تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الجمعة 26/3/2010

- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أم تي في':
الكلام الأخير للرئيس السوري بشار الأسد لا يزال يتفاعل  في الأوساط السياسية المختلفة وقد راوحت ردود الفعل بين التحفظ المشوب والترحيب الخجول والانتقاد,وفي رسم بياني بسيط يمكن من هذه الردود رسم خريطة واضحة للمسار الذي ستسلكه العلاقة اللبنانية السورية في المديين القريب والمتوسط وهي في حدودها الدنيا ستعرف هدنة حذرة وفي حدودها القصوى ستتعرض لنكسات سياسية لان لا الفريق المعارض للسياسة السورية الحالية في لبنان توسم خيرا في كلام الرئيس الاسد ولا الرئيس الاسد سعى الى ملاطفة هذه الجهة بل توجه اليها بلغة وصفها الدكتور فارس سعيد بانها لغة قديمة لا تساعد في تصحيح العلاقات اللبنانية السورية.
وفي هذا الجو جاء انعقاد القمة العربية في ليبيا وكانه حدث اقل من عادي, فلا تاريخ القمم يشجع على بناء امل كبير بان تخرج هذه القمة بما يوازي حجم التحديات التي تتعرض لها الامة ولا حال العلاقات العربية العربية يشجع  على تكبير الرهان وانتظار نتائج مميزة, واذا اخذنا تعاظم وصاية تركيا وايران في المنطقة والتحدي الاسرائيلي المتمادي لحقوق الشعب الفلسطيني وازدراءه بالعرب وبالولايات المتحدة وبالامم المتحدة يمكن المراقب ان يستنتج بان هذه القمة ستزيد احباط العرب والفلسطينيين ولن تقدم الحلول المرجوة كما ستؤكد مرة جديدة الهعجز العربي عن مواجهة التحديات الكبرى. وعلى غرار الشارع العربي غير المبالي يبدو الشارع اللبناني غارقا اكثر فاكثر في هموم دولته وشؤونه اليومية الموزعة بين التعيينات الادارية والانتخابات البلدية والموازنة. وقد اضيف الى هذه الملفات اليوم مادة ملتهبة قديمة جديدة ارتفاع اسعار المحروقات.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديـــد':
سار العرب إلى سرت القمة التي افتتحتها سرايا القدس بهجوم نوعي  على دورية اسرائيلية فتمكنت من قتل جنديين وكادت تاسر, لكنها خطفت انظار العرب الى فلسطين بكل تفاصيلها تربة القدس ستكون خصبة في قمة العرب الممتدة الى حصار غزة وسياسة الاستيطان التي ثبتها نتنياهو بعيد عودته من واشنطن غير ابه بلون باراك اوباما ولا بمصالح هيلاري كلينتون العربية , واستباقا للسياسة رشقت القدس بحفنة من الدولارات العربية عندما منحتها قمة سرت 5 مليون لن يتمكن المقدسيون من صرفها لانها ربطت بشرط تعجيزي , وهو اتفاق فتح وحماس وبين الطرفين ما صنع الحداد, وسيكون على العرب غدا صنع واقع فلسطيني وحدوي جديد يلم شمل فريقي النزاع والمهمة الاشمل ان تقرر قمة سرت التفاوض على الساخن ونزع ورقة المبادرة التي تجلدت على الطاولة ويخشى ان يمتد تاثير الجليد الى الزعماء العرب , فالتفاوض على الساخن اكثر وقعا من نظرية التخدير ومهلة الاشهر الاربعة لكنه تفاوض يستدعي من القيادات العربية دعم لغة المقاومة اينما وجدت والفاعل بشكل ادق على خط لبنان فلسطين وعدا ذلك لا مكان للقضية والعرب غير ممثلين في أي تفاوض يجريه الاميركيون والاسرائيليون والاوروبيون, هم ليسوا على أي طاولة بحث واغلب الظن انهم تحتها ولكي ينتزعوا دورا لهم ولقدسهم ما عاد امامهم الا اعتماد لغة النار التي تتقنها اسرائيل وتقارع بها اميركا العظمى وعند اذن ينطلق التفاوض المثمر الذي يضلله دخان المقاومين على الارجح ان العرب اقل شجاعة من اتخاذ قرار كهذا, ومعلومات سرت تقول انهم بحثوا اليوم في خيارين: الاول الذهاب الى مجلس الامن , والثاني الى محكمة العدل الدولية في لاهاي لمقاضاة اسرائيل , ولانهم تحسبوا للفيتو الاميركي في مجلس الامن فقد يقررون اعتماد خيار لاهاي , وفيما الخيارات للشكوى على اسرائيل تبحثوا عربيا كانت وزيرة الخارجية الاميركية تطرح خياراتها على البارد وكان بنيامين نتنياهو لم يزر البيت الابيض ولم يتمرد على باراك اوباما ولم يعد الى القدس معلنا استمرار الاستيطان , كلينتون اتصلت برئيس الحكومة سعد الحريري وبحثت ان كان اطلاق المسار الفلسطيني الاسرائيلي لان الامر بسيط لدرجة ان في مقدوره تحريك المسارات النائمة , والى نتائج الانتخابات العراقية حيث تصدر قبل قليل اياد علاوي ارقامها بواحد وتسعين مقعدا مقابل تسعة وثمانين للمالكي وبذلك يقترب العراق من أبواب حكومة الوحدة برئاسة علاوي.  


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':  
إذا كانت الأيام العادية لا تكفي لمعالجة الملفات فكيف ستتم هذه المعالجة في أيام أسبوع الآلام ؟ من طريق المصادفة ' حُشِرَت ' معظم الملفات في أسبوع واحد ، فالأسبوع المقبل تنتهي المرحلة الرمادية في شأن الانتخابات البلدية والاختيارية ، فإما انتخابات وفق القانون القديم وإما تأجيل مع احتمال مواجهته بالطعن. والأسبوع المقبل تُنهي لجنة آلية التعيينات اجتماعاتها لتفتح الطريق على المحاصصة المقنّعة . كما ان الأسبوع انتهى على حسم من القاضي بلمار لكل التأويل والتسريب الإعلامي حول مجريات التحقيق الدولي والمعلومات عن استدعاءات تتناول عناصر من حزب الله. نُشير قبل الدخول في التفاصيل المحلية إلى تصاعد التوتر في غزة بعد مقتل جنديين إسرائيليين وإعلان حماس والجهاد الإسلامي مسؤوليتهما عن العملية التي تأتي عشية القمة العربية في ليبيا، كما أن خبرا تقدم منذ قليل على سائر التطورات، هو الإعلان عن فوز قائمة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي في الانتخابات العراقية ,في ما أعلن نوري المالكي قبوله بالنتائج.


ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار':  
مرةً جديدةً يثبتُ فعلُ المقاومةِ جدواهُ للردِ على التنمرِ الاسرائيلي غيرِ الآبهِ بما يُسوَّقُ اعلامياً حولَ ضغطٍ أميركيٍ خجولٍ على نتانياهو في أروقةِ البيتِ الابيض .. ضَربت المقاومةُ الفلسطينيةُ في غزةَ اليومَ فقتلت جنديينِ اسرائيليينِ احدُهما ضابطٌ برتبةِ رائدٍ اثناءَ محاولةِ قوةٍ للاحتلالِ التسللَ في منطقةِ خان يونس شرقيَ القطاع . اثبتت غزةُ أنَ آلافَ الاطنانِ من حممِ صواريخِ الطائراتِ والقذائفِ الممتلئةِ بالفسفورِ الابيضِ وسنواتِ الحصارِ العجافَ لم تُغيِّر من عزيمتِها باستمرارِها واحدةً من جبهاتِ المقاومةِ والممانعة .. واقعةُ خان يونس تؤكدُ ثابتةَ أنَ اسرائيلَ لا تفهمُ الا لغةَ القوة .. لغةٌ باتت جزءاً من ادبياتِ دولٍ وقوىً في المنطقة، وفي السياقِ لم يُفوِّت لبنانُ الرسميُ حادثةَ الاستفزازِ الاسرائيليةَ في منطقةِ الوزاني يومَ أمسِ فقد اعتبرَ رئيسُ الجمهوريةِ العماد ميشال سليمان ' أنَ اجتيازَ قواتٍ من العدوِ الاسرائيلي الخطَ التِقنيَ يشكلُ دليلاً دامغاً جديداً على استمرارِ اسرائيلَ في خرقِ القرارِ 1701 وإظهارِ نياتِها العدوانيةِ بشكلٍ مباشر '.. أما جديدُ التفاصيلِ الداخليةِ فجلسةٌ قيلَ إنها ما قبلَ الأخيرةِ للجنةِ التعييناتِ الإداريةِ دونَ وضوحِ ما إذا كانت تقتربُ من الصيغةِِ النهائيةِ لآليةِ التعيينات، بينما يبقى مآلُ الانتخاباتِ البلديةِ في خانةِ التخميناتِ وإن كانَ المجلسُ النيابيُ يؤدي قسطَه، وللغايةِ دعا الرئيسُ نبيه بري هيئةَ مكتبِ المجلسِ ورؤساءَ ومقررِي اللجانِ الى الاجتماعِ يومَ الاربعاءِ المقبل للنظرِ بأمرِ عدمِ تمكنِ اللجانِ المختصةِ من انجازِ مشروعِ قانونِ إصلاحِ الانتخاباتِ خلالَ فترةِ الإحالةِ المعجلة ..      


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
في تداعيات درس مشروع الانتخابات البلدية المحال من الحكومة إلى مجلس النواب معدلا, دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري اليوم هيئة مكتب المجلس ورؤساء ومقرري اللجان إلى اجتماعيين منفصلين الأربعاء المقبل في وقت تنشد الأنظار إلى القرار الذي ستتخذه رئاسة المجلس لناحية إحالة المشروع على الهيئة العامة للمجلس, أما في سياق العمل الحكومي فقد أعلنت اللجنة الوزارية المكلفة وضع آلية التعيينات والتي انعقدت برئاسة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري, فقد أعلنت أنها ستعود إلى الاجتماع الثلاثاء المقبل قبل إحالة الآلية على مجلس الوزراء, وإقليميا تطوران بارزان الأول متصل بالوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة حيث سجل مقتل جنديين إسرائيليين في عملية تبنتها كتائب القسام ووصفتها بالدفاعية ونتج عنها اشتباكات عنيفة, أما التطور الثاني فجاء عن طريق إعلان نتائج الانتخابات العراقية التي فاز فيها لائحة رئيس الحكومة السابق إياد علاوي بواحد وتسعين مقعدا في البرلمان المؤلف من 325 مقعدا متقدمة على لائحة رئيس الحكومة نوري المالكي بفارق مقعدين فقط وبعض دقائق من إعلان النتائج أعلن المالكي قبولها بها ووصفها بالشفافة وأكد المضي في تشكيل الحكومة بعد تثبيت النتائج.    


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
دولياً اتفقت واشنطن وموسكو على إبرامِ أوسع معاهدة بينهما، للحد من الأسلحةِ النووية، بعد معاهدتَي (2) سالت، وستارت الشهيرتَين. بحيث يُخفِّض كلٌ منهما عددَ رؤوسِه النووية، من 2200، الى 550. وعددَ صواريخِه الحاملة للرؤوس، من 1600، الى 800...
أما في لبنان، فهناك ما هو أقوى من الرؤوس النووية، ومن رؤوس الناس، ومن جيوش الاحتلالات... إنه نهجُ التفسير والتأويلِ لأيِّ قانون، بحيث لا يبقى بعدَهما، لا مؤسسات، ولا قانون، ولا دولة...
مثلاً، باسمِ تفسير القانون الخاص بالمحكمَةِ الدولية الخاصة باغتيال رفيق الحريري، تمَّ إخفاءُ شهود الزور السابقين، ويتمُّ الآن نبشُ شهودٍ جدد، تمهيداً لما قيل إنه سيناريو شيطاني...
وباسمِ القانون الخاص بالنظام الداخلي لمجلسِ النواب، يتم الضياعُ والتضييعُ لإصلاحاتِ قانونِ البلديات، ومن ثم لاستحقاقِ انتخاباتِها. وهو ما سيحاول رئيسُ المجلس النيابي، حسمَهُ الأربعاء المقبل...
وباسمِ قانون أصولِ المحاكماتِ الجزائية، يتم التحضيرُ في الغرف السوداء، للفلفة قضية أنطون الصحناوي...
وباسمِ قانونِ القوة والبلطجة والمافيوزيَّةِ الصغيرة، يتم كسرُ قرارٍ قضائيٍ مبرم، صدر منذ 13 عاماً، باستعادَةِ رزق الدير، وملك الدير...
لكن مَن المسؤول عن ارتكابٍ كهذا، هو في القانون والواقع، مخالفةٌ فاضحة للدستور والقانون والحق؟ أيُّ رئيسٍ، أو وزيرٍ، أو قاضٍ أو ضابطٍ أو نافذ... هو المسؤولُ عن احتلال الدير، واستباحةِ القضاء؟

2010-03-26 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد