ــ مقدمة نشرة اخبار 'نيو تي في':
اذا قرأنا الفنجان السياسي للذي عجل الله فرجه الوزير احمد فتفت فإن معجزة ما ستحدث في 25 من هذا الشهر قد تؤدي الى انتخاب رئيس للجمهورية .اما اذا تجاوزنا عصر المعجزات وقرأنا الوضع على صورته فإن الرئيس مفقود والانتخابات النيابية المقبلة مرفوضة ايضا لان السياسيين سوف يجدون انفسهم بلا قانون انتخابي ينصفهم الا اذا اضطروا الى التعايش مع غازي كنعان ,ومن خلف قانونا لم يمت !
وليس غريبا على سياسيي لبنان ان يفتقدوا هذا الرجل الذي عز عليهم زمانه وكان اسمه من اقوى القوانين الانتخابية في تاريخ الجمهورية ومن الصعب بخلافته بقانون الستين اوحتى بمجموعة خبراء فؤاد بطرس التي أضنت عقولها اشهرا بالبحث عن صيغة متقدمة في القوانين المتطورة .لكنها ليست حكاية قانون بل ان كل ما سيطرح سيرفض للوصول الى نهاية ولاية المجلس الحالي وعندها تتم تصفية الحساب مع المجلس ورئيسه الذي تربع على مفتاح القاعة العامة نصف ولاية واعجبته لعبة القتل التشريعي عندها لن يكون الا البحر امامكم وفؤاد السنيورة ورائكم وحده الشرعي القادر عل تسيير دفة الحكم بقوة الدستور تدعمه اركان المؤللة من الحكومات الغربية وليس من سيناريو في الافق السياسي الاميركي سوى هذا التوجه ومع عدا ذلك :لاهون في الوقت الضائع .ستمر القمة العربية بأقل الاضرار وسيتمكن رئيس سوريا اخر الشهر الحالي من انتزاع لقب الرئيس الدوري للقمة العربية الذي يلتصق به عاما كاملا وسيرفع السوريون نقاش القمة الى مستوى مأساة غزة ,فمن اراد الحضور دخل الضمير العربي ومن قاطع فسيتخلف عن قضية العرب الكبرى.
لبنان حتى الساعة لم يدع ولم يقرر والرئيس فؤاد السنيورة يستعد الان للقمة الاصلاحية في السنغال في انتظار ان يأتيه هاتف عربي يرسم له خطى دمشق.في هذا الوقت فإن سوريا تزيد من تنسيقها الايراني قبيل القمة وبعد استقبالها نائب الرئيس 'داو ودي',حط اليوم في دمشق وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي في اكثر المراحل زخما دبلوماسيا بين البلدين يتوافق ومحاولة لاحراج سوريا في قلب قمتها .
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة المنار:
نهايةُ اسبوعٍ هادئةٌ سياسياً مردُها الى اسبابٍ عدة، ابرزُها التريثُ لمعرفةِ ما ستَخرجُ به قمةُ دمشقَ العربيةُ اواخرَ هذا الشهر، وانعكاسُ نتائجِها على الملفِ اللبناني في وقتٍ لفتَ رميُ عمرو موسى الكرةَ في ملعبِ اللبنانيين لايجادِ حلٍ لازمتِهم ناعياً الحلَ العربي، وذلكَ خلافاً للتصريحِ الذي ختمَ فيهِ جولتَه الاخيرةَ الى بيروتَ وقال فيهِ اِنَ المسؤولينَ اللبنانيينَ قدَّموا اقصَى ما عندَهم ولم يَنجحوا، وبالتالي فانَ الحلَ يجبُ ان يكونَ اقليمياً عربياً.
وقد طَرحَ هذا التراجعُ في كلامِ موسى اسئلةً عن خلفياتِه الحقيقية، ولا سيما انه اُرفقَ بمعلوماتٍ عن استبعادِ عودتِه الى لبنانَ قريباً، واِن كانَ هاتفُه لا يزالُ يرنُ في عينِ التنية والسرايِ الحكومي، من دونِ ايِ حصيلة، هذا في وقت ترددت انباءٌ عن اجتماعٍ رباعيٍ ايرانيٍ سوريٍ قطريٍ عمانيٍ في دمشقَ اليومَ التي وصلها وزيرُ الخارجيةِ الايرانيُ منوشهر متكي في زيارةٍ قصيرة.
ولانَ الضوضاءَ غالباً ما تكونُ فرصةً لتمريرِ اشياءَ غيرِ مستحبةٍ او مرفوضة، فانَ ما تَكشَّفَ اليومَ عن عرضِ الحكومةِ الفاقدةِ للشرعيةِ كمياتٍ كبيرةً من المياهِ مجاناً على قبرص ولمدةٍ تصلُ الى العام، لم يفاجِئ اللبنانيينَ الذين اعتادوا على صفقاتٍ من هذا النوعِ تَستكملُ بها خرقَ الدستور، فضلاً عن الحاقِها الضررَ بالمواطنينَ الذين اكثرَ ما يصرخونَ في بلدِهم من ازمتي الماءِ والكهرباء، فانهُ يفتحُ البابَ امامَ اضعافِ حجةِ لبنانَ بحصصِه من المياهِ في ايِ نزاعٍ، وخاصةً انَ ابرزَ عواملِ الحروبِ الشرق اوسطية هي تلكَ المتعلقةُ بالمياه.
اما اقليمياً فانَ اسرائيلَ لم تستفق بعدُ من حجمِ الضربةِ القاسيةِ التي تلقَّتها في عُقرِ دارِها الامني في القدسِ المحتلة، وبدا ايهودا اولمرت في حالٍ سيئةٍ جداً نتيجةَ الارباكِ الذي اصابَ قيادتَه لجهةِ عدمِ قدرتِها على تشخيصِ الجهةِ المنفذةِ للردِ عليها، ومحدوديةِ خياراتِه وعُقمِها في جميعِ الاحوالِ بحسبِ التجاربِ السابقة.
وفيما بقيت حالُ التاهبِ على حالِها تحسباً من ضرباتٍ جديدة، فانَ استياءَ الاسرائيليينَ المتفاقمَ بلغَ حدَ انزعاجِهم من رفعِ راياتِ حزبِ الله وحماس فوقَ منزلِ المقاومِ الفلسطيني علاء ابو دهيم في المدينةِ المقدسة.
ــ مقدمة نشرة اخبار'ال بي سي':
جلسة 11 آذار مرشحة حكما للانضمام الى سابقاتها من خلال قرار تأجيل جديد لانتخاب رئيس للجمهورية مرتقب للصدور عن الرئيس بري خلال الساعات المقبلة .وعليه فإن موعد الجلسة الجديدة سيكون واقعا على الارجح بعد 15 آذار أي خلال الدورة العادية لمجلي النواب .
لكن السؤال الذي لا يزال مطروحا : هل سيتم الانتخاب قبل القمة العربية في دمشق في 29 من الشهر الحالي فتحل عقدة تمثيل لبنان ام بعد القمة التي تشهد مقدماتها شد حبال كبير بين دمشق والرياض واستطرادا القاهرة علما ان الرياض بدورها لم تتلقى حتى الساعة الدعوة الى القمة .
دعوة لبنان تبدو مؤجلة الى ما بعد 11 من الشهر الحالي لكن مشاركته متوقفة ايضا على مجموعة معطيات داخلية وخارجية قد تفتح ازمة اضافية بين الموالاة والمعارضة .فقد كشف مصدر في الاكثرية النيابية لوكالة الانباء الالمانية ان الرئيس السنيورة لن يبحث حتى في موضوع المشاركة انطلاقا من فرضيتين لا يمكن تجاوزهما :
اولهما ان مجرد المشاركة تعني الاعتراف بالدور السوري في لبنان وهذا لن يحصل اليوم ولا غدا.
وثانيتهما ان الذهاب الى دمشق يعني المساهمة في فك العزلة العربية عن سوريا ,واوضح المصدر المقرب من الحكومة لوكالة الانباء الالمانية ان موقف لبنان الرسمي لن يصدر قبل صدور مواقف السعودية ومصر والاردن وذلك بعد تسليم الدعوة عبر الجامعة العربية .وفي الانتظار تتواصل مساعي اللحظة الاخيرة اقليميا وتتولى جزءا منها ايران التي التقى وزير خارجيتها منوشهر متكي بوزير الخارجية السعودية سعود الفيصل في القاهرة على هامش الاجتماع لمجلس الجامعة العربية ,متكي وصل بعد ظهر اليوم الى دمشق وسط إجراءات سورية غير معهودة :فعلى خلاف العادة المتبعة لم تبلغ الجهات الرسمية السورية وسائل الاعلام بوصول متقي الذي استقبله الوزير المعلم .وقد رجحت مصادر سورية مطلعة ان يستقبل الرئيس الاسد متكي صباح غدٍ للتباحث معه في العلاقات الثنائية وفي الملفات الساخنة في المنطقة على ان يجري الوزير الايراني محادثات مع فاروق الشرع ووليد المعلم.كما رجح ان يلتقي متكي كما جرت العادة بعض قادة الفصائل الفلسطينية المقيمين في دمشق كذلك ممثلين عن حزب الله .مصادر ايرانية من جهتها قالت ان متكي قد يغادر سوريا هذا المساء مكتفيا باجراء محادثات مع الوزير المعلم .
وسط هذه الاجواء استقبل رئيس الحكومة مساء هذا اليوم السفير السعودي عبد العزيز خوجه واتصل مرتين بالامين العام لجامعة الدول العربية .
ــ مقدمة نشرة 'اخبار المستقبل':
الركود السياسي الذي تعيشه البلاد منذ ايام يبدو كهدوء يسبق العاصفة تبدو الابواب مشرعة امامها ومن اتجاهات عدة.فمصير الجلسة النيابية التي كانت مقررة يوم الحادي عشر من اذار الجاري باتت مرجحة لتأجيل جديد الى موعد قد يسبق القمة العربية وقد يعقبها في اشارة الى تعقيدات غير محمودة العواقب .
تتابع الحكومة ممثلة بالرئيس السنيورة الامور المتفرعة عن القمة العربية حيث لم يتسلم لبنان بعد أي دعوة مباشرة او غير مباشرة اضافة الى شؤون متعلقة بانطلاقة المحكمة الدولية تبقى الاجواء محصورة بالاجواء الضاغطة المرتبطة باحتمالات الرد العسكري الاسرائيلي على عملية القدس والتداعيات المتوقعة .هذا بالاضافة الى المتابعات المتعلقة بالانتخابات التشريعية في ايران وفوز المتشددين او الاصلاحيين .
وسط هذا الترقب المقلق تعقد الامانة العامة لقوى 14 آذار مؤتمرا صحفيا يوم الاثنين المقبل في فندق البريستول تعلن خلاله برنامج النشاطات المزمع القيام بها في ذكرى 14 آذار ,ويتوقع ان تعلن الامانة العامة رؤية قوى 14 آذار وبرنامجها السياسي للمرحلة المقبلة فيما يعني توجها واضحاً لتنظيم علاقة جمهور 14 آذار لقيادته السياسية في سياق تحديد الخيارات السياسية.
2008-03-09 18:32:20