- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
طلائع قمة سرت بدأت على مستوى وزاري باجتماع اتخذ صفة التعارف السياسي لا سيما ان من بين اصحاب الحقائب الدبلوماسية الرفيعة الحاضرين وزيرا اعتقد انه قادم للتو من معركة حطين فاتضح انه ما هو الا احمد ابو الغيط وزير خارجية الذي اغمد سيفا على خصره وترسا بين يديه معلنا نه سيستخدمهما عند الضرورة القصوى اذا جرى احراجه في قضية حصار غزة. ولم يفصل ابو الغيط مراميه وما اذا كان سيحارب ام سيرقص بالسيف والترس في ارض البادية العربية وعلى الارجح فان الخيار الثاني هو الانسب وذلك اجدى من ان يرقص وزير خارجية مصر على حافة هاوية الحصار ومآثر بلاده الفولاذية تجاه اهل غزة.
وليدع الغصة في القلب تجرح بدلا من تخرج الى العلن فتفضح. ومتأهبا ايضا حضر وزير خارجية العراق هوشيار زيباري نصفية القمة في سرت لكنه انسحب عندما علم ان الزعيم الليبي استقبل وفدا من المعارضة العراقية وشاءت الاقدار ان تكون الكويت لاعبة على خط الوساطة فاقنعت زيباري بالعودة عن انسحابه لكن نوري المالكي كان قد اتخذ قرارا ابعد مدى وخفض مستوى التمثيل في القمة الى مندوب وبذلك ستغيب عن سرت قيادات الصف الاول من العراق ولبنان والسعودية ومصر والامارات وعمان والمغرب وموريتانيا. على ان اول الحاضرين المبادرة العربية التي ضجرت منها الطاولة وباتت اوراقها صفراء وحبرها معرضا للتلف, وحيالها قال الامين العام للجامعة العربية ان المبادرة مطروحة للسحب وذلك خاضع لقرار القادة. على مستوى القمة محليا ارتضى رئيس مجلس النواب نبيه بري بما تقرر في مجلس الوزراء لكون مندوب لبنان في الجامعة العربية خالد زيادة كان سيشارك من ضمن وفد الجامعة.
اجواء الرضى شملت تيار المستقبل والنائب وليد جنبلاط حيال مواقف الرئيس السوري بشار الاسد امس وتحديدا العلاقة بلبنان وقياداته, ارتاح زعيم التقدمي الى موعد ما بعد القمة الذي ضربه الاسد لاستقباله وزال قلق الانتظار ومن زيارة جنبلاط لسوريا الى زيارة وهاب لبعبدا اذ كرر استعداده اليوم للقيام بها لتبرير مواقفه الاخيرة. وهاب فجر اليوم قنبلة جديدة عندما كشف ان تسريبات المحكمة الدولية تتهم الشهيد عماد مغنية باغتيال الحريري, اتهام لا احد يملك صحته الا المحكمة الدولية والمحكمة مهنتها الصمت.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
احتفل اللبنانيون مسحيين ومسلمين بعيد البشارة الذي تقرر أن يكون عيدا رسميا يعبر عن إرادة الحياة المشتركة وعن الثقافة المتنامية لحوار الحضارات في أنحاء العالم. رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وجه إلى الشعب اللبناني كلمة في المناسبة قال فيها أننا أردنا من إعلان هذا اليوم عيدا رسميا ترسيخ المفاهيم الروحية والوطنية للتلاقي بين اللبنانيين ودعا القيادات الروحية والمجتمع المدني إلى تحويل هذا اليوم مناسبة وطنية تجعل من السيدة مريم عليها السلام علامة موضيئة في لسلامنا الوطني. في هذا الوقت وفيما توقفت المناقشات النيابية المتعلقة بمشروع قانون الانتخابات البلديات وإصلاحاته على أن تعود إلى وتيرتها بداية الأسبوع المقبل, انشغلت الأوساط السياسية بقراءة المواقف التي أطلقها الرئيس السوري بشار الأسد يوم أمس عبر قناة المنار الناطقة بلسان حزب الله. في هذا السياق لاحظ نواب من كتلة المستقبل أن كلام الرئيس الأسد إيجابي لجهة دعم موقع رئاسة الجمهورية, وبناء علاقة جيدة مع رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري, ولجهة الرغبة السورية في الخروج من التفاصيل الداخلية اللبنانية. من جهته أشاد حزب الله بما وصفه الرؤية الحكيمة والمواقف الصريحة والحازمة للرئيس الأسد الذي أطل من خلالها كقائد عربي كبير لكن الرئيس الأسبق أمين الجميل لاحظ أن الموقف السوري لا يزال غامض في الشأن المتعلق بترسيم مزارع شبعا, فيما رأى عميد الكتلة الوطنية كارلوس اده أن سوريا تدخلت في لبنان عام 1976 كجزء من مشروع خارجي, وهي اليوم جزء من مشروع يتقاطع مع المشروع الإيراني.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
السلام عليك يا مريم , متى سلامك يا لبنان ؟ متى يبشرك الملاك بأنك دولة حرة عزيزة يديرها أبنائها لصالحها ولصالحهم ولصالح الإنسانية جمعاء ... تحدي لقابلية التماذج بين الأديان والحضارات لا مقاطعجية يديرونها لصالح ومصالح الغرباء , يوم بشارة العذراء الذي سار بإرادة من رئيس حكومة لبنان السني يوما دينيا وطنيا يحتفل به المسحيين والمسلمون معا لا شفقة على المسيحيين ولا لخوف يعتري المسلمين بل حماية للمسيحيين والمسلمين معا في لبنان المتميز الذي صنعته أيديهم, في يوم البشارة هذا , هل يتحول ما شهدناه في مدرسة الجمهور صفعة ايجابية تصحي الضمائر وترتقي بلبنان... رخيصة في باصات الأمم إلى قاطرة تنقل العالم من التطرف بأشكاله المختلفة...والتجارية والعسكرية الى رحاب ثقافة الحياة وثقافة الاعتدال ترعاهما حصريا دولة ديمقراطية عصرية لنعمل ونصلي لمريم. بالعودة إلى الواقع اللبناني الذي حتى الأعجوبة المتوخاة هو في حال متردية فان الاسطوانة السياسية ما زالت عالقة في حفرة الانتخابات البلدية رغم كلاما متقدما عن ان الاستحقاق حاصل وفي موعده انطلاقا من عدم قانونية تأجيله من دون تعريضه للطعن وانطلاقا من عدم تجرؤ أي من الافرقاء على المبادرة إلى طلب التأجيل والفذلكة الوسطية المطروحة الان لتأخير تجرع البعض كاس الانتخابات هي في التصويت على التعديلات المقترحة وطلب تمديد مهل تطبيقها لأسباب معللة عندها يمدد للمجالس البلدية فترة زمنية يتفق عليها يقال انها ستكون ستة أشهر , في الانتظار انشغلت الدوائر السياسية في تقويم محتوى كلام الرئيس الأسد أمس للزميلة المنار وقد أجمعت الآراء المتنوعة على جملة نقاط وردت فيه أهمها:
سعي الأسد على احتساب دور للدولة اللبنانية ولو متواضع الى جانب دور المقاومة المتعاظم فنجح حين وفشل أحيانا أخرى محاولة الأسد اقتلاع الرئيس الحريري من البوطقة التي يتماهى معها الى حيث يريد ان يكون , تعامل الأسد البراغماتي البارد مع المجهود المضني الذي بذله ويبذله النائب جنبلاط بالعودة الى أحضان دمشق من خلال ترك مصير زيارته معلقا بين يدي كفيله حزب الله.
