تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية للمحطات التلفزيونية اللبنانية مساء الأحد 9/3/2008

ـ مقدمة تلفزيون أل بي سي:
بشّار الشعار هو وزير دولة في سوريا لشؤون الهلال الأحمر وبسام الصباغ هو مدير المكاتب الخاصة في وزارة الخارجية السورية. هذان الوزير والمدير اختارتهما دمشق لتسليم دعوة الرئيس الأسد إلى الملك السعودي لحضور القمة العربية. فهل خفض مستوى تمثيل الوفد لتسليم الدعوة هو استباق من دمشق لقرار السعودية خفض مستوى التمثيل في القمة؟. البرودة بين دمشق والرياض يقابلها بدء حرارة بين طهران وواشنطن ويبدو أن بغداد التي زارها الرئيس الإيراني أخيراً تعمل على هذا الخط. فوكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري قوله المطلوب منا كحكومة عراقية أن نحدد موعداً يكون مناسباً للطرفين ونتسلم تعهداً منهما أن يلتزما بالموعد. لكن إسرائيل ترى غير ذلك، مسؤول إسرائيلي كبير شارك في مجلس الوزراء اليوم والذي خصص لاستعراض التقديرات الاستراتيجية، قال إن التهديد الاستراتيجي مصدره إيران (...).

ـ مقدمة تلفزيون الجديد:
في عيده لم يقم المعلم للسعودية وناب عنه لتسليم دعوة القمة العربية وزير الهلال الأحمر السوري بشار الشعّار. فأي مستوى من المشاركة ستعلنه السعودية؟ وهل سيكون مثلها إلى القمة وزير الاسعاف الشعبي؟ المملكة ستحضر. هذا ما أكده الأمين العام لجامعة الدول العربية عمر موسى الذي قال إنه لم يتقرر مستوى التمثيل بعد. لكن الرياض التي ستحارب دمشق في قمتها، فتحت نافذة واسعة على الدوحة، من بدء عودة السفير المسحوب من سوريا إلى قطر وصولاً إلى زيارة ولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز غداً إلى الدوحة بناء على دعوة رسمية من الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وفي موازاة تركيزها على ترميم العلاقات مع قطر تحضر المملكة قمة منظمة المؤتمر الإسلامي في السنغال على مستوى الملك عبد الله بن عبد العزيز الجمعة والسبت المقبلين ما يفتح المجال أمام مشاورات جانبية بين الملك السعودي ورئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة الذي يمثل لبنان. وقد يسهم همس دكار اللبناني - السعودي بلورة صورة مشاركة في قمة دمشق بعد أن فكت عقدة الألسن اللبنانية مع وصول المبعوث السوري إلى الرياض وبدء رئيس الحكومة فتح النوافذ على المشاركة مشترطاً دعوة وفق الأصول، وهو الذي كان قد أوصد الأبواب، وأخذته لغة العرب بعدم الحضور ما لم ينتخب رئيس للجمهورية.
سوف تعقد القمة ولن ينتخب الرئيس، وجلسته السادسة عشرة سوف تلتحق غداً بالضحايا الخمسة عشرة السابقين. أما سوريا فقد تجاوزت تهديد العرب وشروطهم الواهية، وهي تذهب إلى قمة فيها من الرئساء والأمراء ما يكفي لتمرير يومين حاسمين يسلمان مفاتيح العرب للرئيس الدوري للقمة بشار الأسد.
وفي إطار الاتصالات التي تسبق انعقاد القمة ومع وجود وزير خارجية إيران في العاصمة السورية، نفت مصادر وثيقة الإطلاع حدوث أي اجتماع رباعي أمس لوزراء خارجية قطر وإيران وسوريا وسلطنة عمان، وأوضح مصدر سوري لجريدة العرب القطرية أن الخبر الذي أوردته وسائل الإعلام غير صحيح، مؤكداً في الوقت نفسه عقد اجتماع بين الوزيرين المعلم ومتكي أثناء توقف وزير خارجية إيران في مطار دمشق الدولي، أما وزير خارجية قطر حمد بن جاسم فلقد توقف في مطار دمشق فترة قصيرة بغرض تزويد طائرته بالوقود.

ـ مقدمة تلفزيون المستقبل:
36 ساعة تفصل اللبنانيين عن موعد الجلسة المقررة لانتخاب رئيس للجمهورية، من دون أن تظهر في الأفق أي بادرة توحي بأن مصير الجلسة سيكون مختلفاً عن سابقاتها. ففي ظل المعطيات السياسية المستحكمة بموافق الأطراف محلياً وإقليمياً ينتظر أن يصدر عن الرئيس بري في الساعات المقبلة قرار بإرجاء جلسة الانتخاب للمرة السادة عشرة. وعلمت أخبار المستقبل من أوساط الرئيس بري أن هناك توجهاً يقضي بتعيين يوم الخامس والعشرين من آذار الجاري موعداً لجلسة جديدة لانتخاب الرئيس.
هذا القرار سبقته أجواء تشاؤمية عكستها مصادر مقربة من الحكومة قالت لأخبار المستقبل إن الفراغ الرئاسي في البلاد مرشح للاستمرار فترة طويلة، مشيرة إلى أن ذلك يتماشى مع مصالح الجهات المعطلة للحل . وتوقعت هذه المصادر فشل القمة العربية في دمشق في حال كان التمثيل العربي فيها ضعيفاً ، وقالت إنه في هذه الحال فإن الرئيس السنيورة لن يشارك في القمة.
في هذه الأثناء أعلن مصدر سعودي رسمي أن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل تسلم من وفد سوري في الرياض اليوم الدعوة الرسمية لحضور القمة العربية. وتوقف المراقبون عند طبية ومستوى الوفد الذي نقل الدعوة والذي ضم وزير الدولة لشؤون الهلال الأحمر بشّار الشعّار ومدير المكاتب الخاصة في وزارة الخارجية بسام الصباغ، وقال المصدر السعودي إن مسألة حضور المملكة على أي مستوى لم تقرر بعد. إقليمياًً استمعت الحكومة الإسرائيلية اليوم إلى التقارير السنوية لأجهزة الاستخبارات في الدولة العبرية التي تحدثت عن تزايد احتمالات استئناف الأعمال الحربية بي حزب الله وإسرائيل، وقال مسؤول شارك في الاجتماع الحكومي إن أجهزة الاستخبارات رسمت صورة قاتمة للتهديدات المحدقة بإسرائيل، وقالت إن التهديد الرئيس مصدره إيران وبرنامجها النووي، متحدثة عن تعزيز التعاون والصلات العسكرية بين إيران وسوريا من جهة وبين حزب الله ومن وصفها بالمنظمات الإرهابية الفلسطينية من جهة ثانية.

ـ مقدمة نشرة أخبار قناة الـ 'أو تي في'
تأجيل الجلسة السادسة عشرة لانتخاب رئيس لبناني جديد، والمنتظر صدوره غداً عن رئيس المجلس النيابي، قد يكون مؤشراً حاملاً لدلالات بالغة الأهمية، لم تكتسبها التأجيلات السابقة.
فإذا ما حُدد موعد الجلسة التالية قبل استحقاق القمة العربية في 29 آذار الجاري، فهذا يعني الآتي:
أولاً، أن اتفاق وزراء الخارجية العرب في اجتماع القاهرة الأخير، لم ينجح في فك الارتباط بين الانتخاب والقمة وحسب، بل فتح الباب أيضاً أمام تسوية أكثر بعداً.
ثانياً, أن الحديث عن مقترحات خليجية للحل، وافقت عليها دمشق، جدي وساري المفاعيل.
ثالثاً, أن الخط الإيراني السعودي شغّال بقوة للوصول الى حلحلة، على عكس الأجواء الغربية والاعلامية المتوترة.
ورابعاً, أن عروض القوة المستخدمة في الأيام الماضية، قد أدت وظيفة إيجابية ما. فإما أن تكون قد أقنعت سوريا بجدية التهديد، وإما أن تكون قد أقنعت السعودية بفشله ولا جدواه.
يبقى الاحتمال الآخر. أي أن يحدد موعد الجلسة السابعة عشرة بعد 30 آذار. عندها يكون المؤكد أن اتفاق القاهرة قد اكتفى بمعادلة لا رئيس للبنان ولا مقاطعة للقمة، في مقابل بطاقتي دعوة ملتبستين، الى كل من الرياض والسراي. مع ملحق للبطاقة الثانية عنوانه البحث في أزمة بيروت - دمشق أولاً.
وفي انتظار الموعد السابع عشر، لنبدأ أولاً من البطاقة السورية الى السعودية.


ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
بات من المؤكد أن تحمل الساعات المقبلة بيانا جديدا لرئاسة المجلس النيابي، تعلن فيه إرجاء انتخاب رئيس للجمهورية للمرة السادسة عشرة، ولئن بدا أن الأمر بات طبيعيا في ظل عدم التوافق بين الموالاة والمعارضة إلا أن توقيت الموعد المقبل قبل انعقاد القمة وهو السادس والعشرين من الشهر الجاري بحسب ما أفادت مصادر مطلعة المنار يختلف في مضمونه عما إذا كان الموعد بعدها في لعبة تفاؤلية قد يلجأ أليها مجددا الرئيس نبيه بري وهو ما عبر عنه أكثر من صوت معارض اعتبر انه ما زال باستطاعة اللبنانيين أنتاج تسوية قبل القمة.
لكن الواضح في الوقائع أن الملف اللبناني رُحِل بكل تشعباته إلى قمة دمشق ليصبح جزءا من ملفاتها بعدما أريد له سابقا أن يكون معبرا لانعقادها. لم يحضر وزير الخارجية السوري كما هي العادة إلى الرياض لتسليم الدعوة الرسمية للملك السعودي بل حضر وفد دونه أهمية، ولم يكن الملك هو من تسلم الدعوة بل وزير خارجيته بالتزامن مع إعلان مصدر سعودي أن المملكة لم تحدد بعد مستوى تمثيلها.
في الشكل واضح أن التوتر السعودي السوري لا زال مستمرا لكنه في المضمون هو إعلان صريح أن السعودية سوف تكون حاضرة في القمة، التي ستسبقها قمة لا تقل شأنا عنها هي القمة الإسلامية في دكار والتي قال مساعد الأمين العام لجامعة الدول العربية هشام يوسف للمنار إنها ستشهد اجتماعات ومشاورات جانبية على قدر من الأهمية قد تسهم في إنجاح قمة دمشق.
لكن أين لبنان من كل هذا الصخب العربي، هل سيحضر وإذا حضر فبمن سيتمثل، والى أي مدى سيكون فاعلا، وهل تكشف قمة دمشق عن تحول هذا البلد المؤسس للجامعة العربية من عضو فاعل على مدى السنوات الماضية رغم كل الصعاب التي عاشها إلى مادة على طاولتها يستخدمها الأميركي لتأجيج الصراع العربي- العربي في زمن هذه السلطة. وبانتظار وصول الدعوة الرسمية الى لبنان عبر الجامعة العربية بدا أن فريق الموالاة منقسما بين رافض للمشاركة فيها وآخر متحمس جدا لها .

2008-03-10 11:19:57

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد