تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الثلاثاء 9/3/2010

- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ام تي في':
التأمت طاولة الحوار الوطني الثالثة في نسختها المعدلة الموسعة, واذ بدا القادمون الجدد يرفلون ويزهون بفرح ظاهر لاختيارهم دون غيرهم من اللبنانيين فان الترقب المشوب بالحذر كان السمة الغالبة بين قدامى المتحاورين مرة بفعل ما جرى بينهم من تحديات ليس اقلها ضراوة السابع من ايار واتفاق الدوحة الارغامي والانتخابات النيابية الاخيرة ومرة بفعل معرفتهم المسبقة بعدم جدى اللقاء, اللهم الا لتقطيع الوقت وتطرية الاجواء, فيما السلاح والاستراتيجية الدفاعية خطان احمران كما قال الشيخ نعيم قاسم امس, اذ سعى الى احياء مفهوم ادارة شؤون الدولة العادية لكم ولنا والسياسة الدفاعية لنا أي للحزب, مختصرا بذلك كل ما جرى وسيجري على طاولة الحوار, الامر الذي تجلى في صمت الرئيس بري والحاج محمد رعد.

طاولة الحوار شهدت اليوم بحسب برنامجها المقرر كلمة عامة للرئيس سليمان قبل ان يطالب المتحاورين الذين لم يسلموا اوراقهم المتضمنة رؤيتهم للاستراتيجية الدفاعية بتسليمها , والمعني الاول في هذه المسألة هو حزب الله. وظل الجو هادئا الى حين اعداد البيان الختامي حيث اندلع الخلاف الحاد حول الفقرة الثانية منه عندما رفضت قوى 14 من آذار ادراج الكلمة الخلافية الشهيرة في الجملة الثلاثية المعروفة التي جرى الاشتباك حولها عنيفا خلال صياغة البيان الوزاري, الدولة بجيشها وشعبها ومقاومتها, حيث اصر ممثلو 14 آذار على شطب كلمة مقاومتها ما ادى في النهاية الى تطيير الفقرة الثانية برمتها. وكانت الاجواء العامة التي رشحت من الحوار اشارت الى تماسك وتنسيق بين اهل 14 آذار وعدم تنسيق واضح في الجهة المقابلة الا ان الحوار على اهميته بدا باهتا امام الكلام العالي لبعض حلفاء سوريا من بعبدات والذي تضمن تطاولا على رئيس الجمهورية واستخفافا بما يمكن ان ينتج عن طاولة الحوار ما يتطلب المتابعة.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
في اول ايام الدراسة الحوارية انقلبت الطاولة فاصبحت هيئة, نجح المتحاورون في تغيير الاسم حتى لا تستخدم الطاولة لاغراض اخر ويتحول المتحلقون حولها الى كراس او مجموعات خشبية, اول ايام الحوار بتركيبته الجديدة ضرب موعدا جديدا للقاء بعد شهر واسبوع بعد ان طلب رئيس الجمهورية من الذين لم يقدموا فرض الاستراتيجية الدفاعية على الورق ان يفعلوا وبينهم وزير الدفاع وقيادة الجيش. في الشكل طاردت العدسات ايادي فرنجية جعجع لترصد سلاما او حتى شبه كلام لكن ذلك لم يحدث لان التاريخ لن تمحوه مصافحة من وراء طاولة. تماسك فرنجية, اعطى ابتسامته للكاميرا وظهره لجعجع وفي باطنه انه في السياسة يعطي اللبنانيين ما يريدونه ويطوي صفحات اليمة , اما في القضايا الشخصية فنقطة على السطر والجرح لا يكون الا محله. وبلا حرج دخل فرنجية فيما ذهب جعجع نحو التقليل من اهمية اللقاء وان راهن على مد اليد لمنه قال للصحافيين ابحثوا عن امور اهم, وعلى الطاولة اللبنانية ثمة من رأى محاور واضادا وكل على سلاحه وقال احد الاقطاب المشاركين ان الطاولة استضافت اليوم دولا متجسدة بهيئة اشخاص, فهناك السعودي والسوري والامريكي والمصري والايراني يحملون جنسيات لبنانية وعلى الطاولة ايضا هويات سياسية يصعب ذكرها.

كان رئيس الجمهورية متحدثا ومصوبا , رئيس مجلس النواب اقرب الى الاستماع وحفظ المعلومات في الذاكرة للرد فيما بعد, محمد رعد استراتيجية بليغة الصمت والترقب ومن بين المداخلات الهادفة سؤال لرئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية يطلب فيه بدقة تحديد مواصفات العميل الاسرائيلي ما اثار وطنية الجميل وفرعون الذي سأل بدوره عن عملاء الدول الاخرى غامزا من قناة سوريا, وسجل لرئيس الجمهورية هنا انه دعا المتحاورين الى التمييز بين عدو وصديق. انهت مجموعة العشرين اجتماعها وتواعدت في 15 من نيسان متنكرة بثوب هيئة الحوار الوطني والايام الفاصلة هي لتحضير الواجب الاستراتيجي الذي سبقهم اليه الامريكي جوزف بايدن في تل ابيب معلنا من هناك تصديه لاي تهديد يواجه اسرائيل, ومعنى ذلك ان بايدن لم يسمع يوما بتهديد اسرائيلي للبنان وان نائب الرئيس الامريكي كذب على أصدقائه اللبنانيين عندما غزا ديارهم  الانتخابية وباعهم نظريات في مقارعة الخصوم, فهل اقتنع حلفاء امريكا ان واشنطن تدفن تعهداتها وتنكل برفاق الدرب المرحليين وتقدم مفهوم اسرائيل اولا. هي امريكا نفسها لا تتغير مع تبدل العهود ويوما قال هيوغو شافيز صديق العرب ان كلينتون نسخة شقراء عن رايس وعلى شافيز اليوم اصدار ملحق بتصريحه هو ان اوباما نسخة سمراء عن بوش, فاستراتيجية الدفاع تصاب اليوم امريكيا اسرائيليا, لذلك وجب الجواب عن سؤال سليمان فرنجية ما هي مواصفاتكم للعميل الاسرائيلي؟


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل': 
الجلسة الثالثة من جلسات الهيئة الحوار الوطني في صيغتها المنقحة الموسعة انطلقت ظهر اليوم برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان وحضور سبعة من قوى الرابع عشر من آذار وسبعة من قوى الثامن من آذار إضافة الى خمسة ينتمون الى موقع الوسط , وصل المدعوون ودخلوا القاعة حيث تجمع كل فريق في جهة قبل ان يجلسوا وفق ترتيب بروتوكولي رعى ضمنا حساسيات مضمرة بين بعض المشاركين ليفتتح رئيس الجمهورية الجلسة بكلمة أكدت على أهمية الحوار داعيا الى الالتزام بميثاق الشرف الذي سبق ان التزم به الفرقاء , شخصيات شاركت في اجتماع اليوم أفادت 'أخبار المستقبل' بان الجميع ذهب اليوم الى الجلسة بغير أوهام باتفاق سريع وكان كما توقع الجميع إذ أظهرت المداخلات تباينات واضحة في الموقف من المقاومة وسلاحها فتداخلت المواقف بعيدا عن منهجية منضبطة حتى بدا وكان الجلسة تركت لراحتها خصوصا انها لم تشهد أي توتر في النقاش كما لم تشهد أي مداخلة لممثل حزب الله , المهم فيما جرى ان بعض الشخصيات قوى الرابع عشر من آذار تمسك بحصرية العنوان المرتبط بإستراتيجية الدفاع فيما أعربت شخصيات من قوى الثامن من آذار عن رغبتها في توسيع النقاش ليحسم رئيس الجمهورية النقاش بالإشارة الى ان من الممكن طرح مواضيع لها صلة بالإستراتيجية الدفاعية وهو موقف سيفتح باب النقاش لاحقا على مصراعيه. الجلسة التي تعود الى الانعقاد في منتصف الشهر المقبل تزامنت وتهديدات مكررة أطلقها وزير الدفاع الإسرائيلي ايهودا باراك مؤكدا ان إسرائيل دولة قوية ورادعة معيدا تحميل الحكومة اللبنانية مسؤولية أي عمل عسكري يقوم به حزب الله. في شان آخر يعقد مجلس الوزراء جلسة استثنائية بعد غد الخميس في القصر الجمهوري لمناقشة الية التعيينات الإدارية .      
   

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي': 
حتى الاختراق المتواضع والممكن اي مصافحة جعجع - فرنجية لم يتم اليوم على هامش طاولة الحوار المستأنف بعد تسعة اشهر . تغير الشكل باضافة اعضاء جدد الى نادي الحوار ، وتغيير التسمية بتمن من الرئيس ميشال سليمان باعتماد هيئة الحوار الوطني عوضا عن عبارة طاولة الحوار ، لكن التكرار  في الافكار واستمرار الانقسام سيطرا على الجلسة .  وفيما رأى الدكتور سمير جعجع ان الشرخ لا يزال هو نفسه ، حسم العماد ميشال عون من جانب واحد بان لبنان دولة مواجهة رغما عنه .  وهكذا فان الحوار للحوار سيستمر الى ان تتغير المعادلة الاقليمية بالقوة ، او ان تهب رياح تسوية مفاجئة لا تزال حتى الان  طي الغيب والمجهول . فمن يملك القوة والسلاح لماذا يحاور ؟ ومن لا يملك القوة كيف ينزع قوة الاخرين بالحوار ؟
الحوار اللبناني في الوقت الضائع يأتي في موازاة تصريحات اسرائيلية محذرة لحزب الله وسوريا . وبالتزامن مع ترنح عملية السلام رغم التوافق على استئناف المفاوضات غير المباشرة بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية ، اذ وجهت اسرائيل رسالة فجّة قبيل هذه المفاوضات حيث قررت بناء الف وستمئة مسكن للمستوطنين في القدس الشرقية ، ردت عليه السلطة الفلسطينية بانه قرار خطير وسيؤدي الى تعطيل المفاوضات . بعيدا عن هموم المنطقة والمتصلة بلبنان واستراتيجيته الدفاعية المختلف عليها ، عادت الاسئلة عن مستقبل العلاقة اللبنانية - السورية وتحديدا علاقة رئيس الحكومة سعد الحريري مع القيادة السورية بعد مرور حوالى ثلاثة اشهر على زيارته التاريخية الى دمشق واقتصار النتائج حتى الان عل الزيارة ، في وقت يسري كلام عن تراجع في هذه العلاقة وعن دخول سعودي وتركي وقطري على خط الترميم وايضاح بعض الملابسات .  فهل هناك زيارة جديدة للحريري الى دمشق ، ام ان المنتظر زيارة للعطري الى بيروت ؟ حتى الان لا جواب . ملفان اخران سيعودان الى الواجهة الداخلية وهما التعيينات الادارية والموازنة العامة التي اعلنت الوزيرة ريا الحسن اليوم انها ستقدم الى مجلس الوزراء خلال اسابيع ، متحدثة عن خيارات غير محسومة للتعاطي مع زيادة النفقات والواردات الاضافية . اما التعيينات فبعدما جرى تعيين بالتصويت والمفرق الاسبوع الماضي دعي مجلس الوزراء فجأة اليوم الى جلسة استثنائية يوم الخميس المقبل لبحث الية التعيينات.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'او تي في':
كثيرةٌ هي أحداثُ هذا النهار. وكلُّ مسارحِها مراكزُ ذاتَ دلالةٍ استقلالية:
ففي ساحةِ رياض الصلح، كان اعتصامٌ لأساتذَةٍ هُضِمَت حقوقُهم. وفي ساحةِ النجمه، كانت مناقشةٌ لسياسَةٍ مالية، تُصيبُ جَيْبَ كلِّ مواطنٍ ورغيفَ خُبزِه. وفي الندوةِ البرلمانية أيضاً، أولُ البَحْثِ في قانونِ البلديات، في بدايةٍ، لا تزالُ نهايَتُها متأرجحة، بينَ تعجيلِ الدَرْس، أو تأجيلِ الاستحقاقِ البلدي...
وفي الأمن، كان انشغالٌ رسمي بمتابعَةِ الخروقِ المتعدِّدَة. وفي القضاء، خطوةٌ مفاجِئَة لسعيد ميرزا، بردِّهِ الاستناباتِ السورية. وَسْطَ تساؤل: من غطَّى قرارَ ميرزا المفاجئ؟ وهل خلفَه تسويةٌ أو صفقة؟ وإلا فلماذا أقدمَ الآن، على ما أحجمَ عنه طيلةَ أشهر؟؟؟
لكن رغم تلك الأحداث كلِّها، ظل الحدثُ الرئيسُ في قصر بعبدا: الجلسةُ الأولى لهيئةِ الحوار الوطني، كما صار اسمُها في العماد. ولو كان عماداً متأخِّراً بعضَ الشيء، بعدما صار عمرُ الطاولة أربعةَ أعوام، حتى غلب اسمُها بالولادة، على اسمِها بالعمادة.
حوارٌ، اتسمَ بثلاثَةِ أمور، قد تكون أبرز ما فيه:
أولاً، تكريسُه للتموضعاتِ السياسيَّةِ الجديدة. لا في المواقفِ السياسية وحسب. بل حتى في أماكن الوقوفِ من بهو قصر بعبدا، وموقع الكرسي وتوقيتِ الوصولِ والمغادرة...
ثانياً، سقوطُ فقرة يَرِدُ فيها ذكرُ المقاومة. وذلك بعدما تولى السنيورة وفايز الحاج شاهين، صياغَةَ مسودةِ البيان. وهو ما سنعرض تفاصيلَهُ ضمنَ تقريرٍ لاحق، يتضمَّنُ محضرَ الجلسة، وأبرزَ مواقف المشاركين فيها...
وثالثاً، عدم حصول أي مصافحة، ولا حتى التقاء ناظرَين، بين فرنجيه وجعجع...
غير أنَّ أوساطاً مطَّلِعَة أكدت للOTV، أن رئيسَ تيار المرده، لم يكن سيبادِرُ في أيِّ حالٍ من الأحوال، الى القيامِ بأيِّ خطوةٍ تجاه جعجع. وهو أمرٌ مفهومٌ ومنطقي جداً. لكنَّ فرنجيه في المقابل، كان يتوقَّعُ أن يبادرَ رئيسُ القوات الى مصافحته. وهو كان سيجد نفسَه عندها، في حال من يمدُّ يدَه تلقائياً للمصافحة. نظراً الى التزامِهِ أصولَ اللياقَةِ وآدابَ التصرف. غير أنَّ جعجع لم يبادر، إذ بدا متردِّداً، مُربَكاً، كأنه فضَّل تأجيلَ الخطوة، الى 15 نيسان المقبل، موعدِ الجلسةِ الثانية... من الجولة الثالثة... لهيئة الحوار، أو... طاولَتِه...

2010-03-10 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد