تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الإثنين 15/2/2010

- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
يوم العمل السياسي جاء بطبق متنوع, فرنسا بشيخها البرلماني جيرار لارشيه في ضيافة الاستاذ, الحمض النووي فعّل نشاطه لمطابقته مع الضحايا الأجزاء, ميشال عون يمضي أياما قطرية قبل العودة الأربعاء والاستعداد لزيارة الجبل يوم السبت, وليد جنبلاط لم يحتمل الانتظار حتى آخر الأسبوع للقاء عون فطار فجأة الى الدوحة في زيارة قال المسؤولون القطريون إنها مقررة سابقا. حكما لن يكون عون هو المقصود بالرحلة التي يرافقه فيها الوزير غازي العريضي لكن أي بوادر للقاءات سورية جنبلاطية على الأراضي القطرية لم ترصد بعد.

طائرة جنبلاط أقلعت سياسيا من الضاحية إلى مطار الدوحة بعدما التقى زعيم التقدمي أمس الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بحضور كل من الوزير اكرم شهيب وتيمور جنبلاط ومسؤول لجنة الارتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا. الطرفان استعرضا آفاق المرحلة في ظل ارتفاع لهجة التهديدات الإسرائيلية للبنان وسوريا, وأهمية الاجتماع تاريخه الواقع في 14 من شباط وهو يوم أعلنت فيه قوى الثورة فك الحداد على الرئيس رفيق الحريري واستبدلت صلاة الظهر بحفل فني راقص عن روح الشهيد, آثر جنبلاط حينها استبدال الفن بالعودة إلى الأصالة, فوقّت الاجتماع مع نصرالله على ساعة سياسية دقيقة باعثا برسالة الى من يعنيهم الأمر بأنني يوم 14 من شباط كنت على الطريق المؤدي الى الشام. حزب الله الذي يبدو انه أعطى لجنبلاط خريطة العبور إلى دمشق واسى في الوقت نفسه رئيس الحكومة سعد الحريري بزيارة قام بها رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد لبيت الوسط, مؤكدا انه سمع بالأمس في خطاب الحريري كلام رفيق الحريري, فيما يطلق الأمين العام لحزب الله غدا مواقف سياسية في ذكرى قادته الشهداء.

تحضر هذه التطورات مع انسحاب تدريجي لكارثة الطائرة الإثيوبية عن صدارة الحدث لتنحصر في قضية واحدة, التعرف إلى ما تبقى من جزئيات بشرية وتسليمها الى ذويها, فيما بدا أن على الأهل التسليم إلى مشيئة الله والاحتكام إلى تركيبة البشر التي تزول آثارها وتتحلل عندما تنزل الأعماق, وللأهل حكمتهم أيضا والواجب تصويبها وحصرها بحقيقة أن البواخر ضللتهم وأخّرت انتشال جثث ذويهم عندما ضّيعت بوصلة البحث ورقعة وجودهم البحرية, ولولا إضاعة الوقت في البحث عن الكنوز لوجد ذوو الضحايا كنوزهم البشرية جثثا ولكن مكتملة. والى ضحايا عين الحلوة التي وقعت فيها هذا المساء اشتباكات عنيفة تركزت في حي الطوارئ, الإشكال بدأ فرديا بين عنصر من فتح وآخر من القوى الإسلامية وتطور إلى اشتباكات مسلحة بين فتح وجند الشام, إشكال قد يكون من يوميات المخيم المضطرب امنيا ولكن بعض الأوساط ربطه هذه المرة بزيارة الأمير مقرن بن عبد العزيز, رئيس جهاز الاستخبارات السعودية الذي زار بيروت وغادرها بصمت, واضعا الإصبع السعودي على جرح التوطين.

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'آم تي في':  
قوى الرابع عشر من آذار التي لم تتمكن من استغلال الوزن الذي كسبته في صناديق الاقتراع السابع من حزيران الماضي استطاعت أمس ان تستعين توازنها بعد سلسلة الضربات التي تلقتها تحت زنار الدستور منذ تاريخ الانتخابات المذكور , والناس شكلوا الرافعة في الاستحقاقين أما 'المابع' أي كيف وأين استثمار البيعة الجديدة فموضع نظر وتبصر عميق من قبل القيادات وربما نقطة الانطلاق تكون في إنهاء حدادهم السياسي على النائب جنبلاط واعتيادهم على حقيقة انتقاله الى دنيا سياسية أخرى وان في المفهوم الجنبلاطي فهو واثر وضعه إكليل وفاء على ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري انتقل فورا الى الضاحية حيث زار السيد حسن نصرالله والزيارة يمكن وصفها بتعبئة الوقود الضروري الذي يؤمن وصوله الى الشام بعد سلسلة زيارات الروداج والصيانة والدوزنة التي اضطر بالقيام بها لدى حلفاء سوريا وأخر الأنباء أفاد ان الزيارة تتم الأربعاء. هذه الأجواء شكلت تمديدا لعطلة الحكومة والدولة أضيفت الى هدنة لم تستغل على ما يبدو لحل الملفات الخلافية وفي مقدمها الإصلاحات المقترحة على قانون الانتخابات البلدية الذي سيعود ويتصدر أعمال مجلس الوزراء الأربعاء ويخشى المراقبون ان تطيل الانتخابات اذا استمر الخلاف بين القوى السياسية رغم إصرار الرئيس سليمان على إجرائها في موعدها ولو بحسب القانون الحالي

ويذكر المراقبون بالملف الإشكالي المتصل والمتمثل في بند خفض سن الاقتراع المتوقع ان يسقط هو الآخر في الجلسة العامة في مجلس النواب الأسبوع المقبل مع توأمه مشروع إنشاء الهيئة العليا لإلغاء الطائفية السياسية على خط الشكليات السياسية البروتوكولية زار وفد من حزب الله الرئيس سعد الحريري معزيا في ذكرى استشهاد والده فيما يضع السيد حسن نصرالله اللمسات الأخيرة على الكلمة التي سيلقيها غدا خلال إحياء الحزب ذكرى قادته الشهداء والتي سيضمنها مواقف من الأوضاع الداخلية والإقليمية , أما على صعيد الطائرة الأثيوبية فالبحث عن الجزء الناطق من صندوقها الأسود مستمر وكذلك الانتشال والتعرف من المزيد من الضحايا.      


ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي': 
المناسبات والمواعيد والمحطات في واد ، والاستحقاقات في وادٍ آخر .
في الخانة الأولى ماذا نجد ؟   أمس احتفال في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري . غداً احتفال في ذكرى شهداء من حزب الله  . السبت ، العماد عون في المختارة والرئيس سعد الحريري يلتقي قداسة البابا في الفاتيكان . اليوم ، العماد عون يواصل زيارته لقطر فيما النائب وليد جنبلاط وصل إليها اليوم بعدما كان قبل ظهر أمس أمام ضريح الرئيس الحريري وبعد  الظهر لدى السيد حسن نصرالله . هكذا السياسة اللبنانية ، مواعيد ومناسبات ، أما الاستحقاقات فيندر ان يجد المسؤولون وقتاً لها في غمرة الازدحامات : بعد غد الأربعاء يتابع مجلس الوزراء درس التعديلات على قانون الانتخابات البلدية والاختيارية مع انخفاض منسوب الامل بإجرائها وفق قانون جديد ، أما ما بقي متوافراً فهو إجراؤها وفق القانون الحالي وهذا ما أكد عليه اليوم مجدداً الرئيس سليمان .  الاستحقاق الثاني هو الجلسة النيابية العامة لخفض سن الاقتراع ، وكل التوقعات تُشير الى أن هذا البند سيتم ترحيله .  وبين المناسبات المعجَّلة والاستحقاقات المؤجلة تبقى مأساة الطائرة المنكوبة ملفاً ينزف بين أشلاء الضحايا وحرقة الأهل.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
عادت الحركة السياسية حركتها العادية بعد يوم وطني طويل أحيا فيه اللبنانيون الذكرى الخامسة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه أكد فيه جمهور الرابع عشر من آذار وفائه للنهج الذي من أجاه سقط شهداء السيادة والحرية والاستقلال وتمسكه بمشروع العبور إلى الدولة ومؤسساتها. وفيما رحبت القيادات السياسية المختلفة الانتماءات بمضمون الكلمة التي ألقاها رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وأثنت على توجهاتها الوطنية في إطار المصلحة العربية, رأى مسؤلون في تجمع الثامن من آذار أن الحريري استعاد لغة والده الراحل التوافقية وطنيا وإقليميا وهو أداء يدعم التوجه نحو حوار وطني مثمر. في هذا السياق سجل يوم أمس لقاء جمع بين أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله والنائب وليد جنبلاط أكد على تغليب لغة الحوار مدخلا للتوافق والتفاهم ومدخلا لتكريس مناخ التهدئة والاستقرار, وكان حزب الله قد دعا إلى حضور المهرجان الشعبي الذي يقام غدا في ضاحية بيروت الجنوبية, إحياء لذكرى استشهاد القادة عباس الموسوي الشيخ راغب حرب وعماد مغنية, ويرتقب أن يلقي نصر الله كلمة في المناسبة. إلى ذلك سجل هذا المساء اشتباكات عنيفة في مخيم عين الحلوة بين منظمة فتح وتنظيم جند الشام سقط خلالها عدد من القتلى والجرحى , فيما كان قد أفيد عن أصوات انفجارات في قاعدة قوسايا التابعة للجبة الشعبية القيادة العامة في البقاع الغربي.

2010-02-16 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد