تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات التلفزيونية اللبنانية لمساء الجمعة 7/3/2008

مقدمة نشرة قناة 'الجديد':
'فيفا' ليبيا. فمنذ عقود لم نشهد حروباً عربية في الأروقة الدولية كالتي خاضتها الجماهيرية بالأمس رافضة إدانة عملية القدس في مجلس الأمن. استحكمت ليبيا بمجلس الأمن مرة واحدة فتمكنت وأخذت بثأر أطفال غزة الذين كادوا يصفقون لها من تحت التراب بعد ان أعادت قتلهم ردة العرب وللمرة الاولى تحبط دولة أفريقيا قرارا اميركيا- إسرائيليا ينحو باتجاه إدانة عملية القدس فاخفق مجلس الامن في الإدانة لكن ما عجزت عنه واشنطن في الاروقة الدولية وزعته مواقف صادرة عن البيت الأبيض يصف الهجوم بانه مثير للاشمئزاز وهو وصف لم يندلع من البيت المشكوك فيه لونه السياسي عندما لاحقت طائرات إسرائيلية أجسادا فتية في غزة ومنهم من لم يكمل شهره الاول بعد . الاشمئزاز هو في الموقف الاميركي الذي ساند الطائرة على الجسد الطري واسهم في تصفية براعم التي لم تتفتح طفولتها بعد. فهل نظرت أميركا الى أسباب عملية القدس ؟ وهل تعتقد ان الفلسطينيون ينفذون عمليات عن هوس او جنون كما يحدث في ولاياتها؟ ام هم أصحاب قضية ذاقوا مرارة عدوهم وصديقهم دفنوا اطفالهم في غزة ولم يجدوا صوتا عربيا يعزهم حتى رئسهم اخذته صورة الاعتدال فانقلب عليهم. العنف يولد العنف, والارهاب لن يترك خلفه ورودا وبرقية شكر وحدها القوة وتوازن الرعب يقلبان المعادلة اما الاشمئزاز فلنا تجربة معه وهو يعمل باتجاه واحد وغير مجهز لان يشمئز في الاتجاهين فلا داعيا ان يحسب له الف حساب ولكن ماذا بعد العملية , حماس تبنت ,اسرائيل لم تحدد مستوى الرد , المدرسة المصدومة شيعت قتلاها , العالم استنكر , الشتات الفلسطيني تقبل التهاني وانطلق بمسيرة احتفالية .

مقدمة نشرة 'المؤسسة اللبنانية للإرسال' المسائية:
حين اغتيل عماد مغنية في قلب دمشق كان السؤال الكبير كيف استطاع المنفذ او المنفذون اختراق المربع ألاستخباراتي السوري؟ وحين نفذت عملية القدس امس كان السؤال الكبير كيف استطاع المنفذون اختراق المربع الديني الإسرائيلي ؟ بين اغتيال مغنية وعملية القدس يبدو ان دور المخابرات تقدم على دور الجيوش, واذا كان هناك من يستبعد حربا او حروبا بالمعنى الكلاسيكي فان ما هو مؤكد ان هناك حربا مخابراتية في المنطقة لا مكان فيها للحشود ولا ظهور فيها للحشود وهي حرب مؤشراتها الوحيدة الاغتيالات والتفجيرات. في أي حال من نفذ عملية القدس أمس حركة حماس أعلنت مسؤوليتها فيما نقلت شبكة cnn من نيويورك عن مصادر أمنية في إسرائيل أن تنظيم أحرار الجليل الذي تبنى العملية على صلة ب حزب الله وتابعت المصادر ان منفذ الهجوم كان بالفعل من عناصر حماس لكن أوامر تنفيذ العملية صدرت من الخارج. وقد رفض مسؤول العلاقات الخارجية في الحزب نواف الموسوي التعليق على هذا التبني ووصف العلامة السيد محمد حسين فضل الله الهجوم بانه عمل بطولي وانه رد فعل طبيعي على العنف الوحشي الاسرائيلي .

مقدة نشرة أخبار الـ 'أو تي في'
حركة دبلوماسية كثيفة انطلقت فجأة بعد اجتماع وزراء الخارجية العرب أمس. وهي شكلت موضع تساؤلين: أولاً هل هي للتغطية على ما حُكي عن فشل لقاء القاهرة، أم لبلورة ما تردد عن أفكار مستورة طرحت على هامش ذلك الاجتماع، تحت وطأة متغيرات كثيرة، أبرزها الوضع في غزة، وأخرى أكثر خطورة وسرية ؟ ثانياً، ما معنى تضمن هذه الحركة عنصراً إيرانياً لافتاً؟ وهو عنصر حضر في صيغتين. الأولى مباشرة، عبر تحرك نائب رئيس إيران ووزير خارجيتها، نحو دمشق والقاهرة، بعد لقاء مطول بين الأخير وسعود الفيصل أمس. والثانية مداورة، عبر ما يرتسم من وساطة قطرية، بعد سلسلة اتصالات بين طهران والمنامة، التي يصلها بعد أيام ولي العهد السعودي.
هل تكفي هذه الحركة لحسم اتجاه التفاؤل؟ الجواب يحتاج طبعاً الى مقدار كبير من قابلية التصديق. خصوصاً في ظل استمرار الأصوات المعاكسة. بدءاً بالبوارج الأميركية التي لم ينسها بيان السفارة التحذيري اليوم، مروراً بشائعات الوضع الجنوبي وتهويلات صحافة ما بعده، وصولاً الى إصرار بعض الصحافة العربية القريبة من سلطة بيروت، على النفخ في أبواق الحسم المزعوم.
أي الاتجاهين هو الصحيح؟ قد يكون الجواب مطابقاً للسؤال عن:
أي موقف جنبلاطي هو الدقيق: سلسلة شتائم نواب المختارة في كل اتجاه في الأيام الماضية، أم اتصال سيدها بالرئيس بري اليوم؟
جوابٌ عليه أن ينتظر مصير القمة العربية، وقد يكون العكس صحيحاً أيضاً.


مقدمة نشرة أخبار 'المستقبل' :
على الرغم من اعلان حركة حماس مسؤوليتها عن العملية العسكرية التي نفذها احد عناصرها مستهدفا مدرسة تعليم ديني يهودي فان العدو الإسرائيلي واصل خرقه للسيادة اللبنانية في تحليق الطائرات الحربية في الاجواء اللبنانية وصولا الى بيروت والضواحي .بالتزامن مع بعض الحشود العسكرية في هذه الاثناء كان بارزا اليوم فيما تابعت الدوائر الحكومية نتائج مؤتمر وزراء الخارجية العرب والاتصالات الجارية بشأن مستوى المشاركة العربية في مؤتمر القمة وفي هذا السياق نقلت مصادر مقربة من رئيس الحكومة فؤاد السنيورة اعتبارها ان النظام السوري لن يغامر بعدم دعوة لبنان الى القمة العربية المقبلة أواخر الشهر الجاري، مشيرة الى ان الحكومة ستجتمع بعد تبلغها الدعوة السورية للبنان الى القمة وتتخذ القرار المناسب بشأنها. كما ربطت المصادر بين مشاركة لبنان والموقف الذي ستتخذه بعض الدول العربية من هذه القمة، كذلك ستسعى على مواءمة أي مشاركة لبنانية في القمة مع الحرص على الرمزية المارونية لممثل لبنان في القمم العربية كافة. واستبعدت المصادر عينها عودة الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الى لبنان قبل موعد جلسة الانتخابات الرئاسية المقبلة في 11 آذار الجاري، وأشارت الى ان تصحيح العلاقات اللبنانية السورية مستقل عن المبادرة العربية ويتم بتطبيق بنود الإجماع الوطني على طاولة الحوار.


مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
اسرائيلُ تحتَ وقعِ الصدمة، الكارثةُ كبرى واصابت قلبَ الصهيونيةِ الدينية. والعمليةُ نوعيةٌ وفقَ كلِ المقاييس:
ففي الزمانِ اتت في واحدةٍ من لحظاتِ الاستنفارِ والتأهبِ الامني غيرِ المسبوقِ منذُ اغتيالِ القائدِ الجهادي الكبيرِ الحاج عماد مغنية وخوفاً من ردِّ الفعلِ على محرقةِ غزة.
وفي المكانِ القدسُ المحتلةُ وتحديداً قسمَها الغربيَ معقلَ القيادةِ الاسرائيليةِ منذُ انشاءِ الكيانِ الغاصب.
اما الهدفُ فهو مدرسةُ مركاز هاراف ييشيفا' معقلُ التطرفِ الصهيوني الذي البسَ اليهوديةَ ثوبَ الصهيونيةِ وخرَّجَ عتاةَ العنصريينَ والارهاببينَ والمتمرسينَ وراءَ تفسيراتٍ دينيةٍ تبيحُ لهم دماءَ الاغيارِ وارضَهم.
امّا اُسلوبُ التنفيذ، فإنهُ فبقَدْرِ ما شكَّلَ نجاحاً في اختراقِ الاجراءاتِ الامنيةِ المشددةِ ، أضاءَ على مستوى الابتكارِ في التمويهِ والتنكرِ واختيارِ التوقيتِ الانسبِ لتكونَ الضربةُ اكثرَ من موجعة، فجاءت الحصيلةُ ثمانيةَ قتلى صهاينةٍ وعشراتُ الجرحى بعضُهم في حالِ الخطرِ والحرَجِ الشديد.
وفي حين ضاعت استخباراتُ اسرائيلَ بينَ المنفِّذِينَ المُتبنِّيْن: اولاً كتائبُ احرارِ الجليل وثانياً حماس، فانها اَطلقتِ العنانَ لمخيِّلتِها لتقصِّي حقيقةِ الرسالةِ ومرسلِها ووظيفتِها، وبالتالي امعنت في ارعابِ نفسِها، وهي المقيمةُ اساساً على القلقِ والخوف.
اما في المقلبِ الاخرِ فكانَ الابتهاجُ العربيُ والاسلاميُ الشعبيُ سيدَ الموقفِ بعدَما بلغَ منسوبُ الألمِ والوجعِ من محرقةِ غزةَ وصورِ الرضَّعِ والاطفالِ والشبابِ المقتولينَ حداً لم يَعُد محمولاً فجاءَ علاء هاشم ابو دهيم ليُثلجَ صدورَهم ويقولَ لهم ولمن يهمُه الامرُ اِنَ هناكَ رجالاً في هذهِ الامةِ لا يسكتونَ على ضيمٍ ويتربصونَ بعدوِهم حتى يرزُقَهم اللُه احدَى الحسنيين: النصرَ او الشهادة، ولعلَ هذا ما ازعجَ البيتَ الابيضَ الذي اشمئزَ من المبتهجينَ مُكمِلاً سيلَ الذين سارعوا الى الادانةِ والشجبِ ليَصدُقَ يقينُ المضطهدينَ في فلسطينَ وغيرِها بأنَ هذا المجتمعَ الدوليَ لا خيرَ فيهِ ولا خيرَ منه.

2008-03-08 10:27:14

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد