمينات حزب الله الى ان الخلاف لن يقع بين العماد عون والرئيس بري على خلفية طرح الاخير بند تخفيض سن الاقتراع على الجلسة النيابية العامة غدا يعني منطقيا حصول امر من ثلاثة, اما تراجع العماد عون عن رفضه طرح المسألة للتصويت واما تراجع الرئيس نبيه بري وسحبه المسألة من التداول واما بقاء الرجلين على مواقفهما والذهاب في المعركة الى النهاية ما يعرّض التماسك الاقلي في الحكومة لهزة عنيفة. ويتبادر الى الاذهان سريعا ما اذا كانت سوريا ستدخل على الخط بقوة ليلا منعا للانهيار, لكن السؤال الاصعب كيف الاخراج بلا احراج. الجواب عن هذا السؤال سيأتي غدا وسط تعويل الاقلية على موقف انقاذي يأتيها من الاكثرية النيابية فش شقها السني المتضامن مع مسيحيي 14 آذار المطالبين بسلة واحدة تربط تخفيض سن الاقتراع باعطاء حق التصويت للمغتربين, والرهان الاقلي هو ان تلجأ هذه الاكثرية الى تطيير النصاب , ولا يستبعد المراقبون ان يخرج الرئيس بري احد الارانب السحرية من قبعته المجلسية ويؤجل الجلسة الى موعد لاحق لعلة نكتشفها غدا , مفسحا المجال امام المزيد من المساعي التوفيقية مع الرابية, ولكن ايهما اشد فتكا, خطر الزعزعة الداخلية المجانية المحتمل ان يأتينا من المجلس النيابي ام الخطر المدفوع ثمنه مالا ودما الممكن ان يأتينا من اسرائيل المتذرع بترسانة حزب الله المتعاظمة؟
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ال بي سي':
ماذا سيجري غداً في ساحة النجمة ؟ ما هو مصير تعديل المادة 21 من الدستور ، لخفض سن الاقتراع من 21 عاماً إلى ثمانية عشر عاماً ؟ ما هي المفاعيل فيما لو مرّ التعديل ؟ وما هي مخارج عدم التعديل ؟ هل بسقوطه بعدم حصوله على الاصوات الكافية أم بتطيير النصاب ؟
ماذا عن انفجار الصراع بين الرئيس بري والعماد عون ؟ هل نجح حزب الله في ضبضبة الموضوع ؟ ما هي انعكاسات جلسة الغد على الجلسة الاستثنائية لمجلس الوزراء بعد غد ؟ وهل تصل شظايا ساحة النجمة إلى طاولة مجلس الوزراء فتُطيح آلية التعيينات المترنِّحة أصلاً ؟
لا أجوبة قبل الغد ، وفي الانتظار ، غداً إستحقاق ينتظره اللبنانيون اكثر من انتظارهم لِما سيحدث في ساحة النجمة : ملف الادوية المزوَّرة فُتِح على مصراعيه ، وباكورة الاجراءات دهم وإقفال الصيدليات التسع والمستودعات الاربع التي ضُبِطَت فيها الادوية المزورة . إشارة أخيرة ، قبل تفاصيل النشرة ، إلى أن الامين العام لحزب الله خرج من مقره اليوم وزار السيد محمد حسين فضل الله ، وهي المرة الاولى التي ينتقل فيها على هذا النحو منذ حرب تموز 2006 ، وكان ظهر قبل ذلك ولدقائق معدودة في ذكرى عاشوراء وأطل على المحتشدين .
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
أمر واحد مؤكد، هو أنه لا تعديلَ للمادة 21 من الدستور غداً.
الأسباب باتت معروفة. وعنوانُها واحد، ألا وهو عدمُ وجود توافقٍ حول الموضوع. وذلك لاعتباراتٍ كثيرة: بعضُها شخصي، كما كشفت السجالاتُ الأخيرة. وبعضُها سياسي، مرتبط بالاستحقاقات والموازين. وبعضُ هذه الاعتبارات دستوري، أو حتى ميثاقي، بعد الأرقام التي كشفتها الOTV، حول الزيادات التي يرتبُها تخفيضُ سن الاقتراع. وهو ما يقتضي بحسب البعض، إقرارَ معالجاتٍ سابقة للتخفيض. منها اقتراع اللبنانيين في الخارج. وحق استعادة جنسية اللبناني الذي حُرم منها. ومنها حسمُ مصير المراجعة العالقة لدى مجلس الشورى، حول صفقة تجنيس مئات الآلاف، سنة 1994. بعدها يصيرُ تخفيضُ سن الاقتراع الى 18 عاماً، مسألةً مندرجة ضمن منطق ميثاق العيش المشترك. وبعضُ أسباب عدم التعديل غداً، عمليٌ وواقعي. إذ لا يمكن لوزارة الداخلية مثلاً، أن تُلحق الإضافة بلوائح انتخابات البلديات المقبلة. خصوصاً أن القانونَ واضح. فآخرُ مهلة لتحضير اللوائح قبل إرسالها الى المخاتير، هي 5 كانون الثاني، أي قبل عشرين يوماً...
لكل هذه الأسباب، لا تعديلَ دستورياً غداً. أما الإخراجُ اللائق للجميع، فهو عدم اكتمال النصاب الدستوري الذي تنصُ عليه المادة 79 من الدستور، اي ثلثي الأعضاء، أو 86 نائباً في حالة المجلس الراهن. مع أن آراءَ أخرى تحدثت عن عدم دستورية التعديل، حتى ولو اكتملَ النصاب. لأن العقدَ الحالي للمجلس النيابي، هو عقدٌ استثنائي، ملحقٌ بالعقد العادي الثاني الذي انتهى مم نهاية عام 2009. وهذا العقد الاستثنائي مخصص لدرس الموازنة العامة وإقرارها، كما تنص المادة 86 من الدستور. ولا يمكن القيام بأي عمل تشريعي قبل ذلك...
اياً كانت الخلفياتُ والإخراجات، الأكيد أن عاصفةَ تعديل الدستور غداً، طويت. علَّ مسؤولينا في هذا الوقت، يهتمون بعواصف الهدر والفوضى والكوارث البيئية الحاصلة، والتي نعرض نماذجَ منها في نشرتنا هذه، من مسبح ضبيه، الى أحراج جبل الشيخ. تبقى العاصفة الأولى من كانون الثاني، وهي لم تؤجل موعدَها، وإن تأخرت كثيراً.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
خطوطُ الهاتفِ الساخنةُ التي شُغلت قبيلَ 48 من الجلسةِ النيابيةِ العامة، أفضت حتى الساعةِ الى حصرِ المخارجِ بينَ الأطرافِ الأساسيةِ لتفادي المزيدِ من الانقسامِ والدخولِ الى قبةِ البرلمانِ بقرارٍ- تسوية لإقرارِ أو تأجيلِ قانونِ خفضِ سنِ الاقتراعِ الى ثمانيةَ عشرَ عاماً.
واذا كانت مواقفُ بعضِ الاطرافِ المؤيدةِ بدونِ تحفظٍ للمشروعِ كحزبِ الله وحركةِ امل وتلكَ الواقفةِ ضدَه كالقواتِ اللبنانيةِ قد بانت للرأيِ العام فإنَ مواقفَ اطرافٍ اخرى ما زالت تراوحُ بينَ القبولِ والترددِ والغموض، فكتلةُ اللقاءِ الديمقراطي تميلُ للتأييدِ وتكتلُ التغييرِ والإصلاحِ تمتَّعَ بجرأةِ الرفضِ وأبقى البابَ مفتوحاً حتى ساعاتِ الليلةِ المتأخرةِ للأخذِ والردِّ حتى يُبنى على الشيءِ مقتضاه، أما الكتلُ الأخرى ومنها المستقبلُ فيبدو موقفُها أكثرَ غموضاً حالُها حالُ الواقفِ على التلِ الذي يرصُدُ سيرَ المعركةِ ليختارَ الوقوفَ معَ المَيمنة أو المَيسرة ، وبينَ هذا الموقفِ وذاكَ لم يبارحِ البعضُ دائرةَ استرضاءِ بعضِ المرجعياتِ التي لم تُخفِ معارضتَها دخولَ جيلِ الشبابِ في اللعبةِ الديمقراطية..
لكنَ المؤكدَ أنَ مشهدَ جلسةِ الغدِ وسيناريوهاتِه لن يكتملَ حتى ربعِ الساعةِ الأخيرِ لأنَ حركةَ اتصالاتٍ يقومُ بها بعضُ سعاةِ الخيرِ أبرزُها تَجري وقائعُها هذه الليلة، كما علمت المنار، على خطِ الرابية - عينِ التينة..
والكثيرُ يُقال عن تسويةٍ أو عدمِ اكتمالِ نصابِ الثلثينِ الذي يتطلبُه ايُ تعديلٍ دستوريٍ أو تطييرِ النصابِ بعدَ انعقادِ الجلسة، بيدَ أن ذلك يبقى في دائرةِ التخمين، و' يا خبر اليوم بمصاري بكرا بلاش'..
ومن بيروتَ الى القاهرة حيثُ سجلَ وزراءُ الإعلامِ العربُ وقفةً في وجهِ إجراءاتِ القمعِ الأميركية، واعتبروا في ختامِ اجتماعاتِهم مشروعَ القرارِ الاميركي بمعاقبةِ فضائياتٍ عربيةٍ تناهضُ السياسيةَ الاميركيةَ تدخلاً في شؤونِ الدولِ العربية، وأكدوا تمسكَهم بحريةِ الاعلام..
2010-01-24 00:00:00