- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
أُفتتحت القمة العربية في سرت في ليبيا، حيث أسس القذافي مداريك الكلمات مطالباً بالأفعال قبل أن يُمنح مفاتيح القمة من الشيخ حمد لا سيما أن المواطن العربي شبع الكلام والخطب، وقال إن القادة في وضعٍ لا يحسدون عليه لأنهم يواجهون تحدياتٍ غير مسبوقة وإن الجماهير ماضية في طريق تحدي النظام الرسمي،أكثر المداخلات هجوماً على إسرائيل جاءت من الأتراك، بحث رأى أردوغان أن من الجنون إعتبار القدس عاصمةً موحدةً لإسرائيل وأن الإنتهاكات الإستيطانية لا تتلاءم والقانون الدولي الإنساني وتنتهك التاريخ برمته.
وأمام الخطب عالي اللهجة أو خطاب عالي اللهجة لرئيس وزراء تركيا لم يعد بإمكان محمود عباس خفض السقف فتبرع بوقفٍ أو بموقفٍ أقصاه أنه لا يمكن إستئناف المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل في ظل الإستيطان وسياسة فرض الأمر الواقع، لكن عباس لم يستطع السير في خطاب هذيه فأطلق جملة مناوشاتٍ على حماس ما دفع برئيس القمة إلى التصدي له ، مؤكداً أن الشباب الفلسطيني ما زال يقاتل والقول الفصل في يده، وفي إنتظار البيان الختامي للقمة، فإن مدينة سرت تشهد إجتماعاتٍ ثنائيةٍ وموسعةً وخلف الكواليس للخروج بعباراتٍ ومواقف مهد لها عمرو موسى بدعوته إلى البحث بدائل في حال إنهيار فرص السلام. ترقبٌ في سرت وقلقٌ في بيروت عنوانه المحكمة الدولية بجزئها المتعلق هذه المرة بحزب الله، لقد وعد الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله بكلامٍ في الأيام المقبلة، يتناول أجواء وتسريبات التحقيق الدولي وما أُثير عن إستدعاءاتٍ لعناصر حزبية، فإذا كان الأمر في إطار الإستفسار فإن المحكمة الدولية سبق وإستمعت إلى مئات العناصر والشخصيات ضمن الإطار الطبيعي لسير عمليات التحقيق، أما إذا كان الإستدعاء مستنداً إلى إتهامٍ فتلك قضيةٍ أخرى يُترك للسيد نصرالله توضيح الموقف منها، وإن كان المكتوب يُقرأ من عنوانه. وإلى عنوان البيال في ذكرى حل القوات، حلت القوات رسمياً قبل ستة عشر عاماً وتحللت اليوم بعد كلماتٍ أحرجت ممثلي الرؤساء الثلاثة وقائد الجيش فاضطر بعضهم إلى سحب تمثيله الرسمي ومن تبقى من وزراء لم يُمثل إلا نفسه.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
وفي السنة السادسة عشرة على حل حزب القوات، أجمع المراقبون على أن هذه المؤسسة تمكنت من كسر محاولة الإطباق الجديدة عليها ولم تتوقف الإنتفاضة الرمزية عند هذا الحد بل تعدته لتعطي حركة الرابع عشر من آذار نفساً متجدداً شاملاً عابراً للطوائف ولتقفل الطريق على كل الأنباء التي توزع هنا وهناك على أن الفصل بين القوات وتيار المستقبل قد صار واقعاً، والأهم في الإحتفال ودائماً بحسب المراقبين أنه لم يكن زجلياًً إقتصر المتكلمين فيه على أهل البيت بل كان لبنانياً بامتياز وأصبغ على القوات بعداً وشرعيةً لا يمكن إنكارهما ولا تطويقهما ولا إخراجهما من المعادلتين الشعبية والوطنية. وفي ظل العطلة وبسبب العطل أو المراوحة التي تدور فيها الملفات الداخلية قانون الإنتخابات والتعيينات ومشروع الموازنة. قفزت القمة العربية إلى الواجهة ليس لأنها قمة الحلول بل لأنها قمة المشاكل والتعارضات العربية العربية، فيما الشعوب العربية وفي مقدمها الشعب الفلسطيني ينتظر شتى أشكال الدعم تحت الحصار الإسرائيلي المطبق عليه، وعقال العرب نعم هذا الصنف لا يزال موجوداً يرون بحسرة الإنقلاب المتدحرج على مقررات قمتي بيروت والرياض، اللتين سعتا إلى تعريب الحلول للمشاكل العربية وإلى إمساك العرب بمقدراتهم وما يُخيف العقال هؤلاء هو رؤيتهم قرار حربهم ينتقل من أيديهم إلى إيران وقرار السلم ينتقل من أيديهم إلى تركيا وقد تحولوا رغم مقدراتهم الإقتصادية الهائلة من قاطرة إلى مقطورة، تتناتشها الدول الكبرى وتقضم هيبتها إسرائيلياً.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
بانتظار ما سيحمله الإسبوع المقبل على مستوى مصير الإنتخابات البلدية في ضوء الإجتماع المنتظر الإربعاء لهيئة مكتب المجلس وإجتماع آخر لرؤساء ومقرري اللجان في اليوم نفسه، برز اليوم كلامٌ للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله لفت فيه إلى أن ما أُثير من أجواء وتسريبات حول التحقيق وإستدعاء أفراد من حزب الله، مؤكداً أنه قد يتكلم عنه خلال الأيام القليلة المقبلة وأنه سيقول ما يعتقد أنه من المناسب أن يُقال، أما الذكرى السادسة عشرة لحل حزب القوات اللبنانية والتي أُقيمت في البيال، فقد شهدت سحب رئيس الجمهورية ميشال سليمان للصفة التمثيلية له في المهرجان وقد تضامن معه رئيس مجلس النواب نبيه وقائد الجيش العماد جان قهوجي، كما برزت اليوم الزيارة التي قام بها رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري إلى العلامة السيد محمد حسين فضل الله في دارته في حارة حريك مُطمئناً إلى صحته وكانت مناسبة للتداول في الأوضاع اللبنانية العامة وجرى البحث في مرحلة الهدوء والإستقرار التي يشهدها لبنان وأهمية الوحدة الوطنية والإسلامية. إقليمياً إفتتحت في سرت أعمال القمة العربية التي سُميت قمة صمود القدس بمشاركة أربعة عشر من قادة دولٍ عربية وكان أبرز المتغيبين خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس المصري حسني مبارك والرئيس اللبناني ميشال سليمان الذي مثله سفير لبنان في القاهرة خالد زيادة، كلمات القادة العرب في الجلسة الإفتتاحية للقمة لم تخرج عن المواقف التقليدية، خصوصاً فيما يتعلق بقضية فلسطين إلا أن نجم القمة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الذي قال:' إن إعتبار إسرائيل القدس عاصمة موحدة لها يشكل جنوناً لا يلزم العالم الإسلامي إطلاقاً'، وقال أردوغان أيضاً:' إن إحتراق القدس يعني إحتراق فلسطين وإن إحتراق فلسطين يعني إحتراق الشرق الأوسط برمته'، الأمين العام للإُمم المتحدة بان كي مون دعا من جهته إلى جعل القدس عاصمةً للدولتين الفلسطينية والإسرائيلية.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ال بي سي':
مناسبة حزبية لبنانية حوّلتها ملابسات رافقتها إلى حدث. وقمة عربية غابت عنها وقائع استثنائية أبقتها حتى الآن لقاءً دورياً عادياً. للمرة الأولى يحظى احتفال للقوات اللبنانية بمناسبة إحياء ذكرى حل الحزب، بتمثيلٍ رسمي على مستوى رؤساء الجمهورية والمجلس والحكومة. لكن للمرة الأولى أيضاً يتم سحب تمثيل رئيسي الجمهورية والمجلس بسبب كلام قيل في المناسبة اعتُبر أنه هجوم على الرئيس السوري بشار الأسد. وفيما ذكرت معلومات غير رسمية أن ممثل قائد الجيش انسحب أيضاً فإن ممثلي الرئيسين سليمان وبري الوزير إبراهيم نجار والنائب روبير فاضل بقيا في قاعة الاحتفال بصفة شخصية. سحب التمثيل الرئاسي جعل الدكتور جعجع يبدأ كلمته من دون شكر رئيس الجمهورية. لم تكن هذه الواقعة هي المفارقة الوحيدة التي ميّزت الاحتفال هذا العام، فقد سُجلت سلسلة نقاط في الشكل والمضمون. الأولى هي الاحتضان السياسي الكامل من قبل تيار المستقبل من خلال الحشد النيابي وكلمة النائب أحمد فتفت في رسالة واضحة من الرئيس سعد الحريري إلى من يعنيهم الأمر في دمشق وبيروت بأن تحالفه ثابت مع القوات اللبنانية رغم تحضيرات للزيارة الثانية في النصف الأول من نيسان إلى العاصمة السورية التي أرسلت إشارات إلى الحريري وغيره من المسؤولين في أكثر من مناسبة، بضرورة تحديد العلاقة مع الدكتور جعجع. النقطة الثانية إبقاء النائب وليد جنبلاط على المسافة مع 14 آذار والقوات اللبنانية من خلال غياب نواب الحزب الاشتراكي وحضور نواب اللقاء الديمقراطي حمادة وإيلي عون وحلو والسعد وسعد. النقطة الثالثة حضور الرئيس أمين الجميل ونجله النائب سامي الجميل الذي غاب عن مناسبات 14 آذار الأخيرة هذه السنة وآخرها لقاء البريستول. والنقطة الأخيرة قول جعجع إن الدولة والحرية في لبنان في خطر وإعلانه للمرة الأولى كلاماً جديداً حيال القضية الفلسطينية إذ قال إن لبنان أولاً لا يعني بأي حال لا تقوقعاً ولا انعزالاً عن العالم العربي الذي يعيش مأساة القضية الفلسطينية وإذا كان لنا كلبنانيين تجربة مرّة مع السلاح الفلسطيني فهذا أمر تجاوزناه. في الضفة الأخرى من الاهتمامات غير البلدية والاختيارية والإدارية إعلان السيد حسن نصرالله أنه سيتحدث عن كل ما يثار حول التحقيق الدولي خلال الأيام القليلة المقبلة وذلك على خلفية ما نُقل في وسائل الإعلام في الأيام الأخيرة عن استدعاءات لكادرات في حزب الله للاستماع إلى أقوالهم وعدم معرفة موقف حزب الله من هذا الأمر. البداية من القمة العربية في سرت حيث المفاجأة هذه المرة لم تكن من العقيد القذافي بل من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي شنّ هجوماً عنيفاً على إسرائيل حيث وصف الاستيطان واعتبار القدس عاصمة موحدة لإسرائيل بالجنون.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
'قد اتكلمُ خلالَ الأيامِ القليلةِ المقبلة، وسأقولُ ما اعتقدُ انهُ من المناسبِ اَن يقالَ في هذه المرحلة، حتى يكونَ الناسُ مواكبينَ لهذه القضية'.
القضيةُ هي ما يثارُ في بعضِ وسائلِ الإعلامِ من أجواءٍ وتسريباتٍ حولَ التحقيقِ الدولي واستدعاءِ أفرادٍ من حزبِ الله، والكلامُ للأمينِ العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، الذي تركَ تفصيلَ الكلامِ لوقتِه القريب .
أما الملفاتُ الداخليةُ العالقةُ فتستمرُ قيدَ المتابعةِ لكنْ طيَ الكتمان، وإن كانت نُذُرُ الموازنةِ غيرَ جليةٍ حتى الآن، فإنَ مصيرَ الانتخاباتِ البلديةِ معلقٌ بينَ النيةِ والوقت، وفي السياقِ علمت المنارُ أنَ الاجتماعَ الذي دعا إليه الرئيسُ نبيه بري لهيئةِ مكتبِ المجلسِ ورؤساءِ ومقرري اللجانِ يومَ الاربعاءِ قد يَخلُصُ الى إحالةِ مشروعِ قانونِ إصلاحِ الانتخاباتِ الى اللجانِ المشتركة، على ذمةِ مصادرَ معنية. في الموازاة، وفي سبيلِ البحثِ عن مخارجَ، أعادت مصادرُ تكتلِ التغييرِ الإصلاح التذكيرَ بطرحِه تأجيلَ موعدِ الانتخاباتِ ثلاثةَ الى ستةِ أشهرٍ ريثما يتمُ إقرارُ القانونِ الجديد .
حالُ التعييناتِ الإداريةِ تبدو أفضلَ من حالِ البلدياتِ معَ توقعاتٍ بإقرارِ آليتِها في جلسةٍ استثنائيةٍ لمجلسِ الوزراءِ تُعقدُ يومَ الثلاثاء، لكنَ الملفَ الأكثرَ حرارةً يبقى ملفَ الاتفاقيةِ الأمنيةِ معَ السفارةِ الاميركيةِ حيثُ تَعقِدُ لجنةُ الإعلامِ والاتصالاتِ يومَ الثلاثاءِ جلسةً جديدةً لمزيدٍ من البحثِ في مخالفةِ الاتفاقيةِ للاطرِ الدستوريةِ وتجاوزِها لقواعدِ السيادةِ الوطنية .
والى الملفاتِ العالقة، لفتت اليومَ موجةُ الانسحاباتِ من احتفال حزبِ القواتِ اللبنانية، ففي احتفاليةِ الذكرى السادسةَ عشرةَ لحلِه في عهد حكومة الرئيس الشهيد رفيق الحريري عامَ اربعةٍ وتسعينَ والحكمِ بالمؤبدِ على رئيسِه سمير جعجع بجرائمَ أمن دولة، أعلنَ رئيسُ الجمهوريةِ ورئيسُ المجلسِ النيابي وقائدُ الجيشِ سحبَ ممثليهم من الاحتفالِ وأنهم في حلٍ مما قيلَ في ذكرَى الحل .
ونلفتُ عنايةَ مشاهدينا الى ضرورةِ تقديمِ ساعاتِهم ساعةً واحدةً عملاً بقرارِ مجلسِ الوزراء ِ البدءَ بالتوقيتِ الصيفي اعتباراً من منتصفِ هذه الليلة .