- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ام تي في':
لقد تفاهم اللبنانيون والقوى السياسية على اختلافها دعوة الرئيس سليمان الطارئة إلى استئناف طاولة الحوار فهي إلى جانب كونها سلبية عقلانيتا لدعوة مماثلة أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة بن كي مون سعيا إلى إنقاذ القرار 1701 فإنها شكلت حركة غريزية موفقة من رئيس دولة رأى إن مصير دولته يقرر خارج دائرة القرار السيادي على هشاشتها وخارج الحدود على هشاشة هذه الحدود، لكن فهم التعديلات التي طرأت على عدد وعلى انتماءات وعلى اختصاصات المشاركين في الحوار استعصى على فريق الرابع عشر من آذار, والشريحة التي يمثلها الذي وجد نفسه مرة جديدة ضحية بل أسير دور أم الصبي فإذا عارض وامتنع أعطى الهدية الثمينة لإخصامه بتطير طاولة الحوار وإذا تحفظ وبكى وذهب إلى الحوار كما إلى الحكومة كما إلى الدوحة يكون لعب دور شاهد الزور على طاولة لم ولن تغيير مصير السلاح الذي تأكدت عصمته وديمومته في قمة دمشق.
في ألعملاني الدعوة إلى طاولة الحوار ستواجه من قبل مسيحي الرابع عشر من آذار بشكل رئيسي باعتراضات سيعبرون عنها تباعا, بعد درس ولقاءات تنسقية خصوصا بين حزبي الكتائب والقوات وسط توقعات بأن تشمل دائرة التساؤل والاعتراض بكركي التي رأت في اختيار بعض الأسماء رجحان لكفة الثامن من آذار على طروحات الرابع عشر من آذار الأقرب من طروحات البطريرك صفير السيادية, عاصفة الاعتراض هذه يبدوا أنها لم تغير في مواعيد الدعوة إلى الحوار المقدرة بين السادس عشر والثامن عشر من آذار رغم أن الرئيس سليمان وبعد المراجعات الحثيثة أبدى انفتاحا على الاستماع على أراء المعترضين, لكن الأجوبة الصادرة من بعبدا حتى الساعة تسعى إلى إرضاء هؤلاء بإقناعهم بصحة نظرية رئيس الجمهورية القائمة على مقولة لم كن بالإمكان أفضل مما كان.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
ملفات أساسية ستتوضح معالمها هذا الأسبوع لتستكمل الأسبوع المقبل فيما يمكن أن تشكل انطلاقة حكومية جدية لمواجهة استحقاقات حيوية ليس أهمهما ملف مشروع الانتخابات البلدية ولا أكثرها سخونة ملف مشروع الموازنة, الذي بدأ إطلاق النار السياسية علية قبل أن يخرج إلى العلن. وإذ شكلت تركيبة هيئة الحوار الوطني التي أعلنت من القصر الجمهوري أمس شكلت مفاجئة للكثير وانتقادات من قوى سياسية لم تشملها الدعوات قال الرئيس ميشال سليمان أن طاولة الحوار ربما تبدأ جلستها الأسبوع المقبل والمرجح أن تكون الاثنين وفقا لما قالته مصادر لأخبار المستقبل. سليمان وفي حديث إلى 'الشرق' ينشر غدا قال انه اختار النائب اسعد حردان لأنه يريد مشاركة حزبي البعث والقومي وانه اختار البروفيسور فايز الحاج شاهين لأنه يمثل المجتمع المدني, ولأنه متمرس في الحقوق والعلوم السياسية, في هذا الوقت أعلن الرئيس سعد الحريري من الدوحة أن طاولة الحوار يجب أن تعقد مشيرا إلى انه سيتشاور مع حلفائه فيما هو مطروح للنقاش. الحريري أكد انه يعمل على تطوير العلاقات الثنائية بين لبنان وسوريا على كل المستويات ومضحا انه لم يشبه الرئيس بشار الأسد بصدام حسين كشفا عن اتصال دائم مع الرئيس السوري للتنسيق في أمور عدة ومن المقرر أن يستقبل الحريري في بيروت يوم غد أهالي ضحيا الطائرة الأثيوبية المنكوبة لإطلاعهم على حيثيات الكارثة والخطوات المقرر قانونية وبعيدا عن مزيدات كانت قوة سياسية قد لجئت إليها في محاولة لتحريض الأهالي ضد الحكومة. إلى ذلك توقعت مصادر وزارية أن يقر مجلس الوزراء في جلسته الاستثنائية يوم الخميس المقبل مشروع قانون البلديات بعد أن يقر مسألة هيئة الإشراف على هذه الانتخابات ولهذه الغاية يعقد يوم غد اجتماع يضم الوزراء زياد بارود وجان اوغسبيان ومحمد جواد خليفة وجبران باسيل لوضع تصورا يرفع إلى مجلس الوزراء لمناقشته وإقراره وإرساله إلى مجلس النواب
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديـــد':
من قطر الكلام ادق ومائل الى الصفوة مع دمشق ويجنح الى التناغم مع المقاومة, فرئيس الحكومة سعد الحريري الذي اختتم اليوم زيارة للدوحة وجه الى سوريا رسائل غير مشفرة واضحة الهدف وتشبه العودة عن تصريح من روما كان الحق فيه على الطليان, فالحريري اكد انه لم يشبه بشار بصدام وانما تحدث عن علاقات شائكة بين لبنان وسوريا كما كانت هناك علاقات شائكة بين العراق والكويت, واعتبر ان العلاقة الشخصية التي بنيت بينه وبين الرئيس الاسد مهمة جدا, وانه يعمل لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين على كل المستويات, وجنوحا نحو حزب الله قال الحريري'عندما تهددنا اسرائيل سواء بقصف الجنوب او الضاحية او حزب الله فان هذا تهديد للبنان كله, وكحكومة علينا الاستعداد لتعزيز الوحدة الداخلية, وعن خطاب السيد حسن نصرالله قال لنا ملىء الثقة ولا احد يشك في نيات السيد حسن نصرالله لكننا نشكك ونشك في النيات الاسرائيلية والبعض يرى في خطابه توازنا لكن الاسرائيلي يحتاج الى ذريعة وعلينا ان لا نظهر خرقا في صفوفنا' موقف يؤسس لمادة غنية على طاولة الحوار ولاسيما ان الاستراتيجية الدفاعية هي بندها الوحيد, واليوم اعلن رئيس الجمهورية ميشال سليمان ان الحوار قد ينطلق الاسبوع المقبل بعد برمجة المواعيد لافتا الى اتفاق تم في الجلسات السابقة يقضي بان المقاومة لا تبدا عملها الا بعد العجز عن صدي العدو, النقاش فوق الطاولة وتحتها اندلع على مسالة غياب التمثيل, فزحلة سواء في القلب او خارج القلب استنفرت القوى احتجاجا على تمثيلها بالبروفسور فايز الحاج شاهين لكونه اكاديميا فيما الحوار يحتاج الى شخصيات من عالم السياسة كما قال الوزير السابق الياس سكاف, نواب المدينة جمهم التفاجا , حزب البعث اعترض, والشيوعي ايضا لينضموا في الموقف الى الرئيس عمر كرامي الذي يبدو انه مقبل على ترجمة اعتراضاته بموقف لافت, والى ان يتم الاستماع لمواقف الناقمين على غياب التمثيل فان غرفة الاستماع الحقيقية كانت في مجلس النواب اليوم مع لجنة الاعلام والاتصالات , الجهة الوحيدة في الدولة التي لحقت السياسيين على باب الدار لتبيان حقيقة التنصت الاميركي على لبنان, حضر الجلسة وزراء العدل الداخلية والاتصالات بفرعيها الحالي والسابق والمدير العام لقوى الامن الداخلي اشرف ريفي وعند جهينة الخبر اليقين اذ اعطى ريفي مسوغات شرعية للتجاوب مع الطلبات الاميركية , نقاش اللجنة جاء ليحصر الخبر ويعيده الى المؤسسات حتى لا نبقى وتبقى القضية فقط في وسائل الاعلام بحسب ما اكد رئيسها النائب حسن فضل الله رافضا أي محاولة للمس بالسيادة سواء جاء الطلب من السفارة الاميركية او الايرانية او السورية او الفرنسية أي الرباعية الوصية على هذا البلد.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
ما إنْ يُطوى ملف ، أو حتى قبل أن يُطوى ، ينبت ملفٌ جديد ويُفتَح على سِجال بدل ان يُفتَح على معالجة ، فما إنْ تنفَّس المسؤولون الصعداء بعد إنجاز قراءة مشروع قانون الانتخابات البلدية والاختيارية. علماً أن إنجاز مشروع القانون شيئ وإجراء الانتخابات شيئ آخر ، حتى أُخِذوا على حين غرة بإعلان رئاسة الجمهورية أسماء الصف الاول على طاولة الحوار ، علماً أيضاً أن إعلان الاسماء شيئ وانطلاقته شيئ آخر لأن الطاولة الفعلية للاستراتيجية الدفاعية إنعقدت في دمشق وضمت عن الجانب السوري الرئيس بشار الاسد وعن الجانب الايراني الرئيس أحمدي نجاد وعن الجانب اللبناني الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله . في مطلق الاحوال ، وعلى رغم الاعتراضات على الاسماء فإن الطاولة ستنطلق حتى ولو لن تصل إلى شيئ ، ولافتٌ أنها ستنطلق في الذكرى الرابعة لأنشائها ، والسؤال الكبير هو : هل الاستراتيجية تتكيَّف مع الطاولة ؟ أو أن الطاولة تتكيّف مع الاستراتيجية التي يبدو أنها معَدّة أصلاً ؟ وإلى أن تنطلق ستبقى الساحة الداخلية محكومة بهوامش لملء الوقت الضائع ومنها مناقشة بند هيئة الاشراف على الانتخابات البلدية والاختيارية الخميس المقبل فيما يبدو ان ملفات أخرى موضوعة على الرف ومنها التعيينات الادارية والامنية .
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
تبدو القنبلةُ التي فجَّرَها أحدُ الوزراءِ العارفين، منطقيةً جداً، في مفهومِ السياسةِ اللبنانية وتَسوياتِها ومناوراتِها...فمن جهةٍ أولى هناك بوادرُ أزمةٍ في موضوع الموازنَةِ المقبلة ورسومِها وضرائِبِها ونِسَبِ زيادَتِها... وهي الأزمةُ التي عبَّرت عنها أوساطُ الحريري بكلامٍ من نوعِ الاتهام بالتفشيل والنَسْفِ والاغتيالِ الاقتصادي...
ومن جهةٍ أخرى ، هناك أزمةٌ ثانية في موضوعِ الانتخاباتِ البلدية وموعِدِها وقانونِها وإصلاحاتِه، والمهلِ اللازمة والوقتِ المتبقّي لكلِّ ذلك...
ومن جهةٍ ثالثة، فاجأ رئيسُ الجمهورية كثيرين، إذ أَعلن أمس عن تشكيلِ طاولةِ الحوار الثالث. وأضاف اليوم عدمَ استبعادِهِ أن تنعقدَ الأسبوعَ المقبل، أي في التوقيتِ المثالي، بين أزمتَي الموازنة والبلديات...
في هذا السياق بالذات، رمى الوزيرُ العارفُ والمطَّلِع قنبلَتَه. فتحدَّثَ عن صفقةٍ يَجري الإعدادُ لها. ومضمونُها الأساسي، مجردُ مقايضة كما قال. على قاعدة تعطونا الموازنة، فنعطيكم تطييرَ الانتخابات... على أن يتمَّ إنضاجُ الطبخة، على طاولةِ الحوار، وذلك باسمِ الظروفِ الاستثنائية، ووَسْطَ إجماعٍ يجنِّبُ الصفقة أيَّ طعنٍ دستوري، وأيَّ مزايدةٍ أو مناقَصَة.
غير أنَّ المطَّلعينَ وصفوا هذا الكلامَ بنوعٍ من المناورَةِ الإعلامية. وإن لم يكن ناقلُها، هو نفسُه مرتكبها. مناورة، تهدِفُ الى إظهارِ فريقِ الأقليَّةِ الحكومية وكأنه رافضٌ للانتخابات، أو حتى مستميتٌ لتَرْحِيلِها. كما تهدف في الوقتِ نفسِه الى تحميلِ هذا الفريق مسؤوليةَ تمريرِ الموازنة بكلِّ أعبائها، مقابلَ مصلحَتِهِ السياسية... في حين أنَّ حقيقةَ الموقف هي غير ذلك. لا بل هي عكسُ ذلك. وهذا ما جعل القنبلة - المناورة تولَدُ ميتة، وهذا ما أعاد البحثَ جدياً الى الإشكالياتِ الثلاث القائمة: الموازنة والانتخابات والحوار، بعيداً عن منطقِ الصفقات والمقايضات...
هل النتيجةُ مضمونةٌ مئة بالمئة؟ طبعاً لا. ففي بلدٍ مثل لبنان، وحدَه الموتُ مضمونٌ مئة بالمئة، تماماً كما كانت حالُ ركابِ الطائرة الأثيوبية. والذين للمفارقَةِ المُرَّة، جاءَ وكلاؤهم القانونيونَ اليوم، ليؤكدوا أنَّ فوزَهم في النزاع القضائي المرتَقَب في قضيَّتِهم، سيكون، مثلَ موتِهِم، مضموناً مئة بالمئة أيضاً.
2010-03-02 00:00:00