تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الإثنين 22/3/2010

- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
ما ان انحسرت الزوبعة الوهابية حتى تحركت مجددا في فنجان عوكر, فالسفيرة ميشال سيسون لم تكتف بالهجوم المضاد من موقع الدفاع عن رئاسة الجمهورية من قبل قوى 14 آذار لغايات في نفس يعقوب فدخلت على الخط , رئيس الجمهورية لم يهمه لا الهجوم ولا الدفاع, وئام وهاب شرح مقاصده وبررها واعلن استعداده لزيارة بعبدا لكن غيارى 14 آذار استعملوا مقام رئاسة الجمهورية للاحتماء وراءه وشنوا حملتهم وهم المتضررون من الوفاق الوطني لتعزيز الشرخ الوطني بعدما أفلسوا بافلاس الشعارات التي شكلت عصبهم وثبت باليقين ان هذا التجمع كان مجرد حماسة بلا افق او تجمعا 'لفشة الخلق' على حد قول الصحافي داوود الشريان.
الرافعة الامريكية للآذاريين المتداعين قابلتها مكافآة 'اوبامية' لمواقف نتنياهو من الاستيطان واصراره على الاستمرار بالسياسة الاستيطانية التي انطلقت منذ 42 عاما ففتح باراك اوباما اذرع البيت الابيض امامه  فيما رأس المنظمة الدولية بان كي مون الذي عاين مأساة غزة والفلسطينيين اكتفى بتصريح خجول , اما بعض القادة العرب فلا يزال الزحف سمتهم المشتركة وعلى ابواب قمتهم الموعودة في سرت عليهم ان يحيوا ضميرهم وينفضوا عنهم غبار الاستسلام ويتخذوا مواقف تعيد بناء جسور الثقة بينهم وبين شعوبهم والوقوف وقفة رجل واحد ضد ما يتهدد أمتهم وهي دعوة تلاقت اليوم مع ما رشح عن لقاء بشار الاسد –سعود الفيصل من اهمية خروج القمة العربية المقبلة بقرارات تعزز التضامن والعمل العربي المشترك تجاه قضايا العرب الجوهرية وعلى رأسها ما يجري حاليا في القدس المحتلة. و
من الباب العالي كانت الوصفة الدقيقة للمرض العربي المستعصي بقول رئيس مجلس النواب نبيه بري في حضرة المستقبلين الاتراك من ان تمزق دولنا وتفرقنا هو الذي جعل من الجبل الاسرائيلي عاليا جدا واقام الاودية السحيقة التي نحن فيها. إزاء هذا التوصيف الاليم للواقع العربي دخل العراق نفق النسبية في الرؤية للديمقراطية, فعندما تصدر نوري المالكي ظهرت الديمقراطية بنظره بأبهى صورها وعندما تراجع امام تقدم اياد علاوي تحولت الديمقراطية الى عصى يلوح بها بعودة العنف الى البلاد وكأنه العالِم بمصدره, واكثر يهدد بالقوات المسلحة وباعادة الفرز, اعفى المالكي لبنان وحزب الله واتهم آل عسيران بهزيمته كون والدة علاوي تنتمي لهذه العائلة اللبنانية العريقة التي اصبحت ام المشاكل في العراق.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':    
بدا الأسبوع بطي صفحة الهجوم الملتبس على رئيس الجمهورية او بالاحرى على الجمهورية كما انتهت معه الخمسة عشر يوما المخصصة لدرس مشروع قانون البلديات من قبل اللجان النيابية المختصة من دون ان تتمكن من انجازه  واذا كان الهجوم انتهى لانه لم يكن مهضوما ولا مبررا ولم يحلق حوله الكثير من المناصرين  ولانه ووجه بقوة وحزم ولان قانون البلديات ظل عنوانا للانقسام بين المجموعات السياسية وقد انحرف اليوم ليتحول خلافا في الفقه المجلسي عبر تفسيرات متعددة للمادة ال38 من النظام الداخلي التي سيؤدي الانقسام حولها الى تاخير انجاز المشروع. رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان تلقى اليوم دعما لنهجه في ادارة شؤون الدولة من الادارة الاميركية عبر السفيرة ميشال سيسون ربما كان في غنىًّ عنه اذ كان في الامكان الاستعاضة عنه بدعم اميركي نوعيا للجيش اللبناني وبضغط مجد على اسرائيل ولو ان الرئيس بروتوكوليا وادبيا لا يمكنه اقفال ابواب القصر في وجه السفراء رغم علمه بان الزيارة ربما ستستغل من خصوم العهد لفتح النار عليه مجددا, على خط دبلوماسي مواز تتركز الانظار على الموقف الرسمي للدولة من المشاركة في القمة العربية التي ستعقد في ليبيا بعد تلقيها دعوة ليبية رسمية وتسلمها من مندوب لبنان في الجامعة العربية وسط كلام عن احتمالين: اما المقاطعة النهائية او المشاركة على مستوى المندوب اللبناني في الجامعة مع ترجيح الاحتمال الثاني , تدافع الاستحقاقات حجب حتى الساعة حركة نشطة في بيروت لمحققي المحكمة الدولية في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ربما بسبب مصلحة مشتركة بين المحققين وبين المحقق معهم في عدم اثارة الضجة حول المسالة حتى الساعة على الاقل والاكتفاء بجس النبض واختبار النيات.   


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':  
قد نصل إلى يوم الجمعة العظيمة ولا تنتهي طريق الجلجلة لمشروع قانون الانتخابات البلدية والاختيارية الذي دخل نقاشه في اللجان النيابية من دون التوصل إلى إنجازه ، وما لم يطرأ أي طارئ فإن وزير الداخلية زياد بارود ملزَم بدعوة الهيئات الناخبة قبل الثاني من نيسان المقبل الذي يصادف يوم الجمعة العظيمة, إذا تحقق هذا السيناريو فإن الانتخابات في هذه الحال ستجري وفق القانون الحالي ، اما إذا كان هناك إصرار على إجرائها وفق القانون الجديد ، من دون ان يكون معروفاً كيف سيكون هذا الاصرار ، فإن موعد الانتخابات سيكون محكوماً بالتأجيل.  في غضون ذلك سيظهر في النصف الاول من هذا الاسبوع ما إذا كان لبنان سيشارك في القمة العربية ، أواخر هذا الاسبوع في ليبيا ، أو سيقرر مقاطعتها ، واليوم تسلّم عبر الجامعة العربية دعوة إلى القمة بعدما رفض سفير لبنان في سوريا تسلمها في السفارة الليبية في دمشق.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
ثلاثة إستحقاقات مهمة ستكون على طاولة المتابعة الرسمية هذا الإسبوع وأقلها أهميةً يرتب على البلاد مسؤولياتٍ لا يمكن الإستهانة بها، أولى هذه الإستحقاقات ما يتعلق بالنقاشات الدائرة في اللجان النيابية خول مشروع قانون الإنتخابات البلدية وإصلاحاته، وتتكشف يوماً بعد يوم صعوبة التوصل إلى إقرار إصلاحات، وعليه سيكون متوقعاً أن يوجه وزير الداخلية والبلديات زياد بارود الدعوة إلى إجراء هذه الإنتخابات في موعدها يوم الثاني من الشهر المقبل كحدٍ أقصى وعلى أساس القانون الإنتخابي الحالي، وعليه ستلقى مسؤولية عدم إقرار الإصلاحات التي تتطلب وقتاً طويلاً مناقشتها وتقبلها في الرأي العام ستلقى المسؤولية على المجلس النيابي، بعد أن أحالته الحكومة بصفة المعجل وهي طبعاً ليست في وارد إسترداده من مجلس النواب. في هذا الوقت وفيما يواصل الرئيس نبيه بري زيارته الرسمية إلى تركيا، يتحضر مجلس الوزراء للإنعقاد في السراي يوم الإربعاء المقبل، توجهت الأنظار إلى زيارة وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل إلى دمشق ولقائه الرئيس بشار الأسد والإعلان عن تنسيق المواقف عشية القمة العربية المقررة في ليبيا. هذا سيكون ثاني الإستحقاقات التي تنتظر لبنان، بدءاًمن السؤال حول المشاركة ومستوى التمثيل وإنتهاءاً بالنتائج المرتقبة إن على صعيد المصالحة الفلسطينية – الفلسطينية أو على صعيد المصالحة المصرية السورية التي تسعى إليها المملكة العربية السعودية، والتي حملت الأمير الفيصل إلى الإنتقال من دمشق إلى القاهرة مباشرةً، حيث أجرى محادثاتٍ مع نظيره المصري أحمد أبو الغيط ورئيس الإستخبارات العامة عمر سليمان. أما الإسنحقاق الثالث فهو المتعلق بلجنة التحقيق الدولية التي يواصل عددٌ من أعضائها لقاءاته مع شخصياتٍ سياسية وإعلامية بموازاة التحضير اللوجستي لتصويرٍ ثلاثيٍ لمسرح إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'او تي في':
لولا تطوُّع الناظرة الأميركية في بيروت، السيدة ميشيل سيسون، في سرايا الدفاع عن الرئاسَةِ اللبنانية، لأمكنَ القول إنَّ اللبنانيينَ انصرفوا اليوم، الى معالجَةِ ملفاتِهِم الجدية. غير أنَّ سفيرةَ واشنطن، دخلت على خطِّ الحجِّ الرئاسي، فيما الناسُ راجعة. ولم تُسعِفْها بَيْعةُ المسا تلك، عَبر الإعلان عن أنَّ بلادَها ستَرفَعُ إجراءاتِها ضدَّ المسافرينَ اللبنانيينَ في مطاراتِها، وأنها ستبلِّغ ذلك، الى رئيسِ الجمهورية شخصياً...
المهم أنه في مكان آخر، وكما كان متوقَّعاً، بدأ أسبوعُ الاستحقاقاتِ الأساسية. وكما تتوقَّعُ غالبيةُ اللبنانيين، عند الجدّ، ساد الصمتُ والتنصُّلُ ورميُ الكرات، كلٌّ بعيداً عن ملعَبِه...
أسبوعُ القمةِ العربية والدعوةِ الليبية للبنان في الوقتِ الضائع للمشاركة، أشاع صمتاً لا يُشبِهُ صمتَ الحكماء بشيء. كأنَّ تعميماً صدر من مكانٍ ما، باعتمادِ صيغَةٍ موحَّدَة للجواب، مفادُها أربعُ كلمات: الموضوع ستحسمه الحكومةُ الأربعاء...
أما أسبوعُ المحكمَةِ الدولية فبدأ بسلسلةِ تسريبات، طابعُها تصويرٌ ثلاثيُ الأبعاد لمسرح الجريمة، فيما باطنُها أقربُ الى تفجيرٍ متعددِ الارتدادات، لبلدِ الجريمة. ففيما محققو المحكمَةِ الدولية يعودونَ الى المونتي فردي، متسلِّحينَ بلوائحَ وبَصماتٍ وأرقام هواتف، بدأت مواقعُ الإنترنت المعروفة، تسريبَ سيناريو شيطاني، من نوعِ اتهامِ مسؤولٍ حزبيٍ كبيرٍ راحل، بالتورط في اغتيال الحريري، وبدأت المواقِعُ نفسُها، نَسجَ سلسلةٍ متتالية من الألغامِ الخطيرة، بناءً على هذا الاتهام المزعوم...
أما أسبوعُ البلديات، فكان مفترضاً أن يحملَ عنوانَ إنجاز القانون، وتحديدِ مواعيد فتح الصناديق...لكن على الطريقة اللبنانية دوماً، تحوَّل على ما يبدو أسبوعَ إلغاءِ القانون، وترحيلِ الانتخابات وصناديقها، الى أجلٍ غير محدَّد. كيف؟ الآليةُ باتت واضحة: روبير غانم متريِّث. ولا يبدو مستعجلاً على شيء. عندها يَصيرُ قرارُ الحسم لدى رئيسِ المجلس. لكنَّ بري في أنقره. ولن يعودَ قبل الأربعاء. فجأةً نكتشِفُ أنَّ الخميس عطلة عيد البشاره، الجمعه يكون قد لامس سبتَ اليهودي... فتسقطُ المهل، رغم كلِّ النيات الطيبة لوزير الداخلية...
طارت الانتخابات؟ سؤالٌ بات الجوابُ عليه محسوباً بالدقائق...


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
توقفَ قطارُ الانتخاباتِ البلديةِ في محطةِ اللجانِ النيابيةِ المختصةِ دونَ التزودِ بالوَقود، ما يعني أنَ عاملَ الوقتِ ليس لمصلحتِه في الوصولِ على الموعدِ المحدد، والنتيجةُ إما تأجيلٌ أو انتخاباتٌ على أساسِ القانونِ القديم..
اللجانُ الثلاثُ المختصةُ أجمعت على استحالةِ إنهاءِ التعديلاتِ والإصلاحاتِ ضمنَ مهلةِ المعجَّلِ التي انتهت اليوم، وعليهِ فدونَ دعوةِ الهيئاتِ الناخبةِ في الثاني من نيسانَ/ابريل معجزةٌ نيابيةٌ يبدو انها ليست بواردِ التحققِ ولا سيما أنَ الإحالةَ المعجلةَ من قبلِ الحكومةِ تندرجُ في إطارِ الحثِ وليسَ الإسقاط، على ما قالَ بعضُ النواب. وفي المحصَّلةِ المجلسُ سيدُ نفسِه،  ولا يمكنُ للحكومةِ أن تُلزمَه بما لم تُلزِم بهِ نفسَها لجهةِ البحثِ المتأني في كمائنِ القانونِ الوليد..
وفيما توزعت متابعاتُ اليوم، على يومٍ للطفلِ وآخرَ للمياه، وإضرابٍ لأساتذةِ الجامعةِ على قاعدةِ تكرارِ المكرر، بقيَ ملفُ الاتفاقيةِ الامنيةِ الموقعةِ معَ سفارةِ عوكر على رأسِ المداولاتِ الظاهرِ منها والباطن..
والجديدُ في هذا السياقِ كلامٌ ذو معنىً لوزيرٍ معني، فوزيرُ الدفاعِ الوطني الياس المر كشفَ في حديثٍ لقناة المنار انهُ لم يَطَّلِع على الإتفاقية، وزادَ بأنَ الجيشَ في عهدِ العماد ميشال سليمان تنبهَ للفِقراتِ مثارِ الجدلِ حالياً وحذَفَها، وتحتَ عنوانِ البحثِ فيما إذا كانت الاتفاقيةُ تتضمنُ مساً بالسيادةِ اللبنانيةِ وافقَ المر على إعادةِ النظرِ بها في مجلسِ الوزراء .. وزيرُ الدفاعِ وفي حديثِه للمنار ربطَ بينَ بحثِ الاستراتيجيةِ الدفاعيةِ وفكرةِ انْ نُقدِّمَ هديةً مجانيةً لاسرائيلَ التي تقومُ مشكلتُها على سلاحِ حزبِ الله، والمنطقُ يقول، كما قالَ المر، إنه إذا كان هناكَ انزعاجٌ لدى البعضِ من السلاحِ فذلكَ لا يبررُ تقديمَ هديةٍ لاسرائيل، وختمَ المر طالما بَقِيْتُ وزيراً للدفاع ِ لن أكونَ في موقعي هذا سبباً لخرابِ بلدي..

2010-03-22 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد