ـ مقدمة نشرة اخبار قناة 'أم تي في':
أصوات التصعيد التي علت من دمشق مع زيارة الرئيس الإيراني إليها ترجمت فورا في لبنان، فلليوم الثاني على التوالي واصل الطيران الحربي الإسرائيلي طلعاته الجوية فوق مناطق حاصبيا والبقاع الغربي وإقليم التفاح ومرجعيون ما شكّل ردا إسرائيليا غير مباشر على الكلام الذي صدر أثناء زيارة الرئيس محمود أحمدي نجاد إلى سوريا، السؤال بل الأسئلة التي يطرحها اللبنانيون هي : ماذا بعد الكلام الإيراني والفعل الإسرائيلي، وهل يستمر التصعيد والتصعيد المضاد وإلى متى، وهل هذان التصعيدان هما العنوانان الأوليان للحرب الإقليمية الكبيرة التي كثر الحديث عنها في الآونة الأخيرة؟ وبالتالي أين المصلحة اللبنانية في كل ما يحصل ، وأين دور الدولة التي تبدو منشغلة بأمور كثيرة فيما المطلوب واحد...
هذا في الهموم الكبيرة المرتسمة على صعيد المنطقة، أمّا الهموم اللبنانية الصغيرة فالواضح أنها تتمحور حاليا حول عنوان واحد : الإنتخابات البلدية، وهذا الموضوع سيبحثه مجلس الوزراء غدا في جلسته الإستثنائية، ووفق الاجواء السياسية السائدة فمن المرجح أنّ يقر مجلس الوزراء غدا الإصلاحات المقترحة والمبلورة للإنتخابات البلدية على أن يتم ترحيل الملف إلى مجلس النواب حيث من المرجح أن يغرق في دائرة النقاش والنقاش المضاد، ما قد يعيد الأمور إلى نقطة الصفر ويحول دون إجراء الإستحقاق البلدي في موعده الدستوري وبالتالي تأجيله.
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
الجمهورية مكشوفة حتى يثبت العكس، لبنان بسيادته وحريته وأرزه السياسي في العراء وتحت المنظار الأمريكي إذا ما صحت معلومات صحيفة السفير، وبما أنّ أي جهة رسمية لم تنفِ المعلومات منذ صدور عدد الصحيفة اليوم، فإنّ كل ما نشر هو ابن وثائقه ولم يبنَ على باطل، وللتنويه فإنّ وزارة الداخلية وحدها من ردّ على تلك المعلومات الخطرة من باب تبيان عدم اختصاص الوزارة ورفع المسؤولية، على الرغم من أنّ الطلب يتضمن معلومات أمنية بحسب السفير. لكن الرد جاء ليؤكد وجود استمارة وردت إلى قوى الأمن من مكتب تنفيذ البرامج لسلطات إنفاذ القانون الدولية في السفارة الأمريكية وقد أحيل الطلب إلى وزارة الإتصالات من دون أي موافقة أو رأي مسبّق.
وعلى خطورة ما نشر عُلِم أنّ هناك مساعيا للتنصت الأمريكي على مستوى أخطر ولكن بثوب رقيق وإنساني، إذ قدّم الجانب الأمريكي هبة للهيئة الناظمة في وزارة الإتصالات للتجسس هي عبارة عن تجهيزات لمحطتين تحددان كلّ ما يتعلق بالترددات على أن يقوم خبراء أجانب بتركيب هاتين المحطتين. شكر الله سعيهم وعظّم أجرهم، ولكن من أبلغهم أن أولوية اللبنانيين زرع أجهزة رصد أو رصد ترددات، ومن ينظّم جمهورية الهيئة الناظمة التي تحيى كسلطة مستقلة خارجة عن سلطة وزارة الإتصالات، والأهم أي سلطات تحاسب الأجهزة الأمنية على تلقيها طلبات العروض الأمريكية، في وقت أنّ كل جهاز أمني يفتح على وزارة ويرتبط بمرجعيتها. فهل سيتحرك مجلس النواب للبحث عن أجوبة حيال جمهورية التنصت، وأين دور لجنة الإتصالات النيابية التي سبق أن وضعت يدها على ملفات من طينة التنصت؟ ويكفي أنّ البلاد مفتوحة على الإسرائيليين من السماء وعبر شبكات عملائها على الأرض الذين سقط منهم بين الأمس واليوم أربعة، إثنان في الجنوب وآخران في الشمال وبينهم عميل صنّف بالمهم جدا يدعى سمعان س ويوصف بالـ 'بينغو' أوقفته استخبارات الجيش وقد تكون له صلة وصل بالإغتيالات، وهو يملك مستودع أسلحة وأجهزة إلكترونية.
سياسيا بقي الحدث متنقلا بين موسكو ودمشق، حيث رفضت روسيا التدخل في الشؤون اللبنانية وأعطت موقفها الرافضة للتهديدات الإسرائيلية وذلك خلال استقبالها الرئيس ميشال سليمان، فهل أقدمت أميركا في مثل هذا الوضوح في الموقف بدل بيعنا كلاما لا يصرف؟ أمّا في دمشق فقد طبعت في الأذهان صورة العشاء النووي الذي ضمّ الرئيسين الأسد ونجدا وأمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله وهو لقاء سيصدر اليورانيوم السياسي المخصّب إلى كل من يعنيهم الأمر.
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'او تي في':
اسرارنا الخاصة ومكالماتنا عند المخابراتيين الدوليين هل تستخدم لتجنيد طالب أو للضغط على جارٍ أو قريب؟
الدفاعَ عن لبنان قائم، أما إصلاحُ الدولة فغير موجود .في يوم كهذا الذي قضيناه تتحول خطابات بعض المسؤولين حول الحرية والسيادة والإستقلال نوعاً من شعارات التمويه المباشر والإستهلاك الشعبوي السريع وغير المجدي. فكيف نحكي عن السيادة فيما سفارة اجنبية ترسل استمارة كاملة الى وزارتين لبنانيتين تطلب منهما معلومات عن حرياتنا الشخصية وسرية حياتنا الخاصة والعامة وعن اتصالاتنا ومكالماتنا واحاديثنا وبالجملة الكاملة وغير المفرقّة وهو ما يذّكر بطلبٍ سابق للمحكمة الدولية بايداعها السير الشخصية لكلّ طالب لبناني وهو ما قيل أنّه نُفّذ. وفتح الباب واسعاً امام السؤال في ايدي من ستقع هذه السِير؟ وكيف سيستثمرونها وهل تستخدم لتجنيد طالب هنا لصالح مخابرات خارجية؟ او للضغط على طالب هناك للوصول الى قريب له او جار أو سوى ذلك من منتوجٍ مخابراتي ثمين؟
الوزير جبران باسيل الذي كشفت الفضيحة المثارة اليوم انّه رفض تنفيذ طلب السفارة الأميركية اكدّ للـ'OTV' أنّ هذه المسألة جزء من ملف التنصّت الذي كان أثاره قبل نحو سنة وهو ملف بات موضع إحالة رسمية الى الجهات الرقابية والقضائية المعنية، وهو ما يدعو الى السؤال عما كان مصير تلك الإحالات ولماذا لم تُحرّك فيها ورقة حتى اللحظة؟ وفي مثل هذا اليوم أيضاً لا يمكن لأيّ مزايد مثلاً ان يحكينا عن سلاح المقاومة ولا عن نزعه طبعاً ولا حتى استيعابه ولا تأطيره، طالما سلاح شخص مثل انطون الصحناوي ومرافقيه يوقع جريح في قلب بيروت ويرعب المواطنين ويطلق أكثر من 100 عيار ناري ولا موقوف واحد من حملة هذا السلاح، وإذا أوقف أحدهم لاحقاً فقد تنتهي قضيته تماماً كما إنتهى ملف إعتدائه السابق في قلب الأشرفية.لماذا؟ لأنّه يروى في البلد ولا شيء يخفى في البلد، من خلف هذا السلاح مدعوم ومدعوم جداً.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
أسئلة كثيرة تنتظر أجوبة عليها يوم غد مع انتهاء جلسة مجلس الوزراء الاستثنائية والتي يفترض أن تتوصل إلى قرار بخصوص موعد الانتخابات البلدية والاختيارية والإصلاحات المقترحة, الجلسة المنتظرة قد تشهد مفاجآت سارة وغير سارة وسط ضبابية تلف مواقف العديد من القوى السياسية ومعظمها يرغب في التأجيل فيما يتجه وزراء الغالبية إلى التمسك بالموعد وبالإصلاحات وفي مقدمها النسبية والكوتا النسائية, في هذا السياق يبدو الاتفاق قائما بين رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الذي يغادر مساء غد في زيارة رسمية لدولة قطر وبين رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي أكد تمسكه مجددا بالانتخابات وبالإصلاحات, سليمان الذي أنهى زيارة رسمية لروسيا قال خلال لقاء مع الجالية اللبنانية في موسكو ان الإصلاح عملية صعبة لكننا سنقبل التحدي وسنواجه حتى يستحي من لا يريده , في غضون ذلك تواصلت التهديدات الإسرائيلية للبنان وتمادت الطائرات العسكرية المعادية في انتهاك الأجواء اللبنانية بالتزامن مع تصريحات لمسؤولين إسرائيليين حذرت من سباق تسلح يقوم به حزب الله ومن محاولات إيرانية لتسخين الجبهة مع لبنان, مصادر أمنية لبنانية ربطت بين التهديدات الإسرائيلية وبين نجاح أجهزة الأمن اللبنانية في الكشف عن مزيد من العملاء الإسرائيليين في لبنان واعتقالهم , المصادر أفادت إلى انه إضافة إلى العملاء في الجنوب وشرق بيروت تم القبض على ستة أشخاص في أربع عمليات مداهمة وان المتهمين أحيلوا إلى التحقيق.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
في الشكل ، يستمع مجلس الوزراء غداً إلى وزير الداخلية زياد بارود يتلو الصيغة المعدَّلة لمشروع قانون الانتخابات البلدية والاختيارية، لكن المشكلة ليست في ما ستتم قراءته ولا في إصغاء الوزراء بل في الإجابة عن سؤال واحد : هل يريد نافذو الطبقة السياسية إجراء هذه الانتخابات ؟ لوجيستياً ، وزير الداخلية أعلن غير مرة جهوزية الوزارة ، لكن تبقى جهوزية القرار السياسي وهو إلى الان ما زال مبهماً وإنْ كان الميل لدى كثيرين يُفضِّل عدم إجرائها ، وكل فريق لديه اعتباراته التي تختلف عن اعتبارات الفريق الآخر لكنها تلتقي عند نية واحدة : تفضيل عدم إجراء الانتخابات لكن كيف سيكون المخرج ؟ ومَن يتحمّل دم التأجيل ؟ على أي حال الانتظار لن يطول ، والغد لناظره قريب الساحة الداخلية ، وعلى رغم يوم العطلة ، ما زالت تحت تأثير الحدث الكبير الذي حصل في دمشق أمس والذي استُتبِع بانتقال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله إليها حيث التقى الرئيس الإيراني أحمدي نجاد والرئيس السوري بشار الأسد.