تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الأربعاء 17/3/2010

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
تدافعت قضايا البحث وقمة ليبيا على رأس جدولها, حضر عمر موسى بلا عصاه وحتى بلا جامعته العربية, أجرى لقاءات, تفوّه بلا قرار, أنهى محادثات بعبدا حاملا التباس المشاركة اللبنانية لكنه وعد بأن يكون للبحث صلة واغلب الظن أن البحث سيقاطع الصلة كمقاطعة بيروت لقمة سيرت, مقاطعة استقت قرارها من سلوك لا دبلوماسي ليبي وكأن طرابلس أعطت لبنان سببا للغياب بضربة من دون رام, لكن في المقابل فان الحرص على علاقات عربية عربية ولبنانية ليبية كان يستدعي التفكير مرتين قبل الارتجال بالرفض, لم يسجل تاريخ القمم العربية أن لبنان قاطع قمة لأن مكان انعقاد مثل هذه المنتديات لا يعود ريعه الى الدول المضيفة بل إلى كل العرب, بإمكان لبنان المعترض أن يشارك وأن يدوّن اعتراضه في المحضر وان يطرح قضية الإمام موسى الصدر على رأس الأولويات وان يجادل ويسأل وربما يطالب بلجنة تقصي حقائق عربية وان يساجل ليبيا في ليبيا, لكن ليس مخولا أن يتخذ قرار المقاطعة والغياب عن حدث بهذا الحجم.
غاب لبنان وحضر فيلتمان الذي استبق كل العرب الى ليبيا لبحث جدول أعمال قمتهم وربما تمادى الرجل وطلب الاطلاع على المقررات الختامية قبل صوغها, فيلتمان في ليبيا وملائكته في بيروت إذ تستأنف لجنة الاتصالات والإعلام النيابية غدا نقاش ما عرف باتفاقية فيلتمان ريفي وجديدها اليوم إعلان مدير عام قوى الأمن الداخلي ان هناك حملة إيرانية تستهدفه شخصيا ليكتشف من خلال حديث إلى صحيفة كويتية ان إيران أعلنت وقف برنامجها للتخصيب النووي وجمدت مفاعل بوشهر ونجادها عفا عن إسرائيل وقرر ان لا يمحوها عن خارطة الأرض, كل ذلك في مقابل التركيز وتجميع القوى لاستهداف اللواء اشرف ريفي ويمكن أن حرس الثورة المعروف بالباسيج يجري تدريباته فقط على مقاس ريفي للنيل منه وان الولي الفقيه لم يعد يصدر فتاوى إلا لتحريم التعامل مع مدير أمننا العام, حملة من بنات أفكار اشرف ريفي لم تسمع بها إيران وإذا كانت قد سمعت واكتشفت انه فاوض الأمريكيين للتنصّت فشكرا لها لأنها أخرجت الأمر إلى العلن, ولكن هل اخذ ريفي رأي حكومته ووزير داخليته قبل أن يورط بلاده في موقف من هذا النوع. ومن استهداف امني إلى آخر سياسي مع كلام لرئيس تيار التوحيد وئام وهاب يطالب فيه رئيس الجمهورية بالاستقالة لان الرئيس التوافقي ليس له سوق في البلاد, وعندما يتكلم وهاب يوحي بانه حصل على ايعاز من دمشق لكن هذه المرة فان سوريا تفكر بالرجل الدرزي ذي النسخة طبق الاصل, بوليد جنبلاط الذي ينتظر صدور الاستنابة السياسية لزيارة الشام اما وهاب فموقفه يعبر عن نفسه ولم يستق رأيه من دمشق التي لم تبد أي استياء من أداء الرئيس ميشال سليمان سياسيا وبالتالي فان رئيس الجمهورية لم يصدر عنه الا المواقف الملتزمة, واذا كانت تلك حملة حب كما وصفها الرئيس نبيه بري اليوم فليخفف السياسيون من حبهم المتحامل على الرئيس ميشال سليمان واتركوا الرجل يحكم بالوفاق دون استحضار الإيحاءات السورية.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
مزيد من التهجم على رئيس الجمهورية, وهذه المرة من على منبر الرابية وعلى لسان الوزير السابق وئام وهاب بع لقائه النائب ميشال عون, الهجوم على الرئيس سليمان جاء تحت عنوان أن هناك عطلا عند الرئيس وفق وهاب الذي اعتبر أن الرئيس التوافقي في لبنان ليس بناجح. والأسئلة التي تلاحقت عن خلفيات هذا الهجوم وتوقيته ترافقت مع قول رئيس مجلس النواب نبيه بري من بعبدا بأنه حرام التظلم على الرئيس سليمان فليس هو من شطب اسم المقاومة من بيان هيئة الحوار. واليوم أكدت الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار أن الحملة المنهجية التي تستهدف مؤسسات الدولة خصوصا الهجوم على موقع الرئاسة وقوى الأمن الداخلي يؤشر إلى مشروع من جانب البعض لاستئناف الهجوم على الاستقرار في البلاد ومرتكزة الدولة. الهجوم على رئاسة الجمهورية أرخى بظلاله على جلسة مجلس الوزراء المنعقد في السرايا الكبير برئاسة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري كما سيبحث المجلس أيضا في موضوع مشاركة لبنان في القمة العربية في ليبيا. في غضون ذلك أجرى الأمين العام للجامعة العربية عمر موسى الموجود في بيروت محادثات مع كبار المسؤولين ركزت في جانب منها على هذه القضية.  


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'آم تي في':  
الكل في لبنان يسال عن سر الهجمة المتواصلة على ثوابت الوطنية الميثاقية وعلى الأعراف والمواعيد والاستحقاقات الدستورية وعلى الثابتين في مواقعهم الشرعية وعلى المؤسسات الأمنية بعدما تم الإجهاز على نتائج الانتخابات النيابية وقبلها تمييع على الانتخابات الرئاسية, اليوم السؤال يطرح نفسه بقوة لان رئيس الجمهورية ومعه رئيس الحكومة اعتقد انه بعد الاتفاق السعودي السوري وبعد زيارة الرئيس الحريري الشام واستعداده زيارته ثانية وبعد عقد طاولة الحوار فان مرحلة جديدة من الهدوء والعقلانية ستسود العلاقات بين البلدين فما الذي عدا عما بدا كي يشن بعض حلفاء سوريا هجمة شرسة على المرجعيتين وأخرهم اليوم الوزير السابق وئام وهاب الذي دعا من دارة العماد عون الى استقالة رئيس الجمهورية, ومن كثرة الهجمات أثار دفاع الرئيس بري عن رئيس الجمهورية الدهشة والتساؤل ما اذا كان يغرد خارج السرب. الهجمة العنيفة على رئيس الجمهورية والمؤسسات أثارت القلق من ان تكون تخفي وراءها خضة سياسية وأمنية او تستهدف تاجيل الاستحقاق الانتخابات البلدية من طريق جعلها ضربا من الترف الذي لا تحتمل البلاد كلفته فيما هي منشغلة بما هو أهم واخطر محليا وإقليميا ويعزز هذه الفرضية محاولات التنصل الدؤوبة المعلنة والمكتومة في مجلس النواب وخارجه من الاستحقاق البلدي والذي تجلى في الهجوم على النائب روبير غانم أمس ولا تنتهي المشاكل هنا إذ على الحكومة معالجة إشكالية مشاركة لبنان في القمة العربية المنعقدة في ليبيا على قاعدة لا يموت ذئب القذافي ولا يفنى غنم التضامن الداخلي اللبناني لان لا قدرة للبنان على تحمل حصول أي من الاحتمالين كل هذا جعل البحث عن موعد زيارة النائب جنبلاط دمشق أمر ثانويا وخارج السياق.


- مقدمة نشرة أخبار 'أل بي سي':  
ما كان يُقال همساً ، ويُكتَب في فترات متباعدة عبر بعض الصحف ، اصبح يُقال علناً : المطالبة باستقالة رئيس الجمهورية . وما أخرج هذا الموضوع إلى العلنية اليوم الوزير السابق وئام وهاب ومن على منبر الرابية بعد لقائه العماد ميشال عون ، قال وهاب : إذا لم يعد رئيس الجمهورية قادراً على مراقبة كل التعيينات وكل عمليات الاهدار والتقصير ، فالاستقالة تصبح افضل ، لأننا لا نستطيع ان نكون في السنة الثانية للعهد وكأننا في أيامه العشرة الاخيرة . قد يُقال إن ما أدلى به وهاب لا يُلزِم الرابية ، وقد يُقال إنه موقف شخصي ، لكن هذه التبريرات لا تُعفي من الاستنتاج أن حملةً بدأت ولا يُعرَف ما إذا كانت لها امتدادات وراء الحدود ، وهل من اثمان مطلوبة من ورائها ؟ وما هي؟


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'او تي في':
ين وجَّهَ وئام وهاب من الرابيه اليوم، انتقادَه الى رئيس الجمهورية، حرِص على أن يوضِحَ فوراً أنه يعبِّرُ عن رأيه الشخصي. وأنَّ رأيَه هذا لا يعكس وجهةَ نظر مُضيفِه ولا يُلزم المنبرَ الذي يتكلم منه، ولا يُلزِم صاحبَ الدار قطعاً. حتى أن معلوماتِ الـOTV تؤكد أنَّ العماد عون تفاجأ بتصريحِ وهاب، ولم يكن على علمٍ إطلاقاً بمضمونِه. ذلك أنه لم يتم التطرقُ إليه قط أثناءَ اللقاء بين الاثنين...

وفي كلِّ حال، فإنَّ كلَّ ما صَدَرَ عن وهاب... أو عن آخرين، يظلُّ مُندَرِجاً في حدودِ حريَّةِ التفكير والتعبير والرأي، والاختلافِ في الآراء، ضمنَ مجتمعٍ ديمقراطي، وفي إطارِ أصولِ العملِ السياسي الديمقراطي...
ما أن تخرجَ الهيئةُ المسمَّاة بالأمانَةِ العامة لقوى 14 آذار، ببيانٍ يشجبُ هذا التصرف الديمقراطي، ويصِفُهُ بالاستهدافِ المشبوه لرئيسِ الجمهورية وموقِعِ الرئاسة، فهذا شأنٌ آخر، لا بد من التوقُّفِ عندَه:
فالهيئةُ الشاجبة، هي نفسُها من ابتدَعَ كلَّ أصنافِ التعاطي الغوغائي والديماغوجي والفوضوي والسُوقي والشارعي واللاأخلاقي... في التعاطي مع موقِعِ رئاسَةِ الجمهورية بالذات. وهي نفسُها مَن رعى حملةَ 'فِل' الفاشلة، ومن هدَّد باجتياحِ قصر بعبدا، ومن شنَّعَ برموزِ الرئاسة وصوَرِها في الساحاتِ العامة ومِن على المنابِر وفي وسائل الإعلام... وهي مَن فكَّر وقال وتصرَّف حيال الرئاسة، بكلِّ ما لم يَنْسَه اللبنانيون، وما لا يَقدِرونَ على نسيانِه...
فما هو سببُ الحرصِ المفاجئ، على المقام نفسِه؟ هل هي صحوةُ ضميرٍ مَيت، على طريقَةِ الصحواتِ المُنهالَة هذه الأيام؟ أم أنها حرتقةٌ بلديَّةٌ مِجهريَّة، لم تتعلَّم من الحرتقَةِ النيابيَّةِ السابقة؟ أم أنه الخبثُ السياسي نفسُه؟ أم أنه مزيجُ كلِّ ذلك، في ما يعني إفلاساً سياسياً، لا مكانَ لتعويضِ أصحابِه، لأنَّ الكبارَ وحدَهم ينجون، فيما الصغار يَغرَقون؟
أسئلةٌ يُدرِكُ جميعُ اللبنانيينَ إجاباتِها. ولو لم ينطقوا بها. تماماً كما نُدرك إجابتَي عمرو موسى، عن مسألتَي مشاركةِ جامعَةِ الدول العربية في الحوار اللبناني، ومشاركةِ لبنان في قمة ليبيا، ولو لم ينطقْ بهما...

2010-03-17 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد