تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الجمعة 19/3/2010

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديــد':  
شغب ثلاثي في رومية ومشاغبات وهابية في البيت السياسي, في الأولى قضي الأمر وتمت السيطرة على مجموعات تتقدمهم فتح الإسلام,  وفي الثانية أيضا قضي الامر وأخمدت نار وئام وهاب المندلعة من قراءة في كف رستم الذي ما عاد يحكم لا هنا ولا هناك, والسوريون أنفسهم ما عادوا يسمعون باسمه الا لاستعادة ذكريات المرة. وهاب كحلها فعماها, هو جاء ليوضح فأعاد الطرق على أبواب الرئيس واخذ بدربه الوزير الآدمي عدنان السيد حسين واصفا إياه بأنه وزير التسعة 'محيًّير'.
لكن هل أدرك رئيس التيار التوحيد انه قدم لرئيس الجمهورية خدمة العهد, ووضع ميشال سليمان على كفوف راحات الأكثرية والأقلية , واستنهض له حبا كان مكتوما في القلوب.  الرئيس رفض شخصيا الرد حتى لا يقدم لصاحب الحملة خدمة مجانية, لكن شخصيات الاكثرية تولت تكبير حجر وهاب ولزمت نفسها النطق على نية الرئاسة وموقعها, صمت الرئيس عن تهمة الحياد والتوافق, لكن هل كان ميشال سليمان حياديا عندما حارب الإرهاب في البارد؟
هل كان في الوسط عندما قضى على فتح الاسلام وقلب عليه مواجع الضنية؟ هل كان لا يملك موقفا عندما وقف قائدا للجيش ضابطا ايقاع تظاهرات الثامن والرابع عشر من آذار؟ هل كان قد أصيب بعطل عندما شكل الظهير الايمن للمقاومة في حرب تموز وعندما حمل عقيدة المقاومة الى البيت الابيض في عهدي بوش واوباما؟
هو الرئيس نفسه الذي ينتقد اليوم. وصل الارحام مع سوريا يوم قاطعتها الدنيا رافضا تدخل الرسل , ضرب الارهاب الى حد الخطر على حياته ومحاولة اغتياله التي لم يبح بها يوما. هو ميشال سليمان الذي ضبط شارع السابع من ايار ويوم اعتلى القصر جال على قصور العالم ومنتدياتها يحكي لاهلها قصة بلد مقاوم. لامه اللائمون لمشاركته في مؤتمر حوار الاديان واذ به يعلن من ذاك المنبر مواقف متقدمة في العروبة وقضية فلسطين ووجع لبنان.  باختصار هو الرئيس الساخن في معركة البارد. الرئيس الثائر بهدوء على غير قاعدة الاستعراض باتخاذ الموقف.
اصر على الية للتعيينات على الاصلاحات في قانون البلديات ورفض ان يرفض خفض سن الاقتراع من دياره وصولا الى مزايا اخرى سيأتي يوم لتعداده, وأبرزها بالأمس حنكة سياسية للخروج من مازق المشاركة اللبنانية في القمة العربية فهو لم يعلن المقاطعة بل حصر الامر بدعوة غير لائقة تسلمها لبنان. نعم هو دفاع عن الرئيس لا يشبه دفاع الاكثرية التي أخذت القضية الى أبعاد وتأويلات في غير محلها, فليس هناك من حملة سياسية على ميشال سليمان, وجل ما في الامر ان رجلا اسمه وئام وهاب وجه انتقادا من عندياته وليس مرتبطا بقرار من القيادة السورية فلا داعي الى التنظير وربط الانتقاد بالتعيينات  وصولا الى الملف النووي الايراني لان الخبرية محض وهابية.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':  
ربما كان يتعيَّن على رئيس الجمهورية أن يشكر الوزير السابق وئام وهاب الذي أدى  انتقاده له إلى توفير جرعة تأييد نادرة له التقى على توفيرها الأقربون والأبعدون ، المؤيدون والمعارِضون ، لكن كيف سيتم تثمير جرعة الدعم هذه ؟ وهل ستُشكِّل قوة دفع وكاسحة ألألغام المزروعة في طريق الكثير من الملفات وفي مقدمها ملف التعيينات الإدارية ؟   الأمور مرهونة بأوقاتها خصوصا ان جزءاً كبيراً من الاهتمام عاد يتركَّز على الزيارة الثانية لرئيس الحكومة سعد الحريري لدمشق ، ولفتت اليوم زيارة السفير السوري في لبنان للسرايا للمرة الأولى منذ تسلمه مهامه، كما ان الأسبوع الطالع سيحمل المعطيات الوافرة للزيارة التاريخية التي سيقوم بها النائب جنبلاط لدمشق .


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':  
ردود الفعل السريعة والحاسمة على هجمة الوزير السابق وئام وهاب على رئيس الجمهورية وعدم انزلاق الرئيس سليمان إلى السجال وعدم انضمام حلفاء وهاب إلى المعركة بل بالعكس مساندتهم ولو الخجولة للرئيس, كل هذه المعطيات تركت وهاب وحيدا في المعركة, ويقول مراقبون إن الحادث الذي تحول إلى استفتاء ناجح على موقع رئيس الجمهورية ودوره وضع وئام وهاب وحلفائه ومن ورائهم أمام اختبار نيات دقيق نتائجه مؤلمة ومرة, فهم أما كانوا يستطلعون عبر وهاب إمكانية تطويق الرئيس أو أن وهاب كان يغرد وحيدا, وإما إنهم فوجوا بقسوة الرد فانكفؤا تكتيا يحضرون هجمة أخرى لا بد أن تظهر طلائعها قريبا. الرئيس الحريري في هذه الأثناء يعمل وكأن هذه الضجة لم تحصل وما زال منكب ومن معه من وزراء على تحضير زيارة العمل الأولى إلى دمشق وقد نقل السفير السوري إثر أول زيارة رسمية له إلى رئيس الحكومة أن الزيارة ستتم في الأول من الشهر المقبل والتي ستأتي عقب لقاءات أمريكية سورية على مستوى عال يتوقع المراقبون أن تعكس جو تهدئة في المنطقة لا بد أن يستفيد منها لبنان, كما ستأتي زيارة الحريري بعد انعقاد القمة العربية في ليبيا والتي يأمل أن تحقق بعض التضامن العربي في مواجهة التحديات الكبرى لا بد أن يستفيد منها لبنان أيضا, علما إن الحضور العبي في لبنان تجلى اليوم عبر زيارة رئيس الحكومة الأردنية سمير الرفاعي بيروت, حيث وقع ستة عشر اتفاقية تعاون بين لبنان والأردن.        


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
صاعق تفجير الحملة على رئيس الجمهورية ميشال سليمان الوزير السابق وئام وهاب أوضح اليوم بأنه لم يدعو رئيس الجمهورية إلى الاستقالة, إلا انه حرص على صورته وعلى موقعه معتبرا انه طالبه بالاستقالة إذا كان غير قادر على فرض التصحيح والإصلاح, غير إن هذا التوضيح لم يحل دون استمرار ردود الفعل المنددة والمستغربة. رأى البطريرك الماروني الكردينال مار نصر الله بطرس صفير أعلن رفضه الهجوم على رئيس الجمهورية مؤكدا تأيده للرئيس ميشال سليمان وللمؤسسات الشرعية في البلاد وقال إنه ضد المس بموقع الرئاسة وبالمؤسسات الدستورية وما قاله البطريرك صفير ترافق أيضا مع سلسلة مواقف نيابية وسياسية منددة بالحملة على الرئيس سليمان, إقليميا وتيرة التصعيد تلاحقت بفعل المواجهات بين الشبان الفلسطينيين وشرطة الاحتلال الإسرائيلي بالتزامن مع دعوة اللجنة الرباعية المعنية بعملية السلام بالشرق الأوسط إلى استئناف المفاوضات الغير مباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين كما شدد على ضرورة أن توقف إسرائيل كافة أشكال الاستيطان في الأراضي المحتلة. وفيما رحبت السلطة الفلسطينية ببيان اللجنة الرباعية قال وزير الخارجية الإسرائيلي ليبرمان إن موقف لرباعية يؤدي إلى تضائل فرص التوصل إلى السلام.  


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
هل من إفلاسٍ سياسي أكبر من تجنُّدِ طبقةٍ سياسية كاملة، لنَظْمِ المطوَّلات والمعلَّقات، رداً على كلمتَين؟ وهل من انهيارٍ أشدَّ وقعاً، من تَركِ كلِّ الأولويات، وكلِّ ملفاتِ البلاد، والتفرُّغ للَّطْم والندْب والضرب، على مقامِ كرامَةِ الرئاسة؟؟؟ بعد أقل من أسبوعَين، يجب أن يكونَ لدينا قانونٌ جديدٌ للانتخاباتِ البلدية، وإلا طارَ الاستحقاق... فيما مروان حماده مثلاً، منكبٌ على الدفاع عن بعبدا...
وبعد ساعاتٍ قليلة، إما أن يكونَ وليد جنبلاط في دمشق، للقاء الرئيس الأسد، بين زيارتَي (2) الرئيس الإيطالي المغادِر والرئيس الأرميني الواصل، وإما تُرحَّل خطوةُ أبو تيمور المرتقَبَة لفترةٍ طويلة. فتذهبَ الى ما بعد آذار، وما بعد قمة ليبيا، وما بعدَ ما بعدَ قممٍ كثيرة ربما... لكن في هذا الوقت، غطاس خوري مثلاً، مهتمٌ بِزَقِّ الكلام من بكركي، ذوداً عن المؤسساتِ الدستورية...
سعد الدين الحريري يحضِّر لزيارتِهِ الحكومية الى سوريا، فيستقبل سفيرَ دمشق في بيروت، ويستذكر معه أيامَ الصفاء، زمنَ لقاءاتِهِ بالوزير وليد المعلم، يومَ كان الأخير  في واشنطن، ويوم كان الحريري الشاب طالباً في جورجتاون، ويؤكد تنسيقَه اليومي مع دمشق، عَبر الخطِّ المفتوح بين مدير مكتبِهِ نادر الحريري والوزيرة السورية بثينة شعبان... فيما في الوقتِ نفسِه، عمار الحوري وهادي حبيش وثلةٌ من الحرس الجمهوري القديم، مستنفرة للدفاع عن رأسِ الهرم.....
كأنَّ كلَ الناس في وادٍ، وتلك الطبقة من سياسيينا في وادٍ آخر. الناسُ يسألونَ عن مشروع جبران باسيل لحلِّ الكارثة التي خلَّفوها في الكهرباء منذ عقود، وعن مشروعِ فادي عبود، لتغييرِ وجه البؤس عن بعضِ مداخل لبنان الأخضر... والناس يهجسون بالكلام عن مشاريع زيادَةِ الضرائب، أو رَفْعِ الTVA، أو امتصاصِ المزيد ممَّا تبقَّى من مُدَّخَراتِهم في المصارف... بينما سياسيونا هؤلاء، ينتظمونَ في أجواقِ الزَجَّالين، يَصدَحونَ مخمَّس مردود... ويطلبونَ منا أن نصدِّقَهم...
لماذا كل هذه الضجة؟ لأنَّ وئام وهاب قال كلمتَين... لذلك، ونزولاً عند إلحاح زجَّالينا، لنبدأ بسؤالِ وهاب: لماذا طالبتَ باستقالةِ الرئيس؟ هل قصدتَ توريطَ العماد عون؟ هل طلبَ منك السوريونَ ذلك؟ أم قمتَ به لحسابِكَ الشخصي؟ أم أردتَ فعلاً أن تخلقَ فرصَ عملٍ، لجَوْقِ الزجَّالينَ العاطل أصلاً، جِنساً وعملاً؟ إليكم تمامَ الجواب، مع وئام وهاب...
 
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المنار':
باتَ يومُ الجمعةِ والقدسُ صنوان، فهي الى قَداسةِ ما تحوي من مساجدَ وكنائسَ أضحت عنوانَ تحدٍّ وفعلَ انتفاضةٍ كلَ يومِ جُمُعةِ ما استمرَّ الاحتلالُ وتواصلت محاولاتُ التهويدِ مرةً بالأنفاقِ واخرى بالقضمِ والاستيطانِ ومرةً بِكُنُسِ تحملُ اسمَ الخراب..
يومُ الغضبِ كرَّسَ أسلوبَ الانتفاضةِ الممنهجَ برغمِ قلةِ ذاتِ اليدِ وتعزيزاتِ الاحتلال، ومن القدسِ الى الخليلِ امتدَ شريطُ المواجهاتِ في وقتٍ كانت عواصمُ عربيةٌ وإسلاميةٌ تشهدُ مسيراتٍ عارمةً دعماً للأقصى ورفضاً للتهويد.. وبيروتُ كانت حاضرةً كما هي دوماً بتظاهرةٍ لفتت فيها مشاركةُ الحزبِ التقدمي الاشتراكي الذي بَرَزَت أعلامُه بينَ أعلامِ الأحزابِ والقوى اللبنانيةِ والفلسطينية..
وفي الجديدِ اللبناني، هدوءٌ في المواقفِ لكنْ معَ حركةِ متابعاتٍ ناشطةٍ على أكثرَ من خطٍّ لا سيما خطِ الاتفاقيةِ الامنيةِ معَ واشنطن التي أضحت محكومةً بإطارِ الرصدِ الدستوري بعيداً عن ضوضاءِ الارتجالِ والاستعجالِ واختزالِ صلاحياتِ الرئاسةِ ودورِ المجلسِ النيابي، وفي السياقِ كشفَ وزيرُ الخارجيةِ علي الشامي في حديثٍ للمنار عن لجنةٍ مختصةٍ في الوزارةِ يُفترضُ ان تكونَ معنيةً بالنظرِ في المعاهداتِ والاتفاقيات، وربطَ الموقفَ من دستوريةِ الاتفاقيةِ بما تَخلُصُ إليهِ لجنةُ الإعلامِ والاتصالاتِ النيابية، وعن الموقفِ من قمةِ سَرْت العربيةِ اعتبرَ الشامي انَ الدعوةَ لم تكن لائقةً ونحنُ نعتبرُ انها لم تَصِلْنا بعد..

2010-03-19 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد