تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الأحد 21/3/2010

ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
انحسرت الزوبعة الوهابية بعد أن أقامت الحد وكسرت الوئام مع رئيس الجمهورية،  ومن حسناتها أن أياً من الفريقين السياسيين في البلاد لم يتجاوز الخط الأزرق صوب بعبدا، فلم يتبنى ولم يهاجم أو يساير رئيس التيار الوحيد ولو ببضع عبارات ما يعني أن ميشال سليمان رئيس من الوفاق وإلى الوفاق يعود.
زوبعة ثانية ستنحسر وتستقر في فنجان الجامعة العربية، فأمينها العام عمر موسى أعلن أن المندوب اللبناني في الجامعة خالد زيادة تسلم اليوم الدعوة الرسمية لحضور القمة العربية في ليبيا من أمين عام شؤون التعاون الليبي والمبعوث الخاص للجماهيرية محمد طه السيّال وذلك بحضور موسى، وقالت مصادر دبلوماسية للجديد إن سقف الحل يتمثل في أن يشارك خالد زيادة نفسه في أعمال القمة باعتباره في عداد وفد الجامعة العربية على أن يبحث مجلس الوزراء هذه المشاركة في جلسته المقبلة ويخلص إلى هذا المخرج.
قمة سرت التي أجرى لها جيفري فيلتمان معاينة ميكانيكية هي أمام مواجهة قمة نتنياهو أو باما في البيت الأبيض يوم الثلاثاء المقبل، بناء على دعوة سلّمها جورج ميتشل اليوم. نتنياهو سهّل على الرسول الأميركي مهمته قاطعاً له الطريق على الجولة ومحدداً مسبقاً جدول البحث في لقاء البيت البيضاوي إذ جمع حكومته قبل وصول ميتشل وأعلن أنه لن يتراجع عن الاستيطان في القدس، وحتى  لا يتعبر العرب قراره نزوة سياسية غير موثقة فقد بعث نتنياهو برسالة إلى هيلاري كلينتون يتعهد فيها بالمضي في بناء المستوطنات والذهاب إلى المفاوضات من دون شروط. فأي بحث بعد مع أو باما ولا سيما مع قول نتنياهو إنه يريد أن تكون الأمور الاستيطانية واضحة وضوح الشمس، وشمس واشنطن ستصاب بالكسوف أمام تصلب الإسرائيلي ومهمة كلينتون الآن حقن العرب بمزيد من التخدير حتى لا يتراجعوا عن مهلة الأشهر الأربعة ويظلوا عرباً يجتمعون في قمة سيرت ولا يسيرون بأي قرار ضاغط ضد أميركا وإسرائيل.
وليس أكثر قهقرة من العرب إلا بان كيمون الذي صدم خلال زيارته رام الله قائلاً لسلام فياض كيف تعيشون تحت قيود بالغة.. هذا الأمر غير مقبول. لكن الأمر غير المقبول المعجل أن بان كيمون لم يصدق حتى رأى وكأن سيل التقارير التي تصل إلى أدراج الأمم المتحدة عن الممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين لم تكن كافية ليتخذ الرجل الأممي موقفاً حازماً أو أقله ليلوم إسرائيل على عدم تنفيذ أي قرار من قراراته.


ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
تعبت كتفا الوزير السابق وئام وهّاب من الهجوم المتواصل الذي شنه باسم مجموعة كان يفترض أن تنزل إلى ساح المعركة فور انتهائه من القصف التمهيدي على رئيس الجمهورية لكنها لم تفعل. وقبل أن يسقط تحت الحمل جاءه الدعم من البقاع، إذ انبرى النائب السابق عبد الرحيم مراد لمساندته بما تيسر فوسع دائرة هجومه لتشمل رئيس الحكومة والبطريرك صفير. ولا يحتسب المراقبون هجمات بعض قيادات حزب البعث التي دخلت على خط المساندة لأن لا جميل لها في ذلك إذ من واجبها عدم ترك حليف وحيداً في أرض المعركة وإلا فقدت النخوة بين الحلفاء خصوصاً أن ما حصل هو جولة في معارك كثيرة مؤجلة وليس نهاية الحرب والإحباط ممنوع.
انحسار الموجة التي فقدت اندفاعها قبل أن تصل إلى الشاطئ الرئاسي بفعل الدعم القوي الذي تلقاه الرئيس سليمان من مختلف الشرائح السياسية والدينية والمجتمع المدني أعادت الأنظار إلى مجلس النواب الذي سيشهد بدءً من الغد الجولات الأخيرة والفاصلة من المداولات والأبحاث لبت التعديلات على قانون البلديات فإما يعتمد وإما يحال على الأدراج فتحصل الانتخابات عندها على  أساس القانون الحالي أو تؤجل شهراً أو شهرين أو أكثر لأن إلغائها في المطلق يحتاج إلى مبررات قانونية غير متوفرة.


ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
إنتهى ' أسبوع وئام وهاب ' إذا صحّ التعبير ، فهل يتم تمديد العرض بسبب النجاح المنقطع النظير ؟ بيَّن الاسبوع الاول أن خللاً ما يسود العلاقة بين الرئاسة والمعارضة ، ولو لم يكن الامر كذلك لًما سكتت هذه المعارضة على عملية ' الكلام المصبوب ' الذي دكّ به الوزير وهاب موقع الرئيس ، فهل السكوت هنا علامة الرضى ؟
السؤال هنا : ما هو المسار الذي ستتخذه هذه الحملة ؟ هل تتراجع بمرور الزمن ؟ أم انها عملية ' جس نبض ' أدت مفعولها من خلال الرسائل التي أوصلتها .
الملف الثاني هو ' دوامة ' الانتخابات البلدية والاختيارية ، ففي وقت يتواصل درس مشروع القانون في مجلس النواب ، فإن سؤالين مازالا يرتسمان في الافق السياسي : هل ستجري هذه الانتخابات ؟ ووفق اي قانون ؟
في غضون ذلك فإن ملفات كانت تُبحَث بصفة المعجّل ، يبدو أنها اتخذت صفة المؤجّل بسبب التباينات في شأنها، ومنها : ملف الموازنة العامة وملف التعيينات ، فهل دخلنا مجدداً في مدار الوقت الضائع ؟


ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
في نهاية الأسبوع السياسي مزيد من الدعم لرئاسة الجمهورية في مواجهة الحملة التي تعرضت لها وسط إجماع على أهمية دعم المؤسسات الدستورية والتبرؤ من حملة الوزير السابق وئام على الرئيس ميشال سليمان.
فالبطريرك الماروني أكد لزواره اليوم، أن المحافظة على موقع الرئاسة وعلى الرئيس وتقويتهما هما عنصر أساس في تقوية بناء الدولة واستقلال لبنان، معتبراً أن الدولة القوية لا تكون إلا بالمؤسسات وعلى رأسها رئيس الجمهورية، أما النائب ميشال عون فقد جدد من كنيسة مار يوسف في حارة حريك تمسكه بالتفاهم مع حزب الله مؤكداً أن الخلافات لا تزال إلا بالحوار وليس بالدم ولا بشيء آخر.
إقليمياً يدخل العراق مرحلة جديدة في ضوء إعلان المفوضية المستقلة رفضها إعادة العد وفرز الأصوات في كل أنحاء البلاد، مؤكدة أن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية ستعلن الجمعة المقبل. هذا الرفض جاء على خلفية مطالبة رئيس الحكومة نوري المالكي إعادة الفرز للحؤول دون ما أسماه عودة العنف.
وفي تطورات عملية السلام جدد الأمين العام  للأمم المتحدة بان كيمون دعوته لرفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة وأعلن من خان يونس أن سياسة الإغلاق الإسرائيلية لا يمكن أن تستمر وهي سيئة وذلك في وقت سلم  المبعوث الخاص لعملية السلام جورج ميتشل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعوة للقاء الرئيس الأميركي باراك أوباما.

2010-03-22 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد