تلفزيون » وثيقة وزراء الإعلام العرب تطيح بخمس فضائيات دينية

صحيفة السفير
القاهرة ـ محمد حسن
يبدو ان وثيقة تنظيم البث الإذاعي والتلفزيوني حددت القنوات الدينية كأهداف لها مطلق الأولوية بالإغلاق، او تهديد اصحابها والقائمين عليها بذلك لدفعهم الى &laqascii117o;مراجعة" سياستهم الاعلامية.
فلم تمر سوى ايام قليلة على اعتماد الوثيقة من قبل وزراء الاعلام العرب في القاهرة في الثاني عشر من شباط الماضي، حتى ظهرت العراقيل في طريق خمس قنوات دينية هي &laqascii117o;الفجر" و&laqascii117o;طيبة" و&laqascii117o;الناس" و&laqascii117o;الحكمة" و&laqascii117o;البركة" (راجع &laqascii117o;السفير" 29 شباط الماضي و3 آذار الجاري).
وعلمت &laqascii117o;السفير" أن قناة &laqascii117o;طيبة" الفضائية الدينية الجديدة تعرضت الى &laqascii117o;رفض أمني"، بعد أن كانت قد تعاقدت مع ادارة الشركة المصرية للأقمار الصناعية &laqascii117o;النايل سات"، وجهزت خريطة كاملة ببرامجها. كما أكد مصدر طلب عدم ذكر اسمه أن قناة &laqascii117o;الناس" شعرت بقلق إزاء موجة إغلاق الفضائيات الدينية بعد وثيقة الإعلام العربي، فقررت إنتاج مجموعة برامج اجتماعية حتي لا يغلب علي القناة الطابع الديني.
ولا تزال مشكلة قناة &laqascii117o;الحكمة" قائمة، وهي عدم استكمال أوراقها فيما يخص شركائها الثلاثة وسام عبد الوارث وعاشور الزهراني و&laqascii117o;شركة تكنولوجيا المعلومات"، ما ترتب عليه قطع البث عنها منذ عشرين يوماً. فيما يحاول مديرها التنفيذي وسام عبد الوارث حل المشكلة من خلال الاتصال بمسؤولي &laqascii117o;نايلسات"، وقد بشره المهندس صلاح حمزة، نائب الشركة للشؤون الهندسية بعودة البث قريباً.
ومع ان بث قناة &laqascii117o;الفجر" انقطع منذ شباط الماضي، لأسباب لا يعلمها حتى مالك القناة نفسه الشيخ وجدي الغزاوي ، إلا ان وقف بث القناة قد يترجم على اعتبار انه من &laqascii117o;إرهاصات" الوثيقة الموقعة بتاريخ 12 شباط الماضي. وقال صاحب القناة انه على الرغم من مرور &laqascii117o;الفجر" بأكثر من ضائقة مالية، فقد حاولت قدر الإمكان سداد رسوم البث حتى كانون الاول الماضي، &laqascii117o;إلى أن فوجئت بانقطاع الإرسال بعد ؟ أيام من سداد كل رسومها"، كما قال الغزاوي لـ&laqascii117o;السفير"!!.
وأضاف: &laqascii117o;نحن القناة الوحيدة التي كل الأجهزة الأمنية راضية عنها: فنحن قناة للقرآن الكريم فقط، أي أن &laqascii117o;سكّتنا" (أي اسلوبنا) مختلف تماما عن القنوات الدينية الأخرى". وأكد الغزاوي أنه يسعي حاليا لحل المشكلة، وانه حصل بالفعل على وعد من &laqascii117o;نايل سات" بحّلها في وقت قريب.
المشكلة نفسها لا تزال تواجهها قناة &laqascii117o;البركة" الاقتصادية، التي انقطع إرسالها في شباط/فبراير الماضي، دون سابق إنذار. ما أدى إلى تشريد عمالها. وقال عبد الحميد توفيق، المدير التنفيذي للقناة: &laqascii117o;طرقت كل أبواب المسؤولين للوصول إلى حل للمشكلة التي أدت إلى إغلاقها، وهي عدم حصولها على موافقة أمنية، ولم أصل إلى شيء. وأعلنت أنني على استعداد لتغيير مضمون أي برنامج يرونه غير مناسب، ومع ذلك لم أصل لشيء. رغم أن القناة متخصصة في الاقتصاد الإسلامي وبعيدة تماما عن الفتاوي أو المذاهب".

2008-03-07 14:14:49

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد