ـ مقدمة نشرة المستقبل المسائية:
مصير قمة دمشق ومسارها رهن باتصالات دبلوماسية متلاحقة على رقعة المنطقة تأخذ في الاعتبار الواقع اللبنانية والتوتر الذي يسود الساحة العربية في ضوء العدوان الإسرائيلي المتمادي على الفلسطينيين في غزة . القمة أمام مأزق حقيقي عنوانه عدم تسهيل سورية الدولة المضيفة انتخابات رئاسة الجمهورية اللبنانية وفي هذا السياق أكدت مصادر دبلوماسية عربية لـ 'أخبار المستقبل' أن المشاركة العربية في القمة وتحديدا السعودية والمصرية لا تزال تنتظر تسهيلا سوريا للاستحقاق الرئاسي اللبناني . وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن مصدر سعودي قوله أن المملكة تنتظر اجتماع وزراء الخارجية في القاهرة لتقرر موقفها من المشاركة في القمة لكن اللافت ما ذكره مصدر خليجي من أن مسالة انتخاب رئيس لبناني التي يتوقف عليها حضور العديد من القادة العرب في قمة دمشق هي مسالة صعبة لان سوريا لا تريد تمرير الانتخاب قبل تفاهم عربي وإقليمي معها حول المحكمة الدولية والدور السوري في لبنان وأكد هذا المصدر أن دمشق لا يهمها من يحضر أو لا يحضر القمة بقدر ما يهما أن تبقى محتفظة بالورقة اللبنانية . وداخليا ينتظر لبنان غدا وصول ممثل السياسة الخارجية الأوروبية خافيير سولانا لبحث التطورات مع كبار المسئولين على أن يعقد مؤتمرا صحفيا في السرايا الحكومي واليوم برز موقفان داخليان الأول لرئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط الذي دعا جميع الأطراف إلى التمسك باتفاق الطائف والتغاضي عن تنفيذ مشاريع الدويلات الخاصة بموازاة الدولة اللبنانية التي تستطيع ان تحتضن كل القوى . أما النائب ميشال عون فقد رد على وزير الخارجية المصري احمد أبو الغيط الذي قال أن المعارضة اللبنانية هي من رفض المبادرة العربية إذا اعتبر عون أن في لبنان ديمقراطية ويحق للمعارضة الرفض.
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة الجديد:
لمن أنحنت آلة النار الإسرائيلية للآنسة رايس القادمة إلى الشرق الأوسط أم لصواريخ القسام التي اخترقت مناطق عصية؟ في كلا السببين الهدنة سلكت طريقها إلى غزة مستقرة على مئة وستة عشر شهيدا ومئات الجرحا والأهم أنها استقرت على اصنام عربية متنكرة بزي البشر هدنة غزة عومت القمة العربية بحيث يفضل العرب الذهاب إلى قمة لا دماء فيها ولا قضاء مصيري بحجم فلسطين فهم ملوا وجع الرأس ومقارعة أمريكا وإسرائيل وهم لعنوا غزة وصراعها لأنها أرقتهم وأزعجت نومهم الطويل وبعد الهدنة المصطنعة في غزة يذهب القادة العرب إلى قمة هانئة أكدها موسى ووصفها سعود الفيصل بأنها قمة التلاحم للصف العربي وحسم أمرها الملك الأردني عبدالله الثاني عبر نفيه خبر عدم مشاركته فيها. وبقية أن الرئيس فؤاد السنيورة ينتظر الإشارة السعودية ليلحق بالمملكة إلى دمشق وسيكون أكثر جرأة لو أعلن رئيس الحكومة حضوره القمة من دون الضوء الأخضر السعودي وفيما تعززت معلومات قناة الجديد عن قمة ثلاثية مصرية سعودية سورية قد تسبق أنعقاد القمة العربية في دمشق برزت أفكار جديدة لحل الازمة اللبنانية مجهولة التفاصيل والمصدر إذ تلقى رئيس مجلس النواب نبيه بري اتصالا من عمر موسى جرى فيها تبادل هذه الأفكار التي لم يعرف ما اذا كانت من بنات أفكار موسى أو بري لكن تم التأكيد على مواصلة مساعي الجامعة العربية قبل الحادي عشر من الشهر الجاري وفي أنتظار هذه الأفكار خرجت قوى الرابع عشر من ىذار عن صمتها المدمر حيال تمركز المدمرة كول على مقربة من المياه اللبنانية وكان أقوى الدفاعات البرية لسمير جعجع الذي شكرا للحكومة الأمريكية خطوتها إذا كانت ستمنع فريقا خارجيا من أحداث القلق أو المشاكل في لبنان وأعترف بأنه لولا أمريكا لما وصلنا إلى ثورة الأرز وعلى الأرجح فأن هذه التبريكات سيقدمها جعجع شخصيا إلى الإدارة الأمريكية خلال زيارته هذا الشهر . أما جنبلاط الذي أعادنا بالتاريخ إلى زمن كسرا الفرس فطمئن الحلفاء الذين قد يكونون ارتبكوا في موضوع البارجة وقال ليس من داع للخجل فلقد وقف المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية وجاك شيراك وأوروبا ودول الأعتدال العربي إلى جانب لبنان وبناء على شكر جعجع وتطمين جنبلاط لا تعتب الأكثرية غدا إذا وصلتها لعنات المعارضة التي تصنفها في خانة الحليف الأمريكي
ـ مقدمة نشرة أخبار تلفزيون المؤسسة اللبنانية للارسال:
هدنة رايس جعلت العمليات العسكرية الإسرائيلية تتوقف في غزة مخلفة وراءها 112 قتيلا فلسطينيا في أربعة أيام وما أن انسحبت القوات الإسرائيلية حتى أعلنت حماس أنتصارها . هل توقفت العمليات ؟ مسؤول حكومي كبير في إسرائيل قال أن إسرائيل تأخذ يومين من الاستراحة أثناء زيارة رايس للقدس ورام الله غدا وبعد غد اما الخطوات التالية فسيقررها مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر . الأربعاء لدراسة الخطوات المقبلة . هذا عن غزة ولكن ماذا عن لبنان والقمة العربية في أوضح كلام سعودي عن هذين الملفين حدد مصدر سعودي رسمي لوكالة الصحافة الفرنسية المواقف التالية : المملكة ستحضر القمة من حيث المبدأ ومستوى التمثيل ينتظر نتائج الاتصالات بشأن الأعداد لها مصدر خليجي قال للوكالة عينها السعودية ودول خليجية اخرى تنتظر قيام سورية بدعوة لبنان حتى تقرر حضورها فإذا لم يدعى لبنان فأن دول خليجية لن تحضر وتابع المصدر الخليجي أذا انتخبا رئيس للجمهورية توجه الدعوى إليه وأذا لم ينتخب توجه الدعوى إلى الحكومة الشرعية التي يمثلها الرئيس فؤاد السنيورة كلام المصدر الخليجي بلغت ذروة الصراحة حين قال سورية لا تريد حصول الانتخابات قبل التفاهم معها على مسألتين رئيسيتين المحكمة الدولية والدور السوري في لبنان وتابع قائلا سورية لا يهمها من يحضر القمة.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار:
هل اوقفت اسرائيلُ عدوانَها على غزةَ بعدما فشلت رسمياً في وقفِ اطلاقِ صواريخِ المقاومةِ الفلسطينيةِ التي استمرت تتساقطُ على المستوطنات؟ ام انَ قيادةَ العدوِ تُجري مراجعةً ميدانيةً في ضوءِ ما واجهتهُ من مقاومةٍ شرسةٍ على اعتابِ غزةَ من دونِ ان تستطيعَ اقتحامَها برغمِ كثافةِ القوةِ الناريةِ وعددِ الشهداءِ الكبيرِ الذي سقطَ في صفوفِ الفلسطينيين؟ وهل خوفُ اولمرت من رفعِ سقفِ اهدافِ عمليتِه حتى لا يُخفِقَ في تحقيقِها كما حصلَ معهُ في لبنانَ اثناءَ عدوانِ تموز، وتلويحُ وزيرِ حربِه ايهودا باراك بالقصفِ المدفعي للمناطقِ السكنيةِ مؤشرانِ على محدوديةِ القدرةِ العسكريةِ الاسرائيليةِ من جهة، وقدرةِ الفلسطينيينَ على الصمودِ وابتكارِ وسائلَ اكثرَ تطوراً يخافُ منها العدوُ ويقيمُ لها الحساباتِ من جهةٍ ثانية؟ اسئلةٌ كثيرةٌ تخرجُ اجوبتُها من بينِ انقاضِ غزةَ ومخيماتِها متفاءلةً بالنصر، ولو كانَ اغلبُ العالمِ موزعاً بين متواطئٍ بالفعلِ ومتواطئٍ بالصمتِ من الغرباءِ والاشقاء.
وبانتظارِ ان يتبلورَ مسارُ المشهدِ الفلسطيني ميدانياً بقيَ الارهابُ الاميركيُ المتمثلُ بارسالِ البارجةِ كول الى قبالةِ السواحلِ اللبنانيةِ محلَ تدقيقٍ في الخلفياتِ والاسباب، ففي حين كشفَ تقريرٌ اميركيٌ عن تقديرٍ سلبيٍ لوضعيةِ فريقِ السلطةِ في لبنانَ ووصَفَهُ بالخاسرِ ويحتاجُ الى جرعاتِ دعمٍ ليبقَى واقفاً على رِكابِه، بدَت دعوةُ النائبِ وليد جنبلاط بعضَ حلفائِه الى عدمِ الخجلِ من ارسالِ البارجةِ لانَ اصحابَها يقفونَ معَ لبنانَ ضدَ سوريا مُفسِّرةً لصمتِ هذهِ المجموعةِ وارباكِ بعضِ اقطابِها، ما بددَ الشكوكَ حولَ الرهاناتِ المستمرةِ على الحروبِ التي بقيت محلَ عدمِ اكتراثٍ من قبلِ فريقِ المعارضةِ لانَ مقارباتِ المدمراتِ ومعادلاتِ القوةِ لا يمكنُ ان تجلبَ السلامَ والاستقرارَ كما اكدَ العماد ميشال عون اليوم، في الوقتِ الذي شددَ العماد ميشال سليمان على وقوفِ الجيشِ اللبناني الى جانبِ شعبِه ومقاومتِه لمواجهةِ ايِ عدوانٍ اسرائيليٍ جديد.
ـ مقدمة نشرة أخبار الـ 'أو تي في':
في التقويم الزمني، إنه مطلع شهر آذار. أما في التقدير السياسي، فيمكن القول إن هذا الشهر قد انتهى.
كيف ذلك؟ بكل بساطة لأننا أصبحنا فعلياً في مرحلةِ ما بعد القمة العربية. انتهى الحدث وعُرفت كل تفاصيله ونتائجه الأساسية. المكان دمشق. الزمان 29 الجاري و30 منه. الحضور مكتمل، على درجات مختلفة. غيابُ بعض زعماء الدول الخليجية. تمثيلٌ وسطي لدولتين عربيتين أخريين. وبيانٌ ختامي يتضامن لفظياً مع غزة، وفق صيغة ملتبسة وسط ثنائية فتح وحماس، ويشدد على الحل في لبنان، وفق آلية تنفيذية مفقودة.
أما الأسباب فيختصرها تراجعُ الخيارات الإنقلابية في المنطقة، ولو مرحلياً. اسرائيل تراجعت في غزة، تركيا في كردستان، يو إس إس كول في لبنان، وتراجَع مجلس الأمن وعرَّابُه في إيران. غير أن رزنامة هذا الشهر لن ترمي أوراقها دفعة واحدة، ومجاناً. فثمة اجتماعٌ لوزراء الخارجية العرب في القاهرة. وجلسةُ انتخاب رئاسي في بيروت. وقمةٌ أردنية أميركية في واشنطن. وجولاتٌ دبلوماسية مكوكية، للتخفيف من وطأة تعرية آذار.
بعده، ما هي المحطة التالية؟ لا تحديدَ لها بعد، ما يعني أنها تبدو بعيدة نسبياً. إلا إذا اقتنع فجأة أصحابُ الجولات والزيارات والمحطات الخارجية، أن أي حل لا يمكن أن يُصنع إلا في لبنان، كما قال العماد ميشال عون اليوم.
2008-03-04 12:03:23