كانت &laqascii117o;أو تي في" أمس، القناة الوحيدة التي تورد خبراً عاجلاً تحت عنوان &laqascii117o;خاص أو تي في"، مفاده انه تم العثور على &laqascii117o;الطائرة" الاثيوبية المنكوبة، وسرعان ما انتقل الخبر بسرعة بين المواقع (وإن بصيغ مختلفة). اللافت في هذا الوقت ان &laqascii117o;المنار" كانت تؤكد انه تم العثور على &laqascii117o;سقف الطائرة أو جزء منها فقط" وسط تشكيك كبير بأهداف عمل &laqascii117o;أوشن ألرت" وجدوى خطة البحث المعتمدة، في حين تحدثت &laqascii117o;الجديد" في نشرتها عن &laqascii117o;أمل" في إيجاد بدن الطائرة، بينما ركزت &laqascii117o;أخبار المستقبل" على أعمال فرق البحث.
وبرغم تخبط المعلومات، عاد الزميل جان عزيز مدير الأخبار والبرامج السياسية في &laqascii117o;أو تي في" ليطل هاتفياً أكثر من مرة مؤكداً العثور على هيكل الطائرة الاثيوبية على بعد 3 كلم من شاطئ الناعمة وعلى عمق أقل من 100 متر، وأن فرق الجيش ستبدأ بانتشال الجثث، كما &laqascii117o;بشر" بعدها بإمكانية بدء العمل على انتشال الصندوق الأسود. لاحقا، أكدت &laqascii117o;أو تي في" في نشرة أخبارها ان الخبر &laqascii117o;ليس سبقاً" ولو أنها كررت مراراً &laqascii117o;تفردها" بالخبر والحيثيات. فمن صدق بين الشاشات؟ الإجابة باتت واضحة اليوم.
(&laqascii117o;السفير، صوة وصورة")
2010-02-03 13:50:08