- مقدمة نشرة اخبار قناة "الجديد":
واصبح لبنان محميا بالبنود السبع, لا داعي للقلق فقوى ما كان يعرف ب14 آذار فرضت معادلة توازن الرعب في المواجهة وقدمت استراتيجية دفاع عمادها ان الرد على أي عدوان هو مسؤولية الدولة وجيشها فقط وعلى لبنان ان لا يكون منطلقا لاشعال فتيل الانفجار او شرارة الحرب في المنطقة.
قوى الرقم نفسه استنهضت همم العرب لحثهم على دعم لبنان ودعت الى المبادرة السريعة في اتجاه الجامعة العربية احياءً لمعاهدة الدفاع العربي المشترك وعدم تحميل لبنان فوق ما يحتمل. خير شاك لخير مشكو اليه, وبالمثل المصري " عيّان يطلب حماية ميت" , ولو كان بمقدور الجامعة العربية احياء نظام الدفاع المشترك لانقذت غزة من حصارها واوقفت بناء خمسين الف مستوطنة او اقله سمحت بمرور المؤن الغذائية الى القطاع ولما رفعت راية الاستسلام لاسرائيل واعطتها فرصة اربعة اشهر لكي تقضم ما تبقى من ارض فلسطين, فلا الجامعة القادرة ولا مسموح للمؤسسة العسكرية اللبنانية بالتسلح للمواجهة او الدفاع, والمساعدات المفخخة التي تصلنا تكون مشروطة بعزلها عن الارهاب من دون ان نصل الى تعريف لمفهوم الارهاب عند الجانب الامريكي, فواشنطن تعلن ولاءها لامن اسرائيل ولا تقوى الا على ابداء اسفها للاهانة التي تعرضت لها من نتنياهو, ومع ذلك فان هيلاري كلينتون عازمة على حضور مؤتمر ابياك اليهودي هذا الشهر في العاصمة الامريكية.
وفي مقابل الترسانة الامريكية الاسرائيلية العسكرية والسياسية ضد العرب وبينهم لبنان فان الرد في البريستول هو بيان خائر القوى يحرم على الشعب جرم المقاومة لا بل يضع اللوم على لبنان في أي اعتداء جديد من خلال الدعوة الى ان لا يكون هذا الوطن منطلقا لشرارة الحرب, حماية لبنان بالنقاط السبع اهميتها انها انبعثت من فريق لم يعد قادرا على صون نفسه ولا تبعثر قيادات الصف الاول الذين تدحرجوا وانفرط عقدهم, منهم من اختبئ خلف حقيبة السفر وطار كالعصفور الدوري وآخرون قاطعوا من زمن كنسيب لحود وباقي اعضاء التجدد الديمقراطي فيما مسحت الكتائب وجودها عن ارض البريستول الا بممثل من خارج الوسط الفني. صاحب الدعوة من اساسها وابن الفقيد رئيس الحكومة سعد الحريري لم يعثر عليه الا في المانيا اما عصب هذه القوى فقد اخذها من قصيرها وهجّ ذات صباح من آب ومنذ ذلك اليوم ووليد جنبلاط يمشي الى دمشق دون ان يصل. عصارة افكار جنبلاط ضمنها مقابلة الامس لكن الرد السوري لم يأت الا عبر آراء تحليلية في جريدة الوطن اعتبرت فيها ان جنبلاط لم يكن صريحا ومعادلة واحدة بواحدة لم تكن موفقة.
- مقدمة نشرة اخبار قناة "المستقبل":
انتفاضة قوى 14 آذار مستمرة حفاظا على الحلم بمجتمع اكثر اخوة وانفتاحا ومستمرة كي لا يعود البلد ممسوكا بل متماسكا موحدا حرا سيدا مستقلا لبنانا عربيا وانسانيا, هذا ما أكد عليه البيان السياسي للمؤتمر الثالث لقوى 14 آذار تحت عنوان " حماية لبنان مسؤولية وطنية وعربية ودولية". قوى 14 آذار اكدت حرصها على استقرار لبنان وسلامة اللبنانيين, واضعة خطة عمل من سبع نقاط لحماية لبنان وداعية جميع الافرقاء اللبنانيين لمناقشتها وبلورتها, مؤكدة انها ستتحرك باتجاه البلدان العربية والدولية. مؤتمر قوى 14 آذار انعقد بغياب رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الذي توجه الى المانيا وقد وصل الى برلين مساءً في زيارة تستمر ثلاثة ايام حيث سيجري محادثات مع المستشارة الالمانية انجيلا ميركيل وكبار المسؤولين يتناول آخر المستجدات في الشرق الاوسط والعلاقات الثنائية بين البلدين, ويلتقي الرئيس الحريري هذه الليلية ابناء الجالية اللبنانية في المانيا ويلقي امامهم كلمة يتحدث فيها عن اوضاع لبنان والمنطقة. في هذه الاثناء فان المقابلة التلفزيونية الاخيرة لرئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط مع محكمة الجزيرة لا تزال محور متابعة فقد اعتبر جنبلاط انه اساء الى سوريا في لحظة غضب وتخل , ووصف ما صدر عنه بحق الرئيس السوري بشار الاسد بانه كلام غير لائق وغير منطقي في لحظة من التوتر الداخلي المذهبي والانقسام الهائل في لبنان. وفي اول رد فعل سوري غير رسمي على كلام جنبلاط رأت صحيفة الوطن السورية ان جنبلاط تلا فعل الندامة لكنه لم يعتذر بشكل واضح ومباشر من الرئيس الاسد السوري, وقالت الوطن ان الرئيس الاسد وحده هو الذي يقرر ان كان كلام جنبلاط كافيا لاستقباله في دمشق ام لا.
- مقدمة نشرة اخبار قناة "أم تي في":
14 آذار 2010 شكل منعطفا في حركة 14 آذار , العنوان الكبير لهذا المنعطف يتجسد في نقطتين أساسيتين الواقعية السياسية والتركيز على المسؤولية الحصرية للدولة في مواجهة أي عدوان اسرائيلي, وقد تجلت الواقعية السياسية اولا في الاعتراف بوجود خيبات امل واخطاء كما تجلت في عدم الحديث مباشرة عن سلاح حزب الله, بل في الدعوة الى بحث موضوع الاستراتيجية الدفاعية على طاولة الحوار اضافة الى الكلام المرن عن سوريا والدعوة الى علاقات طبيعية معها, اما التركيز على دور الدولة في مواجهة أي عدوان فجاء ليثبت اهل 14 آذار ان مشكلتهم ليست مع حزب الله بل مع كل من يحاول ان ينتقص من دور الدولة او يحاول اضعاف هذا الدور. مقابل هذه المرونة عند قوى 14 آذار في الذكرى الخامسة لانطلاقة ثورة الارز برز اليوم موقف سوري متشدد فيما خص المواقف التي اعلنها ليل امس رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط, فصحيفة الوطن السورية وهي صحيفة مقربة من الحكومة وان كانت خاصة اشارت الى ان جنبلاط لم يعتذر حتى الآن وانه لم يكن صريحا في مواقفه لانه فضل التأرجح بين مواقف 8 و 14 آذار, كما المحت الصحيفة الى ان الرئيس بشار الاسد لم يقرر بعد ما اذا كان كلام جنبلاط سيكون كافيا لاستقباله في دمشق ام لا, وهذا يعني ان جنبلاط الذي غاب للمرة الاولى اليوم عن ذكرى 14 آذار لم يستحصل حتى الآن على الاقل على تأشيرة دخول الى دمشق رغم كل التنازلات التي قدمها وكل الزيارات التي قام بها وكل الانعطافات التي حققها.
- مقدمة نشرة اخبار قناة "أل بي سي":
مفاجأتان بلبلتا التوقعات وحسابات المعنيين. الاولى ما فعله النائب وليد جنبلاط على طريقة ماوتسيتونغ اي التقدم في الزمان والتراجع او الثبات في المكان. والثانية غياب الرئيس سعد الحريري عن لقاء قوى 14 اذار في البريستول بذريعة السفر الى المانيا،علما ان قرار الغياب اخفاه لا عن حلفائه الذين لم يحضر من اقطابهم سوى الدكتور سمير جعجع ، بل حتى عن نواب كتلة المستقبل . لكن لا موقف جنبلاط قرّب او بعّد موعده في دمشق ، ولا تخلف الحريري عن لقاء البريستول سحب غطاءه عن قوى 14 اذار ، ولا اجاب على كل تساؤلات القيادة السورية حول موقفه وموقعه التي سربتها اما عبر وسائل اعلام او عبر الوسطاء السعوديين والاتراك وحتى القطريين ، علما ان الاتصالات الهاتفية المباشرة بين الرئيسين الاسد والحريري لم تنقطع في الايام الاخيرة .جنبلاط قال كلامه امس ، وصمت مع نوابه واعضاء حزبه اليوم مراقبا الجواب السوري . لكن اي رد فعل رسمي لم يصدر بل صدرت اشاراتان ملتبستان . الاولى اسقاط رئيس لجنة الادعاء القومي المحامي حسام الدين الحبش الحق الشخصي في دعوى مذكرة الجلب الصادرة عن القضاء العسكري السوري العام 2006 ضد جنبلاط بجرم التحريض على احتلال سوريا والاساءة اليها ، لان الدعوى حققت اهدافها بعد اعتذار جنبلاط العلني من الرئيس والشعب السوري كما قال حبش.والثانية ، اعتبار صحيفة الوطن السورية ان جنبلاط تلا فعل الندامة لكنه لم يعتذر ولم يكن صريحا ، وفضّل التأرجح بين قوى8 و14 اذار . في موازاة ذلك لم يصدر ايضا عن حزب الله الذي اخذ على عاتقه منذ اشهر قضية جنبلاط اي تعليق ، علما ان الزعيم الدرزي الذي حيّد مصر في كلامه عن اي انتقاد . ووجه اشادة للسعودية ، ولم يهاجم القوات اللبنانية والرئيس سعد الحريري واي شريحة من قوى 14 اذار ،لم يعلن انحيازه لخيار المواجهة والمقاومة بالكامل . فهو قال : انا مع هذا الخيار. لكن في الوقت نفسه يحق لي ان اتساءل : هل سنكون وحدنا في لبنان لنواجه ونقاوم ؟ وتابع في الظروف المناسبة من الافضل للمقاومة ولحزب الله ان يحصل انخراط مسؤول وتدريجي للحزب ضمن الجيش وقوى الامن .خيار الاستراتيجية الدفاعية الذي حدد جنبلاط موقفا منه بشكل غير مباشر كان عنوان مؤتمر قوى 14 اذار في البريستول اليوم والذي طالب بضرورة حصر الرد على اي عدوان اسرائيلي بالحكومة ، داعيا الدولة الى المبادرة السريعة في اتجاه الجامعة العربية وفقا لمعاهدة الدفاع المشترك هذه المعاهدة وكذلك القيادة العربية الموحدة سقطت وانهارت بعد هزيمة العام 1967
- مقدمة نشرة أخبار قناة "او تي في":
كما كان متوقعاً، حفلت الساعاتُ العشرون الماضية، بثلاثة مشاهد متتنوعة، حتى السوريالية...
المشهدُ الأول كان في المختارة مع أول المساء: انكسارٌ مشوب، كأنه تعبيرُ التورية، عن الاعتذار المطلوب... كلامٌ يلامسُ الألم، ليخفيَ ربما ما سمَّته الوطن السورية، فعلَ الندم...لكنْ في المحصَّلة، قال وليد جنبلاط كلمته الأخيرة. خَتَم مرحلة... واختار أن ينسى. ليفتحَ بذلك أبوابَ التقويماتِ والتأويلات، وتحليلاتِ الموعد أو اللاموعد...في انتظارِ جوابٍ، بات معلوماً أنَّ رجلين اثنين فقط، سيعرفانه قبل أن يتبلَّغَه: بشار الأسد، وحسن نصرالله...
المشهدُ... الثالث، كان في البريستول هذا الصباح: مشهدٌ يذكِّر بمجالسِ العزاء. وتلاوةٌ توحي بالصلواتِ على روح الغائب...مع أن الحضور كان فضفاضاً...غالبيته من وجوهٍ مغمورة، أو حتى مجهولة. سحناتٌ قاتمة تجاورت حول الطاولة. بعضُها لم يصافحْ من جلس الى جانبه. أو تجنَّب حتى كلامَ المجاملة، رغم الزمالة...في نهاية الاجتماع، وفي غياب الحريري والجميل وجنبلاط، خرج أهلُ البريستول بقرارهم، بعد تصحيحٍ وتوضيح، وبقد قِلَّة ونقار: مستمرون، رغم خيباتنا، وهي كثيرة... ورغم أخطائنا التي ارتكبناها، مستمرون...
بقي المشهدُ الثاني بين المشهدين، مشهد ميشال عون. في محطتين اثنتين، من سن الفيل الى الضبيه، كان الرجلُ هوَ هوَ. اختصر واحداً وعشرين عاماً، بتأريخ وطنٍ منذ أن كان. ليخلصَ الى ثوابتَ مثلِه: الحوار هو نهجُنا. وحين تُحاورون، لا تخافوا أحداً، ولا تتكبَّروا على أحد. أما اليوم فأولادُ الشحّ يحكمون، لا أولادُ الخير، لكن ثقوا بأن المتمردين وحدَهم يغيرون هذا العالم...
ثلاثة مشاهد نبدأها بالتراجع الزمني، من المشهد الأحدث، أي من البريستول، ومن اللحظة الأكثر سوريالية في ذلك المشهد: سمير جعجع...يغنِّج الOTV.
- مقدمة نشرة أخبار قناة "المنار":
الرابع عشر من آذار ..هو تاريخٌ ساهمَ بصناعةِ تاريخِ امجادِ المقاومةِ في لبنانَ معَ انطلاقِ الطلقاتِ الاولى للسرايا اللبنانيةِ لمقاومةِ الاحتلالِ الاسرائيلي عامَ ثمانيةٍ وتسعينَ اي قبلَ عامينِ من نصرِ تحرير ِالجنوبِ وتحقيقِ ملحمةِ السيادة والاستقلال .
وفي هذا التاريخ الذي يصادفُ ايضاً ذكرى الاجتياحِ الاسرائيلي الاول عامَ ثمانيةٍ وسبعينَ استذكارٌ لماردٍ من لبنان ,هو مؤسسُ السرايا والمشرفُ على عملياتِها الاربَعِمئة الشهيدُ القائد الحاج رضوان, الذي تركَ بصمةً نوعيةً انعكست تطوراً كبيرا على مستوى العديدِ والعِتادِ والتكتيكِ لهذه السرايا وَفقَ عقيدةِ الدفاعِ الوطنيِ المرتكزةِ على تلاحمِ الشعبِ والجيشِ والمقاومة .
معادلةٌ شدد عليها حزبُ الله اليومَ مؤكِّداً للذينَ يبحثونَ عن حمايةٍ للبلدِ خارجَ هذهِ المرتكزاتِ الثلاثَةِ بأنهم يبحثونَ عن سرابٍ واوهامٍ لأنَّ المِظَلاتِ الدوليةَ لم تؤمِّنْ للوطنِ حمايةً في يومٍ من الايام.
لكنَّ وهمَ وسرابَ ما يسمى بحمايةِ المجتمعِ الدوليِّ البعيدِ وحتى القريبِ , بقي ماثلاً في مناسبةٍ اخرى تصادفُ في يومِ الرابعَ عشرَ من آذار حيثُ تداعى ما تبقى من موالاةِ الامسِ الى الاجتماعِ في فندقِ المواقفِ السابقةِ للتَكرار , رغمَ الاخطاءِ والخيباتْ ، والتعبيرُ هنا مقتبسٌ من بيانِهِم الذي صِيغَ بغيابِ الصفِّ الاولِ بينهم او الكبار .
حاول المجتمعونَ اعادةَ استنهاضِ شارعِهِم بتأكيدِ استمرارِ ما تسمى الانتفاضةَ ورغمَ اقرارِهِم بسقوطِ خِيارِ المفاوضةِ استبقَوا طاولةَ الحوارِ راسمينَ معالمَ استراتيجيتهِمُ الدفاعيةِ باستدعاءِ مشاركةِ الجامعةِ العربية.
وكما حال الكثيرين في لبنانَ وخارجَ لبنان اختارَ لقاءُ البريستول انتظارَ نتائجِ آخرِ ماقاله النائب جنبلاط من كلام فاستخدموا لهجةً اخفَّ تُجاهَ سوريا التي سيزورُها رئيسُ الحكومة سعد الحريري مطلع الشهرِ القادم بعدَما غابَ عن لقائِهم.
2010-03-14 00:00:00