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
غفا العربُ واللبنانيون منهم ليلَ أمسِ على مواقفَ تؤكدُ أن أحلامَهم لم تعد مجردَ أوهام، وانَ مستقبلَهم واعدٌ طالما تعززت عناصرُ القوةِ وطالما أنوجد رجالٌ على مستوى الموقفِ والتحدي.. أجملَ الأسدُ فانفتحَ البابُ رَحباً على استشرافِ الأفق، استحضرَ الماضي لمحاكاةِ الحاضرِ ورسمَ المسارَ نحوَ المستقبل.. على عتبةِ القمةِ العربيةِ قالَ الرئيسُ السوريُ في حديثِه الشاملِ للمنار كلَ ما يخطرُ على بال، تحدثَ عن تحدياتِ الأمةِ وعناصرِ قوَّتِها وقاربَ قضاياها المزمنةَ والمتأزمة، ولامسَ ملفاتٍ آنيةً لبنانيةً وفلسطينية وعراقيةً من موقعِ القائدِ العربي الكبير، والتوصيفُ هنا لحزبِ الله في بيانٍ أصدرَه اليوم.. حزبُ الله عبَّرَ عن ثقتِه التامةِ بأصالةِ مواقفِ سيادةِ الرئيسِ الأسد والتزامِها العميقِ بقضايا العربِ والمسلمين، وثمَّنَ عالياً دعمَه الدائمَ لحركاتِ المقاومة.. دعمٌ أثمر انتصاراتٍ وعزةً وكرامة، وموقفٌ يعبِّرُ عن نظرةٍ ثاقبةٍ ووضوحٍ في الرؤيةِ الإستراتيجية لمسارِ الصراعِ في المنطقة، ودائماً حسبَ بيانِ حزبِ الله.. ولأنَ الأسدَ اطلَ على لبنانَ من بوابةِ إعادةِ تظهيرِ العلاقاتِ وتحديدِ أُطرِها، انشغلت الأوساط اللبنانيةُ بصياغةِ ردودِ فعلٍ توزعت، حسبما ظهرَ للمنار، بينَ راحةٍ حملتها أخبارٌ خرجت من القصر الجمهوري مؤكدةً استمرارَ الاتصالِ بينَ الرئاستينِ اللبنانيةِ والسورية، وبينَ نظرةٍ ايجابيةٍ عكستها أجواء السرايِ الحكومي حيثُ قرأَ الرئيسُ سعد الحريري في ما خصَّهُ من كلامِ الأسد مقاربةً جيدة.. أما أكثرُ المعنيينَ آنياً بمواقفِ الرئيسِ الأسد فكانَ رئيسَ الحزبِ التقدمي الاشتراكي النائبَ وليد جنبلاط .. وفي اتصالٍ معَ المنار ثمَّنَ جنبلاط ما قالَه الرئيسُ الأسد في موضوعِ الصراعِ العربي الإسرائيلي، ومأسسةِ العملِ العربي المشترك، وأضافَ جنبلاط: المهمُ انَ صفحةَ الماضي قد طُويت، والمواقفُ التي صَدرت عن الرئيسِ الاسد ليست بجديدةٍ عليهِ فهذا تراثُه، والعلاقةُ معَ سوريا تمرُ من بابِ حِفظِ الكرامات..
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أل بي سي':
البطالة السياسية لا تحتاج الى يوم عطلة اضافي كعيد البشارة الجديد اليوم لتأكيد حال العطلة الدائمة التي تعيشها البلاد .فالموازنة معطلة منذ خمس سنوات، والتعيينات دخلت في مطهر لجنة جديدة بذريعة التوافق على آلية ، والخطط الانمائية تنتظر التوافق على التوزيع المتوازن للحصص بين المناطق والطوائف والمذاهب والمرجعيات .وازمات الكهرباء والسير والمياه والنفايات والجامعة اللبنانية والاساتذة المتفرغين والمتعاقدين في مختلف مراحل التعليم تدوّر من حكومة الى حكومة بل من عهد الى عهد . واذا كان المواطنون حائرون حتى الان وعاجزون عن فك احجية الانتخابات البلدية والاختيارية ، فان امرهم يهون امام مجلس وزراء ومجلس نواب لا يختلف حالهم عن حال المواطنين في الجواب على سؤال : هل تحصل الانتخابات ام لا . لا سيما وان حال لا مبالاة وتلاش تسود مختلف الدوائر . فطلبات تصحيح لوائح القيد لم يلاقي طلبا كثيفا ، كما ان اثنتي عشرة وزارة فقط من اصل احدى وعشرين اجابت وزارة الداخلية على طلباتها بتفريغ موظفين للعمل في اقلام الاقتراع ايام الانتخابات ، وكل ذلك قبل اسبوع على دخول المهلة التي يحددها القانون والتي ستصبح سارية اذا لم يصدر قانون تمديد للمجالس البلدية والاختيارية الحالية .شيئ واحد اعاد الجمهورية الى حال استرخاء موقت ، هو تراجع الحملة على رئيس الجمهورية لا سيما بعد زيارة السفير السوري الى بعبدا وجرعة الدعم الرسمية التي اطلقها الرئيس بشار الاسد للرئاسة والرئيس ، في حديثه امس الى قناة المنار . وعلمت ال ال . بي . سي. ان اتصالا هاتفيا جرى بين الرئيسين بشار الاسد وميشال سليمان جرى التطرق خلاله الى مضمون كلام الاسد امس والى الوضع العربي والاقليمي الراهن قبيل القمة العربية في ليبيا والتي سيشارك فيها لبنان على مستوى السفير في الجامعة العربية . وفي الانتظار حبس انفاس في العراق قبل ساعات من اعلان النتائج النهائية للانتخابات ، والخشية من تدهور الوضع الامني في حال الاعتراض عليها بالاضافة الى فشل زيارة نتنياهو الى واشنطن ، وما يمكن ان يؤدي اليه من مضاعفات نتيجة الازمة غير المسبوقة بين البلدين .
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
توافقٌ وتباين، هكذا تشكَّلت حركةُ السياسةِ في بلادِنا هذا النهار... التوافق أولاً، عَرَفَ عنواناً كبيراً له في السياسة، عَبرَ الأصداء التي خلَّفها كلامُ الرئيس السوري بشار الأسد مساءَ أمس. حتى أنَّ هذا التوافق في الردود، بلغ وزيرَ القواتِ اللبنانية، الذي رأى في مواقِفِ الأسد طمأنةً للرأي العام. فيما مجموعةٌ من نوابِ تيارِ المستقبل يُشيدونَ ويثنونَ وينوِّهون... التوافقُ نفسُه، كان على موعِدٍ مع عنوانٍ آخر، لكنْ في الإيمان. وذلك عَبرَ أوَّلِ احتفالٍ بالعيد الوطني الجديد، عيد بِشارة مريم العذراء، أمُ الله، كما تؤمِنُ الكنيسة، والمُصطفاة على نساءِ العالَمين، كما يؤمِنُ الإسلام... والوفاقُ أيضاً وأيضاً، حلَّ على الكاثوليك المَلَكيينَ في الفرزل، وعلى الصناعيينَ في جمعيَّتِهِم، وعلى المسؤولينَ اللبنانيين، في توفيقِهِم بين المشاركة... والمقاطعة في آنٍ معاً، لقمَّةِ ليبيا...أما التباين، وإن كان مَكتوماً هذا النهار، غيرَ أنَّ عناوينَهُ باتت معروفة: في البلديات: تباينٌ حول القانون والاستحقاق. وفي التعيينات، تباينٌ حول الآليَّةِ والحصص والأسماء، وفي الموازنة، تباينٌ حول الدَين والاستدانة والمليارات والأعباء... لكنْ بين التوافق والتباين، يظل ثمةَ مكانٌ لعنوانٍ ثالث. هو أقربُ ما يكون الى مفهومِ البديهي...فمن البديهي أن تكونَ المُلكيَّةُ الفَردية، حقاً في هذا البلد. بموجَبِ القانون والدستور والحق... ومن البديهي أن يكونَ الحقُ سلطاناً... ومن البديهي، أن تكونَ الدولة، بقضائها وأمنِها ومسؤوليها كافة، وسيلةً لإحقاقِ الحق، خصوصاً حين يَصيرُ معطوفاً على قرارِ القضاءِ المُبرَم... كلُ هذا أطاحَ به فريد هيكل الخازن. فهو اعترفَ باستيلائِهِ على رزق الدير، وأضاف الى الاعتراف، سَيلاً من الشتائم، لا يصحُّ فيها، إلا قولُ المثل الشهير:... الله يرحم أهلك...